إلي من أسرته الهموم

الحمدلله وحده , والصلاة والسلام على من لانبي بعده . أخي المسلم: يا من أسرتك الهموم، وزاحمتك الغموم، فأرقت ليلك وسودت نهارك وهدت بدنك، وأشغلت

Like Tree2معجبون
  • 1 أضيفت بواسطة SadaAlnsyan
  • 1 أضيفت بواسطة أبوفراس
صورة 'SadaAlnsyan' الرمزية
SadaAlnsyan
:: عضو نشيط ::
تاريخ الإنضمام: 09 - 05 - 2013
رقم العضوية : 198804
الدولة : جمهورية مصر العربية
العمر: 25
المشاركات: 1,076
54
قديمة 20 - 03 - 2015, 06:55
المشاركة 1
  • قوة السمعة : 50
  • الإعجاب: 169




    الحمدلله وحده , والصلاة والسلام على من لانبي بعده .
    أخي المسلم: يا من أسرتك الهموم، وزاحمتك الغموم، فأرقت ليلك وسودت نهارك وهدت بدنك، وأشغلت بالك، يتيه بها فكرك، ويضيع ببها رشدك، وينصاع لها هزلك وجدك. تذكر أن الله جل وعلا ما خلقك لتشقي.. بل لتسعد وترضى.. وأنه سبحانه جعل لتلك السعادة ثمنًا: هو صبرك على البلاء.



    قال صلى الله عليه وسلم
    « إن السعيد لمن جنب الفتن، ولمن ابتلي فصبر »




    فجعل الله السعادة في الصبر على البلاء، وجعل الهموم والشقاء في الجزع عند البلاء. الصبر كالصبر مر في تذوقه لكن عواقبه أحلى من العسل .
    فوطن نفسك على الصبر، وتحمل كل بلاء ابتلاك الله به، سواء في مالك أو في بدنك أو زوجك وبيتك !.



    وتذكر أن عين الله جل وعلا تراك وتنظر منك هل ستصبر فتشكر أم تجزع فتكفر.
    ثم تذكر أن الله ما ابتلاك إلا لأنه أراد لك الخير في دنياك وآخرتك، فإما يغفر بالبلاء ذنبك، وإما يرفع به قدرك.
    فعن جابر رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( ليودن أهل العافية يوم القيامة، أن جلودهم قرضت بالمقاريض مما يرون من ثواب أهل البلاء ) .



    وعن أبي بريدة عن بعض أزواج النبي صلى الله عليه وسلم ويحسبها عائشة قالت: مرض رسول الله مرضًا اشتد منه ضجره أو وجعه، قال: فقلت: يا رسول الله، إنك لتجزع أو تضجر، لو فعلته امرأة منا عجبت منها، قال أوما علمت أن المؤمن يشدد عليه ليكون كفارة لخطاياه )
    قال ابن القيم رحمه الله: (ولهذا كان الصبر من الإيمان بمنزلة الرأس من الجسد، ولا إيمان لمن لا صبر له كما أنه لا جسد لمن لا رأس له.. )



    وقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه :
    "خير عيش أدركناه بالصبر".
    وأخبر النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح أنه
    :
    "ضياء
    وقال « ومن يتصبر يصبره الله »



    وفي الحديث الصحيح ( عجبًا لأمر المؤمن! إن أمره كله له خير، وليس ذلك لأحد إلا للمؤمن، إن أصابته سراء شكر فكان خيرًا له، وإن أصابته ضراء صبر فكان خيرًا له )
    وقال للمرأة السوداء التي كانت تصرع، فسألته: أن يدعو لها:
    « إن شئت صبرت ولك الجنة، وإن شئت دعوت الله أن يعافيك »
    فقالت « إني أتكشف فادع الله أن لا أتكشف فدعا لها »



    وأمر الأنصار، رضي الله عنهم، بأن يصبروا على الأثرة التي يلقونها بعده، حتى يلقوه على الحوض.. وأمر عند ملاقاة العدو بالصبر.. وأمر بالصبر عند المصيبة. وأخبر: أنه إنما يكون عند الصدمة الأولى.
    وأمر المصاب بأنفع الأمور له، وهو الصبر والاحتساب،فإن ذلك يخفف من مصيبته، ويوفر أجره،



    والجزع والتسخط والتشكي يزيد في المصيبة ، ويذهب الأجر. وأخبرصلى الله عليه وسلم في الصبرأنه خير كله، فقال ( ما أعطي أحد خيرًا له وأوسع من الصبر ).


    أبوفراس معجب بهذا.
    هل تبحث عن بديل قوي لجوجل أدسنس أو تريد تعزيز أرباحك من خلال الإشتراك في شركة تعمل مع جوجل أدسنس في نفس الوقت بدون مخالفات ؟
    هل فكرت تجرب Propeller Ads Media ؟

    للمزيد من المعلومات

    أضغط هنا

    كما أتشرف بدعوة حضراتكم لزيارة مدونتي
    صدى نت
    قديمة 20 - 03 - 2015, 08:17
    المشاركة 2
    صورة 'أبوفراس' الرمزية
    أبوفراس
    .:: عضو متألق ::.
    تاريخ الإنضمام: 08 - 03 - 2005
    رقم العضوية : 2240
    الدولة : السعوديه
    المشاركات: 7,601
    افتراضي رد : إلي من أسرته الهموم
    اخي جزاك الله كل خير
    ولاكن لديك عدة اخطاء انبهك عليها
    عندما تضع حديث تأكد من صحته ثم انشره غير مبتور وبالراوي والمحدث وماهو سنده
    الحديث الاول مبتور

    {إنَّ السَّعيدَ لمن جُنِّبَ الفتنَ إنَّ السَّعيدَ لمن جُنِّبَ الفتنَ إنَّ السَّعيدَ لمن جُنِّبَ الفتنَ ولمنِ ابتُلِيَ فصبرَ فواهًا
    الراوي : المقداد بن الأسود المحدث : الألباني
    المصدر : صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم: 4263 خلاصة حكم المحدث : صحيح}

    الحديث الثاني

    أنَّ ناسًا منَ الأنصارِ سَألوا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأعطاهم ثمَّ سَألوهُ فأعطاهم حتَّى إذا نفِدَ ما عندَهُ قالَ ما يَكونُ عِندي من خيرٍ فلن أدَّخرَهُ عنكُم ومن يستَعفِفْ يعفَّهُ اللَّهُ ومن يستَغنِ يُغنِهِ اللَّهُ ومن يتَصبَّر يُصبِّرهُ اللَّهُ وما أعطى اللَّهُ أحدًا من عطاءٍ أوسعَ منَ الصَّبرِ
    الراوي : أبو سعيد الخدري المحدث : الألباني
    المصدر : صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم: 1644 خلاصة حكم المحدث : صحيح


    الحديث الثالث

    {قال لي ابنُ عباسٍ : أَلاَ أُرِيكَ امْرَأَةً مِنْ أَهْلِ الجَنَّةِ ؟ قُلْتُ : بلى، قال : هذه المرأةُ السَّوْداءُ، أتَتِ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالتْ : إني أُصْرَعُ، وإني أتَكَشَّفُ، فادْعُ اللهَ لي، قال : ( إن شِئتِ صبرتِ ولك الجنَّةُ، وإن شِئتِ دعَوتُ اللهَ أن يُعافيَكِ ) . فقالتْ : أصبِرُ، فقالتْ : إني أتَكَشَّفُ، فادْعُ اللهَ أنْ لا أتَكَشَّفَ، فدَعا لها .
    الراوي : عبدالله بن عباس المحدث : البخاري
    المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 5652 خلاصة حكم المحدث : [صحيح]}


    الحديث الرابع
    {ما يكونُ عِندِي من خيرٍ ، فلَنْ أدَّخِرَهُ عنكمْ ، وإنَّهُ مَنْ يَستعِفّْ يُعِفَّهُ اللهُ ، ومَنْ يَستغْنِ يُغنِه اللهُ ، ومَنْ يَتصبَّرْ يُصبِّرْهُ اللهُ ، وما أُعطِىَ أحدٌ عطاءً خيرًا وأوسَعَ من الصبْرِ
    الراوي : أبو سعيد الخدري المحدث : الألباني
    المصدر : صحيح الجامع الصفحة أو الرقم: 5819 خلاصة حكم المحدث : صحيح}

    فيا اخي لا تنشر حتى تتاكد من مما تنقله وقد حذر العلماء من مثل هذا النقل لانه يورث الجهل بين الناس وايضا انت تاثم على ذلك
    فتوخى الحذر اخي في ماتنقل
    SadaAlnsyan معجب بهذا.
    أنا أعلم بنفسى من غيرى ، وربى أعلم بنفسى منى .. اللهم لا تؤاخذنى بما يقولون ، واجعلنى أفضل مما يظنون ، واغفر لى ما لا يعلمون

    :: بقلمي::
    اضافة رد
    العلامات المرجعية

    لأول مرة منذ 16 عاما.. كسوف للشمس لمدة ساعتين ما هو الإعتدال الربيعى ؟

    أدوات الموضوع ابحث في الموضوع
    ابحث في الموضوع:

    البحث المتقدم
    طرق العرض



    الساعة معتمدة بتوقيت جرينتش +3 . الساعة الآن : 22:47.
    المعهد غير مسؤول عن أي اتفاق تجاري أو تعاوني بين الأعضاء
    فعلى كل شخص تحمل مسئولية نفسه إتجاه مايقوم به من بيع وشراء وإتفاق وأعطاء معلومات موقعه
    التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي معهد ترايدنت ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك (ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر)

    جميع الحقوق محفوظة Traidnt 2018
    • 00966138651070
    • 00966138648289
    • 2051033691
    Powered by vBulletin® Version 3.8.7 .Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd
    SEO by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.