Like Tree1معجبون
  • 1 أضيفت بواسطة دايم الحمد
صورة 'قلم حر' الرمزية
قلم حر
عضو مؤسس
تاريخ الإنضمام: 30 - 11 - 2006
رقم العضوية : 29014
المشاركات: 20,656
قديمة 25 - 05 - 2007, 17:44
المشاركة 1
  • قوة السمعة : 31269
  • الإعجاب: 873

    تم التحرير

    اللهم ارحم عبدك عبدالله واغفر له
    اللهم اغسله بالماء والثلج والبرد
    ونقه من الذنوب والخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس
    اللهم ارزقه الفردوس الأعلى

    @aalkhanbashi


    أرحام جـُعلت للمتعة لن تنجب الشرفاء
    التعديل الأخير كان بواسطة قلم حر; 25 - 05 - 2007 الساعة 17:45 السبب: تنسيق
    قديمة 25 - 05 - 2007, 17:52
    المشاركة 2
    صورة 'قلم حر' الرمزية
    قلم حر
    عضو مؤسس
    تاريخ الإنضمام: 30 - 11 - 2006
    رقم العضوية : 29014
    المشاركات: 20,656
    افتراضي
    انا حملت من هذا الرابط:

    http://www.titanicshare.com/download.php?id=605D572A1
    اللهم ارحم عبدك عبدالله واغفر له
    اللهم اغسله بالماء والثلج والبرد
    ونقه من الذنوب والخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس
    اللهم ارزقه الفردوس الأعلى

    @aalkhanbashi


    أرحام جـُعلت للمتعة لن تنجب الشرفاء
    قديمة 25 - 05 - 2007, 18:00
    المشاركة 3
    صورة 'ابوعابد' الرمزية
    ابوعابد
    :: عضو نشيط ::
    تاريخ الإنضمام: 22 - 03 - 2007
    رقم العضوية : 33282
    المشاركات: 848
    افتراضي
    السلام عليكم ورحمه الله وبركاته


    اخي العاقل قلم حر .............بارك الله فيك



    للجهاد انواع ومعاني لانحكم على مالانعلم


    أعظم الجهاد


    السؤال :
    هل الجهاد في سبيل الله على درجة واحدة سواء كان بالنفس ، أو بالمال ، أو بالدعاء مع القدرة على الجهاد بالنفس؟ س . ص

    الجواب :
    الجهاد أقسام ، بالنفس ، والمال ، والدعاء ، والتوجيه ، والإرشاد ، والإعانة على الخير من أي طريق ، وأعظم الجهاد الجهاد بالنفس ، ثم الجهاد بالمال والجهاد بالرأي والتوجيه . والدعوة كذلك من الجهاد ، فالجهاد بالنفس أعلاها .

    ( ابن باز رحمه الله عليه ) موقع ابن باز




    الجهاد فرض كفاية

    السؤال :
    لا يخفى على سماحتكم ما يمر به المسلمون في البوسنة والهرسك من تدمير يقصد به استئصال شأفة المسلمين في أوروبا ، فهل بعد ذلك التدمير والإبادة وهتك الأعراض نشك أن الجهاد في تلك الأرض هو فرض عين؟ ع . ف


    الجواب :
    سبق أن بينا أكثر من مرة أن الجهاد فرض كفاية ، لا فرض عين ، وعلى جميع المسلمين أن يجاهدوا في نصر إخوانهم بالنفس والمال ، والسلاح ، والدعوة والمشورة ، فإذا خرج منهم من يكفي سلم الجميع من الإثم ، وإذا تركوه كلهم أثموا جميعا ، فعلى المسلمين في المملكة ، وإفريقيا ، والمغرب ، وغيرها أن يبذلوا طاقتهم والأقرب فالأقرب ، فإذا حصلت الكفاية من دولة أو دولتين أو ثلاث أو أكثر سقط عن الباقين ، وهم مستحقون للنصر والتأييد ، والواجب مساعدتهم ضد عدوهم؛ لأنهم مظلومون ، والله أمر بالجهاد للجميع ، وعليهم أن يجاهدوا ضد أعداء الله حتى ينصروا إخوانهم ، وإذا تركوا ذلك أثموا وإذا قام به- من يكفي سقط الإثم عن الباقين .


    ( ابن باز رحمه الله عليه ) موقع ابن باز


    هل القتال مع غير المسلمين لدفع العدو من الجهاد في سبيل الله؟


    السؤال :
    معلوم أن هناك جيوشا غير إسلامية تقاتل حاكم العراق معنا، فهل قتالنا معهم تحت راية واحدة يعتبر جهادا؟ ومن قتل منا هل يعتبر شهيدا؟


    الجواب :
    المجاهد في هذا السبيل إن أصلح الله نيته وهو يجاهد لدفع الظلم ونفع المسلمين فهو مجاهد في سبيل الله، وهو شهيد إن قتل. وهذه الجيوش ليست تحت راية الكفرة، بل كل جيش تحت قيادة قائده. فالجيوش السعودية تحت قائدها خالد بن سلطان، وتحت القائد الأعلى خادم الحرمين الشريفين، والجيوش المصرية تحت قائدها المصري، والجيوش السورية تحت قائدها السوري، والجيوش الإنجليزية تحت قائدها الإنجليزي، وهكذا، ولكن بينهم اتفاق على التنظيم، لا بد منه، الله تعالى يقول: {وَلا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ}[1]، فلا بد من التنظيم والتعاون بين الجميع حتى لا يحدث الفشل، وحتى لا يطمع العدو.
    والنبي - صلى الله عليه وسلم- جاءه رجل وسأله قائلا إذا جاءني رجل يريد مالي؟ قال: ((لا تعطه مالك))، قال: فإن قاتلني؟ قال: ((قاتله))، قال: فإن قتلني؟ قال: ((فأنت شهيد))، قال فإن قتلته؟ قال: ((هو في النار)) أخرجه مسلم في صحيحه. فإذا كان هذا في إنسان يدافع عن ماله، فكيف فيمن يدافع عن دينه وعن إخوانه المسلمين وعن حرماته، والرسول - صلى الله عليه وسلم- يقول: ((من قتل دون دينه فهو شهيد، ومن قتل دون دمه فهو شهيد، ومن قتل دون أهله فهو شهيد، ومن قتل دون ماله فهو شهيد)).
    وأنت أيها المسلم المجاهد في هذه الحرب، إن أصلح الله نيتك، تقاتل عن دين الإسلام وعن نفوس المسلمين وأموالهم وبلادهم، وعن عامة المسلمين وحرماتهم، وتصد عنهم عدوا ملحدا، أكفر من اليهود والنصارى، وتجاهد لإزالة ظلمه ودفع شره فالأمر عظيم، والجهاد من أهم الواجبات في هذا السبيل، والمقاتل مع صدام متوعد بالنار؛ لأنه أعانه على الظلم والعدوان، ويخشى أن يكون كافرا إذا وافقه على بعثيته وإلحاده، أو استحل قتل المسلمين، فالمقصود أنه شريك له في الظلم والعدوان وفي كفره تفصيل، وهو متوعد بالنار حتى لو كان من المسلمين لقتاله مع الظالمين لإخوانه المسلمين وإخوانه المظلومين.
    أما المقاتل المسلم الذي هو ضد الظالم فهو على خير عظيم، إن قتل فهو شهيد، وإن أسر أو جرح فهو مأجور. وبكل حال فله أجر المجاهدين سلم أو قتل، إذا أصلح الله نيته.

    --------------------------------------------------------------------------------

    [1] سورة الأنفال الآية 46.

    المصدر :
    من ضمن أجوبة سماحته رحمه الله على الأسئلة الموجهة له عام 1411هـ - 1991م، أيام غزو العراق للكويت-الفتاوى المجلد6 موقع الشيخ ابن باز




    بعض الجهود التي قام بها الشيخ أيام الجهاد الأسلامي في أفغانستان


    السؤال :
    ما هي المسئوليات التي تجب علينا نحو الجهاد الإسلامي في أفغانستان، وما هي الجهود التي قمتم بها في هذا الصدد حتى الآن؟


    الجواب :
    لا ريب أن الجهاد في أفغانستان جهاد إسلامي يجب أن يشجع ويدعم من المسلمين جميعا؛ لأنهم مسلمون يقاتلون عدوا شرسا خبيثا من أكفر الكفرة وأرذلهم، ومن أقواهم فيما يتعلق بالقدرة الحسية، فليس هناك تكافؤ بين القوتين، ولكن نصر الله وتأييده لإخواننا المجاهدين، فالواجب على أهل الإسلام جميعا أن يساعدوهم وأن يعينوهم بالمال والنفس والرأي والشفاعة، وكل ما يعد دعما لهم وإعانة، هذا هو الواجب على المسلمين جميعا، وقد قامت الدولة وفقها الله بتشجيع الشعب السعودي على مساعدتهم، وقد حصل من ذلك مساعدات كثيرة للمجاهدين عن طريق الشعب وغيره، ولا نزال مستمرين في هذا الأمر مع إخواننا في هذه المملكة، والدولة وفقها الله تشجع الشعب على ذلك وتعين على إيصال هذه المساعدات إلى المجاهدين والمهاجرين؛ لأنهم بحاجة شديدة إلى ذلك. وهذا حق على الجميع، نسأل الله أن يعيننا على الاستمرار، وأن ينصر إخواننا وأن يعينهم على ما فيه نجاتهم وسعادتهم ونصرهم على عدوهم، وأن يذل أعداء الإسلام أينما كانوا، وأن يكبتهم وأن يعين عليهم، وأن يضاعف أجر كل من ساعدهم، إنه خير مسئول.


    المصدر :
    نشر في مجلة البحوث الإسلامية العدد الثامن عشر 3/4/5/6/1407هـ - مجموع فتاوى ومقالات متنوعة الجزء الثاني موقع الشيخ ابن باز




    كلمة حول الجهاد الأفغاني


    السؤال :
    نرجو من سماحتكم إعطاء كلمة الفصل حول فرضية الجهاد؟


    الجواب :
    الجهاد الأفغاني جهاد شرعي لدولة كافرة، فالواجب دعمه ومساعدة القائمين به بجميع أنواع الدعم، وهو على إخواننا الأفغان فرض عين للدفاع عن دينهم وإخوانهم ووطنهم، وعلى غيرهم فرض كفاية، لقول الله عز وجل: {انْفِرُوا خِفَافًا وَثِقَالًا وَجَاهِدُوا بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ}[1] وقوله سبحانه: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ وَجَاهِدُوا فِي سَبِيلِهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ}[2] والآيات في هذا المعنى كثيرة، وهي تعم إخواننا المجاهدين في أفغانستان وجميع المجاهدين في سبيل الله في فلسطين والفلبين وغيرهم. وقد ثبت عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((جاهدوا المشركين بأموالكم وأنفسكم وألسنتكم)) ونسأل الله أن يوفق إخواننا المجاهدين في سبيله في بلاد الأفغان وغيرها للنصر المؤزر وأن يعينهم على جهاد أعداء الله، ويثبت قلوبهم وأقدامهم ويجمع كلمتهم على الحق وأن يخذل أعداء الله أين ما كانوا، ويجعل الدائرة عليهم إنه ولي ذلك والقادر عليه.


    --------------------------------------------------------------------------------

    [1] سورة التوبة الآية 140.

    [2] سورة المائدة الآية 35.


    المصدر :
    مجلة المجاهد ـ السنة الأولى ـ عدد 10 شهر صفر 1410هـ - مجموع فتاوى ومقالات متنوعة الجزء الخامس. موقع الشيخ ابن باز




    المقصود من الجهاد



    الجهاد جهادان: جهاد طلب، وجهاد دفاع، والمقصود منهما جميعاً هو تبليغ دين الله ودعوة الناس إليه، وإخراجهم من الظلمات إلى النور، وإعلاء دين الله في أرضه، وأن يكون الدين كله لله وحده، كما قال عز وجل: في كتابه الكريم في سورة البقرة: {وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ لِلَّهِ}[1]، وقال في سورة الأنفال: {وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ}[2]، وقال عز وجل في سورة التوبة: {فَإِذَا انْسَلَخَ الْأَشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ وَخُذُوهُمْ وَاحْصُرُوهُمْ وَاقْعُدُوا لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ فَإِنْ تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَخَلُّوا سَبِيلَهُمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ}[3]. والآيات في هذا المعنى كثيرة.

    وقال النبي صلى الله عليه وسلم: ((أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله، ويقيموا الصلاة، ويؤتوا الزكاة، فإذا فعلوا ذلك عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحق الإسلام وحسابهم على الله عز وجل)) متفق على صحته من حديث ابن عمر رضي الله عنهما. وفي الصحيحين عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأني رسول الله، فإذا قالوها عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحقها وحسابهم على الله))، وفي صحيح مسلم عنه أيضاً رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا: لا إله إلا الله ويؤمنوا بي وبما جئت به)).

    وفي صحيح مسلم أيضاً عن طارق الأشجعي رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((من وحد الله وكفر بما يعبد من دون الله حرم ماله ودمه وحسابه على الله عز وجل))، والأحاديث في هذا المعنى كثيرة، وفي هذه الآيات الكريمات الدلالة الظاهرة على وجوب جهاد الكفار والمشركين، وقتالهم بعد البلاغ والدعوة إلى الإسلام، وإصرارهم على الكفر، حتى يعبدوا الله وحده ويؤمنوا برسوله محمد صلى الله عليه وسلم ويتبعوا ما جاء به، وأنه لا تحرم دماؤهم وأموالهم إلا بذلك، وهي تعم جهاد الطلب، وجهاد الدفاع، ولا يستثنى من ذلك إلا من التزم بالجزية بشروطها إذا كان من أهلها؛ عملاً بقول الله عز وجل: {قَاتِلُوا الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ}[4].

    وثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه أخذ الجزية من مجوس هجر، فهؤلاء الأصناف الثلاثة من الكفار وهم اليهود والنصارى والمجوس ثبت بالنص أخذ الجزية منهم، فالواجب أن يجاهدوا ويقاتلوا مع القدرة حتى يدخلوا في الإسلام أو يؤدوا الجزية عن يد وهم صاغرون، أما غيرهم فالواجب قتالهم حتى يسلموا في أصح قولي العلماء؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم قاتل العرب حتى دخلوا في دين الله أفواجاً، ولم يطلب منهم الجزية، ولو كان أخذها منهم جائزاً تحقن به دماؤهم وأموالهم لبينه لهم، ولو وقع ذلك لنقل.

    وذهب بعض أهل العلم إلى جواز أخذها من جميع الكفار لحديث بريدة المشهور في ذلك المخرج في صحيح مسلم، والكلام في هذه المسألة وتحرير الخلاف فيها وبيان الأدلة مبسوط في كتب أهل العلم من أراده وجده، ويستثنى من الكفار في القتال النساء والصبيان والشيخ الهرم ونحوهم ممن ليس من أهل القتال ما لم يشاركوا فيه، فإن شاركوا فيه وساعدوا عليه بالرأي والمكيدة قوتلوا كما هو معلوم من الأدلة الشرعية، وقد كان الجهاد في الإسلام على أطوار ثلاثة:

    الطور الأول: الإذن للمسلمين في ذلك من غير إلزام لهم، كما في قوله سبحانه: {أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ}[5].

    الطور الثاني: الأمر بقتال من قاتل المسلمين والكف عمن كف عنهم، وفي هذا النوع نزل قوله تعالى: {لا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ}[6] الآية، وقوله تعالى: {وَقُلِ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكُمْ فَمَنْ شَاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شَاءَ فَلْيَكْفُرْ}[7]، وقوله تعالى: {وَقَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلا تَعْتَدُوا إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ}[8] في قول جماعة من أهل العلم، وقوله تعالى في سورة النساء: {وَدُّوا لَوْ تَكْفُرُونَ كَمَا كَفَرُوا فَتَكُونُونَ سَوَاءً فَلا تَتَّخِذُوا مِنْهُمْ أَوْلِيَاءَ حَتَّى يُهَاجِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَخُذُوهُمْ وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ وَلا تَتَّخِذُوا مِنْهُمْ وَلِيًّا وَلا نَصِيرًا * إِلا الَّذِينَ يَصِلُونَ إِلَى قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ مِيثَاقٌ أَوْ جَاءُوكُمْ حَصِرَتْ صُدُورُهُمْ أَنْ يُقَاتِلُوكُمْ أَوْ يُقَاتِلُوا قَوْمَهُمْ وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَسَلَّطَهُمْ عَلَيْكُمْ فَلَقَاتَلُوكُمْ فَإِنِ اعْتَزَلُوكُمْ فَلَمْ يُقَاتِلُوكُمْ وَأَلْقَوْا إِلَيْكُمُ السَّلَمَ فَمَا جَعَلَ اللَّهُ لَكُمْ عَلَيْهِمْ سَبِيلًا}[9]والآية بعدها.

    الطور الثالث: جهاد المشركين مطلقاً وغزوهم في بلادهم حتى لا يكون فتنة، ويكون الدين كله لله؛ ليعم الخير أهل الأرض، وتتسع رقعة الإسلام، ويزول من طريق الدعوة دعاة الكفر والإلحاد، وينعم العباد بحكم الشريعة العادل، وتعاليمها السمحة، وليخرجوا بهذا الدين القويم من ضيق الدنيا إلى سعة الإسلام، ومن عبادة الخلق إلى عبادة الخالق سبحانه، ومن ظلم الجبابرة إلى عدل الشريعة وأحكامها الرشيدة، وهذا هو الذي استقر عليه أمر الإسلام، وتوفي عليه نبينا محمد صلى الله عليه وسلم وأنزل الله فيه قوله عز وجل في سورة براءة، وهي من آخر ما نزل: {فَإِذَا انْسَلَخَ الْأَشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ}[10] الآية، وقوله سبحانه في سورة الأنفال: {وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ}[11]، والأحاديث السابقة كلها تدل على هذا القول وتشهد له بالصحة.

    وقد ذهب بعض أهل العلم إلى أن الطور الثاني وهو: القتال لمن قاتل المسلمين والكف عمن كف عنهم قد نسخ؛ لأنه كان في حال ضعف المسلمين فلما قواهم الله وكثر عددهم وعدتهم أمروا بقتال من قاتلهم ومن لم يقاتلهم، حتى يكون الدين كله لله وحده أو يؤدوا الجزية إن كانوا من أهلها، وذهب آخرون من أهل العلم إلى أن الطور الثاني لم ينسخ بل هو باقٍ يعمل به عند الحاجة إليه، فإذا قوى المسلمون واستطاعوا بدء عدوهم بالقتال وجهاده في سبيل الله فعلوا ذلك عملاً بآية التوبة وما جاء في معناها، أما إذا لم يستطيعوا ذلك فإنهم يقاتلون من قاتلهم واعتدى عليهم، ويكفون عمن كف عنهم عملاً بآية النساء وما ورد في معناها، وهذا القول أصح وأولى من القول بالنسخ، وهو اختيار شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله، وبهذا يعلم كل من له أدنى بصيرة أن قول من قال من كُتَّاب العصر وغيرهم أن الجهاد شرع للدفاع فقط قول غير صحيح، والأدلة التي ذكرنا وغيرها تخالفه، وإنما الصواب هو ما ذكرنا من التفصيل كما قرر ذلك أهل العلم والتحقيق، ومن تأمل سيرة النبي صلى الله عليه وسلم وسيرة أصحابه رضي الله عنهم في جهاد المشركين اتضح له ما ذكرنا، وعرف مطابقة ذلك؛ لما أسلفنا من الآيات والأحاديث، والله ولي التوفيق.


    --------------------------------------------------------------------------------

    [1] سورة البقرة الآية 191.

    [2] سورة الأنفال الآية 39.

    [3] سورة التوبة الآية 5.

    [4] سورة التوبة الآية 29.

    [5] سورة الحج الآية 39.

    [6] سورة البقرة الآية 256.

    [7] سورة الكهف الآية 29.

    [8] سورة البقرة الآية 190.

    [9] سورة النساء الآيتان 89-90.

    [10] سورة التوبة الآية 5

    [11] سورة الأنفال الآية 39.



    المصدر الرئيسي ( موقع ابن باز رحمه الله عليه )



    اتمنى اكون افدت بعض الاخوه عن الجهاد ........



    اخوكم ابوعابد
    قديمة 25 - 05 - 2007, 18:36
    المشاركة 4
    صورة 'الحرف الشاعري' الرمزية
    الحرف الشاعري
    :: عضو نشيط ::
    تاريخ الإنضمام: 21 - 12 - 2006
    رقم العضوية : 29918
    الدولة : السعودية - الرياض
    المشاركات: 3,187
    2
    قديمة 26 - 05 - 2007, 01:47
    المشاركة 5
    صورة 'قلم حر' الرمزية
    قلم حر
    عضو مؤسس
    تاريخ الإنضمام: 30 - 11 - 2006
    رقم العضوية : 29014
    المشاركات: 20,656
    افتراضي
    ابو عابد

    جزاك الله خير وكل الشكر لك على المشاركه.

    الحرف الشاعري شكرا على المشاركه.
    اللهم ارحم عبدك عبدالله واغفر له
    اللهم اغسله بالماء والثلج والبرد
    ونقه من الذنوب والخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس
    اللهم ارزقه الفردوس الأعلى

    @aalkhanbashi


    أرحام جـُعلت للمتعة لن تنجب الشرفاء
    قديمة 26 - 05 - 2007, 01:50
    المشاركة 6
    صورة 'دايم الحمد' الرمزية
    دايم الحمد
    ::عضو مؤسس ::
    تاريخ الإنضمام: 06 - 09 - 2005
    رقم العضوية : 8142
    الدولة : جبـال الحجــاز
    المشاركات: 10,934
    افتراضي
    اقتباس
    كلمة مرئية لقائد لتنظيم القاعدة
    يغلق الموضوع بعد اذنكم جميعا ( ابتعد عن المواضيع التي قد تعرض ترايدنت للحجب )
    قلم حر معجب بهذا.
    " شكرا ترايدنت "

    بسبب التفرغ للحياة المستقبلية تم ايقاف البث -الاثنين 12 جمادى الآخرة 1429هـ -

    شكرا تركي , شكرا هلال , شكرا ابو وليد , شكرا ابو عايض , شكرا أحمد , شكرا للجميع

    سبحانك اللهم وبحمدك ، أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك
    مغلق
    العلامات المرجعية

    مهم قبل الامتحانات .. ادعيه مفيدهـ .. تناقضات عصرنا الحاضر

    أدوات الموضوع ابحث في الموضوع
    ابحث في الموضوع:

    البحث المتقدم
    طرق العرض



    الساعة معتمدة بتوقيت جرينتش +3 . الساعة الآن : 23:04.
    المعهد غير مسؤول عن أي اتفاق تجاري أو تعاوني بين الأعضاء
    فعلى كل شخص تحمل مسئولية نفسه إتجاه مايقوم به من بيع وشراء وإتفاق وأعطاء معلومات موقعه
    التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي معهد ترايدنت ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك (ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر)

    جميع الحقوق محفوظة Traidnt 2018
    • 00966138651070
    • 00966138648289
    • 2051033691
    Powered by vBulletin® Version 3.8.7 .Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd
    SEO by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.