×

سلسلة مقالات : الغيبة

الحمد لله والصلاة والسلام على اشرف خلق الله وبعد: فقد نشرت اليوم بعض المواضيع ثم رايت مع الاسف الشديد في بعض الردود انتشار ظاهرة الغيبة
قديمة 05 - 12 - 2012, 23:10
المشاركة 1
الحمد لله
والصلاة والسلام على اشرف خلق الله
وبعد:
فقد نشرت اليوم بعض المواضيع
ثم رايت مع الاسف الشديد في بعض الردود انتشار ظاهرة الغيبة
والهمز
واللمز
والسخرية والاستهزاء
وغير ذلك من الاثام والذنوب
الموجودة في ردود هؤلاء
وليست فقط هذه الذنوب
بل معها الصلافة في الكلام
والصفاقة في الالفاظ
والتهجم
والتفكة باعراض المسلمين
وصارت اعراض الناس فاكهة المجالس في مشاركاتهم
ونسوا او تناسوا
ان ما يكتبون سيتم سؤالهم عنه يوم القيامة :
لماذا قلت هذا ؟
قال الله تعالى :
( وقفوهم انهم مسؤولون ).
وحتى ان بعضهم لايبالي بالعبارة المكتوبة فوق صندوق الرد
( ما يلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد )
وهؤلاء اصناف :
منهم من يعرف الخطا الذي هو فيه
لكن يريد ان يشفي غليله
ومنهم جاهل ان كلماته من الغيبة
فاردت ان اضع هذه السلسلة من المقالات بالتتابع
حتى لاتكون طويلة ويمل منها القارئ
لاننا ندعوا الى الله تبارك وتعالى بالحكمة والموعظة الحسنة والمجادلة الحكيمة
ولا نقابل الاستهزاء بمثله
وكل اناء بالذي فيه ينضح
وكلام الشخص يدل على تربيته
وليس لنا مع هؤلاء الا النصيحة
عسى ان يتوبوا
ويرعووا عن غيهم
والا لو كانوا في منتدياتنا لكان لما معهم شان اخر
ومدير كل منتدى مسؤول عن كل صغير وكبيرة تدور في منتداه
علم ام جهل
ولاينفعه العذر بالجهل
لان المتمكن من العلم في حكم العالم
كما قرر العلماء.
لكن ما في اليد حيلة
سوى تعليم الجاهل وتذكير الغافل.
لانه لا احد يحاسبهم هنا
ولا يمنعهم من الاستمرار في اسلوبهم هذا
لا الا الادارة ولا المشرفين
ولا حول ولا قوة الا بالله
لذلك اضطررت الى تنزيل هذه السلسلة
والحمد لله رب العالمين.

==========================
المقالة ( 1 ) :

1- تحذير النبي صلى الله عليه وسلم من آفات اللسان عموماً:
عن سهل بن سعد أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((من يضمن لي ما بين لحييه وما بين رجليه أضمن له الجنة)) .
قال ابن حجر: الضمان بمعنى الوفاء بترك المعصية . . . فالمعنى: من أدى الحق الذي على لسانه من النطق بما يجب عليه أو الصمت عما لا يعنيه.
وقال الداودي: المراد بما بين اللحيين: الفم ، قال : فيتناول الأقوال والأكل والشرب وسائر ما يتأتى بالفم من الفعل.
قال ابن بطال: دل الحديث على أن أعظم البلاء على المرء في الدنيا لسانه وفرجه ، فمن وقي شرهما وقي أعظم الشر .
وعن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (( إن العبد ليتكلم بالكلمة ما يتبين فيها يزل بها في النار أبعد مما بين المشرق)) . وفي رواية له: ((يهوي بها في نار جهنم)) .
قال ابن حجر: ((بالكلمة)): أي الكلام. . . . ((ما يتبين فيها)) أي لا يتطلب معناها، أي لا يثبتها بفكره ولا يتأملها حتى يتثبت فيها . . .وقال بعض الشراح: المعنى أنه لا يبينها بعبارة واضحة.
وفي الكلمة التي يزل بها العبد قال ابن عبد البر : هي التي يقولها عند السلطان الجائر ، وزاد ابن بطال: بالبغي أو بالسعي على المسلم فتكون سبباً لهلاكه ، ونقل عن ابن وهب أنها التلفظ بالسوء والفحش.
وقال القاضي عياض: يحتمل أن تكون تلك الكلمة من الخنى والرفث ، وأن تكون في التعريض بالمسلم بكبيرة أو مجون أو استخفاف بحق النبوة.
قال النووي: في هذا الحديث حث على حفظ اللسان ، فينبغي لمن أراد أن ينطق أن يتدبر ما يقول قبل أن ينطق ، فإن ظهرت مصلحة تكلم، وإلا أمسك .
وفي حديث معاذ أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له: (( ألا أخبرك بملاك ذلك كله ، قلت: بلى يا نبي الله ، فأخذ بلسانه ، قال : كف عليك هذا ، فقلت: يا نبي الله ، وإنا لمؤاخذون بما نتكلم به؟ قال: ثكلتك أمك يا معاذ وهل يكب الناس في النار على وجوههم أو على مناخرهم إلا حصائد ألسنتهم)) .
وفي حديث الترمذي أيضاً أنه صلى الله عليه وسلم سئل عن أكثر ما يدخل الناس النار فقال: ((الفم والفرج)) .
قال المباركفوري: ((ملاك ذلك كله)) : الملاك ما به إحكام الشيء وتقويته . . أي ما تقوم به تلك العبادات جميعها.
((كف عليك هذا)) : لا تكلم بما لا يعنيك ، فإن من كثر كلامه كثر سقطه ، ومن كثر سقطه كثرت ذنوبه.
((ثكلتك)) هو دعاء عليه بالموت على ظاهره ، ولا يراد وقوعه ، بل هو تأديب وتنبيه من الغفلة وتعجيب وتعظيم للأمر.
((يكب الناس)) أي يلقيهم ويسقطهم ويصرعهم.
(على وجوههم أو على مناخرهم) شك من الراوي.
((إلا حصائد ألسنتهم)) لا يكب الناس في النار إلا حصائد ألسنتهم من الكفر والقذف والشتم والغيبة والنميمة والبهتان .
قال ابن رجب: هذا يدل على أن كف اللسان وضبطه وحبسه هو أصل الخير كله ، وأن من ملك لسانه فقد ملك أمره وأحكمه وضبطه.
وقال صلى الله عليه وسلم: (( إذا أصبح ابن آدم فإن الأعضاء كلها تكفر اللسان فتقول: اتق الله فينا ، فإنما نحن بك ، فإن استقمت استقمنا، وإن اعوججت اعوججنا)) .
قال ابن القيم: قولها: ((إنما نحن بك)) أي نجاتنا بك ، وهلاكنا بك ، ولهذا قالت ((فإن استقمت استقمنا ، وإن اعوججت اعوججنا)) .
قال الغزالي مبينا معنى الحديث: إن نطق اللسان يؤثر في أعضاء الإنسان بالتوفيق والخذلان ، فاللسان أشد الأعضاء جماحاً وطغياناً ، وأكثرها فساداً وعدواناً .
قال ابن حبان: اللسان إذا صلح تبين ذلك على الأعضاء ، وإذا فسد كذلك .

(( منقول ))
التعديل الأخير كان بواسطة متعلم جديد; 05 - 12 - 2012 الساعة 23:14
المشاهدات 251 | التعليقات 0
 
اضافة رد
 

الاتحاديه من قناه اون تى فى يوم 5/12/2012 الجزء الاول رائعة جميلة انشودة رفيق العمر 2012 كلماتها فائقة التميز والابداع

أدوات الموضوع ابحث في الموضوع
ابحث في الموضوع:

البحث المتقدم
طرق العرض


الساعة معتمدة بتوقيت جرينتش +3 . الساعة الآن : 20:31.
المعهد غير مسؤول عن أي اتفاق تجاري أو تعاوني بين الأعضاء
فعلى كل شخص تحمل مسئولية نفسه إتجاه مايقوم به من بيع وشراء وإتفاق وأعطاء معلومات موقعه
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي معهد ترايدنت ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك (ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر)

جميع الحقوق محفوظة Traidnt 2019
  • 00966138651070
  • 00966138648289
  • 2051033691
Powered by vBulletin® Version 3.8.11 .Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd
SEO by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.