×

سلسله الحقائق والمعجزات الالهية الحلقة الاولى ارجو منكم التثبيت

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الاخوة الاعزاء اعضاء المستقبل الغالي اقدم لكم هذه السلسله من امعجزات والحقائق والدلائل المبصرة على عظمة الخالق عز وجل والتي
قديمة 15 - 10 - 2005, 23:17
المشاركة 1
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الاخوة الاعزاء اعضاء المستقبل الغالي
اقدم لكم هذه السلسله من امعجزات والحقائق والدلائل المبصرة على عظمة الخالق عز وجل والتي لاتحتاج الى دليل لاثباتها لانها دليل من حيث هي
فسبحان من دل على ذاته بذاته وتنزه عن مجانسة مخلوقاته.
اقدم لكم هذه السلسله من الحقائق مع العلم انها اما منقولة واما محررة من اليد المذنبه والراجية غفران قبيح اعمالها
مع خالص شكري وامتناني
ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــ


من خلال الحقائق الواردة في هذا البحث سوف نبرهن على وجود معجزة رقمية في سورة الفاتحة يعجز البشر عن الإتيان بمثلها : أساس هذه المعجزة هو الرقم سبعة. ونبدأ هذه الرحلة التدبرية بالحقيقة الأولى مستجيبين لنداء المولى تبارك شأنه : ( أفلا يتدبرون القرآن ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافاً كثيراً) [النساء : 4/82].

الحقيقة الأولى

عدد آيات سورة الفاتحة هو سبع آيات . الرقم سبعة له حضور خاص عند كل مؤمن. فعدد السماوات (7) وعدد الأراضين (7) وعدد أيام الأسبوع (7) وعدد الأشواط التي يطوفها المؤمن حول الكعبة (7)، وكذلك السعي بين الصفا والمروة (7) ومثله الجمرات التي يرميها المؤمن (7)، والسجود يكون على سبعة أَعْظُم، وقد تكرر ذكر هذا الرقم في أحاديث المصطفى صلى الله عليه وسلم مثل : (سبعة يظلهم الله في ظله ... ، اجتنبوا السبع الموبقات ..... ) وغير ذلك مما يصعب إحصاؤه. وهذا التكرار للرقم سبعة لم يأتِ عبثاً أو بالمصادفة. بل هو دليل على أهمية هذا الرقم حتى إن الله تعالى قد جعل لجهنم سبعة أبواب وقد تكررت كلمة (جهنم) في القرآن كله (77) مرة، وهذا العدد من مضاعفات السبعة .

تكرار كلمة (جهنم) في القرآن : 77 = 7 × 11

الحقيقة الثانية

عدد الحروف الأبجدية للغة العربية التي هي لغة القرآن (28) حرفاً، وهذا العدد من مضاعفات السبعة.

عدد حروف لغة القرآن : 28 = 7 × 4

سبعة حروف غير موجودة في سورة الفاتحة وهي (ث، ج، خ، ز، ش، ظ، ف)، فيكون عدد الحروف الأبجدية في سورة الفاتحة (21) حرفاً وهذا العدد أيضاً من مضاعفات السبعة:

عدد الحروف الأبجدية في سورة الفاتحة : 21 = 7 × 3

الحقيقة الثالثة

في القرآن الكريم حروف ميَّزها الله تعالى ووضعها في مقدمة تسع وعشرين سورة سُمّيت بالحروف المقطعة في أوائل السور، وأفضّل تسميتها بالحروف المميزة، عدد هذه الحروف عدا المكرر هو (14) حرفاً وهذا العدد من مضاعفات الرقم سبعة:

عدد الحروف المميزة في القرآن (عدا المكرر) : 14 = 7 × 2

والعجيب أن هذه الحروف الأربعة عشر موجودة كلها في سورة الفاتحة، وإذا قمنا بعدّ هذه الحروف في السورة لوجدنا بالضبط (119) حرفاً، وهذا العدد من مضاعفات السبعة :

عدد الحروف المميزة في سورة الفاتحة : 119 = 7 × 17

الحقيقة الرابعة

من أعجب التوافقات مع الرقم سبعة أن عدد حروف لفظ الجلالة (الله) في سورة الفاتحة هو سبعة في سبعة !! فهذا الإسم مؤلف من ثلاثة حروف أبجدية هي الألف واللام والهاء، وإذا قمنا بعدّ هذه الحروف في سورة الفاتحة وجدنا (49) حرفاً وهذا العدد من مضاعفات السبعة مرتين:

عدد حروف الألف واللام والهاء في السورة : 49 = 7 × 7

يتبع
المشاهدات 1144 | التعليقات 12
قديمة 15 - 10 - 2005, 23:17
المشاركة 2
sat-arab
:: عضو نشيط ::
تاريخ الإنضمام: 29 - 04 - 2005
رقم العضوية : 4012
المشاركات: 216
افتراضي
نكمل مع :

الحقيقة الخامسة

ذكرنا بأن عدد الحروف المميزة في القرآن هو (14) حرفاً أي (7 × 2) ، والعجيب أن عدد الافتتاحيات عدا المكرر هو أيضاً (14). وأول افتتاحية هي (الــم) هذه الحروف الثلاثة تتكرر في سورة الفاتحة بشكل مذهل. فلو قمنا بعدّ حروف الألف و اللام الميم في السورة لوجدناها : (22 – 22 – 15 ) حرفاً.

والرؤية الجديدة التي يقدمها البحث هي صف الأرقام صفّاً. وعندما نقوم بصفّ هذه الأرقام يتشكل لدينا العدد 152222 هذا العدد من مضاعفات السبعة:

تكرار حروف (الم) في الفاتحة : 152222 = 7 × 21746

ولكن الأعجب من ذلك أن هذا النظام يتكرر مع أول آية في القرآن الكريم وهي (بسم الله الرحمن الرحيم) : هذه الآية الكريمة عدد حروف الألف واللام والميم هو (3-4-3) حرفاً، ونصفّ هذه الأرقام لنجد عدداً من مضاعفات السبعة بل يساوي سبعة في سبعة في سبعة!

تكرار حروف (الم) في البسملة : 343 = 7 × 7× 7

الحقيقة السادسة

الآية التي تحدثت عن سورة الفاتحة هي قوله تعالى : (ولقد آتينك سبعاً من المثاني والقرآن العظيم ) [الحجر :15/87]، لقد وضع الله هذه الآية في سورة الحجر التي تبدأ بالحروف المميزة (الــر)، السؤال : هل من معجرة وراء ذلك؟

إن عدد حروف الألف واللام والراء في هذه الآية هو: (7-4-1) حرفاً والعجيب أن العدد الناتج من صف هذه الأرقام من مضاعفات السبعة مرتين:

تكرار حروف (الر) في آية السبع المثاني: 147 = 7× 7 × 3

والأعجب من ذلك أن تكرار الحروف ذاتها في سورة الفاتحة هو : (22-22-8) تشكل عدداً من مضاعفات السبعة مرتين أيضاً!!

تكرار حروف (الر) في سورة السبع المثاني : 22 22 8 = 7×7×1678

هذا ليس كل شيء، فهنالك مزيد من الارتباط لكلمات السورة والآية، فعدد كلمات سورة الفاتحة هو (31) كلمة، وعدد كلمات الآية التي تحدثت عن سورة الفاتحة هو (9) كلمات، أما العدد الناتج من صف هذين الرقمين (9-31) من مضاعفات السبعة مرتين أيضاً:

عدد كلمات سورة السبع المثاني وآية السبع المثاني : 931 = 7×7× 19

وسبحان الله العظيم آية تتحدث عن السبع المثاني جاءت فيها حروف (الر) تشكل عدداًً من مضاعفات (7×7)، وتتكرر الحروف ذاتها في سورة السبع المثاني لتشكل عدداً من مضاعفات (7×7) أيضاً. وتأتي كلمات السورة مع الآية لتشكل عدداً من مضاعفات (7×7) كذلك، أليست هذه معجزة تستحق التدبّر؟

الحقيقة السابعة

من عجائب أمّ القرآن أنها تربط أول القرآن بآخره، ويبقى الرقم (7) هو أساس هذا الترابط المذهل، فأول سورة في القرآن هي الفاتحة ورقمها (1)، وآخر سورة في القرآن هي سورة الناس و رقمها (114)، هذان العددان يرتبطان مع بعضها ليشكلان عدداً مضاعفات السبعة:

رقم أول سورة وآخر سورة في القرآن : 1141 = 7 × 163

الحقيقة الثامنة

العجيب أيضاً ارتباط أول كلمة مع آخر كلمة من القرآن بشكل يقوم على الرقم (7).

فأول كلمة في القرآن هي (بسم) وآخر كلمة فيه هي (الناس). ولو بحثنا عن تكرار هاتين الكلمتين في القرآن كله نجد أن كلمة (اسم) قد تكررت (22) مرة، أما كلمة (الناس) فقد تكررت في القرآن (241) مرة، ومن جديد العدد المتشكل من صفّ هذين العددين من مضاعفات الرقم سبعة :

تكرار أول كلمة وآخر كلمة في القرآن : 24122 = 7 × 3446

الحقيقة التاسعة

أول آية وآخر آية في القرآن ترتبطان مع الرقم سبعة أيضاً. فكما نعلم أول آية من القرآن (وهي الآية الأولى من سورة الفاتحة) هي (بسم الله الرحمن الرحيم) [الفاتحة:1/1]، عدد حروف كل كلمة هو : ( 3 -4-6-6) حرفاً : العدد المتشكل من صفّ هذه الأرقام هو6643) من مضاعفات الرقم سبعة:

حروف أول آية من القرآن : 6643 = 7 × 949

ولكي لا يظن أحد أن هذه النتيجة جاءت بالمصادفة نذهب إلى آخر آية من القرآن الكريم (من الجنة والناس) [الناس 114/6]، عدد حروف كل كلمة هو: (2 - 5 - 1 - 5 ) حرفاً، والعدد المتشكل من صف هذه الأرقام هو (5152) من مضاعفات الرقم سبعة :

حروف آخر آية من القرآن : 5152 = 7 × 736

إذن الرقم سبعة يربط أول سورة بآخر سورة، أول كلمة بآخر كلمة، أول آية مع آخر آية، والسؤال: هل جاءت جميع هذه التوافقات بالمصادفة؟

الحقيقة العاشرة

هذا الترابط والتماسك الرقمي لايقتصر على أول القرآن وآخره، بل تجده في أول الفاتحة وآخرها أيضاً. فأول آية من الفاتحة هي (بسم الله الرحمن الرحيم) عدد حروفها (19) حرفاً، وآخر آية من الفاتحة هي (صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين) عدد حروفها (43) حرفاً. العجيب أن العدد الناتج من صفّ هذين العددين 19 – 43 من مضاعفات السبعة :

حروف أول آية وآخر آية من الفاتحة 4319 = 7 × 617

ولكي ننفي أي مصادفة عن هذه الحقيقة نحصي عدد الحروف الأبجدية التي تركبت منها أول آية و آخر آية من الفاتحة لنجدها : (10) و (16) حرفاً، وهنا من جديد يتجلى الرقم سبعة ليربط بين هذين العددين:

الحروف الأبجدية في أول وآخر آية من الفاتحة : 1610 = 7 × 230

بقي أن نشير إلى أن عدد كلمات أول آية هو (4) وآخر آية هو (10) ومجموع هذين العددين هو من مضاعفات الرقم سبعة:

مجموع كلمات أول آية وأخر آية من الفاتحة : 4 + 10 =14 = 7 × 2

يتبع
قديمة 15 - 10 - 2005, 23:18
المشاركة 3
sat-arab
:: عضو نشيط ::
تاريخ الإنضمام: 29 - 04 - 2005
رقم العضوية : 4012
المشاركات: 216
افتراضي تابع
ونكمل ايضا:
اسف على تاخري نكمل معكم السلسلة و:
الحقيقة الحادية عشرة

في هذه الحقيقة نجيب عن سؤال : لماذا قسَّم الله تعالى سورة الفاتحة سبع آيات؟ ولماذا جاءت نهاية كل آية بكلمة محددة؟ والجواب عن هذا هو وجود إعجاز مذهل ! ففي سورة الفاتحة لدينا سبع آيات كل آية ختمت بكلمة وهذه الكلمات هي الرحيم – العلمين - الرحيم – الدين – نستعين – المستقيم – الضالين) وقد سميت هذه الكلمات قديماً فواصل السورة فهي التي تفصل بين الآيات.

العجيب والعجيب جداً أن حروف هذه الكلمات السبع جاءت بنظام يقوم على الرقم سبعة لخمس مرات متتالية. فلو قمنا بعدّ حروف هذه الكلمات السبع نجدها على الترتيب. (6-7-6-5-6-8-7) حرفاً، إن العدد المتشكل من صف هذه الأرقام هو (7865676) من مضاعفات السبعة خمس مرات!!!

حروف فواصل السورة : 7865676 = 7×7×7×7×7×468

الحقيقة الثانية عشرة

كل سورة في القرآن تتميز برقمين : رقم السورة وعدد آياتها. ومن عجائب أمّ القرآن هو ارتباط أرقامها مع أرقام السور العظيمة في القرآن ومنها السورة التي تعدل ثلث القرآن وهي سورة الإخلاص.

إن رقم الفاتحة (1) وآياتها (7) ورقم الإخلاص (112) وآياتها (4)، والعدد الناتج من صفّ هذه الأعداد (1-7-112-4) من مضاعفات السبعة :

رقم وآيات سورتي الفاتحة والإخلاص: 411271 = 7× 58753

الحقيقة الثالثة عشرة

من السور العظيمة التي كان الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم يكثر من قراءتها المعوذتين : سورة الفلق وسورة الناس وهما آخر سورتين في القرآن، والعجيب جداً هو ارتباط سورة الفاتحة مع هاتين السوريتن بالمعادلة ذاتها:

1- رقم سورة الفاتحة (1) وآياتها (7) ورقم سورة الفلق (113) وآياتها (5)، والعدد الذي يمثل هذه الأرقام (1-7-113-5) من مضاعفات السبعة:

رقم وآيات سورتي الفاتحة والفلق : 511371 = 7× 73053

2- رقم سورة الفاتحة (1) وآياتها (7) ورقم سورة الناس (114) وآياتها (6)، والعدد الذي يمثل هذه الأرقام (1-7-114-6) من مضاعفات السبعة مرتين! وهذا يؤكد وجود النظام المحكم للرقم سبعة :

رقم وآيات سورتي الفاتحة والناس : 611471 = 7 × 7 × 12479

إذن ترتبط الفاتحة التي هي أم الكتاب مع آخر ثلاث سور من الكتاب بنفس الرباط القائم على الرقم سبعة دائماً، وهنا نتساءل : هل يوجد كتاب واحد في العالم يحتوي على مثل هذا النظام العجيب والفريد؟

الحقيقة الرابعة عشرة

يرتبط رقم وآيات الفاتحة مع كلمات الفاتحة، فرقم السورة (1) وآياتها (7) وكلماتها (31) والعدد الناتج من هذه الأرقام (1-7-31) من مضاعفات السبعة:

رقم وآيات وكلمات سورة الفاتحة: 1 7 31 =7× 453

وكما نرى جميع الأعداد الناتجة من القسمة على سبعة هي أعداد صحيحة ليس فيها فواصل أو كسور.

الحقيقة الخامسة عشرة

من أعجب عجائب هذه السورة كما رأينا سابقاً أن عدد حروف لفظ الجلالة فيها هو بالتمام والكمال (7×7) حرفاً. ولكن كيف توزعت هذه الأحرف التسعة والأربعين على كلمات السورة؟ لنكتب سورة الفاتحة كاملة كما كتبت في كتاب الله تعالى:

(بسم الله الرحمن الرحيم . الحمد الله رب العلمين . الرحمن الرحيم . ملك يوم الدين . إياك نعبد وإياك نستعين. اهدنا الصرط المستقيم . صرط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين) . إذا أخرجنا من كل كلمة حروف الألف واللام والهاء، أي ماتحويه كل كلمة من حروف لفظ الجلالة (الله) نجد العدد:

حروف لفظ الجلالة : 4202202120223020022012230322240

هذا العدد على ضخامته من مضاعفات الرقم سبعة! من عجائب هذا النظام المحكم أنه يبقى قائماً مع البسملة أو من دونها. وهذا يوافق بعض قراءات القرآن التي لا تعد البسملة آية من الفاتحة! إذن : تتعدد القراءات ويبقى النظام واحداً وشاهداً على وحدانية الله عزَّ وجلَّ.

وبالنتيجة نجد أن عدد حروف الألف واللام والهاء في (بسم الله الرحمن الرحيم) هو:

(2240) وهذا العدد من مضاعفات السبعة :

توزع حروف لفظ الجلالة في كلمات البسملة : 2240 = 7 × 320

أليس هذا النظام هو بمثابة توقيع من الله جل وعلا على أنه هو الذي أنزل هذه السورة؟

الحقيقة السادسة عشرة

إن الإعجاز المُحكَم يشمل جميع حروف هذه السورة! فكما رأينا سورة الفاتحة تتركب من (21) حرفاً أبجدياً، نكتب هذه الحروف مع تكرار كل منها في السورة حسب الأكثر تكراراً. أي نرتب حروف الفاتحة مع عدد مرات ذكر كل حرف وذلك الأكبر فالأصغر لنجد:

ا ل م ي ن ر ع هـ ح ب د و س ك ت ص ط غ ض ق ذ

22 22 15 14 11 8 6 5 5 4 4 4 3 3 3 2 2 2 2 1 1

إن العدد الناتج من صفّ هذه التكرارت لجميع حروف الفاتحة هو عدد ضخم ومن مضاعفات السبعة:

تكرار حروف الفاتحة كلها : 11222233344455681114152222 =

= 7× 1603176192065097302021746

وهنا نتوجه بسؤال لكل من بشك بهذا القرآن : هل كان لدى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو النبي الأميّ حاسبات إلكترونية متطورة لمعالجة مثل هذه الأعداد الضخمة؟
قديمة 15 - 10 - 2005, 23:20
المشاركة 4
sat-arab
:: عضو نشيط ::
تاريخ الإنضمام: 29 - 04 - 2005
رقم العضوية : 4012
المشاركات: 216
افتراضي
نكمل ايضا مع :

الحقيقة السابعة عشرة

من السهل أن يأتي من يقول إن تكرار هذه الحروف جاء بالمصادفة! ومع أنه لا مصادفة في كتاب الله تعالى. نلجأ إلى أول آية من الفاتحة وهي (بسم الله الرحمن الرحيم) لنجد نظاماً مُحكماً لتكرار حروفها : فالبسملة مؤلفة من (10) حروف أبجدية نكتبها مع تكرار كل مهنا بنفس الطريقة السابقة حسب الأكثر تكراراً:

ل م أ ر ح ب س هـ ن ي 4 3 3 2 2 1 1 1 1 1

إن العدد الذي يمثل تكرار حروف البسملة من مضاعفات الرقم 7 .

إن هذه الحقائق تؤكد أنه لو تغير حرف واحد من سورة الفاتحة لاختل هذا النظام الدقيق، وفي هذا دليل على صدق كلام الله سبحانه وتعالى القائل (إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون) [الحجر: 15/9]. وعلى سبيل المثال نجد بعض كلمات السورة مثل (العلمين، ملك، الصرط) قد كتب من دون ألف، فلو فكر أحد بإضافة حرف أو حذفه فسيؤدي ذلك إلى انهيار البناء الرقمي المحكم للسورة ويختفي إعجاز الرقم سبعة فيها. وفي هذا برهان على أن الله قد حفظ كتابة لفظاً ورسماً، وأن القرآن الذي بين أيدينا قد وصلنا كما أنزله الله تعالى قبل أربعة عشر قرناً.

الحقيقة الثامنة عشرة

قد يقول قائل : ماذا عن لفظ كلمات القرآن وإعجازها؟ نقول وبكل ثقة إن المعجزة تشمل الرسم واللفظ معاً. ففي كلمات السورة أحرف تُلفظ مرتين ولكنها تكتب مرة واحدة وهي الأحرف المشدَّدة، فهل من نظام محُكم لهذه الحروف؟

من عجائب السبع المثاني أن الحروف المشدَّدة فيها عددها (14) من مضاعفات السبعة:

عدد الحروف المشدَّدة في السورة : 14 = 7 × 2

إن الأعجب من هذا الطريقة التي توزعت بها هذه الشدَّات الأربعة عشر:

1- في كل آية : عدد آيات الفاتحة هو سبع آيات، كل آية تحوي عدداً محدداً من الحروف المشدُدة كما يلي:

رقم الآية : (1) (2) (3) (4) (5) (6) (7)

عدد الحروف المشدَّدة : 3 2 2 1 2 1 3

إن العدد الذي يمثل هذه الأرقام من مضاعفات السبعة:

الحروف المشدَّدة في كل آية : 3 2 2 1 2 1 3 = 7 × 445889

2- في كل كلمة : عدد كلمات الفاتحة (31) كلمة، والعجيب جداً الطريقة التي توزعت بها الحروف المشدَّدة على هده الكلمات. لنكتب سورة الفاتحة من جديد مع الشدَّات الأربعة عشر

بسم اللّه الرّحمن الرّحيم. الحمد لله ربّ العلمين. الرّحمن الرّحيم. ملك يوم الدّين. إيّاك نعبد وإيَّاك نستعين. اهدنا الصّرط المستقيم. صرط الّذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضَّالّين.

الأحرف المشدَّدة في كل كلمة : (2000000010010010011001101101110)

هذا العدد من مضاعفات الرقم سبعة!

إذن في لفط الفاتحة عدد الحروف المشدَّدة من مضاعفات السبعة، وتوزعها على الآيات يعطي عدداَ من مضاعفات السبعة، وتوزعها على الكلمات أيضاً يعطي عدداًَ من مضاعفات السبعة. ألا تكفي هذه الحقائق لنزداد إيماناً بعظمة هذه السورة وعَظَمة منزلها سبحانه وتعالى؟

معجزة أم مصادفة؟!

بعدما رأينا هذه الحقائق الرقمية الثابتة يبرز سؤال: كيف جاءت هذه الحقائق؟

ولدينا احتمالان لا ثالث لهما. الاحتمال الأول هو المصادفة، ومع أن المصادفة لا يمكن أبداً أن تتكرر بهذا الشكل الكبير في السورة ذاتها: إلا أننا نستطيع حساب احتمال المصادفة رياضياً وذلك حسب قانون الاحتمالات. ففي أي نص أدبي احتمال وجود عدد من مضاعفات السبعة هو (1/7). ولكي نجد عددين من مضاعفات السبعة في نفس النص فإن احتمال المصادفة هو (1/7 × 7) وهذا يساوي (1/49).

حتى نجد ثلاثة أعداد تقبل القسمة على سبعة في نفس النص فإن حظ المصادفة في ذلك هو (1/7×7×7) أي (1/343) وكما نرى تضاءلت المصادفة بشكل كبير مع زيادة الأعداد القابلة للقسمة على سبعة.

وفي سورة الفاتحة رأينا أكثر من ثلاثين عملية قسمة على سبعة! إن احتمال المصادفة رياضياً لهذه الأعداد هو : (1/7 ×7×7...... ثلاثين مرة) وهذا يساوي أقل من واحد على عشرين مليون مليون مليون مليون !! فهل يمكن تحقيق مثل هذا الاحتمال الشديد الضآلة؟ إن كل من لا تقنعه هذه الأرقام نقول له كما قال الله تعالى: (فليأتوا بحديث مثله إن كانوا صادقين) [الطور : 52/34].

إذن الاحتمال المنطقي لوجود هذا النظام المعجز في كتاب أنزل قبل أربعة عشر قرناً هو أن الله تعالى هو الذي أنزل القرآن وقال فيه: (قل لئن اجتمعت الإنس والجن على أن يأتوا بمثل هذا القرآن لا يأتون بمثله ولو كان بعضهم لبعض ظهيراً) [الإسراء: 17/ 88].

خاتمة

إن طريقة صفّ الأرقام الموجودة في القرآن لم تكتشف إلا حديثا، حتى إن جميع الأجهزة الرقمية تعتمد في عملها هذه الطريقة فيما يسمى بالنظام الثنائي. أليس في هذا دليلاً على أن القرآن قد سبق العلم الحديث بأربعة عشر قرناً؟ أليس هذا النظام العجيب دليلاً على أن البشر عاجزون عن الإتيان بمثله؟

وتأمل معي قوله تبارك وتعالى: ( أم يقولون افتراه، قل فأتوا بسورة مثله وادعوا من استطعتم من دون الله إن كنتم صادقين) [يونس :10/38]، فكل من لديه شك بمصداقية هذا القرآن نقول له: هل تستطيع أن تأتي بسورة لا تتجاوز السطرين كسورة الفاتحة وتنظِّم حروفها وكلماتها بمثل هذا النظام المعجز؟ بالتأكيد سوف تفشل كل محاولات تقليد هذا النظام الرقمي لسبب بسيط وهو أن طاقة البشر محدودة.

ويبقى القانون الإلهي : (وإن كنتم في ريب مما نزلنا على عبدنا فأتوا بسورة من مثله وادعوا شهداءكم من دون الله إن كنتم صادقين. فإن لم تفعلوا ولن تفعلوا فاتقوا النار التي وقودها الناس والحجارة أعدت للكافرين) [البقرة : 2/23-24].


الدعاء لصاحب القلم
قديمة 15 - 10 - 2005, 23:21
المشاركة 5
sat-arab
:: عضو نشيط ::
تاريخ الإنضمام: 29 - 04 - 2005
رقم العضوية : 4012
المشاركات: 216
قديمة 15 - 10 - 2005, 23:22
المشاركة 6
sat-arab
:: عضو نشيط ::
تاريخ الإنضمام: 29 - 04 - 2005
رقم العضوية : 4012
المشاركات: 216
افتراضي
بهذا الموضوع اختم الحلقة الاولى لسلسلة الحقائق والمعجزات
الإعجاز العددي لحروف اسم (الله) تعالى

ما أكثر الآيات التي تحدثت عن ذات الله تعالى وعلمه وعظمته، وما أروع الكلمات التي تصف قدرة الخالق سبحانه وتعالى ووحدانيته وأسماءه الحسنى. والآن سوف نتناول آيات تتحدث عن الله، تتجلى فيها أحرف اسم (الله) سبحانه وتعالى بنظام مذهل ونتساءل: هل يستطيع البشر تنظيم كلمات بهذا الشكل المبهر؟

سوف نعيش رحلة ممتعة في رحاب أجمل كلمة (الله)! لنرى كيف رتب الله تعالى حروف اسمه في كتابه بنظام عجيب وفريد يدل على أنه هو منَزِّل القرآن وأن كل حرف في هذا الكتاب العظيم ينطق بالحق وأن كل رقم من أرقام القرآن ليشهد بأن القرآن كتاب الله جلَّ وعلا.

أحرف اختارها الله تعالى بحكمته من بين جميع الأحرف ليسمي بها نفسه (الله) , هذه الأحرف هي الألف واللام والهاء , رتّبها الله ونظّمها بنظام معجز في آيات كتابه , ليثبت للبشر جميعاً أن القرآن كتاب الله , وأن كل حرف في هذا القرآن هو من عند الله تعالى, إنه النظام الرقمي لأحرف لفظ الجلالة (الله) سبحانه وتعالى, معجزة تتجلَّى في عصر المعلومات الرقمية لتشهد بصدق كتاب الله عزَّ وجلَّ.

يجدر بنا أن نذكر السادة القراء بأننا نعدّ الحروف كما تُكتب في القرآن وليس كما تُلفظ، وهذا منهج ثابت في أبحاث الإعجاز العددي. وأن واو العطف هي كلمة مستقلة لأنها تُكتب منفصلة عما قبلها وما بعدها. وأن المرجع لهذا البحث هو المصحف الشريف بالرسم العثماني.

مَن أصْدقُ مِنَ الله؟!

يقول عزّ من قائل: ( وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ قِيلاً) [النساء: 4/122]، هذه كلمات رائعة يتحدث فيها ربُّ العزَّة عن صِدقِ كلامه وصدق قوله. لنتأمَّل التناسق المُبهر مع الرقم سبعة لحروف اسم (الله) تعالى، هذا النظام هو توقيع من الله تعالى على أنه هو قائل هذا الكلام وليس محمد صلى الله عليه وسلم كما يدعي الملحدون.

1- إذا ما قمنا بعدّ حروف اسم (الله) في هذا النص الكريم الذي يتحدث عن الله، وجدنا سبعة أحرف بالضبط!

2- ولو قمنا بصفّ هذه الأرقام صفاّ، لتَشكّل لدينا عدد من مضاعفات الرقم 7 أيضاً.

3- ولو أخرجنا من كل كلمة ماتحويه من حروف اسم (الله) لوجدنا عدداً يساوي تماماً: سبعة في سبعة في سبعة في سبعة في مئة!

4- ولو أحصينا عدد الكلمات قبل وبعد اسم (الله)، وكذلك عدد الحروف، وكذلك عدد حروف اسم (الله)، لوجدنا أعداداً من مضاعفات السبعة دائماً!

وإلى تفاصيل هذه المعجزة الحقيقية

يقول البارئ عزَّ وجلَّ مخاطباً البشر جميعاً: (وَالَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ سَنُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَداً وَعْدَ اللّهِ حَقّاً وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللّهِ قِيلاً) [النساء: 4/122]، هذا سؤال يطرحه القرآن على الناس، فهل يعقل أن يكون في المخلوقات من هو أصدق من خالق السماوات والأرض؟

الآن سوف نعيش مع إعجاز حقيقي في مقطع من مقاطع القرآن: (وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللّهِ قِيلاً)، لنرى النظام المبهر في هذه الكلمات المُحْكَمة، ونزداد إيماناً ويقيناً بأن الله هو قائل هذه الكلمات وقد وضع فيها تناسقاً عجيباً مع الرقم سبعة. لنكتب كلمات هذا المقطع القرآني ونكتب تحت كل كلمة رقماً يمثل عدد أحرف هذه الكلمة:
1 2 4 2 4 4

لنجد أن العدد الذي يمثل أحرف هذه الكلمات هو: 442421 يقبل القسمة على سبعة تماماً:

442421 = 7 × 63203

والعجيب أن الناتج من هذه العملية 63203 يقبل القسمة على سبعة أيضاً مرة ثانية، لنرَ ذلك:

63203 = 7 × 9029

ولكن المعجزة مستمرة، فكما نظَّم الله تعالى بقدرته أحرف هذا المقطع أيضاً نظم أحرف اسمه بنظام مُحْكَم. أي أحرف الألف واللام والهاء والمكوِّنة لكلمة (الله) قد أحكمها الله تعالى في هذا المقطع بما يتناسب مع الرقم سبعة، بشكل شديد الإعجاز.

لنكتب هذا النص القرآني ونكتب تحت كل كلمة من كلماته رقماً يمثل ما تحويه هذه الكلمة من أحرف الألف واللام والهاء:
0 0 1 0 4 2

لقد نتج معنا عدد في هذه الحالة يمثل توزع الأحرف الثلاثة الألف واللام والهاء عبر كلمات النص القرآني، نقرأ هذا العدد كما هو 240100 فنجده من مضاعفات الرقم سبعة:

240100 = 7 × 34300

ولكن العجيب أن الناتج أيضاً هو 34300 من مضاعفات الرقم سبعة:

34300 = 7 × 4900

والأعجب أن الناتج هنا 4900 من مضاعفات الرقم سبعة:

4900 = 7 × 700

و الناتج من هذه العملية هو العدد 700 أيضاً من مضاعفات الرقم سبعة مرة رابعة:

700 = 7 × 100

أرقام مُحْكَمة

رأينا النظام الرقمي لأحرف: (وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللّهِ قِيلاً) ، ورأينا أن العدد الذي يمثل أحرف هذا النص هو 442421 يقبل القسمة على 7 مرتين، كما رأينا أن العدد الذي يمثل لفظ الجلالة (الله) في النص نفسه هو 240100 يقبل القسمة على سبعة أربع مرات بعدد أحرف اسم (الله)! نكتب هاتين النتيجتين:

442421 = 7 × 7 × 9029

240100 = 7 × 7 × 7 × 7 × 100

والشيء المذهل فعلاً أننا عندما نأخذ ناتجَيِ العمليتين: 9029 ـ 100 ونصفُّ هذين العددين بطريقتنا لصفّ الأرقام ينتج عدد جديد هو: 1009029 هذا العدد مكون من سبع مراتب ويقبل القسمة على سبعة تماماً:

1009029 = 7 × 144147

وسبحان الله حتى ناتج عملية القسمة على سبعة له نظام مُحْكَم يقوم على الرقم سبعة، ولكن بقي شيء آخر له علاقة بالرقم سبعة، ففي هذه المعادلة لدينا العدد 1009029، إن مجموعَ أرقام هذا العدد هو من مضاعفات السبعة أيضاً:

9 + 2 + 9 + 1 = 21 = 7 × 3

ولكي يكتمل النظام الإعجازي فإننا نجد النتيجة ذاتها مع ناتج القسمة 144147 فمجموع أرقامه أيضاً من مضاعفات الرقم سبعة:

7 + 4 + 1 + 4 + 4 + 1 = 21 = 7 × 3
قديمة 15 - 10 - 2005, 23:23
المشاركة 7
sat-arab
:: عضو نشيط ::
تاريخ الإنضمام: 29 - 04 - 2005
رقم العضوية : 4012
المشاركات: 216
افتراضي
نكمل ماتبقى من الحلقة الاولى:

وتستمر المعجزة

نبقى في رحاب قول الله تعالى: (وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللّهِ قِيلاً) [النساء: 4/122]، ونبقى في رحاب لفظ الجلالة (الله) لنرى الترتيب المدهش لأحرف لفظ الجلالة ـ الألف واللام والهاء في هذا النص القرآني. بعملية إحصاء بسيطة نجد ما يلي:

1 ـ حرف الألف تكرر 3 مرات.

2 ـ حرف اللام تكررت 3 مرات أيضاً.

3 ـ حرف الهاء تكرر 1 مرة واحدة.

نقوم الآن بترتيب هذه الإحصاءات:

حرف الألف حرف اللام حرف الهاء

3 3 1

في هذه الحالة نحن أمام عدد جديد هو 133 هذا العدد يمثل تكرار حروف لفظ الجلالة وهو يقبل القسمة على سبعة تماماً، لنرَ مصداق ذلك:

133 = 7 × 19

و حتى لو قمنا بجمع عدد أحرف لفظ الجلالة لوجدنا أن عدد هذه الأحرف هو سبعة بالضبط:

3 + 3 + 1 = 7

وسبحان الله! نصّ يتحدث عن (الله)، وعدد حروف اسم (الله) فيه سبعة، وتكرار حروف اسم (الله) من مضاعفات السبعة، وتوزّع حروف اسم (الله) من مضاعفات السبعة أربع مرات بعدد حروف اسم (الله)!! والناتج النهائي هو مئة، أليست هذه التناسقات دليلاً على أن القرآن كلام الله الحق مئة بالمئة؟!!


موقع مميّز لاسم (الله)

إن اسم (الله) سبحانه وتعالى في هذا النص يتميز بموقع رتبه البارئ سبحانه بشكل يتناسب مع الرقم سبعة، بحيث يأتي عدد الكلمات والحروف وحروف لفظ الجلالة قبل وبعد هذا الاسم متناسباً مع الرقم سبعة. لنقم الآن بإحصاء عدد الكلمات قبل وبعد اسم (الله) لنجد:

وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللّهِ قِيلاً

4 1

إن عدد الكلمات قبل اسم (الله) هو 4 كلمات، وبعده 1 كلمة واحدة، ولدى صفّ هذين الرقمين نجد عدداً هو 14 من مضاعفات السبعة:

14 = 7 × 2

ولو قمنا بعدّ حروف هذه الكلمات قبل وبعد لفظ الجلالة لوجدنا:

وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللّهِ قِيلاً

9 4

إن العدد الذي يمثل الحروف قبل وبعد اسم (الله) هو 49 هذا العدد يساوي سبعة في سبعة:

49 = 7 × 7

ولو طبقنا هذه القاعدة على حروف لفظ الجلالة الألف واللام والهاء لبقي النظام السباعي قائماً. نقوم بإحصاء عدد حروف الألف واللام والهاء قبل وبعد اسم (الله):

وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللّهِ قِيلاً

1 2

العدد الذي يمثل حروف اسم (الله) قبل وبعد اسم (الله) هو 21:

21 = 7 × 3

العدّ التراكمي

إذا قمنا بعدّ حروف الكلمات بشكل تراكمي متزايد، أي نعد حروف الكلمة ونضيف هذا العدد للكلمة التالية وهكذا لتأخذ الكلمة الأخيرة في النص عدداً مساوياً لعدد حروف النص، سوف نجد عدداً من مضاعفات السبعة:

و مَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللّهِ قِيلاً

1 3 7 9 13 17

إن العدد الذي يمثل حروف كلمات النص تراكمياً هو: 17139731 هذا العدد من مضاعفات السبعة:

17139731 = 7 × 2448533

ولو طبقنا هذه الطريقة على عدّ حروف اسم (الله) في هذا النص الكريم يبقى النظام مستمراً. لنكتب هذا النص وتحت كل كلمة ما تحويه من حروف الألف واللام والهاء بشكل تراكمي مستمر، أي نحصي الحروف في الكلمة مع ما قبلها:

وَ مَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللّهِ قِيلاً

0 0 1 1 5 7

إن العدد الذي يمثل تراكم حروف الألف واللام والهاء في كلمات النص هو 751100 من مضاعفات السبعة:

751100 = 7 × 107300

إذن تتعدد طرق العدّ والإحصاء ويبقى النظام الرقمي واحداً وشاهداً على وحدانية مُنَزِّل القرآن سبحانه وتعالى. إن كلّ من يطّلع على هذه الحقائق اليقينية لا بدّ أن يتساءل:

هل يمكن لبشرٍ أن يتحدث عن نفسه بجملة واحدة بليغة ووجيزة، ويجعل عدد حروف اسمه فيها 7، وتكرار هذه الحروف من مضاعفات 7، وتوزّعها من مضاعفات 7×7×7×7، ثم يجعل تكرار الكلمات قبل وبعد اسمه من مضاعفات 7، وتكرار الحروف قبل وبعد اسمه 7×7 و تكرار حروف اسمه قبل وبعد هذا الاسم من مضاعفات 7؟؟

هذا بالنسبة لجملة واحدة تتألف من بضع كلمات ، فكيف لو طلبنا من البشر أن يأتوا بكتاب يحوي أكثر من سبعين ألف كلمة كالقرآن؟؟؟ وصَدَقَ الله تعالى القائل عن عَظَمَة كتابه: (قُلْ لَئِنِ اجْتَمَعَتِ الْأِنْسُ وَالْجِنُّ عَلَى أَنْ يَأْتُوا بِمِثْلِ هَذَا الْقُرْآنِ لا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيراً) [الإسراء: 17/88].

أول آية وآخر آية ذُكر فيها اسم (الله)

لوبحثنا عن أول آية ذُكر فيها اسم (الله) جلّ وعلا نجدها في أول آية من القرآن وهي: (بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ) [الفاتحة: 1/1]، أما آخر آية ذُكر فيها هذا الاسم الكريم فنجدها في قوله تعالى: (اللَّهُ الصَّمَدُ) [الإخلاص: 112/2].

فإذا عددنا السور من سورة الفاتحة حيث وردت كلمة (الله) أول مرة، وحتى سورة الإخلاص حيث وردت كلمة (الله) لآخر مرة، لوجدنا 112 سورة، وهذا العدد من مضاعفات الرقم سبعة، أي:

112 = 7 × 16
قديمة 15 - 10 - 2005, 23:24
المشاركة 8
sat-arab
:: عضو نشيط ::
تاريخ الإنضمام: 29 - 04 - 2005
رقم العضوية : 4012
المشاركات: 216
افتراضي
ونكمل:

ولوقمنا بعدّ حروف هاتين الآيتين مجتمعتين لوجدنا 28 حرفاً: من مضاعفات السبعة!! فعدد حروف: (بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ) هو 19 حرفاً، وعدد حروف: (اللَّهُ الصَّمَدُ) هو 9 أحرف:

بسم الله الرحمن الرحيم الله الصمد

حروفها 19 حروفها 9

والمجموع:

19 + 9 = 28 = 7 × 4

ولوقمنا بعدّ حروف اسم (الله) في الآيتين أي الألف واللام والهاء لوجدنا 14 حرفاً: من مضاعفات السبعة كذلك!!! فعدد حروف الألف اللام والهاء في: (بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ) هو 8 أحرف، وعدد حروف الألف واللام والهاء في: (اللَّهُ الصَّمَدُ) هو 6 أحرف:

بسم الله الرحمن الرحيم الله الصمد

ا ل هـ = 8 ا ل هـ = 6

والمجموع:

8 + 6 = 14 = 7 × 2

لاحظ أن عدد حروف الآيتين هو 28 حرفاً وعدد حروف اسم (الله) فيها هو 14 حرفاً أي نِصْف عدد الحروف! وقارن هذه النتيجة بنتيجة سابقة وهي أن عدد حروف لغة القرآن هو 28 حرفاً، وعدد الحروف المميزة في القرآن هو النصف أي 14حرفاً.

إن عدد حروف اسم (الرحمن) أي الألف واللام والراء والحاء والميم والنون في كلتا الآيتين هو عدد من مضاعفات السبعة أيضاً:

بسم الله الرحمن الرحيم الله الصمد

حروف الرحمن = 15 حروف الرحمن = 6

ومجموع الرقمين هو:

15 + 6 = 21 = 7 × 3

والقاعدة ذاتها تنطبق مع حروف كلمة (الرَّحِيمِ) سبحانه وتعالى، فمجموع عدد حروف اسم (الرَّحِيمِ) في كلتا الآيتين هو 21 أي سبعة في ثلاثة.

وهنا نكرر التساؤل عن هذه النتائج

هل جاء عدد السور من الآية الأولى التي ورد فيها اسم (الله) وحتى الآية الأخيرة حيث ورد اسم (الله) من مضاعفات السبعة، هل جاء هذا العدد بالمصادفة؟ وهل جاء عدد حروف الآيتين ليشكل عدداً من مضاعفات السبعة بالمصادفة؟

وهل جاءت هذه المصادفة من جديد لتجعل عدد حروف اسم (الله) في هاتين الآيتين اللتين تتحدثان عن الله تعالى من مضاعفات السبعة؟ وهل جعلت المصادفة العمياء عدد حروف اسم (الرحمن) من مضاعفات السبعة، وكذلك عدد حروف (الرحيم)؟

والسؤال: هل يمكن للمصادفة أن تصنع مثل هذا النظام المحكم لاسم (الله) في أول آية وآخر آية تتحدث عن الله؟ أم أن الله تعالى بعلمه وحكمته أراد لهذا الكتاب العظيم أن يكون متناسقاً في كل شيء؟

في هذه المعادلة نرى نظاماً معقداً بعض الشيء للتداخل بين الحروف في الآيات. ففي الآية الأولى من القرآن ثلاثة أسماء لله هي: (الله الرحمن الرحيم) وهذه الأسماء تركبت من ثمانية حروف أبجدية هي:

ا ل هـ ر حـ م ن ي

أما آخر آية ذكرت فيها كلمة (الله) هي: (الله الصمد) فيها اسمين من أسماء الله تعالى وعدد الحروف الأبجدية فيهما هو ستة أحرف وهي:

ا ل هـ ص م د

الله الرحمن الرحيم الله الصمد

الحروف الأبجدية = 8 الحروف الأبجدية = 6

إن مجموع الحروف الأبجدية لكلتا الآيتين هو من مضاعفات السبعة:

8 + 6 = 14 = 7 × 2

قارن هذه النتيجة مع نتيجة سابقة وهي أن عدد حروف اسم (الله) في كلتا الآيتين هو 14 حرفاً
قديمة 15 - 10 - 2005, 23:25
المشاركة 9
sat-arab
:: عضو نشيط ::
تاريخ الإنضمام: 29 - 04 - 2005
رقم العضوية : 4012
المشاركات: 216
افتراضي
هـو الله

يقول رب العزة سبحانه وتعالى متحدثاً عن نفسه بكلمات عظيمة ليعرفنا من هو الله تعالى؟ لنستمع إلى هذه الآية: (هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلَامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ) [الحشر: 59/23]، هذا تعريف بالله وصفاته وقدرته بلغة الكلمات، ولكن للأرقام أيضاً حديثها وبلاغتها. لذلك نكتب هذه الآية كما كُتبت في القرآن ونكتب تحت كل كلمة رقماً يمثل عدد حروف الألف واللام والهاء في هذه الكلمة:

هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ

1 4 2 2 3 3 1 3 2

السَّلَمُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ

3 2 3 2 3 2

سُبْحَنَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ

0 4 1 0

إن العدد الذي نراه والذي يمثل لفظ الجلالة في هذه الآية يقبل القسمة على سبعة تماماً:

140232323231332241 = 7 × 20033189033047463

نجري الآن عدًّا لأحرف لفظ الجلالة الألف واللام والهاء لنرى النتيجة المذهلة:

1 ـ عدد أحرف الألف في الآية هو 17 حرفاً.

2 ـ عدد أحرف اللام في الآية هو 18 حرفاً.

3 ـ عدد أحرف الهاء في الآية هو 6 أحرف.

نرتب الأرقام:

حرف الألف حرف اللام حرف الهاء

17 18 6

إن العدد 61817 يقبل القسمة على سبعة تماماً:

61817 = 7 × 8831



إن هذا النظام يتكرر كثيراً في كتاب الله، وحسبنا الأمثلة في هذا البحث لإعطاء فكرة جيدة للقارئ عن معجزة لفظ الجلالة في القرآن، و معجزة خطّ كلمات القرآن، فقد كتبت الآية السابقة بطريقة غريبة، فكلمة (السلام) قد كتبت في القرآن من دون ألف هكذا (السَّلَم) بينما كلمة (الجَبَّار) لم تحذف منها الألف! ولو أننا حذفنا من هذه الكلمة حرف الألف أو أضفنا الألف لتلك الكلمة فسيؤدي هذا إلى خلل في القسمة على سبعة، كذلك كلمة (سبحان) نجدها في القرآن من دون ألف (سُبْحَنَ)، فهل جاءت هذه الطريقة في رسم الكلمات مصادفة؟

يقول تعالى في الآية التالية عن نفسه: (هُوَ اللَّهُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ لَهُ الْأَسْمَاء الْحُسْنَى يُسَبِّحُ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ) [الحشر: 59/24].

وفي هذه الآية نلاحظ أن اسم (الخالق) قد كُتبت هكذا (الخلق)، بينما اسم (البارئ) فقد كتب بالألف، وهذه الطريقة في رسم هاتين الكلمتين تناسب النظام الرقمي.

ولكي نثبت هذه الحقائق بلغة الأرقام لنكتب كلمات الآية ثم نكتب تحت كل كلمة ما تحويه من أحرف لفظ الجلالة الألف واللام والهاء، وتجدر الإشارة إلى أن كلمة (السماوات) قد حذفت منها الألف مرتين لذلك نجدها مكتوبة في القرآن هكذا (السموت) والآن إلى النظام الرقمي لأحرف لفظ الجلالة في هذه الآية العظيمة:

هُوَ اللَّهُ الْخَلِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ لَهُ الْأَسْمَاء الْحُسْنَى يُسَبِّحُ

1 4 3 3 2 2 4 2 0

لَهُ مَا فِي السَّمَوَتِ وَ الْأَرْضِ وَ هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ

2 1 0 2 0 3 0 1 2 2

إن العدد الذي يمثل أحرف لفظ الجلالة في هذه الآية يقبل القسمة على سبعة تماماً:

2210302012024223341 = 7 × 15757430289174763

وحدانية الله

يقول عزَّ وجلَّ في محكم الذكر متحدثاً عن وحدانيته: (إِنَّنِي أَنَا اللهُ لا إِلَهَ إلاّ أنَا) [طه: 20/14]، هذه سبع كلمات تقرر أنه لا إله إلا الله، ومن عجائب هذه الكلمات أن الله تعالى قد أحكم حروف اسمه فيها بنظام يقوم على الرقم سبعة.

فعندما نخرج من كل كلمة ما تحويه من حروف لفظ الجلالة، أي الألف واللام والهاء نجد:

إِنَّنِي أَنَا اللهُ لا إِلَهَ إلاّ أنَا

1 2 4 2 3 3 2

إن العدد الذي يمثل توزع حروف لفظ الجلالة (الله) في الكلمات السبع هو 2332421 من مضاعفات الرقم سبعة:

2332421 = 7 × 333203

حتى حروف الكلمات نظَّمها البارئ عزَّ وجلَّ بنظام سباعي. لنكتب عدد أحرف كل كلمة:

إِنَّنِي أَنَا اللهُ لا إِلَهَ إلاّ أنَا

4 3 4 2 3 3 3

العدد الذي يمثل حروف النص يتألف من سبع مراتب وهو من مضاعفات السبعة:

3332434 = 7 × 476062

يتبع غدا ان شاء الله
قديمة 16 - 10 - 2005, 12:07
المشاركة 10
عاشق الفوتوشوب
:: عضـــو::
تاريخ الإنضمام: 15 - 10 - 2005
رقم العضوية : 10168
المشاركات: 76
افتراضي
يعطيك العافيه اخوي على الموضوع

بصراحه اعجاز لكل البشر وهذا هو تحدي من الله لكل البشر من لا يأمن بوجوده
قديمة 16 - 10 - 2005, 12:08
المشاركة 11
صورة 'x_5' الرمزية
x_5
:: TRAIDNT ::
:: رفيق الدرب ::
تاريخ الإنضمام: 20 - 09 - 2004
رقم العضوية : 11
الدولة : :: UAE ::
المشاركات: 258,660
13
افتراضي
يعطيك العافية اخوي
قديمة 16 - 10 - 2005, 15:23
المشاركة 12
صورة '%أبو سلطان%' الرمزية
%أبو سلطان%
:: عضو نشيط ::
تاريخ الإنضمام: 11 - 01 - 2005
رقم العضوية : 1041
الدولة : %السعودية%
المشاركات: 5,016
افتراضي
يا سلام عليك أخوي

لك جزيل الشكر ...
قديمة 17 - 10 - 2005, 14:39
المشاركة 13
صورة 'ابو زايد' الرمزية
ابو زايد
:: عضو فعال ::
تاريخ الإنضمام: 13 - 07 - 2005
رقم العضوية : 6060
الدولة : الرياض
المشاركات: 163
افتراضي
ما ادري تكلموا فيها العلماء واعتقد أن فيها نظر مسألة الأرقام هل تؤخذ منها حقائق ام لا وهل تعني شئ

ارجو التنبه لها

جزيت خيرا على جهدك
www.arabangel.net/vb
منتديات ملاك النسائية
 
مغلق
 

ماذ تفعلين اذا قام احدهم بتهديدك بصورك(للاخوات) الدولار؟؟؟؟؟؟؟$$$؟؟؟؟

أدوات الموضوع ابحث في الموضوع
ابحث في الموضوع:

البحث المتقدم
طرق العرض


الساعة معتمدة بتوقيت جرينتش +3 . الساعة الآن : 12:37.
المعهد غير مسؤول عن أي اتفاق تجاري أو تعاوني بين الأعضاء
فعلى كل شخص تحمل مسئولية نفسه إتجاه مايقوم به من بيع وشراء وإتفاق وأعطاء معلومات موقعه
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي معهد ترايدنت ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك (ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر)

جميع الحقوق محفوظة Traidnt 2019
  • 00966138651070
  • 00966138648289
  • 2051033691
Powered by vBulletin® Version 3.8.11 .Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd
SEO by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.