×

الخلافة الاسلامية اطروحات واجتهادات

قرات هنا موضوعا عن الخلافة الاسلامية ووجدت ان معظم من شارك في الموضوع يبتعد جزئيا او كليا عن فكرة دولة الخلافة الاسلامية الصحيحة ولذلك فقد
صورة 'waheeds' الرمزية
قديمة 13 - 11 - 2007, 15:53
المشاركة 1
قرات هنا موضوعا عن الخلافة الاسلامية ووجدت ان معظم من شارك في الموضوع يبتعد جزئيا او كليا عن فكرة دولة الخلافة الاسلامية الصحيحة
ولذلك فقد قررت ان اجمع هذا الموضوع عسي ان ينفع اعضاء المعهد ويجازيني به الله الجزاء الحسن
اولا لابد لنا من فهم بعض المصطلحات الهامة في هذا الامر وهم
اولا: الدولة الاسلامية
الدولة الاسلامية تلك التي تحكم بشريعة الاسلام وتقضي امورها طبقا لهذة الشريعة ولكن عندما ننظر الي هذا التعريف نجد ان الدولة الاسلامية تلك الدولة التي انشئها الرسول صلي الله علية سلم في المدينة وانتشرت خلال حياتة في ارجاء الجزيرة وبعد وفاته لتصل حدودها الي الصين شرقا والاندلس غربا
اذن فالدولة الاسلامية تلك التي حكمها الرسول صلي الله علية وسلم والخلفاء الراشدين فالامويين فالعباسيين فالعثمانيين حتي سقطت هذة الخلافة عام 1922 علي يد ااتاتورك
ثانيا: سقوط الخلافة
عندما سقطت الخلافة عام 1922 هل نعتبر ذلك سقوط للدولة هناك اكثر من راي
الاول يقول بان سقوط الخلافة هو سقوط الدولة وان دولة الاسلام سقطت بخلع السلطان عبد الحميد اخر الخلفاء المسلمين
الثاني يقول بان الخلافة سقطت اي نعم ولكن الدولة لم تسقط فالاسلام دين ودولة ودولة الاسلام مرتبطة بالاسلام ولا يصح ان نقول دولة الاسلام سقطت بل هي فترة غياب للخلافة كتلك الفترة التي مرت عليها بعد سقوط خلافة العباسيين بعد غزو المغول وعادت في القاهرة علي يد الظاهر بيبرس
الراي الثالث يقول ان الخلافة اغتصبت بعد وفاة الرسول علية الصلاة والسلام وعادت طوال خلافة علي كرم الله وجهة واغتصبت بعد وفاته ولا يعترفون باي خليفة جاء بعد علي او قبلة وهذا الراي خلينا بعيد عنه نهائيا

انا عن نفسي مرتبط نفسيا بالراي الثاني الذي يقول ان دولة الاسلام لم تنتهي بل ان الخلافة سقطت مؤقتا وستعود حتما مصداقا لقول الرسول الكريم علية افضل الصلاة والسلام
اقتباس
قال صلى الله عليه وسلم

" ‏تكون النبوة فيكم ما شاء الله أن تكون ثم يرفعها إذا شاء أن يرفعها ثم تكون خلافة على منهاج النبوة

فتكون ما شاء الله أن تكون ثم يرفعها إذا شاء الله أن يرفعها ثم تكون ملكا ‏ ‏عاضا ‏ ‏فيكون ما شاء الله أن يكون

ثم يرفعها إذا شاء أن يرفعها ثم تكون ملكا ‏ ‏جبرية ‏ ‏فتكون ما شاء الله أن تكون ثم يرفعها إذا شاء أن يرفعها

ثم تكون خلافة على منهاج النبوة ثم سكت " رواه أحمد
تعريف الخلافة
الخلافة هي رئاسة عامة للمسلمين جميعاً في الدنيا لإقامة أحكام الشرع الإسلامي، وحمل الدعوة الإسلامية إلى العالم، وهي عينها الإمامة، فالإمامة والخلافة بمعنى واحد وهي الشكل الذي وردت به الأحكام الشرعية لتكون عليه الدولة الإسلامية. وقد وردت الأحاديث الصحيحة بهاتين الكلمتين بمعنى واحد، ولم يرد لأي منهما معنى يخالف معنى الأخرى في أي نص شرعي، أي لا في الكتاب ولا في السنة لأنهما وحدهما النصوص الشرعية. ولا يجب أن يُلتزم هذا اللفظ، أي الإمامة أو الخـلافة، وإنما يلتزم مدلوله.
تعريف الدولة الاسلامية
لدولة الإسلامية هي خليفة يطبق الشرع، وهي كيان سياسي تنفيذي لتطبيق أحكام الإسلام وتنفيذها، ولحمل دعوته رسالة إلى العالم بالدعوة والجهاد. وهي الطريقة الوحيدة التي وضعها الإسلام لتطبيق أنظمته وأحكامه العامة في الحياة والمجتمع، وهي قِوام وجود الإسلام في الحياة، وبدونها يَغيض الإسلام كمبدأ ونظام للحياة من الوجود، ويبقى مجرد طقوس روحية، وصفاتٍ خُلقية. لذلك فهي دائمية، وليست مؤقتة.
والدولة الإسلامية إنما تقوم على العقيدة الإسلامية، فهي أساسها، ولا يجوز شرعاً أن تنفك عنها بحال من الأحوال. فالرسول صلى الله عليه وسلم حين أقام السلطان في المدينة، وتولى الحكم فيها أقامه على العقيدة الإسلامية من أول يوم، ولم تكن آيات التشريع قد نزلت بَعدُ، فجَعَلَ شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله أساس حياة المسلمين، وأساس العلاقات بين الناس، وأساس دفع التظالم، وفصل التخاصم. أي أساس الحياة كلها، وأساس الحكم والسلطان. ثم إنه لم يكتفِ بذلك، بل شرع الجهاد، وفرضه على المسلمين لحمل هذه العقيدة للناس. روى البخاري ومسلم واللفظ له عن عبد الله بن عمـر قال: قـال رسـول الله صلى الله عليه وسلم : «أمـرت أن أقاتـل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله، وأن محمداً رسول الله، ويقيموا الصلاة، ويؤتوا الزكاة، فإذا فعلوا عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحقها وحسابهم على الله».

ارجو ان اكون وفقت في شرح بعض المفاهيم ولنا ان شاء الله عودة
مصمم حر لتصميم المواقع والووردبريس
Email & Skybe:
[email protected]
المشاهدات 1840 | التعليقات 4
قديمة 13 - 11 - 2007, 16:04
المشاركة 2
صورة 'waheeds' الرمزية
waheeds
:: عضو نشيط ::
تاريخ الإنضمام: 02 - 02 - 2007
رقم العضوية : 32048
الدولة : ام الدنيا وكنانة الله في ارضه
العمر: 34
المشاركات: 519
افتراضي
باقي تعريف الدولة الاسلامية

ثم إنه جعل المحافظة على استمرار وجود العقيدة أساساً للدولة فرضاً على المسلمين، وأمر بحمل السيف والقتال إذا ظهر الكفر الـبَواح، أي إذا لم تكن العقيدة الإسلامية أساس الحكم والسلطان. فقد سئل صلى الله عليه وسلم عن الحكام الظلمة أننابذهم بالسيف؟ قال: «لا، ما أقاموا فيكم الصلاة». وجعل في بيعته، أن لا ينازع المسلمون أولي الأمر إلا أن يروا كفراً بواحاً. روى مسلم عن عوف بن مالك عن شِرار الأئمة: «... قيل يا رسول الله: أفلا ننابذهم بالسيف؟ فقال: لا، ما أقاموا فيكم الصلاة...». روى البخاري عن عبادة بن الصامت في البيعة: «وأن لا ننازع الأمر أهله، قال: إلا أن تروا كفراً بَواحاً عندكم من الله فيه برهان» ووقع عند الطبراني: «كفراً صُراحاً». فهذا كله يدل على أن أساس الدولة هو العقيدة الإسلامية، إذ إن الرسول أقام السلطان على أساسها، وأمر بحمل السيف في سبيل إبقائها أساساً للسلطان، وأمربالجهاد من أجلها.
ولهذا لا يجوز أن يكون لدى الدولة الإسلامية أي فكر أو مفهوم أو حكم أو مقياس غير منبثق عن العقيدة الإسلامية، إذ لا يكفي أن يُجعل أساس الدولة اسماً هو العقيدة الإسلامية، بل لا بد من أن يكون وجود هذا الأساس ممثلاً في كل شيء يتعلق بوجودها، وفي كل أمر دق أو جَلّ من أمورها كافة. فلا يجوز أن يكون لدى الدولة أي مفهوم عن الحياة أو الحكم إلا إذا كان منبثقاً عن العقيدة الإسلامية، ولا تسمح بمفهوم غير منبثق عنها، فلا يسمح بمفهوم (الديمقراطية) أن يُتبنى في الدولة، لأنه غير منبثق عن العقيدة الإسلامية، فضلاً عن مخالفته للمفاهيم المنبثقة عنها، ولا يجوز أن يكون لمفهوم القومية أي اعتبار، لأنه غير منبثق عن العقيدة الإسلامية، فضلاً عن أن المفاهيم المنبثقة عنها جاءت تذمه، وتنهى عنه، وتُبيّن خطره. ولا يصح أن يكون لمفهوم الوطنية أي وجود، لأنه غير منبثق عن هذه العقيدة، فضلاً عن أنه يخالف ما انبثق عنها من مفاهيم. وكذلك لا يوجد في أجهزة الدولة الإسلامية وزارات بالمفهوم (الديمقراطي)، ولا في حكمها أي مفهوم (إمبراطوري) أو ملكي أو جمهوري لأنها ليست منبثقة عن عقيدة الإسلام، وهي تخالف المفاهيم المنبثقة عنها. وأيضاً يُمنع منعاً باتاً أن تجري محاسبتها على أساس غير أساس العقيدة الإسلامية، لا من أفراد، ولا من حركات، ولا من تكتلات. ويمنع قيام حركات أو تكتلات أو أحزاب على أساس غير أساس العقيدة الإسلامية. فإن كون العقيدة الإسلامية أساس الدولة يحتم هذا كله، ويوجبه على الحاكم، وعلى الرعية التي تحكمها الدولة.
ووجوب كون العقيدة الإسلامية أساس الدولة الإسلامية يقتضي أن يكون دستورها وسائر قوانينها مأخوذةً من كتاب الله وسنة رسوله. وقد أمر الله السلطان والحاكم أن يحكم بما أنزل الله على رسوله، وجعل من يحكم بغير ما أنزل الله كافراً إن اعتقد به، أو اعتقد بعدم صلاحية ما أنزل الله على رسوله، وجعله عاصياً وفاسقاً وظالماً إن حكم به ولم يعتقده. وأَمْرُ الله السلطان والحاكم بالحكم بما أنزل الله ثابت في القرآن والسنّة. قال تعالى: { فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ}، وقال: { وَأَنِ احْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ}، وقد حصر تشريع الدولة بما أنزل الله، وحذّر من الحكم بغير ما أنزل الله، أي الحكم بأحكام الكفر، قال تعالى: { وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأُوْلَئِكَ هُمْ الْكَافِرُونَ}، وقال عليه الصلاة والسلام: «كل عمل ليس عليه أمرنا فهو رَدّ».
فهذا كله يدل على أن تشريعات الدولة كلها من دستور وقوانين محصـورة بما انبثق عن العقيدة الإسـلامية من أحكام شـرعية، أي بمـا أنزله الله على رسـوله من أحكام في الكـتاب والسـنة، وفيما أرشـدا إليـه من قياس وإجماع صحابة.
ثم إنه لما جاء خطاب الشارع متعلقاً بأفعال العباد، وملزماً الناس بالتقيّد به في جميع أعمالهم، كان تنظيم هذه الأعمال آتياً من الله سبحانه، وجاءت الشريعة الإسلامية متعلقة بجميع أفعال الناس، وجميع علاقاتهم، سواء أكانت هذه العلاقات مع الله أم مع أنفسهم أم مع غيرهم. ولهذا لا محلّ في الإسلام لسن قوانين للدولة من قبل الناس لتنظيم علاقاتهم، فهم مُقيدون بالأحكام الشرعية. قال تعالى: { وَمَا آتَاكُمْ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا}، وقال: { وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمْ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ }، وقال صلى الله عليه وسلم: «إن الله فرض فرائض فلا تُضيعوها، وحدّ حدوداً فلا تعتدوها ونهى عن أشياء فلا تنتهكوها، وسكت عن أشياء رخصة لكم ليس بنسيان فلا تبحثوا عنها»، وروى مسلم عن عائشة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ومن أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو ردّ». فالله سبحانه وتعالى هو الذي شرع الأحكام، وليس السلطان، وهو الذي أجبر الناس، وأجبر السلطان على اتباعها في علاقاتهم وأعمالهم، وحصرهم بها، ومنعهم من اتباع غيرها.
ولهذا لا محلّ للبشر في دولة الإسلام في وضع أحكام لتنظيم علاقات الناس، ولا في تشريع دستور أو قوانين، ولا مكان للسلطان في إجبار الناس أو تخييرهم على اتباع قواعد وأحكام من وضع البشر في تنظيم علاقاتهم.
مصمم حر لتصميم المواقع والووردبريس
Email & Skybe:
[email protected]
قديمة 13 - 11 - 2007, 16:25
المشاركة 3
صورة 'waheeds' الرمزية
waheeds
:: عضو نشيط ::
تاريخ الإنضمام: 02 - 02 - 2007
رقم العضوية : 32048
الدولة : ام الدنيا وكنانة الله في ارضه
العمر: 34
المشاركات: 519
افتراضي
اذن يتبين لنا مما سبق انه حتي تقوم الخلافة لابد لها من دولة ودولة الاسلام تحديدا
والشرع حدد لنا ان اي ارض فتحها المسلمون عنوة او صلحا فهي ارض اسلامية
لذلك فمن الضروي ان انقول
ان دولة الاسلام تلك هي الدولة التي بلغت في اوج اتساعها اراضي الصين شرقا والاندلس غربا كلها ارض الاسلام
وكلها ارض دولة الاسلام
وكل ارض يتم تنفيذ حكم الاسلام الشرعي فيها تصبح ارضا للاسلام
لذلك فان اطروحة الخلافة الاسلامية في العصر الحديث ذات عدة اتجاهاات
اهمها علي الاطلاق موضوع ان الخليفة ما هو الا امام ديني له سلطات دينية بحتة ومن الممكن يان يكون ذو منصب شرفي ولكن الخليفة في الاسلام له اكثر من دور
فالدور السياسي لا يقل اهمية عن الدور الديني ولابد ان يكون الخليفة مختصا بامور الدولة الخارجية والداخلية معا
وفي يدة سلطة اعلان الحرب وعقد الاتفاقيات وقبول السفراء وتعيين سفراء الدولة الاسلامية
اي انه رئيس جمهورية بالمعني الحديث ولكنه يتمتع بالاضافة الي ذلك الي سلطة روحية وهي سلطة الاسلام فلة بالتاكيد سلطة دينية وبيدة تحكيم الشرع في الامور العديدة التي تعرض علية
وعنها فلا يجوز مطلقا الخروج علية او عزلة الا اذا خالف شرع الله
وفي هذة الحالة فان الاراء السياسية الاسلامية تؤكد بان مدة بقاء الخليفة في حكم دولة الاسلام غير محددة طالما لم يخرج عن شريعة الاسلام
ولكنة راي غريب خصوصا وان تقلبات العصر الحديث لا تسمح مطلقا بثبات المنصب وكلنا نعاني من طول فترة الحكام وسلطتهم المستبدة
اذن فان اطروحة بقاء الخليفة في منصبة الي مدة لا يعلمها الا الله غير منطقي وخصوصا اذا كنا نتحدث عن امكانية اقامة الخلافة في عصرنا هذا
امكانية اقامة خلافة اسلامية في العصر الحالي:
هذا الموضوع يشغل بال العديد من المفكرين الاسلاميين في العصر الحالي ومعظمهم ان لم يكن كلهم متفقون علي استحالة قيام هذا الامر في هذا العصر ويرجعون بذلك الي الاختلافات السياسية والاقتصادية الموجودة بين اقطار العالم الاسلامي المفروض اقامة الدولة علي ارضه
ولكنهم يتجاهلون سببا مهما ومن اهم اسباب منع اقامة هذة الخلافة في العصر الحديث
الا وهو عنصر الشعوب انفسهم
للاسف انتشرت في عالمنا الاسلامي النظرة الشعوبية للامور اصبحت قوميتنا متجهة للاساس المحلي والقبلي والعصبي فقط ونسينا او تناسينا اصلنا الاسلامي في خضم الغزوات الفكرية التي سيطرت علي شبابنا ومستقبلنا
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
مصمم حر لتصميم المواقع والووردبريس
Email & Skybe:
[email protected]
قديمة 14 - 11 - 2007, 00:03
المشاركة 4
صورة 'الحانوتى' الرمزية
الحانوتى
||| عضو التميز |||
تاريخ الإنضمام: 10 - 10 - 2005
رقم العضوية : 9672
الدولة : غزة
المشاركات: 17,899
افتراضي
مشكور يا وحيد باشا


ربنا يعيدها الخلافة
قديمة 14 - 11 - 2007, 02:59
المشاركة 5
صورة 'معهد زياد' الرمزية
معهد زياد
:: عضو نشيط ::
تاريخ الإنضمام: 10 - 05 - 2007
رقم العضوية : 36859
المشاركات: 1,250
افتراضي
للاسف انتشرت في عالمنا الاسلامي النظرة الشعوبية للامور اصبحت قوميتنا متجهة للاساس المحلي والقبلي والعصبي فقط ونسينا او تناسينا اصلنا الاسلامي في خضم الغزوات الفكرية التي سيطرت علي شبابنا ومستقبلنا
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
 
اضافة رد
 

عاشق بجنون تم اعتماد الاجازة رسميا لسكان الرياض مع المصدر ....الف مبروك

أدوات الموضوع ابحث في الموضوع
ابحث في الموضوع:

البحث المتقدم
طرق العرض


الساعة معتمدة بتوقيت جرينتش +3 . الساعة الآن : 06:15.
المعهد غير مسؤول عن أي اتفاق تجاري أو تعاوني بين الأعضاء
فعلى كل شخص تحمل مسئولية نفسه إتجاه مايقوم به من بيع وشراء وإتفاق وأعطاء معلومات موقعه
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي معهد ترايدنت ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك (ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر)

جميع الحقوق محفوظة Traidnt 2019
  • 00966138651070
  • 00966138648289
  • 2051033691
Powered by vBulletin® Version 3.8.11 .Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd
SEO by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.