الركن العام للمواضيع العامة : :: [يمنع] منعاً باتاً كتابة أي مواضيع هابطه أو ترفيهيه أو التشهير بأي موقع أو صاحبه أو ذكر نوع من أنواع الإختراقات .

من الاعجاز القراني في كلمة (بلى ) كواقع غيبي لم ندرك معناه الى وقتنا هذا

2riadh
:: عضـــو::
تاريخ الإنضمام: 12 - 09 - 2017
رقم العضوية : 396944
المشاركات: 37
قديمة 13 - 09 - 2017, 20:50
المشاركة 1
نشاط 2riadh
  • قوة السمعة : 50
  • الإعجاب: 1
    افتراضي من الاعجاز القراني في كلمة (بلى ) كواقع غيبي لم ندرك معناه الى وقتنا هذا
    من الاعجاز القراني في كلمة (بلى ) كواقع غيبي لم ندرك
    معناه الى وقتنا هذا

    في قوله تعالى
    { وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنْفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى شَهِدْنَا
    أَنْ تَقُولُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَذَا غَافِلِينَ }

    (سورة الأَعراف 172)
    اشهدنا الله سبحانه على وحدانيته بردنا
    عليه بكلمة (بلى ) في هذه الاية كنفس فقط بدون جسد او روح لكن السؤال هو كم من البشر وفى وصدق
    بتلك الكلمة وكيف هو الوصول للوحدانية (الفطره) لما قلناه في حياتنا الدنيا
    ونحن ما زلنا في صلب ادم والله يقول فمنكم كافر ومنكم مؤمن واعطى المشيئة في الاختيار


    بقوله تعالى
    { وَقُلِ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكُمْ فَمَنْ شَاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شَاءَ فَلْيَكْفُرْ } (سورة الكهف 29)
    اذن لا بد من وجود امتحان ليتبين صدق ما ادعيناه اعلاه فوضع الله
    في النفس التقوى والفجور عشوائيا وهذه العشوائية هي
    (ورقة الامتحان) في النفس والتي يقبضها الله وحده حين الموت وتعتبر البرمجه
    الالهيه لغاية يريدها ليكون فيه الطريق الذي نسلكه في حياتنا ما بين التقوى والفجور
    باختيارنا لا اختياره ووضع في النفس الشهوات والمكاره
    ولكي تميز العشوائيه في النفس بخيرها وشرها وضع الله لك الجسد (قلب وعقل ) وروح
    (قوام الحياة) ليكون التفاعل بين الجسد والنفس ونعيش حياتنا برسالات الله سبحانه على يد رسله وانقسم البشر بين مؤمن
    وكافر و يلعب العقل والقلب دور مهما في الاختيار والتمييز لنصل الى درجة (الايمان الحقيقي )
    والذي يوصلنا الى جانب التقوى في النفس فبين الله لنا الطريقه التي تتم بها تلك العمليه بقوله تعالى
    { لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالْكِتَابِ وَالنَّبِيِّينَ وَآتَى
    الْمَالَ عَلَى حُبِّهِ ذَوِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَالسَّائِلِينَ وَفِي الرِّقَابِ وَأَقَامَ الصَّلَاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَالْمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ
    إِذَا عَاهَدُوا وَالصَّابِرِينَ فِي الْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ وَحِينَ الْبَأْسِ أُولَئِكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ }

    (سورة البقرة 177)
    هنا العمل الذي حققته البشريةعلى درجات في تلك الاية وهي معيار للتقوى والتي سوف تصلك الى (الوحدانية ) وتكون قد ابررت بقولك بلى لان اختيارك ما بين العشوائية
    (التقوى الفجور ) في نفسك صححتها تلقاء التقوى لذا قال عنك الله سبحانه اولئك الذين صدقوا ردا على قولهم
    الى الله الست بربكم قالوا بلى فحقا على الله ان يجعلهم من المتقين
    ويضعهم في كتاب الابرار حين مماتهم
    بقوله تعالى
    { رَبَّنَا إِنَّنَا سَمِعْنَا مُنَادِيًا يُنَادِي لِلْإِيمَانِ أَنْ آمِنُوا بِرَبِّكُمْ
    فَآمَنَّا رَبَّنَا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَكَفِّرْ عَنَّا سَيِّئَاتِنَا وَتَوَفَّنَا مَعَ الْأَبْرَارِ }
    (سورة آل عمران 193)
    { إِنَّ الْأَبْرَارَ لَفِي نَعِيمٍ } (سورة الِانْفطار 13)
    { كَلَّا إِنَّ كِتَابَ الْأَبْرَارِ لَفِي عِلِّيِّينَ } (سورة المطففين 18)
    اما الذين سلكوا طريق الفجور ولم يبروا بكلمتهم ( بلى )واتبعوا فجور النفس فسوف
    تكون نهايتهم ويرقن قيدهم في كتاب الفجار بقوله تعالى
    { أَمْ نَجْعَلُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ كَالْمُفْسِدِينَ
    فِي الْأَرْضِ أَمْ نَجْعَلُ الْمُتَّقِينَ كَالْفُجَّار }(سورة ص 28)
    { وَإِنَّ الْفُجَّارَ لَفِي جَحِيمٍ } (سورة الِانْفطار 14)
    { كَلَّا إِنَّ كِتَابَ الْفُجَّارِ لَفِي سِجِّينٍ وَمَا أَدْرَاكَ
    مَا سِجِّينٌ كِتَابٌ مَرْقُومٌ وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ }

    (سورة المطففين 7 - 10)
    فحق للمكذبين الذين لم يبروا بقولهم بلى هذا الجزاء
    بقي امرواحد يتعلق بالازمان فقبل ولادتنا تحدث الله وقال (الست بربكم )الكل قالت بلى كانفس كيف رد جميع ذرية ادم بكلمة (بلى ) مع العلم اننا كانفس حالها كالاتي
    (النفس تأخذ الكم المعرفي لها وتخزنه من الجسد قلب وعقل ورسالة وهذا يحصل في الدنيا)
    و يوجد أطفال ماتوا وهم لم يوعون واخرين ماتوا أيضا وهم ملحدين واخرين ماتوا في الادغال ولم يعرفوا الله فاذا احضر الله انفسهم من الحياة الدنيا كانفس لسؤالهم يستحيل ان يتفقوا ويقولوا بلى ولكن ان يسالنا ويقول الست بربكم ونقول( بلى ) امرغير منطقي لأن مماتنا في الحياة الدنيا كان فيه الكم المعرفي (للنفس )منقوص فمنا المؤمن والكافر وكلمت (الست )في الاية تعطي مدلول ومن الله ان للنفس ماضي عرفت فيه الله سبحانه بحقيقة وجوده فكيف توافق جواب المؤمن والكافربكلمة بلى الجواب هو
    ان الانفس التي خاطبها الله سبحانه هي انفسنا وما هي عليه في زمن الاخرة والتي تيقنا فيه جميع البشر بحقيقة الله ووجوده الملحد والمؤمن سواء ولهذا لما احضرها الله بزمن قبل خلق اجسادنا واشهدهم على انفسهم الست بربكم الكل جاوب وعن يقين ليس فيه شك ان الله هو ربنا بكلمة بلى لان الحقيقة لمسوها بانفسهم بالاخرة وهذه فرصة اخرى للذين كذبوا بقولهم بكلمة بلى للملحد او الكافر ان يراجع نفسه لانها حقيقه اقر بها في الاخرة اي ان النفس لكل واحد منا عاشت ثلاثه احوال اثنين يعلم بها كما في قوله تعالى
    { ثُمَّ نُخْرِجُكُمْ طِفْلًا ثُمَّ لِتَبْلُغُوا أَشُدَّكُمْ وَمِنْكُمْ مَنْ يُتَوَفَّى وَمِنْكُمْ مَنْ يُرَدُّ إِلَى أَرْذَلِ الْعُمُرِ }

    (سورة الحج 5)
    ففي حالة كونك طفل الكم المعرفي للنفس ( صفر) لم نبلغ والقلم مرفوع عنها حتى تحلم وفي حالة بلوغ القوة والشده او كبر العمر الكم المعرفي للنفس متفاوت بين مؤمن وكافر بالله سبحانه لحين وفاة كل واحد منا اما النفس التي لا يدركها فهي احوال النفس في الاخرة حيث يجاوب فيها الكافر بحقيقة وجود الله بقوله تعالى { قَالُوا يَا وَيْلَنَا مَنْ بَعَثَنَا مِنْ مَرْقَدِنَا هَذَا مَا وَعَدَ الرَّحْمَنُ وَصَدَقَ الْمُرْسَلُونَ }
    (سورة يس 52) اما المؤمن فهو متيقن بنفسه بحقيقة ما سوف يحدث في الاخرة
    { فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ فَيَقُولُ هَاؤُمُ اقْرَءُوا كِتَابِيَهْ إِنِّي ظَنَنْتُ أَنِّي مُلَاقٍ حِسَابِيَهْ } (سورة الحاقة 19 - 20) وترجم شهادته لله بالوحدانية قبل خلقه الى واقع حقيقي وهو في حياته الدنيا فكان من الابرار حين مماته قولا وفعلا ومن هذه الاية علينا ان نعتبر من تذكير الله لنا المؤمن والكافر بحقيقة ما قاله كل واحد منا في الاخرة والكل سوف يتفق على وجود الله سبحانه من حيث احضار الله الانفس قبل خلقنا واشهدنا بذلك كانفس من زمن الاخرة الست بربكم فقلنا بلى وحتى لانبرر اخطائنا ونلقها على غيرنا
    كما في قوله تعالى
    أَنْ تَقُولُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَذَا غَافِلِينَ أَوْ تَقُولُوا إِنَّمَا أَشْرَكَ آبَاؤُنَا مِنْ قَبْلُ وَكُنَّا ذُرِّيَّةً مِنْ بَعْدِهِمْ أَفَتُهْلِكُنَا بِمَا فَعَلَ الْمُبْطِلُونَ
    اخوتي هذه حقيقة كلمة بلى التي قلنا ها وهي ليست غيبيه بقدر ما تكون اختبار عملي للبشرية
    جمعاء على صدق او كذب اقوالهم
    وافعالهم وباختيارهم وما الله بظلام للعبيد اللهم سلم واجعلنا من الذين يموتوا على كلمة لا اله الا الله قولا وفعلا
    والحمد لله رب العالمين
    المصدر بقلمي
    التعديل الأخير كان بواسطة 2riadh; 13 - 09 - 2017 الساعة 20:53
    اضافة رد
    العلامات المرجعية

    من الاعجاز القراني في كلمة (بلى ) كواقع غيبي لم ندرك معناه الى وقتنا هذا


    خطبة الجمعة 23-6-2017 للشيخ محمد حسين من المسجد الاقصى المبارك المعجزة الإلهية ظهور أحد الملائكة في إعصار إيرما الأخير ... حقيقة أم خيال

    أدوات الموضوع
    طرق العرض



    الساعة معتمدة بتوقيت جرينتش +3 . الساعة الآن : 05:05.
    المعهد غير مسؤول عن أي اتفاق تجاري أو تعاوني بين الأعضاء
    فعلى كل شخص تحمل مسئولية نفسه إتجاه مايقوم به من بيع وشراء وإتفاق وأعطاء معلومات موقعه
    التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي معهد ترايدنت ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك (ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر)

    جميع الحقوق محفوظة Traidnt 2015
    • 00966138651070
    • 00966138648289
    • 2051033691
    Powered by vBulletin® Version 3.8.7 .Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd
    SEO by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.