الركن العام للمواضيع العامة : :: [يمنع] منعاً باتاً كتابة أي مواضيع هابطه أو ترفيهيه أو التشهير بأي موقع أو صاحبه أو ذكر نوع من أنواع الإختراقات .

أصول الوصول لله تعالى

صورة 'green-hosting.biz' الرمزية
green-hosting.biz
:: عضو نشيط ::
تاريخ الإنضمام: 29 - 09 - 2007
رقم العضوية : 39224
الدولة : Naziah
المشاركات: 2,117
قديمة 31 - 10 - 2007, 03:01
المشاركة 1
نشاط green-hosting.biz
  • قوة السمعة : 138
  • الإعجاب: 14
    افتراضي أصول الوصول لله تعالى

    سلسلة أصول الوصول لله تعالى




    السلام عليكم ورحمةالله وبركاته



    ان الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونستهديه ونتوب اليه .. ونعوذ بالله من شرورانفسنا وسيئات أعمالنا .. من يهده الله فلا مضل له .. ومن يضلل فلن تجد له ولياً مرشداً..

    ثم أم بعد


    ~*¤ô§ô¤*~أحبتي في الله ~*¤ô§ô¤*~


    كما إنه لكل شيء في هذه الدنيا قواعد وأصول لا يتم الأمر المراد إلا بتحقيقها وإتباعها والسير من خلالها للحصول علــى أفضل نتيجة ممكنه من ذلك المراد ..

    فكما أن هناك أصول للمحاسبة تستخدم في تقديم تعاملات تجارية وإقتصادية بشكــل أفضل ..

    وكما أن لعملية التربية أصول تستخدم من قبل المربين للوصول بالأطفال والأولاد لأعلى مستوى من التربيــــة السليمة والخلق القويم فبدون هذه الأصول لا نحصل على نتائج مثلى بل نتائج سلبية ..

    فضلا على أن الأمثلة لا حـصر لها..

    ولما كان الأمر كذلك فلماذا نرى العباد عندما يقصدون أي أمر من أمور الدنيا فإنهم يبحثون على أفضل الأساليب المتــبعة لتحقيق ذلك الأمر وبأفضل النتائج ويتثبتون الطريق بدقة ..

    ولكن عندما يسير العبد إلى الله فتجده يتصف بالغباء والحماقـة وسوء الأدب والجهل المهلك فهو في هذا الطريق لا يتحرى الدقة ولا يهتم باتخاذ المسالك الصحيحة ولا يعلم شيء عــن الرب الذي يريد الوصول له ، ولا عن الطريق المؤدي له ..

    ولما عرفنا أن الإنسان منذ خلق في هذه الدنيا فإنه في سفر نعم فإن العبد لا يزال مسافراً مهاجراً إلى الله سبحانه وتعالى ، وليس له حط رحال إلا في جنةأو نار ..

    والعاقل يعلم أن السفر مبني على المشقة وركوب الأخطار ، ومن المحال عادةً أن يطلب المسافر في سفره لذة أو راحة ..

    وإنما ذلك يكون بعد انتهاء السفر ، وعلى المسافر أن يتزود في سفره هذا بالزاد الذي يبلغه ..

    ولقد ذكرنا أن السير إلى الله له أصول وضوابط ...

    ومعروف أن السائرين إلى الله هم المصطفون من خلق الله – نسأل الله أن يجعلنا وإياكم من هؤلاء الصفوة – كما قال الله تعالى : ﴿ ثُم أَورَثنا الكتَاب الّذين اصطَفينا من عبادنا فمِنهم ظالم لّنَفسه ومنهم مقتَصد ومنْهم سابق بالخيرات بإِذن اللّه ذلك هو الفضل الكبير ﴾ [فاطر - 32] ...

    فكلهم مصطفون مختارون لسلوك هذا الطريق .. فإن سلكت فأبشر .. ولكن أنضبط لكي لا تطرد . .

    ومن سنة البشر في حياتهم ، أن الطرق لا يمكن أن تسلك إلا بعلامات للاهتداء ، وإشارات للمسير توضح المراحل ، وتدفع المخاطر ، وتسهل اجتياز العقبات ، وتيسر قطع الفلوات ..

    وقد تكون هذه العلامات سمعية أو بصرية ، كما إنها قد تكون للتوضيح أو للتنبيه أو الإعتراض ، ومن هنا عرفنا أن السائر إلى الله يحتاج لكي يسير بشكل صحيح وعلى بصيرة أن يكون مزود بمفاتيح متمثلة في أصول متبعة للوصول إلى الله تعالى ....





    ومن العجائب، والعجائب جـــــمـةُ
    قرب الحبيب وما إلـــيه وصول

    كالعيس في البيداء يقتلها الظمأ
    والماء فوق ظهورها محمــول





    ونشير بأننا بحول الله ومدده سوف نطرح هذه الأصول بصورة متفرقة .. واحد بعد الأخر .. ونذكر أن هذه الأصول هي كلمات غالية وقيمة جداً .. سأقوم بإختصارها بعض الشئ ..





    هذه الأصول تكلم بها شيخنا الفاضل الداعية الإسلامي الكبير / محمد حسين يعقوب ..

    سائلين المولى جلت قدرته أن يبارك لنا في علمه ..وأن يجزيه عنا خير الجزاء .. وأن يجعل الله هذه الكلمات الماتعة في ميزانا حسانتنا وحسناته .. وأنا ينفعني وإياكم بها ..


    انتظرونا في الأصل الأول من سلسلة أصول الوصل لله تعالى





    كف عن الشكوى .. وابدأ .. بالعلاج ..


    المصدر ..

    تفريغ أبا تراب ..
    التعديل الأخير كان بواسطة green-hosting.biz; 31 - 10 - 2007 الساعة 03:15
    قديمة 31 - 10 - 2007, 03:08
    المشاركة 2
    صورة 'green-hosting.biz' الرمزية
    green-hosting.biz
    :: عضو نشيط ::
    تاريخ الإنضمام: 29 - 09 - 2007
    رقم العضوية : 39224
    الدولة : Naziah
    المشاركات: 2,117
    افتراضي كُــف عـن الشـكـوى وابـدإِ الـعـلاج
    الأصــل الأول :

    كُــف عـن الشـكـوى وابـدإِ الـعـلاج


    كثير من الناس ليل نهار ليس لهم هم إلا الشكوى .. التبرج كثير !!.. والمعاصي كثيرة !!.. والفتن !!..

    يقول إسماعيل الهروي : " الزهد في الدنيا .. نفض اليدين عن الدنياً ضبطاً أو طلباً .. وإسكات اللسان عنها مدحاً أو ذماً .. والسلامة منها طلباً أو تركاً " .

    الشاهد الذي نستخرجه من هذا الكلام المهم أيها الأحبة : أن الذي يحب الدنيا يتكلم عنها كثيراً ولو بالذم .. كذلك يعد الرجل مفتوناً بالنساء إذا أكثر من ذكرهن ولو بالذم .. الذي يتكلم عن المال كثيراً ولو بالذم فهو أيضاً مفتون .. ومن هنا فالذي يشتكي كثيراً فهو مفتون .. قال الملك العليم سبحانه .. في أية من الأيات الفاضحة : ( ومنهم من يقول ائذن لي ولا تفتني ألا في الفتنة سقطوا ) .. [ التوبة : 49 ] .

    تجد أحدهم يقول : لا أريد أن أذهب إلى الدرس الفلاني لأن هناك نساء وأنا ضعيف !!.. يامفــتــــون ..

    تـقــول له : اخطب الجمعة .. فيقول لك : أخـاف من الـرياء !.. مـفــتون .. عجباً لك !! .. طوال الوقت تتكلم وتقول : " حلال " و " حرام " .. ونصبت نفسك شيخاً .. لماذا عندما تتحمل المسؤلية تخاف من الرياء ؟؟!! اللهم ثبتنا على الإيمان وارزقنا الإخلاص .

    الإمام أحمد كان إذا أعطى موعظة بكى وقال : " يحسبون أن عيني تُقر بكلامي .. كيف وأنا أعلم أن الله سائلي عنه يوم القيامة ماذا أردت به " .. وعلى الرغم من هذا الكلام الخطير .. إلا انه لم يتوقف عن الوعظ .. ولم يقل مثلما يقول الشباب اليوم : أخاف على نفسي من الرياء ..

    إخوتي في الله .. هل تظنون أني أفرح حينما أقول درساً أو أخطب جمعة ؟؟..

    هل يوم القيامة ستكونون جالسين أمامي بهذه الصورة ؟؟

    لا والله .. إن ربي سيسألني : تحركت من بيتك في المنطقة الفلانية إلى المسجد الفلاني في المنطقة الفلانية لتعظ !! لماذا ؟؟

    لأجل الناس أم لأجلي ؟؟

    فماذا أقول له ؟! اللهم ارزقنا الإخلاص واجعلنا من أهله .

    كف عن الشكوى وابدأ بالعلاج ... تجد بعض الناس يشكو من الوسوسة وليس به شئ .. ولكنه يظل يقول : الوسوسة .. الوسوسة .. حتى يوسوس فعلاً .. يوسوس بسبب كثرة شكواه ..

    يظل يشكو : الدنيا .. الدنيا .. المال .. المال .. فيقع في الفتنة ..

    ويشكو .. النساء .. النساء .. فيقع في الفتنة .. ولو كف عن الشكوى وبدأ في العلاج .. لكفاه الله هذه الفتنة ..

    إن مصيبة كثير من الإخوة أنهم مشغولون بالزواج وهم غير مهيئين للزواج .. فترى الواحد منهم يمشي في الشارع يراقب ويقول في نفسه : أتزوج هذه ؟؟ أم هذه ؟؟ ... لا بل هذه .. لا لا بل مثل هذه ....

    إذا أردت الراحة – حبيبي - فارفع هذا الموضوع عن تفكيرك .. وعش حياتك الإيمانية كما ينبغي .. ووقت أن تقرر الزواج وتكون مهيأ فتزوج في نفس اللحظة ولا تتأخر .. أما أن تعيش هكذا .. مشتت الفكر .. ممزق القلب .. تشتكي دوماً من هذه القضية .. فلن تنجو من الفتن أبداً .. فأرح دماغك الأن عن هم الزواج طالما أن ظروفك الإيمانية والحياتية لا تسمح .. هذا هو الحل للفتنة .. عدم الهم وعدم الشكوى .. وعدم الضيق والمرض بسببها ..

    بعض الناس يقول : المال .. مالنا نحن وللمال .. المال دنيا .. فكلامه المتكرر هذا عن المال دليل على أنه مفتون بالمال والدنيا .. وفرق كبير بين من يشكو ليعان وبين من يشكو ليتهرب ..

    سيدنا موسى – عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام – لما قال له ربه : ( إذهب إلى فرعون إنه طغى ) .. [ النازعات : 17 ] .. قال سيدنا موسى : ( ربِ إني قتلت منهم نفساً فأخاف أن يقتلون # وأخي هــرون هو أفصح مني لساناً فأرسله معي رِدءًا يصدقني إني أخاف أن يكذبون ) .. [القصص: 33-34] .. اشتكى ولكنه طلب العون فأعين .. أعانه الله ووهب أخاه هارون النبوة .. وهذه من البركات .. أن يرزق أحد النبوة .. قال موسى : يارب وأخي ؟؟ فقال سبحانه : وأخوك ..

    ولذلك أريد من كل أخ حينما يرزقه الله الإلتزام .. أريده أن يقول : يارب وأخي .. يارب وأبي .. يارب وأمي .. يارب وأختي .. يارب وجاري وصديقي ........... أدع الله أن يهديهم وانشغل بإصلاحهم وإصلاح نفسك بدلاً من أن تظل تشكوهم وتشتكي منهم فتكرههم ويكرهونك .. ادع الله لهم وكف عن الشكوى .. لينجيهم الله كما نجاك ..


    الرسول صلى الله عليه وسلم لما أرسل الله اليه ملائكة الجبال قالوا له : نطبق عليهم [أي مشركي الطائف ] الأخشبين ؟؟

    قال عليه الصلاة والسلام : " لعل الله يخرج من أصلابهم من يوحد الله " .. خرج وتعب واستنفذ وسعه .. وأيضاً يدعو لهم ..

    فليس همنا أن يحرق الله الكفار .. همنا أن يهديهم .. فما بالك بأهلك الذين تشكوهم ليلاً ونهاراً .. اللهم اهدِ المسلمين وغير المسلمين يارب ..

    أيها الأخوة .. كفوا عن الشكوى وابدأوا العلاج .. كفاكم شكاوي ..

    فهذا يقول : أنا لا أستطيع القيام للفجر .. وهذا .. لا أقدر على الدعوة .. وهذا .. لا أقدر على كذا .. وهذا لا استطيع كذا .. طالما تشتكي فلن تقوم ولن تقدر ولن تستطيع ..

    الرسول صلى الله عليه وسلم لما جاءه الرجل الموسوس وقال له : إن أحدنا ليجد في نفسه ما يتعاظم أن يتكلم به .. فقال عليه الصلاة والسلام : " الحمد لله الذي رد كيده إلى الوسوسة .. إذا وجد أحد منكم ذلك فليقل : أمنت بالله ورسوله .. وليستعذ بالله ثلاثاً ولينته " .. ولينته [ أي لا يفكر فيه مرة ثانية ] ..


    " الحمد لله الذي رد كيده إلى الوسوسة " .... أي أن الشيطان حينما ييأس .. ويخيب في إغواء الرجل .. لا يجد شئ يكيد به سوى هذه الوسوسة .. فهي سلاحه الضعيف .. ولذا قال عليه الصلاة والسلام : " الحمد لله " ..

    وقد قال أيضاً عليه الصلاة والسلام في قطع الوساوس : " اتفل عن يسارك ثلاثاً .. وقل : اللهم ربي لا شريك له " .

    اتفل على الشيطان .. فهذا احتقار له وازدراء وإهانة .. حتى لا يأتيك مرة ثانية .. ولا تعبأ به .. وانما انشغل بالله وحده فقل : الله ربي لا شريك له .. ثم انته عن ذلك .. أي لا تتكلم ولا تسأل أحد ولا تقرأ عن هذه المسألة ولا تبحث عنها .. وانما انته .. لتنقطع الوساوس ..

    إذاً فالعلاج بأربعة أمور :

    1. قل أمنت بالله ورسوله .
    2. استعذ بالله من الشيطان الرجيم .
    3. اتفل عن شمالك ثلاثاً .
    4. اسكت .. التزم الصمت .. لا تشتك .. انته .. أغلق هذا الباب تماماً .


    كثير من الشباب يقول : أبي يعمل كذا وكذا .. وأمي تقوم بكذا وكذا .. وأختي .. وأخي .. والمسجد فيه كذا وكذا .. والإمام يفعل كذا وكذا .. والشيخ قال : كذا وكذا .. ويظل يشتكي .. ارحم نفسك .. ولا تكثر الشكوى .. لا تكثر الشكوى .. وانما اصمت لتستريح وتُريح الناس من همك ومشاكلك .. فالناس بهم ما يكفيهم .. وإنما الراضي من أرضاه الله .. فأرض بالله واشك همومك إليه وحده يكفك ما أهمك .. فهو سبحانه يعلم حالك ..

    إخوتاه .. إن الذين يشكون الواقع لن يغيروه مطلقاً .. بل ولن يتغيروا هم أيضاً .. سيظلون هكذا في وحل الفتنة يقاسون المرارة والكرب طالما أنهم لن يبدءوا العلاج من عند أنفسهم ..

    إن الوصول إلى الله – أحبتي في الله – يحتاج منا ألا نقف أمام المشاكل والهموم مكتوفي الأيدي .. واضعين أيدينا على خدودنا نشتكي إلى كل رائح وغاد .. بل لا بد من التحرك والعلاج .. فعاهد نفسك – أخي في الله – من الأن ألا تشتكي مطلقاً .. كُف عن الشكوى وابدأ بالعلاج .. ليعين الله على الوصول اليه .


    وإلى اللقاء في الأصل االثاني

    كـن واحـد لـواحد على طـريـق واحـد
    قديمة 31 - 10 - 2007, 04:37
    المشاركة 3
    صورة 'الحانوتى' الرمزية
    الحانوتى
    ||| عضو التميز |||
    تاريخ الإنضمام: 10 - 10 - 2005
    رقم العضوية : 9672
    المشاركات: 17,918
    • أرسل رسالة بواسطة Yahoo إلى الحانوتى
    • أرسل رسالة بواسطة Skype™ إلى الحانوتى
    اضافة رد
    العلامات المرجعية

    أصول الوصول لله تعالى


    ماكدونالدز و الحاج إبراهيم الموسوعة الكاملة :هدية

    أدوات الموضوع
    طرق العرض



    الساعة معتمدة بتوقيت جرينتش +3 . الساعة الآن : 10:22.
    المعهد غير مسؤول عن أي اتفاق تجاري أو تعاوني بين الأعضاء
    فعلى كل شخص تحمل مسئولية نفسه إتجاه مايقوم به من بيع وشراء وإتفاق وأعطاء معلومات موقعه
    التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي معهد ترايدنت ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك (ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر)

    جميع الحقوق محفوظة Traidnt 2015
    • 00966920020037
    • 00966138648289
    • 2051033691
    Powered by vBulletin® Version 3.8.7 .Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd
    SEO by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.