الركن العام للمواضيع العامة : :: [يمنع] منعاً باتاً كتابة أي مواضيع هابطه أو ترفيهيه أو التشهير بأي موقع أو صاحبه أو ذكر نوع من أنواع الإختراقات .

::[الدفاع عن النفس ،، هل يؤدي الى القصاص؟]::

صورة 'A7la MooN' الرمزية
A7la MooN
:: عضو نشيط ::
تاريخ الإنضمام: 17 - 08 - 2005
رقم العضوية : 7310
الدولة : Maastricht .. Holland
المشاركات: 3,057
قديمة 25 - 10 - 2007, 12:41
المشاركة 1
نشاط A7la MooN
  • قوة السمعة : 909
  • الإعجاب: 67
    Questionmark ::[الدفاع عن النفس ،، هل يؤدي الى القصاص؟]::
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    كيفـكم يـا أعضاء المعهـد ؟

    اليـوم حبيت اطرح سؤال للنقـاش

    السؤال فبالي من اكتر من سنه
    وماحصلت له جواب

    سؤالي هوا مثل العنوان




    :: هــل الدفــاع عـنـ النفـس يؤدي إلي القصـاص؟ ::

    أي مثـلا جا واحد وبدأ يضرب فيـك ،، ودافعت عن نفسك وضربته في منطقه وأدت الي موته
    هل تؤدي بك الى القصاص؟؟

    حالات كثيره مشابهه نقراها في الجرائد


    الي خلاني اكتب الموضوع قبل فتره قريت في عكـاظ انه واحد محكوم عليه بالقصاص لانه وهوا "يفارع" قتل أحد الأشخاص

    أتــرك النقـاش والجـواب لكم
    هل من حقنا ان ندافع عن انفسنـا ،، وكيف تميز الجهات الحكوميه الدفاع عن النفس عن غيره من الامور


    اخوكم احلى قمر
    ،،

    وما من كــاتب إلا سيفنى،،
    ويبقى الدهــر ماكتبت يــداه ،،
    فـلا تكتـتب بيـدك غيـر شئ ،،
    يســرك يوم القيــامة أن تــراه ،،
    التعديل الأخير كان بواسطة A7la MooN; 25 - 10 - 2007 الساعة 13:13
    قديمة 25 - 10 - 2007, 12:49
    المشاركة 2
    صورة 'ريشة العاشق' الرمزية
    ريشة العاشق
    :: عضو نشيط ::
    تاريخ الإنضمام: 22 - 12 - 2006
    رقم العضوية : 30221
    الدولة : CANADA
    المشاركات: 3,057
    افتراضي
    هذا يالغالي شيء بسيط ..> ولكن لما تجي تدافع عن عرضك ..> وتقتل ..< شوف وش يصير فيك ..> سجن ويمكن قصاص ..< أجل وش نسوي ..> نجلس نتفرج !!
    • الموقع أوقف لآبــد ..!
    • إذا كان لك حق عندي ...
      إيميلي:
      [email protected]
      أما إذا كنت شركة وتبغى تعرض الخدمات
      فأتمنى انك ما تضيفني
    • إذا كان لي حق عندك .. فـ اللـه يسامحكـ فيه
    قديمة 25 - 10 - 2007, 12:58
    المشاركة 3
    الوجيه
    Banned
    تاريخ الإنضمام: 09 - 05 - 2007
    رقم العضوية : 36831
    المشاركات: 404
    افتراضي
    الدفاع عن النفس مجاز شرعآ اما دستورآ فلا اعتقد
    وهناك حالات كثيره تبين لنا لايجوز دستورآ ان ندافع عن انفسنا بل نصبر ونلتزم بالذل الا ان ياخذ لنا الدستور حقوقنا او نتركها لله عزوجل فهو المنتقدم لنا من كل ظالم وهذا بلا شك
    قديمة 25 - 10 - 2007, 19:33
    المشاركة 4
    صورة 'الحانوتى' الرمزية
    الحانوتى
    ||| عضو التميز |||
    تاريخ الإنضمام: 10 - 10 - 2005
    رقم العضوية : 9672
    المشاركات: 17,918
    • أرسل رسالة بواسطة Yahoo إلى الحانوتى
    • أرسل رسالة بواسطة Skype™ إلى الحانوتى
    افتراضي
    اعتقد من مجريات التحقيق بيتضح اذا كان دفاع شرعى عن النفس او انتقام او موجود سوابق
    قديمة 25 - 10 - 2007, 19:34
    المشاركة 5
    صورة 'L!NUX' الرمزية
    L!NUX
    :: عضو نشيط ::
    تاريخ الإنضمام: 23 - 09 - 2006
    رقم العضوية : 26799
    الدولة : C:\Users\L!NUX
    العمر: 27
    المشاركات: 1,560
    • أرسل رسالة بواسطة MSN إلى L!NUX
    افتراضي
    اخوي الدفاع عن النفس .. الحين الشخص المقابل ... يكون هو جاي يقتلك القصد يعني فـ مافيها شي حتى لو ادت الى القتل
    L!NUX
    قديمة 25 - 10 - 2007, 20:53
    المشاركة 6
    jordnt.com
    تحت المجهر
    تاريخ الإنضمام: 11 - 09 - 2006
    رقم العضوية : 26178
    الدولة : UaE & JoRdAn
    المشاركات: 2,543
    • أرسل رسالة بواسطة ICQ إلى jordnt.com
    • أرسل رسالة بواسطة AIM إلى jordnt.com
    • أرسل رسالة بواسطة MSN إلى jordnt.com
    • أرسل رسالة بواسطة Yahoo إلى jordnt.com
    • أرسل رسالة بواسطة Skype™ إلى jordnt.com
    افتراضي
    ههههههههههههههه اخوي ذكرتني بقصة صارت مع جماعة اعرفهم


    باليل دخل عليهم حرامي على البيت و طبعا موجود في البيت 3 شباب اخوة

    و كلهم من ابطال الوطن العربي بالكراتيه .. المهم مسكوه و بلشو فيه ضرب و قتل

    المهم اتصلوا بالشرطة و اجت .. و لقت الحرامي مش قادر يتحرك .. طلبو الدفاع المدني

    و اخذوه على المستشفى لقو معاه كسر في الحنك ( منطقة الفم ) و اغلبية سنانو واقعات

    و كسر في ايديه و رجليه .. المهم دخلوه المستشفى عشان يتعالج و قدم شكوى عليهم

    و حبسوهم الثلاثة و صار الحق عليهم .. و صارو يبعثو عليه جاهات و ناس عشان يتنازل عن حقو

    و رفض و طلب يتعالج في اكبر مستشفيات الاردن .. بعدين حلو المشكلة و صارت قضية قبال قضية

    والله شر البلية ما يضحك هههههههههههههههههههههههههههه


    احيانا يكون الحق معاك يصير ضدك .. و بالأخر هذا قانون دولة يمشي على الكل
    jordnt.net معجب بهذا.
    قديمة 25 - 10 - 2007, 21:53
    المشاركة 7
    صورة 'ألق فكري' الرمزية
    ألق فكري
    .:: عضو متألق ::.
    تاريخ الإنضمام: 28 - 07 - 2006
    رقم العضوية : 25549
    العمر: 33
    المشاركات: 7,910
    الإجابات المقدمة: 3
    افتراضي
    الدفاع عن النفس اللي يقول بأنه [يتم القصاص منه] بمجرد القبض عليه

    هذا غلط

    اذ أنه لايمكن الحكم إلا بعد التحقيق والتمحيص في القضية من جميع الجهات

    وحتى لو كان يدافع عن نفسه ممكن كان عِراكـ بسيط ولكنه أستخدم أداه حادة

    أو سلاح ناري وهي مجرد عراك بسيط ..!


    لكن السؤال الأهم هو لماذا عندما الرجل يعمل فاحشة بـ غلام
    لا يحكم عليه إلا بالسجن كم سنه وبعدها يخرج ولا كأنه فعل شي !!

    يعطيك العافيه اخوي ويارب اكون افدتكـ

    في حفظ الله
    و ما دام في الدنيا سمو ورفعة ... فما أنا من يرضى و يقنع بالأردا
    قديمة 25 - 10 - 2007, 22:12
    المشاركة 8
    صورة 'اطيب قلب' الرمزية
    اطيب قلب
    :: عضو شرف ::
    تاريخ الإنضمام: 25 - 05 - 2006
    رقم العضوية : 25045
    الدولة : اعبد ربى حتى يأتينى اليقين
    العمر: 36
    المشاركات: 10,921
    • أرسل رسالة بواسطة MSN إلى اطيب قلب
    افتراضي
    الشريعة الإسلامية قد سبقت القوانين الوضعية بقرون بتحديد الدفاع عن النفس واعتباره حقاً وواجب
    س : سبب وجود مواضيع شكوى على شركات بالنصب والاحتيال ؟

    ج : هوة غباء المستخدم الذى يثق فى index مكتوب عليه شركة فلان ابن علان لخدمات الاستضافة والتصميم والحلول والخدمات الاعلانيه/ والعملاء 1600 من جميع دول العالم ودعم فنى على مدار الساعة متميزون لاكننا الافضل ( شعارات للصباح الباكر )

    وصاحب ال index شخص او ثنين لا يعرفون سوى شروحات يطبقونها من منتديات / لا تربطهم اى رسميه / مجرد اسم على الانترنت

    بالله عليكم من يتحمل القضيه

    المجنى عليه ام الجانى
    (( كلاهما اغبى من بعض ))
    قديمة 26 - 10 - 2007, 14:18
    المشاركة 9
    صورة 'A7la MooN' الرمزية
    A7la MooN
    :: عضو نشيط ::
    تاريخ الإنضمام: 17 - 08 - 2005
    رقم العضوية : 7310
    الدولة : Maastricht .. Holland
    المشاركات: 3,057
    افتراضي
    هذا يالغالي شيء بسيط ..> ولكن لما تجي تدافع عن عرضك ..> وتقتل ..< شوف وش يصير فيك ..> سجن ويمكن قصاص ..< أجل وش نسوي ..> نجلس نتفرج !!
    هنا المشكله
    لمن واحد يدافع عن نفسه وعن اهله ،، هل هذا مصيره ؟؟

    مشكوور عالمرور

    ،،


    الدفاع عن النفس مجاز شرعآ اما دستورآ فلا اعتقد
    وهناك حالات كثيره تبين لنا لايجوز دستورآ ان ندافع عن انفسنا بل نصبر ونلتزم بالذل الا ان ياخذ لنا الدستور حقوقنا او نتركها لله عزوجل فهو المنتقدم لنا من كل ظالم وهذا بلا شك
    من ناحية الشرع فهو معروف انه مجاز
    لكن انا اتكلم عن مثل ماقلت انت الدستور

    وكلامك سليم حقوقنا بنتركها لله عز وجل
    ولكن لو زاد الشي عن حده ؟؟

    شاكر لك المرور

    ،،

    اعتقد من مجريات التحقيق بيتضح اذا كان دفاع شرعى عن النفس او انتقام او موجود سوابق
    ياكتر التحقيقات ياحانوتي
    لكن اغلبهم محكوم عليهم بالقصاص
    ياريت نعرف كيف يبان بالتحقيق

    ،،


    اخوي الدفاع عن النفس .. الحين الشخص المقابل ... يكون هو جاي يقتلك القصد يعني فـ مافيها شي حتى لو ادت الى القتل
    كيف مافيهـا شي ؟
    حالات كتيره مثل ما انت قلت ومكتوبه في الجرائد
    والحكم ،، القصاص

    شاكر لك المرور

    ،،

    ههههههههههههههه اخوي ذكرتني بقصة صارت مع جماعة اعرفهم


    باليل دخل عليهم حرامي على البيت و طبعا موجود في البيت 3 شباب اخوة

    و كلهم من ابطال الوطن العربي بالكراتيه .. المهم مسكوه و بلشو فيه ضرب و قتل

    المهم اتصلوا بالشرطة و اجت .. و لقت الحرامي مش قادر يتحرك .. طلبو الدفاع المدني

    و اخذوه على المستشفى لقو معاه كسر في الحنك ( منطقة الفم ) و اغلبية سنانو واقعات

    و كسر في ايديه و رجليه .. المهم دخلوه المستشفى عشان يتعالج و قدم شكوى عليهم

    و حبسوهم الثلاثة و صار الحق عليهم .. و صارو يبعثو عليه جاهات و ناس عشان يتنازل عن حقو

    و رفض و طلب يتعالج في اكبر مستشفيات الاردن .. بعدين حلو المشكلة و صارت قضية قبال قضية

    والله شر البلية ما يضحك هههههههههههههههههههههههههههه


    احيانا يكون الحق معاك يصير ضدك .. و بالأخر هذا قانون دولة يمشي على الكل
    هذا السؤال الي ابغه احصل جوابه
    الان الحرامي دخل افرض كان ناوي يقتلهم وهما عملوا فيه كدا
    الان الحق معاه ؟؟
    والله حاله ،،

    شاكر لك التعقيب



    الدفاع عن النفس اللي يقول بأنه [يتم القصاص منه] بمجرد القبض عليه

    هذا غلط

    اذ أنه لايمكن الحكم إلا بعد التحقيق والتمحيص في القضية من جميع الجهات

    وحتى لو كان يدافع عن نفسه ممكن كان عِراكـ بسيط ولكنه أستخدم أداه حادة

    أو سلاح ناري وهي مجرد عراك بسيط ..!


    لكن السؤال الأهم هو لماذا عندما الرجل يعمل فاحشة بـ غلام
    لا يحكم عليه إلا بالسجن كم سنه وبعدها يخرج ولا كأنه فعل شي !!

    يعطيك العافيه اخوي ويارب اكون افدتكـ

    في حفظ الله
    بالنسبه للتحقيق
    ايش الي يثبت للمحققين انه دفاع عن النفس

    وبالنسبه لسؤالك
    يحتاج له موضوع أخر للنقاش لأنه قصص كثيره وارده في الموضوع

    شاكر لكي المرور والتوضيح

    ،،

    الشريعة الإسلامية قد سبقت القوانين الوضعية بقرون بتحديد الدفاع عن النفس واعتباره حقاً وواجب
    من ناحية الشريعه ،، الحمدلله انه جائز
    لكن الموضوع هنا من ناحية مثل ما قال navy من ناحية الدستور

    ،،

    وما من كــاتب إلا سيفنى،،
    ويبقى الدهــر ماكتبت يــداه ،،
    فـلا تكتـتب بيـدك غيـر شئ ،،
    يســرك يوم القيــامة أن تــراه ،،
    قديمة 26 - 10 - 2007, 14:37
    المشاركة 10
    تاريخ الإنضمام: 22 - 02 - 2007
    رقم العضوية : 32726
    الدولة : خليجنا واحد ..
    العمر: 36
    المشاركات: 2,718
    افتراضي
    هو لو في دستور يمشي على الجميع بدون استثناء

    كان ما احد يروح حقة . ولا احد ينظلم ..

    ولكن المشكلة الان . يحكمون بكيفهم تحت مسمى <== فقط مسمى الشرع

    ولا في اللتزام فية . يعني على حسب (( الشيخ )) وعلى حسب مزاجة

    (( ولك بحلقة طاش ما طاش لما حكم على اللي رفض الصلاة با القصاص مثال ))

    واللي مايعرف الدستور شنو . مثل شفت رد سابق تبين لي جهلة با الدستور وش يعني

    با الامكان تعرف اكثر عنة هنا
    http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AF%...AA%D9%88%D8%B1

    وذا اقتباس لزبدة الموضوع
    اقتباس
    دستور : ويقصد بها التأسيس أو التكوين أو النظام.
    وفي المبادئ العامة للقانون الدستوري يعرف الدستور على أنه مجموعة المبادئ الأساسية المنظمة لسلطات الدولة والمبينة لحقوق كل من الحكام والمحكومين فيها، والواضعة للأصول الرئيسية التي تنظم العلاقات بين مختلف سلطاتها العامة، أو هو موجز الإطارات التي تعمل الدولة بمقتضاها في مختلف الأمور المرتبطة بالشئون الداخلية والخارجية.
    يعني مو انظمة عرفية او متعارف عليها لا
    قوانين مكتوبة وواضحة وصريحة .

    وذا عن نظام الحكم الملكي الدستوري
    http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%86%...88%D8%B1%D9%8A
    التعديل الأخير كان بواسطة أحمد المفرج; 26 - 10 - 2007 الساعة 14:46
    قديمة 26 - 10 - 2007, 14:49
    المشاركة 11
    صورة 'رفيــع الشــأن' الرمزية
    رفيــع الشــأن
    :: عضو نشيط ::
    تاريخ الإنضمام: 30 - 09 - 2007
    رقم العضوية : 40005
    الدولة : ديار عبد الله يحفظه ربي
    المشاركات: 758
    • أرسل رسالة بواسطة ICQ إلى رفيــع الشــأن
    • أرسل رسالة بواسطة AIM إلى رفيــع الشــأن
    • أرسل رسالة بواسطة MSN إلى رفيــع الشــأن
    • أرسل رسالة بواسطة Yahoo إلى رفيــع الشــأن
    افتراضي
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


    كيفـكم يـا أعضاء المعهـد ؟

    اليـوم حبيت اطرح سؤال للنقـاش

    السؤال فبالي من اكتر من سنه
    وماحصلت له جواب

    سؤالي هوا مثل العنوان


    :: هــل الدفــاع عـنـ النفـس يؤدي إلي القصـاص؟ ::


    أي مثـلا جا واحد وبدأ يضرب فيـك ،، ودافعت عن نفسك وضربته في منطقه وأدت الي موته
    هل تؤدي بك الى القصاص؟؟

    حالات كثيره مشابهه نقراها في الجرائد


    الي خلاني اكتب الموضوع قبل فتره قريت في عكـاظ انه واحد محكوم عليه بالقصاص لانه وهوا "يفارع" قتل أحد الأشخاص

    أتــرك النقـاش والجـواب لكم
    هل من حقنا ان ندافع عن انفسنـا ،، وكيف تميز الجهات الحكوميه الدفاع عن النفس عن غيره من الامور


    اخوكم احلى قمر

    ،،
    يعتبر الدفاع عن النفس وعمّا يتعلّق بها من الأمور الفطرية المركوزة في طبيعة الإنسان، وقد أقرّه الشرع وأمر المكلّف به وحثّه عليه، مرغباً بالثواب على فعله، متوعداً بالعقاب على تركه، وذلك بسبب ما له من أهمية قصوى في سعادة الإنسان ونهوض الأمم واستقرار المجتمع.
    ولا تقلّ أهمية هذا الواجب المقدس عن أهمية واجب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، إن لم تزد عليه، فإنه بالأمر والنهي ندافع عن الدِّين والقيم، وبالجهاد الدفاعي ندافع عن وجود الإنسان والمجتمع والوطن، وهي من الأهمية بدرجة عالية، فلا عجب أن تتكاثر الآيات الكريمة والأحاديث الشريفة مشيدة به وحاثة عليه ومرغّبة فيه، فيوصف بأنه تجارة مع اللّه تعالى، وأنه باب من أبواب الجنة فتحه اللّه لخاصة أوليائه. وإنما خصصنا الكلام بالجهاد الدفاعي لأنَّ الجهاد الابتدائي لا يرجى تهيؤ ظروفه قبل ظهور الحجّة عجّل اللّه تعالى فرجه، فاقتصرنا على ما هو مورد الحاجة.
    ولا يقف ذلك عند حدود الدفاع عن النفس وتوابعها من المال والعرض، بل يتعداه إلى وجوب الدفاع عن أنفس الغير، سواء كانوا مسلمين أو غير مسلمين، كذلك فإنَّ الأمر لا يقف عند ضرورة دفع المخاطر المتوجهة إلى النفس مباشرة، بل يتعدّى ذلك إلى المخاطر التي تلحق المكلّف بطريق غير مباشر، وهي المخاطر التي تلحق المجتمع بوجوده المعنوي العام، وذلك كالمخاطر التي تتهدّد الأرض التي يسكن عليها ويستقر فيها، بما هي كيان وطني مستقل له مداه الملحوظ في الشرع، وله توابعه الأمنية والسياسية والاقتصادية وغيرها من الأمور الحيوية والضرورية لقيام الفرد والمجتمع بوظائفه المنوطة به من اللّه تعالى.
    والدفاع عن النفس ضدّ المخاطر الشخصية قد يكون واجباً عينياً في بعض الأحيان على المكلّف القادر على الدفاع وجائزاً في أحيان أخرى، فإن عجز المكلّف عن ردّ الخطر عن نفسه وجب على غيره ردّه عنه بالوجوب الكفائي. وأمّا الدفاع عن الوطن ونحوه من الأمور العامة فإنَّ وجوبه في الأصل إنما هو على نحو الوجوب الكفائي، وقد يكون واجباً عينياً في بعض الأحيان.
    هذا، وإنَّ في ما سنذكره من مباحث تفصيل جميع ذلك.
    • المبحث الأول: في الدفاع عن النفس ومُتعلَّقاتها:
    وقد قلنا إنَّ المراد به دفع المخاطر المتوجهة إلى نفس المكلّف أو نفس غيره ممن يتعلّق به أو لا يتعلّق به من سائر المسلمين وغيرهم، أو المتوجهة إلى غير النفس كالأموال. واستيفاء الكلام فيها يقع في ثلاثة مطالب:
    1 ـ المطلب الأول: الدفاع عن الذات:
    م ـ 1200: يجب على كلّ مكلّف، رجلاً كان أو امرأة، دفع الضرر المتوجه إليه من الغير، سواء كان مصدره إنساناً أو حيواناً أو شيئاً آخر غيرهما من المخاطر الطبيعية الأرضية أو السَّماوية، بل يحرم على المكلّف إيقاع الضرر بنفسه، ويجب عليه ترك ذلك وحفظ نفسه من الأضرار.
    وحدّ الضرر الواجب دفعه وحماية النفس منه هو ما يحرص عامة العقلاء على دفعه عن أنفسهم، وأعلاه الموت، ثُمَّ ما يشبه الموت من الأضرار الكبرى، كالإغماء الدائم أو الشلل أو الجنون أو العمى أو غير ذلك من الأمور المستلزمة لتعطل الأعضاء والوظائف الرئيسة في الجسم، ثُمَّ الجروح والحروق البليغة أو الكسور والأمراض والأوجاع الحادة والصعبة، ونحو ذلك من مراتب الإضرار بالنفس التي تتجاوز الحدّ الأدنى في الأذى والإيلام، فإن كان مثل الخدوش واللطمات والرضوض والأوجاع البسيطة الناتجة عن مثل حُرقة المعدة أو السعال أو الحساسية الجلدية أو نحو ذلك، فإنها مما لا يحرص العقلاء على تجنيب أنفسهم منه فلا يجب حفظ النفس منه وتجنيبها إياه، وإن كان يجوز دفع من يريد الاعتداء بمثلها عليه.
    ومن المخاطر الواجب دفعها ما إذا قصده المهاجم بعدوان جنسي، بمثل الجماع فما دون، للرّجل والمرأة، من الرّجل أو المرأة. ويعدّ منها ـ أيضاً ـ الاعتداء على كرامته وحرمته المعنوية، بمثل الأعمال والأقوال المؤدية إلى السخرية منه والاستهزاء به وإقلاق راحته وحجز حريته ونحو ذلك.
    ومن موارد العدوان على الحرمات: حالة ما لو عمد شخص إلى تسلّق سور دار إنسان، أو أحدث ثقباً في جدار داره، أو استخدم الناظور المقرّب، أو وضع أجهزة تنصت أو تصوير، وذلك بهدف مراقبته وكشف أسراره أو الالتذاذ الجنسي بمشاهدة حريمه أو أعماله الجنسية، فإنه يجوز له، وقد يجب عليه، دفعه ومنعه من فعل ذلك، فإن توقف دفعه على الجناية عليه أو إتلاف ماله لم يكن عليه ضمان.
    م ـ 1201: لا يستثنى من ذلك الأضرار التي ألف النّاس إيقاع أنفسهم فيها، كتدخين التبغ، ولا الأضرار التي يوقعها بعض النّاس بأنفسهم لدواعٍ دينية، كضرب الرأس بالسيف أو جرح الجسد أو حرقه حزناً على الإمام الحسين (ع)، فإنَّ الضرر إذا انطبق عليه ذلك المعيار يحرم إيقاع النفس فيه حتى لو صار مألوفاً أو مغلفاً ببعض التقاليد الدينية التي لم يأمر بها الشرع ولم يرغب بها.
    م ـ 1202: قد يجب ارتكاب الضرر الأقل إذا توقف عليه دفع الضرر الأكثر، كما في حالات التداوي بالعقاقير أو بالعمليات الجراحية أو بما يشبه ذلك، بل قد يجب، أو يجوز، إهلاك النفس، كما في العمليات الجهادية الاستشهادية، إذا توقف عليه أمر أهم منه، كدفع العدو ونحوه.
    م ـ 1203: دفع الخطر له مرتبتان:
    الأولى: بالتوقي والتحصن منه واستخدام الحيلة لدفع عدوانه وخطره، وهو الأصل في دفع المخاطر الطبيعية عن النفس، كأضرار الحر والبرد والأوبئة والسباع وغيرها. وإذا كان المعتدي إنساناً وأمكن التخلّص من عدوانه بالتحصن في بيت، أو بتنبيهه بمثل السعال والكلام إلى كونه مستيقظاً ومستعداً له، أو بالفرار منه وتغييب نفسه عنه، فإنه يجوز فعل ذلك إذا لم يترتب عليه ذلة وهتك لحرمته أو غيرهما من العناوين الموجبة للحرمة، بل قد يجب ذلك إذا كان فيه سلامة المعتدي وسلامة المعتدى عليه، في مثل موارد غضب الرحم على رحمه، أو كون المهاجم مجنوناً، أو غيرها من الموارد.
    ويجب التنبيه إلى أنَّ حالات هذه المرتبة ومواردها كثيرة ومتنوّعة، بل إنَّ بعضها معقّد ومُربِك، لذا فإنَّ على المكلّف أن يتحلّى بالدقة والإحتياط في كلّ موارد الدفاع وأساليبه وبخاصة عند استخدام القوّة والعنف، خشية تجاوز الحدّ المشروع.
    الثانية: مبادرة المهاجم بالهجوم المضادّ، ودفع خطره ـ ولو كان دون القتل ـ بالوسائل المادية المتوفرة، وفي هذا المقام فإنه يجوز استخدام كلّ وسيلة متوفرة بين يديه من أجل ردّ الخطر ودفع العدو ولو أدّت إلى إيقاع الضرر البالغ بالمعتدي أو قتله، ولكن يجب على الدافع ـ مع الإمكان ـ الترقي في الدفع من الأخفّ إلى الأشدّ، ومرادنا بـ "الإمكان" هو كون المدافع قادراً على إدارة المواجهة من حيث القدرة البدنية والأدوات والزمان والمكان بتلك الطريقة من التدرج، وذلك في مقابل حالة عدم الإمكان، وهي الحالة التي يكون فيها المدافِع مربكاً أو خائفاً أو فاقداً للأدوات المناسبة ونحو ذلك من الأمور التي تعجزه عن الدفاع بتدرج.
    م ـ 1204: كلّ حالة من الدفاع لها أسلوبها في الدفع المتدرج، ويمكن تحديد ذلك بنحو إجمالي كما يلي:
    أولاً: باللجوء إلى وسيلة دون الضرب، وذلك مثل: عزل النفس عن المعتدي، بمثل الدرع أو إغلاق الباب، أو الصراخ أو إطلاق النّار في الهواء، أو التلويح باليد أو السلاح، أو نحو ذلك.
    ثانياً: ضربه باليد أو العصا على الأماكن الأقلّ إيلاماً، متدرجاً فيه إلى الأماكن الأكثر إيلاماً، كما أنَّ عليه التدرج في قوّة الضرب مما لا يترك أثراً إلى ما يترك أثراً، الاحمرار ثُمَّ الازرقاق ثُمَّ الاسوداد، وهكذا إلى استخدام الأدوات الحادة بقصد إصابته بجروح خفيفة ثُمَّ بالأعمق، ويلتفت إلى ما بين الجروح العميقة والكسور من مراتب، فيتدرّج إلى آخر المراتب.
    نعم إذا اعتقد ـ مسبقاً ـ أنه لا يندفع إلاَّ بالأشدّ جاز فعل الأشدّ مباشرة، وكذا إذا لم يكن له مجالٌ لتحديد المرتبة الأخف من ناحية طبيعة الوضع وتعقيدات الدفاع. أمّا المرجع فيما هو الأخف والأشدّ فهو العرف.
    م ـ 1205: لا يضمن المدافع ما يقع على المعتدي من ضرر الجروح أو الكسور، أو تلفٍ في أمواله، كثيابه وسيارته ونحوهما، إذا كان المدافع قد التزم الأسلوب المشروع في الدفع فلم يعتد ولم يفرِّط، وإلاَّ كان ضامناً بقدر تعديه أو تفريطه.
    م ـ 1206: إذا اعتقد المكلّف ـ خطأً ـ أنَّ شخصاً يريد العدوان عليه فدفعه فجنى عليه، ثُمَّ تبين له خطأُه، لزمه ضمان ما جناه عليه في نفسه وماله، ولم يكن آثماً بذلك.
    م ـ 1207: لا بُدَّ من توفر أمور في المدافع كي يجوز له أو يجب عليه مباشرة عملية الدفاع.
    الأول: إحراز كون الخصم يريده بالأذى، فلو ظنّ أو احتمل أنه يريده، وكان واثقاً من قدرته على دفعه في كلّ وقت، لم يجز له الدفع إلاَّ بعد وثوقه بالهجوم عليه. فإن خاف مفاجأته له بالهجوم في وقتٍ لا يقدر على دفعه، وكان ظنَّه معتبراً عرفاً، جاز له المبادرة للدفاع.
    الثاني: احتمال التغلّب على الخصم في الحدّ الأدنى، فإذا اعتقد عدم قدرته على التغلّب على الخصم لم يجب عليه الدفاع حينئذ، إلاَّ أن يكون في ترك الدفاع مفسدة أعظم فيجب التصدّي ولو انهزم.
    الثالث: أن لا يقطع بالقتل، فإن قطع بتعريض نفسه للقتل لم يجب عليه الدفع في جميع الموارد، نعم لا يحرم عليه ذلك في كل مورد قصده فيه المهاجم بما يجب دفعه، كالقتل والجرح والعدوان على عرضه ونحوها، وإلا حرم عليه، وذلك كما في صورة ما لو قصده باللطمة ونحوها.
    م ـ 1208: لا فرق في جواز الدفاع أو وجوبه بين ما لو كان المهاجم غريباً عنه أو كان من أرحامه ومَنْ في حكمهم، كالأب والابن والزوج ونحوهم، فإذا هاجم الأب ولده أو الولد والده أو الزوج زوجته جاز للمعتدى عليه الدفاع عن نفسه حتى لو أدّى ذلك إلى قتل المهاجم أو جرحه إذا توقف الدفاع عليه.
    م ـ 1209: حيث يندفع المهاجم ويكفُّ ويثقُ المدافِعُ بذلك لا يجوز له الاستمرار في دفعه، وكذا إذا أدبر المهاجم معرضاً عن عدوانه، فلو دفعه في إحدى هاتين الحالتين وجنى عليه كان آثماً وضامناً.
    م ـ 1210: إذا توقف دفعه على الاستعانة بالظالم أو الكافر جاز ذلك أو وجب، حسب المورد، حتى لو أدّى إلى إفراطه في ردّ الاعتداء عن النفس والعرض، نعم إذا أمكنه نهيُ الظالم عن الإفراط وجب عليه، ولا يضمن المستعينُ جناية الظالم عند إفراطه على كلّ حال، بل الظالم هو الذي يضمن.
    م ـ 1211: إذا تشاجر الشخصان فاعتدى كلّ منهما على الآخر ضَمِنَ كلّ منهما ما وقع على الآخر من جناية، وإذا كفّ أحدهما وترك المهاجمة فلم يتوقف الآخر واستمر فيها وجدد هجومه عليه فاضطر المتوقف للدفاع عن نفسه لم يضمن المدافع ما يقع من جناية على خصمه.
    2 ـ المطلب الثاني: في الدفاع عن الغير:
    م ـ 1212: يجب الدفاع عن الغير مما يجب دفعه عن النفس إذا كان الغير عاجزاً عن الدفاع عن نفسه، جزئياً أو كلياً، بل يجب الدفاع عنه مع قدرته وغفلته عن الخطر وعدم إمكان تنبيهه ليدافع عن نفسه، سواء كان ذلك الخطر يؤدي إلى هلاكه أو إلى ما دون الهلاك من المخاطر التي يجب حفظ النفس منها. أمّا إذا كان قادراً على الدفاع عن نفسه فتعمّد ترك الدفاع لم يجب الدفاع عنه ـ كفرد ـ إلاَّ في حالات الخطر الشديد المؤدي للهلاك أو لما يشبه الهلاك، كالعمى والشلل والجنون، ولكن رغم ذلك فإنه يجوز الدفاع عنه في مثل تلك الحالة وإن لم يكن واجباً.
    ويجري في الدفاع عن الغير الأحكام التي تجري في الدفاع عن النفس إجمالاً مع ضرورة ملاحظة ما يلي:
    أولاً: إن جميع ما ذكر من أحكام الدفاع عن الذات يجري في صورة الدفاع عن أهله ممن يعدّ من محارمه، وهم: الأبوان وإن علوا، والأبناء وإن سفلوا، والزوج، والإخوة والأخوات وأبناؤهم، والأعمام والعمّات والأخوال والخالات، ذلك أنهم بمنزلة النفس للإنسان.
    ولا فرق في العدوان بين ما يستهدف الجسد بالجرح أو القتل وبين ما يستهدف العرض بالاغتصاب أو ما دونه.
    ثانياً: إنَّ غير مَنْ ذكرنا من الأهل يشمل أقرباءه وسائر المسلمين، وخصوصاً من يتعلّق به كخادمه، فيجب الدفاع عنهم إذا لم يعلم بأنه سوف يلحقه من الضرر أكثر مما يأمل في دفعه عنهم، وخاصة في صورة ما لو استلزم الدفع هلاكه أو ما يشبه الهلاك، فإن ترتب على دفاعه عن الغير ـ في هذه الحالة ـ وقوع ضرر أكبر مما هو دون القتل وشبهه جاز الدفع ولم يجب، فإذا ترتب عليه هلاكه أو شبهه لم يجز فضلاً عن أن يكون واجباً.
    3 ـ المطلب الثالث: في الدفاع عن المال:
    م ـ 1213: يجوز الدفاع عن المال إذا تعرّض للسرقة أو الإتلاف ولو أدّى ذلك إلى قتل المعتدي، ويجوز ترك الدفاع والكفّ عن المعتدي، مهما كان المال كثيراً، هذا مع سلامة المدافع من الهلاك، والاحرم الدفاع مع قطع المدافع بالهلاك.
    هذا ويجري هنا ما ذكر في أحكام الدفاع عن النفس من عدم ضمان ما يقع من الضرر على المعتدي من جرّاء الدفع، وكذلك لزوم التدرج في دفعه، ونحوهما.
    وكما يدافع عن ماله يدافع عن مال أهله، أما مال غيرهم فإنه يجوز له الدفاع عنه إذا لم يقطع بترتب ضررٍ عليه، كمثل الجرح أو الكسر أو ما دونهما مما يجب حفظ نفسه منه.
    • المبحث الثاني: في الدفاع عن الوطن:
    في ظلّ الأعراف الدولية السائدة تعتبر كلّ دولة مسلمة وطناً لأبنائها، وكذا كلّ دولة يسكنها المسلمون بشكل كثيف، بحيث يكون الاعتداء عليها بالاحتلال ونحوه اعتداءً عليهم، فإذا تعرّضت للغزو من العدو الخارجي الكافر وجب على أبنائها ـ بالدرجة الأولى ـ بالوجوب الكفائي التصدّي لتحرير الأرض ودفع العدوّ، فإن عجزوا وجب على الأقرب إليهم فالأقرب على نحو الكفاية أيضاً مع القدرة والإمكان.
    أمّا إذا كان الغازي والمعتدي حاكم بلد إسلامي آخر فإنه يدخل تحت عنوان "البغي"، حيث يجب السعي للإصلاح بينهما، فإن بغت إحداهما على الأخرى فتقاتل الفئة الباغية تحت عنوان آخر غير عنوان الدفاع، وهو أمر آخر غير ما نحن بصدده، إذ إننا نريد بالدفاع خصوص ردّ عدوان الكافر على البلد الإسلامي في إطار كونه وطناً اصطلاحياً لجماعة من المسلمين يعيشون فيه، فيهدد ذلك العدوان وجودهم وعيشهم فيه أو يزعزع أمنهم واستقرارهم وانتظام علائقهم الإسلامية والاجتماعية الحرة الكريمة.
    م ـ 1214: لا يختص وجوب الدفاع ـ في الأصل ـ بالرجال والشباب، بل يشمل كلّ قادرٍ على الدفع بأية مرتبة منه، فيعمّ الرجال والنساء، والشباب والشيوخ، والمرضى والأصحّاء. نعم إذا تصدّى منهم من يتأدّى به الواجب ويتحقّق به الدفع سقط التكليف عن الباقين.
    م ـ 1215: قد يكون الوجوب عينياً على بعض من يملكون خبرات معينة ممن لا بديل لهم ولا غنى عنهم، فيجب عليهم المبادرة للقيام بدورهم ولا يجوز لهم التهاون أو الفرار، بل يجب على من كان منهم خارج وطنه أن يبادر إلى الحضور والنهوض بواجبه.
    م ـ 1216: في حال عدم إمكان الانقياد للولي الفقيه العادل، وضرورة المباشرة الفورية بالدفاع، لا تشترط العدالة فيمن يقود عملية الدفاع من المسلمين بعد الوثوق بخبرته وإخلاصه، بل قد يجب الانقياد لغير المسلم الموثوق بخبرته وإخلاصه إذا انحصرت القيادة به، أمّا مع إمكان الانقياد للفقيه العادل فإنَّ الدفاع هو من موارد صلاحياته، فلا يجوز التصدّي له إلاَّ تحت إمرته ونظره.
    م ـ 1217: يجب على عامة المسلمين من أبناء الوطن المحتلة أرضه تقديم العون والحماية للمقاتلين الذين يقومون بواجب الدفاع، وذلك بجميع أشكالها ومراتبها اللازمة في عملية الدفاع، سواء المالية أو الأمنية أو إظهار مناصرتهم أو تأييدهم وتكفّل أيتام وأسر شهدائهم، ونحو ذلك.
    م ـ 1218: لا يشترط في قيام الولد بمهمة الدفاع الواجب على نحو الكفاية استئذان الأبوين، بل يجوز له ذلك حتى مع منعهما له ونهيهما عنه.
    م ـ 1219: الكيان الصهيوني المحتل لأرض فلسطين وأجزاء من سورية ولبنان كيان غاصب ومعتدٍ، فيجب قتاله حتى تحرير كامل الأراضي المغتصبة، ولا تجوز مهادنته ومسالمته وإقرار احتلاله لأراضي المسلمين، كذلك لا يجوز التعامل معه بأي نحو من المعاملة.
    م ـ 1220: إذا اقتضت طبيعة المواجهة مع العدوّ قيام المجاهدين بعمليات استشهادية جاز القيام بها، بل قد تكون واجبة إذا توقف النصر عليها. ولا تكون من قبيل إلقاء النفس في التهلكة، لأنَّ أدلة الجهاد مطلقة، ولأنَّ الجهاد ـ في الأصل ـ مبنيّ على التهلكة، ولو فرض أنها إلقاء النفس في التهلكة، فإنَّ الإلقاء إنما يحرم حيث لا توجد مصلحة إسلامية أهم، فترتفع الحرمة مع وجود المصلحة الأهم.
    م ـ 1221: قد لا يتعرّض البلد ـ في زماننا هذا ـ إلى عدوان على الأرض، بل يتعرّض إلى مؤامرة سياسية بمثل فرض حكومة جائرة خائنة، أو إلى عدوان اقتصادي، كمثل بعض الاتفاقات المضرة، ونحوها، فهنا يجب التصدّي ـ على نحو الكفاية ـ لمثل هذه المؤامرات بما يناسبها مما لا بُدَّ فيه ـ بحسب العادة ـ من نظر الفقيه العادل وقيادته.
    • خاتمة في الردّ بالمثل:
    والأصل فيها قوله تعالى:
    ] فَمن اعْتدَى عليكُم فاعتدُوا عليهِ بِمِثلِ ما اعْتدَى عليكُم[ وقوله تعالى: ] وجَزاءُ سيئةٍ سيئةٌ مِثلُها[ ، حيث تنص هاتان الآيتان على أنَّ المعتدى عليه مأمورٌ بأن يقتصر في ردّ العدوان الواقع عليه بمثله، في حين قد ذكرنا فيما سبق من مسائل الدفاع أنه يجوز دفع المعتدي عن النفس والمال والعرض ولو أدّى ذلك إلى قتله أو جرحه، مما يبدو وكأنَّ الحكمين متعارضان.
    والحقيقة أنَّ مورد الدفاع هو مورد التصدّي للعدوان قبل وقوعه حين هجوم الخصم ومباشرته بالعدوان الذي لا نعلم ـ غالباً ـ حجمه وأهدافه. فحيث لم تجز الشريعة الاستسلام للخصم وتركه يمارس عدوانه، فإنها أمرت بعدم تمكينه من تنفيذ عدوانه وأوجبت التصدّي له، فكانت تلك الأحكام التي سلفت.
    وأمّا مورد "الردّ بالمثل" فإنَّ الملحوظ فيه ما ينبغي أن يكون المعتدى عليه بعد حدوث العدوان ووقوعه، بغض النظر عن مدافعة المعتدي قبل ذلك وعدم مدافعته، والصورة المفترضة هي أننا أمام عدوان حصل، إمّا غفلةً من المعتدى عليه، أو لانهزامه أمام المعتدي، أو لغلبة المعتدي، ونحو ذلك، فكيف يجب أن تكون ردّة فعل المعتدى عليه عند قدرته على المعتدي؟ هذه هي المسألة. وهي في الحقيقة أَدْخَلُ في باب القصاص منها في باب الدفاع، لذا فإنَّ تفاصيلها الكاملة هناك، ونقتصر هنا على بعض المسائل التي لها علاقة بهذا الباب فنقول:
    م ـ 1222: يجب الاقتصار في ردّ العدوان بعد وقوعه على مقدار العدوان إن كان مما له مقدار يمكن الوقوف عنده، وذلك مثل مبادلة السب بمثله، أو الضربة بمثلها، أو الجرح أو الكسر، ونحو ذلك.
    فإن كانت الجناية مما لا يمكن تقديرها، وذلك كمثل الهرس، أو الرضة، ونحوهما فإنه لا يجوز ردّها حينئذ بل تؤخذ ديتها أو أرشها، وفي جميع الحالات فإنَّ العفو أقرب للتقوى وأكرم للأخلاق.
    م ـ 1223: السبُّ الذي يصدر من الغيرعلى نحوين: أولهما: منه ما يتضمن قذفاً للآخر بما يوجب الحدّ، كأن يقول له: يا زانٍ، يا قوّاد، أو ينعت أهله بذلك، كأن يقول له: يا بن الزانية مثلاً. فمثل هذا السب لا يجوز ردّه لأنَّ القذف حرام مطلقاً حتى في صورة الردّ، ولأنَّ فيه وفي أمثاله شتماً للأهل، فلا يجوز الردّ بشتم أهله الذين لا علاقة لهم بالعدوان عليه. وثانيهما: ما لا يتضمن قذفاً، كأن يقول له: يا مجرم، يا قليل الحياء، ونحوهما. وهذا هو ما يجوز ردّه فيردّه بما يرادفه، أو يردّه بسبٍّ آخر، مراعياً عدم الوقوع في الكذب بنعته بغير ما هو فيه.
    ولا شك أنَّ الترفع عن ذلك أهم في ردّ الاعتبار وتعزيز الكرامة من ردّ السباب بمثله، وأقرب للتقوى والخلق الفاضل.
    م ـ 1224: قد يلجأ العدوّ في حربه وعدوانه لاستخدام أسلحة محرّمة دولياً، أو يقوم بقصف أهدافٍ مدنية، ونحو ذلك من تجاوزات، فإنه يجوز ـ في هذه الحالة ـ ردّ العدوان بالمثل، بل إنه يجوز للمجاهدين استخدام ذلك ابتداءً إذا توقف عليه دفع العدو ولم يؤد إلى ضرر أكبر، وتشخيص موارده ووسائله من الأمور الدقيقة والجليلة التي ينبغي إناطتها بالحاكم الشرعي ومعاونيه من أهل الخبرة.

    قديمة 26 - 10 - 2007, 18:10
    المشاركة 12
    صورة '*RSSAM*' الرمزية
    *RSSAM*
    :: عضو نشيط ::
    تاريخ الإنضمام: 27 - 02 - 2006
    رقم العضوية : 21546
    المشاركات: 1,178
    افتراضي
    أنا أقول إن هذا راجع للشرع والشرع فيه تفصيل بالأمور هذي موضحة ومبينة ..
    ماينبغي أنا نأخذ آراء بعضنا ونترك شرعنا ..
    قديمة 26 - 10 - 2007, 18:34
    المشاركة 13
    صورة 'Royal Designer' الرمزية
    Royal Designer
    :: عضو نشيط ::
    تاريخ الإنضمام: 14 - 05 - 2006
    رقم العضوية : 24777
    الدولة : المملكة العربية السعودية
    العمر: 31
    المشاركات: 2,852
    افتراضي
    اولا دستورنا القرآن والسنة

    ثانياً ياخوي لو المسألة على قياسك

    كان كل الناس تقتل بعض

    وياخذون الدفاع عن النفس عذر

    فهذه الامور تعود الى القضية والى اجتهاد القاضي

    المهم تطبيق الحد الشرعي لأن هذه نفس وليس لك الحق في ازهاقها

    قال النبي صلى الله عليه وسلم ( لحد يقام في الأرض خير لكم من أن تمطروا أربعين صباحاً )

    ـ:مخاوي الليل:ـ سابقا

    أخاوي الليل وهاجس ليل يخاويني

    قديمة 26 - 10 - 2007, 19:06
    المشاركة 14
    صورة 'ابو عمر' الرمزية
    ابو عمر
    :: عضو نشيط ::
    تاريخ الإنضمام: 11 - 10 - 2007
    رقم العضوية : 40689
    الدولة : EGYPT
    العمر: 37
    المشاركات: 3,244
    الإجابات المقدمة: 16
    افتراضي
    لو يطبقو الشريعه الاسلاميه كلنا هنرتاح
    قديمة 26 - 10 - 2007, 19:09
    المشاركة 15
    صورة 'Royal Designer' الرمزية
    Royal Designer
    :: عضو نشيط ::
    تاريخ الإنضمام: 14 - 05 - 2006
    رقم العضوية : 24777
    الدولة : المملكة العربية السعودية
    العمر: 31
    المشاركات: 2,852
    افتراضي
    [CENTER][B]هو لو في دستور يمشي على الجميع بدون استثناء

    كان ما احد يروح حقة . ولا احد ينظلم ..
    نعم يوجد دستور ربما لا تعرفه يقال له القرآن الكريم والسنة

    [CENTER][B]
    ولكن المشكلة الان . يحكمون بكيفهم تحت مسمى <== فقط مسمى الشرع

    ولا في اللتزام فية . يعني على حسب (( الشيخ )) وعلى حسب مزاجة
    هنا تناقض نفسك تقول لا يوجد دستور

    والان تقول يوجد واسمه الشرع

    بالنسبة للمزاج الذي تتحدث عنه يسمى في القضاء الاجتهاد ولكن بالرجوع للكتاب والسنة

    [CENTER][B]
    (( ولك بحلقة طاش ما طاش لما حكم على اللي رفض الصلاة با القصاص مثال ))
    يعني حكمت على القضاء بأكمله بسبب حلقة من طاش ما طاش

    ههههههههههههههههههههههههههه

    هزلت

    صدق من قال الغزو الفكري اقوى وافضل واقل تكلفة من الغزو العسكري


    واللي مايعرف الدستور شنو . مثل شفت رد سابق تبين لي جهلة با الدستور وش يعني
    ا الامكان تعرف اكثر عنة هنا
    http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AF%...AA%D9%88%D8%B1
    وذا اقتباس لزبدة الموضوع
    يعني مو انظمة عرفية او متعارف عليها لا
    قوانين مكتوبة وواضحة وصريحة .
    وذا عن نظام الحكم الملكي الدستوري
    http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%86%...88%D8%B1%D9%8A
    بعد هذا التناقض وحلقة طاش ما طاش التي اخذتها مصدر للحكم على القضاء

    تأتي وتضع لنا مفهوم غربي للدستور الذي تطالب به انت وربعك

    ابشرك انه لن تقوم قائمة لهذا الدستور في ارض الحرمين

    ففي عهد الهجمات الاستعمارية التي اجزم انك تتمنى انها طالت ارض الحرمين

    لم ولن يستطيعوا في تغيير المنهج الذي عليه اهل هذه البلاد

    وستستمر هذه البلاد بتطبيق الشريعة الاسلامية الى يوم القيامة باذن الله

    رددوا ياليل ما اطولك << احب هالمثل لأن فيه ناس تردد هالكلام منذ مبطي

    دمت كما تحب

    ـ:مخاوي الليل:ـ سابقا

    أخاوي الليل وهاجس ليل يخاويني

    اضافة رد
    العلامات المرجعية

    ::[الدفاع عن النفس ،، هل يؤدي الى القصاص؟]::


    هل صحيح غدا ويوم الاحد اجازه ابي مقال - ساعدوني

    أدوات الموضوع
    طرق العرض



    الساعة معتمدة بتوقيت جرينتش +3 . الساعة الآن : 16:27.
    المعهد غير مسؤول عن أي اتفاق تجاري أو تعاوني بين الأعضاء
    فعلى كل شخص تحمل مسئولية نفسه إتجاه مايقوم به من بيع وشراء وإتفاق وأعطاء معلومات موقعه
    التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي معهد ترايدنت ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك (ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر)

    جميع الحقوق محفوظة Traidnt 2015
    • 00966138651070
    • 00966138648289
    • 2051033691
    Powered by vBulletin® Version 3.8.7 .Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd
    SEO by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.