خطيب الاقصى : الشرعية الدولية تقلب الباطل حقا وتضيّع حقوق الشعوب

الركن العام للمواضيع العامة : :: [يمنع] منعاً باتاً كتابة أي مواضيع هابطه أو ترفيهيه أو التشهير بأي موقع أو صاحبه أو ذكر نوع من أنواع الإختراقات .
صورة 'ابو محمد المقدسي' الرمزية
ابو محمد المقدسي
:: عضو نشيط ::
تاريخ الإنضمام: 16 - 10 - 2008
رقم العضوية : 61181
الدولة : ارض المحشر والمنشر
المشاركات: 4,908
10
قديمة 29 - 12 - 2012, 16:46
المشاركة 1
  • قوة السمعة : 1463
  • الإعجاب: 688

    خطيبالاقصى : الشرعيةالدولية
    تقلبالباطلحقاوتضيّعحقوقالشعوب

    القدس من محمد ابو خضير - حذر خطيب المسجد الاقصى المبارك الشيخ الدكتور محمد سليم "محمد علي" من خطورة الفرقة والانقسام والابتعاد عن منهج الله وقال : كيف يرجو أناس هذا حالهم أن يحرر الله أوطانهم ، أو أن يستجيب الله دعاءهم، أو أن يرهبهم أعداؤهم ،وكيف يزعم هؤلاء أنهم من المرابطين في سبيل الله ، ولم يربطوا قلوبهم وسلوكهم بربهم العظيم ؟؟

    ودعا المسلمين إلى العودة الى ربهم عودة صادقة ، وقال :" ليكن كل واحد منكم الراحلة التي تحمل الدين ، وتنفع المسلمين، ولا تجزئوا دينكم ، فتأخذوا بعضه وتتركوا بعضه ، فالإسلام يؤخذ كله ، عقيدة ، وشريعة ومعاملات ،وأخلاقا وسلوكا ،فهو منهاج حياتكم ، وسبيل خلاصكم مما أنتم فيه من ذل وهوان وصغار ، وقد جعلكم الله حراسا لهذا الدين ، وقد أمّنكم الرسول صلى الله عليه وسلم عليه ، وترك حراسة الدين ، وتضييعه
    خيانة ،وقد حذركم الله منها بقوله (يا أيها الذين آمنوا لا تخونوا الله والرسول وتخونوا أماناتكم وأنتم تعلمون ) أعاذني الله وإياكم من الخيانة ، اللهم ثبتنا على الحق والدين ، اللهم اجعلنا بشريعتك عاملين ، وبرسولك مقتدين .

    واوضح : ان الثورات التي تسمى بالربيع العربي، لم تقم لأن الناس جوعى وفقراء ، ولم تقم لأن الناس يعانون من الظلم والطغيان ، بل قامت لأن الحكام نقضوا أعلى عرى الاسلام والدين ، وهو الحكم بشريعة الله تعالى ، فالشعوب المسلمة تريد من حكامها أن يحكموها بالإسلام وحده ، لأن الأمر والنهي لله وحده ، ولأن العدل في الإسلام وحده، ولأن أمن الناس من الجوع والخوف في الاسلام وحده ، ألم يغن عمر بن عبد العزيز الناس ؟ ألم يعتق أرقاءهم ؟ ألم يزوج من كان أعزبا منهم ، الم يخف الناس ويجوعوا حين حكمتهم العلمانية
    والاشتراكية والقوميات ، ألم تحتل بلادهم في عهدهم ، ألم يشردوا ألم يقتل أبناؤهم ويعتدى على كرامتهم ؟؟ ألا ترون ما يحصل للمسلمين والمسلمات في سوريا ، شعب مسلم بأكمله يذبح والكفر على جميع ملله يخطط كيف يأخذ نصيبه من هذا الشعب المذبوح ؟ ألم يأمن الناس في عهدالفاروق ؟ أليس عمر هو الذي قال (متى
    استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحرارا) ؟ فالمسلمون اليوم يريدون حاكما مسلما صالحا عادلا كالفاروق عمر ، يخاف على بغلة في العراق أن تعثر إن لم يسوّ لها الطريق أن يسأل عنها يوم القيامة!

    لا تريد الأمة المسلمة اليوم حكاما يتنازلون عن عرى الدين ، وعن عرى التاريخ التليد ، ويكتفون بالبكاء على المسجد الأقصى والرثاء لحاله ، ويضيعون أرضا ورّثها لهم الصحابة والتابعون ، والأمل بعد الله تعالى معقود بحاكم مصر الكنانة أن يحكم الناس بشرع القرآن ، وبسنة النبي صلى الله عليه وسلم ، وأن يكون قويا في الحق ، فيأخذ الناس بالعدل والحزم ، يأخذهم بدرة عمر تارة ، وبسوط الحجاج تارة أخرى ، حتى يعود الإسلام حاكما في دنيا المسلمين ، فأرض الكنانة هي بوابة النصر والفتوحات على مر التاريخ ، والأمل بعد الله أيضا معقود بكل مسلم في بيت المقدس وأكنافه ، وبكل مسلم في الدنيا أن يعودوا لدينهم ، ويتمثلوا أحكامه في حياتهم ، ويتشبثوا بعراه ، فلا عذر لمسلم إن خلص إلى دينه وهو حي يرزق . وقال خطيب الاقصى المبارك : إن الشرعية الحقيقية التي على الناس الرجوع إليها ، هي التي تنبثق من الإسلام ، وليست الشرعية الدولية في أروقة الأمم المتحدة وغيرها ، لأنها تقلب الباطل حقا ، وتضيع حقوق الشعوب ، ولأنها لا يهمّها أن يقتل شعب بأكمله إذا كانت مصلحتها في قتله، ولأن شعوب الأرض المسلمة منذ كانت الشرعية
    الدولية ، يعيشون جوعا وخوفا ، وحروبا وتشريدا وقتلا ، وتعذيبا وظلما ، فتشبثوا يا مسلمون بعرى الدين كي تكون لكم القوامة على الأمم بشرع الله العادل ، وبملّته الرحيمة ، فلا حلّ لمشكلات البشر ، ولا سعادة لهم إلا بالإسلام ، فاصدقوا الله في حمل دينكم ، فأنتم خير أمة أخرجت للناس ، تؤمنون بالله ، وتأمرون بالمعروف ، وتنهون عن المنكر.


    وفي الخطبة الثانية تناول خطيب الاقصى اهمية تمسك المسلمين بشعائر الإسلام ، وفي مقدمتها الصلوات الخمس ، فاجعلوها في المسجد الأقصى ما استطعتم إلى ذلك سبيلا ...

    واضاف : خذوا بكل الأسباب الشرعية والمادية، كي لا تنقضوا عرى الدين ، ولتظلوا كما وصفكم رسولنا صلى الله عليه وسلم (على الحق ظاهرين، لعدوكم قاهرين )، وثقوا بأن النصر لهذا الدين وأن المستقبل للإسلام والمسلمين ، فقد أصاب من سبقكم من المسلمين أشد مما أصابكم ، فصبروا على دينهم ، وتمسكوا به ، فنصرهم الله على عدوهم، فالقرامطة قتلوا جيشا عباسيا بأكمله ، ودخلوا مكة وقتلوا فيها الحجيج ، حتى امتنع الناس عن الحج سنوات طويلة ثم أهلكهم الله ، وصاروا أثرا بعد عين ، والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون ، ودخل الصليبيون بيت المقدس وقتلوا فيها ستين ألفا في أسبوع واحد ، فأرسل الله ناصرا لدينه، ورد بيت المقدس إلى حظيرة الإسلام ، وصار الصليبيون أثرا بعد عين ، وكانت فتنة التتار الذين بلغ عدد شهداء المسلمين على أيديهم مليونين ، ثم أهلكهم الله بأيدي المتوضئين الصائمين المجاهدين، وصاروا تاريخا يروى .

    واكد ان الأمّة التي أنجبت صلاح الدين وقطز وبيبرس وقتيبة وخالد وغيرهم ، لن تكون عقيما، فهي أمّة ولاّدة بالصالحين وبالرجال المؤمنين ، وما يعيشه المسلمون في بقاع الأرض من الاستضعاف، سيصبح أثرا بعد عين ، وسيعيش أحفادكم من الصبيان بإذن الله تعالى في ظل حاكم مسلم صالح .

    اضافة رد
    العلامات المرجعية

    طرق تمويل المشاريع الجديدة‎ (لمن لديه فكرة بدول تمويل) مخبز بجدة: من لا يستطيع دفع ثمن الخبز فليأخذه مجاناً

    أدوات الموضوع
    طرق العرض



    الساعة معتمدة بتوقيت جرينتش +3 . الساعة الآن : 03:12.
    المعهد غير مسؤول عن أي اتفاق تجاري أو تعاوني بين الأعضاء
    فعلى كل شخص تحمل مسئولية نفسه إتجاه مايقوم به من بيع وشراء وإتفاق وأعطاء معلومات موقعه
    التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي معهد ترايدنت ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك (ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر)

    جميع الحقوق محفوظة Traidnt 2018
    • 00966138651070
    • 00966138648289
    • 2051033691
    Powered by vBulletin® Version 3.8.7 .Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd
    SEO by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.