الركن العام للمواضيع العامة : :: [يمنع] منعاً باتاً كتابة أي مواضيع هابطه أو ترفيهيه أو التشهير بأي موقع أو صاحبه أو ذكر نوع من أنواع الإختراقات .

قصة حب وشهوة لأخذ العبرة

صورة 'أبو يحيى' الرمزية
أبو يحيى
:: عضو نشيط ::
تاريخ الإنضمام: 28 - 03 - 2007
رقم العضوية : 33771
الدولة : الرياض
المشاركات: 651
  • أرسل رسالة بواسطة MSN إلى أبو يحيى
قديمة 07 - 08 - 2007, 10:18
المشاركة 1
نشاط أبو يحيى
  • قوة السمعة : 117
  • الإعجاب: 4
    Icon26 قصة حب وشهوة لأخذ العبرة
    اليوم اجيت اتصفح ملفاتي لابحث عن شي أشارك به في منتدانا الغالي ووجدت هذه القصة مرمية بين ملفاتي وعليها الغبار من فوق ومن تحت ( معقول غبار في الهارد ) أترككم مع القصة :




    قصة حب وشهوة قصيرة قصيرة
    تلك اللعينة!! لا أدري ما بها لا تفارقني وكأني أنا أمها، تَعِبَ عقْلي وكل منطقي من تفسير هواها ، بداية الأمر ظننت أنه عشق أبدي تشاركني أياه فتكون مهربي ومحتواي عند حزني، وأنيسي في لحظات صفائي، تعرفت عليها قبل ثلاث سنوات في وقت لم أكن أضع في مخطط سير حياتي أني سألتقي بمثلها أو أني سأعاشر صنفها، على أية حال بدأت علاقتنا بنوع من الحميمية والغموض والاستكشاف لكني من بداية علاقتي معها عرفت أنها من النوع الذي لا يبالي أبدا لكونها مع من..؟ أو ما مدى حب رفيقها "الآني" لها؟ ، ولأقول الحق وأنصفها بصدق "والحق يقال" وجدت فيها صفة يندر وجودها أو بل ربما ينعدم في هذه الأيام، هذه الخصلة النادرة التي لا توجد ألا عند أم في عطائها لسليلها.

    أستمرت علاقتنا ثلاث سنوات، وكنت أنا من بادر بالاقتراب من جسدها أول مرة ولم تتمنع كثيرا في ذلك بل على العكس كانت معي بين يدي أقلبها كما أشاء وهي تشاركني في نار دافئة وأنفاس قوية كثيفة وتخرج أصوات وكأنها تحترق بهدوء فكلما جن جنون غريزتي قابلتني هي الأخرى بأعذب الإحساس كم استمتعت يومها في تقبيلها بل أني واصلت تقبيلها حتى خرج طعم آخر من شفتيها غير طعم القبل ،وأنا الذي لم أذقه من قبل، أردت أن أراودها مرة أخرى لكني لم استطع ذلك كنت ألهث وكأني تسلقت قمة جبل في عشر دقائق ،فقد تركتني متعبا منهكا خائر القوى بعد أن فقدت عذرية ونقاء وطهارة جسدي ، كم كان إحساسي بالذنب قويا بعد فعلتي هذه ،أذكر أنه صاحبني ألم في رأسي لمدة يومين بعد تلك الواقعة.. لعله كان ألما نابعا من صرخات ضميري، فمنذ كنت صغيرا كانت أمي ترشدني وتنصحني قائلة ( يمة الله يرضى عليك ما تضيع شبابك أنتا ما شاء الله عنك، يمة دير بالك على حالك وما تلحق صحاب السَو) هكذا كانت تقولها من دون همزة، ( يمة لا تلحق الشر زي أخوك الكبير،،، يمة أخوك كان جاهل ما تجهل مثلو،، يمة أول الرقص حنجلة) لكني تبعت طريق الهوى وألقيت بأقرب سلة نفايات كل قيمي ومبادئي وما تربيت عليه طوال سنين، ووقعت في المحظور الذي لطالما حذرتني أمي منه، وخنت ثقتها وكم عذبني هذا! لم يرتح لي بال بعد تلك الواقعة، ولكي أخرج من عذاب روحي وتقطعها وتشوهها هربت من الرمضاء إلى النار ورحت أقابلها كل يوم، في بادئ الأمر كان مكان لقائنا يسبب لي مشكلة فكيف أدخلها إلى غرفتي في البيت وأهلي يملئون المكان، كنا نتلاقى في حديقة عامة لا تبعد كثيرا عن مكان سكني نختلس اللذة ويرافقنا ما كان يمتعني حينها جدا .. لذة الشعور بالخوف من أن يضبطنا أحد....وفي الشتاء لم نسمح للمطر بأن يطفئ نارنا فكنت تجدنا في أغرب الأماكن ، فقد تجدنا مجتمعين تحت مظلة توقف حافلات في الشارع يطالعني كل المارة من خلف شبابيك سياراتهم المدفأة ولعلهم كانوا يتساءلون: ( مسكين هذا الأهبل، ضحكت عليه وجرته حتى في البرد!) ولا أنسى صيحات جارتنا الحجة أم عمر: ( يا بني برضاي عليك.. سيبك من هالملعونة، خليها وروح عبيتك لَتِمْرَضْ) التي علمت عن علاقتي وأبت لوحدها أن تخبر والدتي ، لطالما احترمت تلك السيدة التي شاركتني في سري وكتمته من دون حتى أن تحاورني أو تهددني وذلك قبل أن أجهر بسري أمام العالم.

    مرت سنة وتلتها أخرى وأستقليت بنفسي وأصبح لي عمل خاص، وتغيرت الظروف والأحوال وأصبحت مسئولا وواعيا ولكني لكبريائي لم أتنازل عن رفيقة دربي، تفاقمت علاقتنا وكلما ظننت أنه يمكنني تركها زاد تعلقي وهروبي من واقعي أليها وكأن فيها نوع من السحر يسلب المرء أرادته ويتحول عبدا مطيعا لها، فقد كنت حتى في أضيق الظروف المالية أُجهد نفسي كي ألاقيها حتى أني حرمت نفسي من الأكل مرات عدة، فتدهورت صحتي وساءت حالتي، حتى أن من حولي كانوا ينفرون مني وفي بعض الأماكن والمطاعم كنت أتلقى اسمع جملا مهينة مثل: (لو سمحت، أذا بدك تقعد معها يا ريت تطلع برة، أحنا مطعم محترم) قد تستغربون هذا الفعل وتقولون ألهذا الحد كانت .....! وكأني لست محترما. لن أذم بها فهي مهما ضاق الأمر كانت ولا زالت رفيقتي وحبيبتي وأنا أسيرها، وما زاد الطين بلة أنه عند موافقتي على الزواج بعد إصرار وإلحاح أمي العتيدين بعد أن يأست من نصحي واتنفذت كل السبل لتعيدني الى رشدي ، كانت تأمل أن تجد لي زوجة أحبها وأستمع لها وتنسيني هذه اللعينة، كانت هذه العروس المختارة بنت خالتي وهي فتاة جميلة في أول عمرها نعرف أهلها ويعرفوننا على الرغم من بعد مساكننا، وفي يوم اللقاء المنتظر لبست أفضل ملابسي وتعطرت وخرجت أنا وأمي وأخوتي وأخواتي وكأنها زيارة عائلية لكن هذه المرة كنت أنا نجم المجلس، جلست أنا وبنت خالتي لوحدنا في غرفة محاذية لغرفة الضيوف يطل بابها على مكان جلوس عائلتينا، وأخوها الكبير "وهو أبن خالتي أيضا" ينظر ألينا من بعيد ، لم أعره أهتماما، وتحاورت مع الفتاة وأعجبتني وأعجبتها... لكن عند همومنا بالخروج من بيتهم قامت أمي وقالت: (بس زي ما أنتو عارفين أبني بعرف هديك الملعونة، هَي أنا بحكيلكو مشان ما تقولو اذا إن شاء لله صار نصيب انو أحنا خبينا عليكو أي شي عن الولد ) قالت أمي هذه الكلمات وكأنها تريد أن تخبرني، أكثر مما تريد أن تبرأ ساحتها أمام بيت أختها ، بأنه لن يكون هناك "نصيب" بيني وبين بنت خالتي ما لم أهجر هذه "الملعونة"، وبعد أيام معدودات، يومين أو ثلاثة لا أذكر على وجه التحديد، جاء الجواب ( أحنا ما بنطلع بنتنا لشب ما عندو مسؤولية ومضيع مصاريه وصحته مع هاي "الزفت")، نعم هذا ما قالوه وبكل جرأة ووقاحة، وكأن كل ما فعلته بحياتي ليس ذي وزن أو قيمة ،لقد كنت أتوقع سماع رداً بالرفض، لأن بنت خالتي ما زالت صغية في ربيعها الثامن عشر، لكن لم أتوقع أن يكون كلامهم جارحاً فقد آلمني كثيراً ما سمعت، فوقتها أحسست بالغثيان لشدة تأثري، ولكن ما قتلني هو أن يقولوا عنها.. عن غشيقتي الأولى "زفت"، ولكي لا أنفجر من داخلي خرجت من البيت مسرعا الى سيارتي وأمضيت مع ما نعتوها "بالزفت" ليلة طويلة ، في صباحها لم أكن قادرا على التنفس لشدة ما أتعبتني فقد ظَلت أنفاسي وأنفاسها ما بين تحاور وتلامس طوال الليل ، وقد رحبت في عودتي أليها بشفاه ملتهبة ومتلهفة أكثر من أي وقت مضى، كيوم تلامسنا أول مرة، ولم تظهر أي اهتمام أني خسرت فرصة زواج جيدة كان يمكن أن تنقلني إلى حياة جديدة، يومها أحسست بأنها أنانية وتلمست ما معنى أن يكون المرء عبد شهوته ورغباته، ومع طلوع الصباح عقدت العزم على أن أتركها وبالفعل ولأول مرة في حياتي نهضت كرسي السيارة الذي شاركتها الليل فوقه دون غطاء أو وسادة ولملمت جسدي المتيبس وخرجت وتذوقت أجمل شهيق هواء في حياتي ، وبعدها عدت الى سيارتي لأنظف آثار ليلتنا من روائح وبقايا الجريمة ،ثم توجهت اليها تلك "اللعينة" وهي ممدة على الكرسي الأمامي بجانبي وقد كانت تتثآب وتتلوى أمامي بجسدها الأبيض وهي ترتدي قميصا قصيرا أحمر اللون، وكأنها تطلب مني قبلة الصباح التي عودت نفسي عليها ، تلك القبلة التي كنت أستهل نهاري بها لثلاث سنين ، حملتها وألقيت بها خارج السيارة وطرحتها أرضا وأوسعتها ركلا بقدمي حتى لفظت أنفاسها الأخيرة.

    ملعونة أنت يا سيجارتي ....

    واليوم أنا أضع بين أيديكم قصتي باختصار مطلق فمهما كتبت عن لحظاتنا أنا "واللعينة" فهي لا تعد ولا تحصى، تكاد تكون مئات الألوف من الساعات والخلوات ولحظات الفرح والحزن....ملعونة أنت يا سيجارتي...
    الآن قرية الاستضافة مؤسسة سعودية رسمية بسجل تجاري رقم 1010193462
    الرقم الموحد : 920000402 تحويلة 109
    فاكس : 014034999
    الموقع : www.hosting-village.com
    الايميل : [email protected]
    قديمة 08 - 08 - 2007, 10:15
    المشاركة 2
    صورة 'أبو يحيى' الرمزية
    أبو يحيى
    :: عضو نشيط ::
    تاريخ الإنضمام: 28 - 03 - 2007
    رقم العضوية : 33771
    الدولة : الرياض
    المشاركات: 651
    • أرسل رسالة بواسطة MSN إلى أبو يحيى
    افتراضي
    أنا متأكد ماحد قراها !!!!!!!!!!!
    شكلها طويلة شوي السموحة منكم ياشباب
    الآن قرية الاستضافة مؤسسة سعودية رسمية بسجل تجاري رقم 1010193462
    الرقم الموحد : 920000402 تحويلة 109
    فاكس : 014034999
    الموقع : www.hosting-village.com
    الايميل : [email protected]sting-village.com
    قديمة 08 - 08 - 2007, 10:17
    المشاركة 3
    صورة 'hamooz' الرمزية
    hamooz
    :: عضو نشيط ::
    تاريخ الإنضمام: 11 - 08 - 2006
    رقم العضوية : 25950
    الدولة : K.S.A. > Ad-Dammam
    المشاركات: 1,267
    • أرسل رسالة بواسطة MSN إلى hamooz
    • أرسل رسالة بواسطة Yahoo إلى hamooz
    • أرسل رسالة بواسطة Skype™ إلى hamooz
    افتراضي
    أنا متأكد ماحد قراها !!!!!!!!!!!
    شكلها طويلة شوي السموحة منكم ياشباب
    قديمة 08 - 08 - 2007, 10:26
    المشاركة 4
    Rony
    :: عضو نشيط ::
    تاريخ الإنضمام: 07 - 07 - 2006
    رقم العضوية : 25410
    الدولة : Jeddah
    المشاركات: 2,193
    افتراضي
    لاقريتها هههههههههههههه

    الله يهديهم !!

    ومشكور على القصة ^_^
    Rayan.Smm
    اضافة رد
    العلامات المرجعية

    قصة حب وشهوة لأخذ العبرة


    عاجل وضروري ترقبوا مجلة مجموعة ترايد نت " العدد الخامس " مطلوب محررين ومصممين للمجلة :: اقتراحات

    أدوات الموضوع
    طرق العرض



    الساعة معتمدة بتوقيت جرينتش +3 . الساعة الآن : 05:20.
    المعهد غير مسؤول عن أي اتفاق تجاري أو تعاوني بين الأعضاء
    فعلى كل شخص تحمل مسئولية نفسه إتجاه مايقوم به من بيع وشراء وإتفاق وأعطاء معلومات موقعه
    التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي معهد ترايدنت ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك (ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر)

    جميع الحقوق محفوظة Traidnt 2015
    • 00966138651070
    • 00966138648289
    • 2051033691
    Powered by vBulletin® Version 3.8.7 .Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd
    SEO by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.