خصائص صناديق الاستثمار

هناك عدة خصائص للصناديق الاستثماريّة, وهي كالآتي: أولاً: إتاحة المجال لذوي الدخل المحدود للتعامل في سوق المال إذا امتلك حدّاً أدنى من الوثائق تمكنه من

باب افكس
:: عضو جديد ::
تاريخ الإنضمام: 30 - 10 - 2014
رقم العضوية : 247800
المشاركات: 17
قديمة 10 - 11 - 2014, 12:41
المشاركة 1
  • قوة السمعة : 50
  • الإعجاب: 1


    هناك عدة خصائص للصناديق الاستثماريّة, وهي كالآتي:
    أولاً: إتاحة المجال لذوي الدخل المحدود للتعامل في سوق المال إذا امتلك حدّاً أدنى من الوثائق تمكنه من الاشتراك في إحدى صناديق الاستثمار.
    ثانياً: تخفيض حجم المخاطر التي تواجه المستثمر, حيث تقوم بتنويع استثماراتها في الأوراق المالية, وحيث إنّ صغار المستثمرين, لا يستطيعون ذلك لعدم وجود خبرة, وعدم توفر مبالغ كبيرة للاستثمار في هذا المجال.
    ثالثاً: السّيولة: وخاصة في الصناديق المفتوحة, فيستطيع المستثمر سحب قيمة وثائقه, من الصندوق المصدر لها خلال أي يوم من أيام العمل.
    رابعاً: الاستفادة من خبرات الإدارة المتخصصة, التي تدير محفظة الأوراق المالية, للمستثمر بتكاليف منخفضة.
    خامساً: تحقيق عائد أعلى من عائد الوثائق المصرفيّة.
    سادساً: تمكن المستثمر من شراء وثائق بالتقسيط خلال فترة زمنية من تنظيم استرداد كل أو بعض رأس المال وفق شروط معينة.
    سابعاً: تسهيل اتخاذ القرارات بالنسبة للمستثمر, لما تتمّتع به هذه الصناديق من شفافية, وإفصاح عن إدارتها بشكل مستمر.
    ثامناً: الأنواع المختلفة للصناديق, تعطي مرونة للمستثمر في اختيار النوع الذي يتناسب مع ظروفه.
    تاسعاً: تخضع هذه الصناديق لرقابة من قبل جهاز هيئة سوق المال.
    التكييف الفقهيّ لصناديق الاستثمار:
    أولاً: الأطراف المتعاقدة في صناديق الاستثمار:
    هناك عدة أطراف تعتبر الأساس في تكوين صناديق الاستثمار وهذه الأطراف هي:
    1. المساهمون المكتتبون في الصناديق.
    2. مدير الاستثمار.
    3. جهة الإصدار: وهو المصرف الذي يقوم بإنشاء الصندوق واستصدار التراخيص الرسمية لإنشائه, وقد يشارك في رأس ماله.
    ثانياً: العلاقات التي تنشأ بين هذه الأطراف هي:
    1. علاقة المساهمين فيما بينهم: حيث يقوم المساهمون بالاكتتاب في الصناديق بالحصول على أوراق مالية وفق وحدات متساوية القيمة, والتي تمثل حصصاً للمساهمين في هذه الصناديق, إذن فالعلاقة بين أصحاب هذه الأموال علاقة مشاركة, هذه الشركة تعتبر شركة أموال, وشركة الأموال جائزة ومشروعة في الفقه الإسلاميّ.
    2. علاقة المساهمين بمدير الاستثمار: وتعتبر هذه العلاقة علاقة مضاربة, حيث يقوم مدير الاستثمار بإدارة الأموال نظير حصة معلومة من الربح. حيث إنّ أصحاب الوحدات الاستثماريّة هم أرباب المال, ومدير الصندوق هو المضارب.
    3. العلاقة بين جهة الإصدار والمساهمين: وبما أنه يمكن للمصرف المؤسس لصندوق الاستثمار أن يساهم في رأس المال, فتصبح العلاقة بينه وبين المساهمين علاقة مشاركة, "شركة أموال", وقد يتقاضى عمولة لقاء ما يقدمه من خدمات وتسهيلات مصرفية, وتعتبر هذه العمولة أجرة لهذا المصرف, وهي جائزة شرعاً. فالمدير ينوب عن المستثمرين بإدارة الاموال لتحقيق الربح, وذلك مقابل أجر, وهو ما يسمى "الوكالة بأجر".
    ويمكن القول بأن الصناديق الاستثماريّة هي علاقة تعاقدية بين طرفين, وهما من يحدّد شكل التعاقد من الجانب الفقهيّ, فقد يكون هذا التعاقد على أساس المضاربة او الوكالة بأجر أو الجعالة, وهذا يرجع إلى طريقة احتساب العمولة, سواء أكان ربحاً, أم أجراً, أم جُعلاً, ولكن وفق الشروط التي حدّدها الفقهاء لكل عقد. وقد تكون العلاقة من خلال اعتماد الوكالة بالاستثمار بأجر معلوم.

    مقدمة من شركة باب افكس
    babfx.com

    اضافة رد
    العلامات المرجعية

    القصص القصيرة جزيرة الصباح فى ماليزيا طبيعة خلابة

    أدوات الموضوع ابحث في الموضوع
    ابحث في الموضوع:

    البحث المتقدم
    طرق العرض



    الساعة معتمدة بتوقيت جرينتش +3 . الساعة الآن : 22:14.
    المعهد غير مسؤول عن أي اتفاق تجاري أو تعاوني بين الأعضاء
    فعلى كل شخص تحمل مسئولية نفسه إتجاه مايقوم به من بيع وشراء وإتفاق وأعطاء معلومات موقعه
    التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي معهد ترايدنت ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك (ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر)

    جميع الحقوق محفوظة Traidnt 2018
    • 00966138651070
    • 00966138648289
    • 2051033691
    Powered by vBulletin® Version 3.8.7 .Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd
    SEO by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.