×

{نقاش} عودة الأمه الاسلامية لعزتها والسبيل الى اصلاحها

اقتباس : المشاركة التي أضيفت بواسطة : E.saleem كتبت فأبدعت أخي الغالي لا صلاح للأمة ما لم تصلح أنفسها وتسير على منهج إسلامي علمي مستقيم

قديمة 21 - 11 - 2012, 16:39
المشاركة 16
صورة 'أبوفراس' الرمزية
أبوفراس
.:: عضو متألق ::.
تاريخ الإنضمام: 08 - 03 - 2005
رقم العضوية : 2240
الدولة : السعوديه
المشاركات: 7,585
1
افتراضي رد : {نقاش} عودة الأمه الاسلامية لعزتها والسبيل الى اصلاحها
كتبت فأبدعت أخي الغالي
لا صلاح للأمة ما لم تصلح أنفسها وتسير على منهج إسلامي علمي مستقيم
جزاك الله كل خير اخي

تابع معنا النقطه الثانيه وهي اصلاح المجتمع بعد ان نستفيض ان شاء الله في النقاش لاصلاح الفرد
وبعد مناقشة الاخوان راح الخص اصلاح الفرد في نقاط ونبدأ بمشيئة الله تعالى في نقاش لا صلاح المجتمع وايضا في اخر النقاش راح اضع نقاط اصلاح المجتمع الى ان نصل الى صلاح لي الامر بأذن الله وهذه الجزئية محتاجه جهد ووقت واستفاضه في الطرح
حيث انه هناك اشكاليه في صلاح ولي الامر حتى انه بعض العلماء وضع مجلدات في هذه النقطه وان شاء الله انا الخصها في مختصر المختصر وارجوا من الله ان يكتبها لي في ميزان حسناتي وان تكون حجه لي وليست علي
وان يثيب كل من ساهم في هذا النقاش
بارك الله فيك اخي
أنا أعلم بنفسى من غيرى ، وربى أعلم بنفسى منى .. اللهم لا تؤاخذنى بما يقولون ، واجعلنى أفضل مما يظنون ، واغفر لى ما لا يعلمون

:: بقلمي::
قديمة 21 - 11 - 2012, 20:09
المشاركة 17
صورة 'Abu Zeyad' الرمزية
Abu Zeyad
:: عضو نشيط ::
تاريخ الإنضمام: 01 - 01 - 2012
رقم العضوية : 102960
الدولة : فلسطين
المشاركات: 440
افتراضي رد : {نقاش} عودة الأمه الاسلامية لعزتها والسبيل الى اصلاحها
اخي ابو فراس برأيي الشخصي

أن ما يعيشه العالم الاسلامي اليوم هو نتيجة تقصير الأفراد فقط ,, وحينما يتغير الأفراد يتغير الحكام تلقائيا

فانا افهم الآية (ان الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بانفسهم) بالعلاقة بين الشعب والحكام

فكما ذكرت قصة علي بن ابي طالب في بداية موضوعك

لكن دعني اوضح كلامي بامثلة محسوسة ,,,

1. عندما تموت الحمية في قلوب الشعوب على ما يحدث للمسلمين في كل مكان وتجد الآن سوريا وغزة تحت القصف الدائم ,, لكن تجد باقي العواصم العربية تحت قصف المعاصي والآثام

2. عندما يصبح اصحاب اللحى هم اول الناس اساءة للاسلام بقصد او دون قصد ,, وعندما يتخذ البعض الدين وسيلة لتحقيق ما يريد ,,,

3. عندما يصبح الدين عند معظم المتدينين داخل المحراب فقط ,, فلا تجد ملتزما هو الاول على مدرسته او جامعته الا نادرا ,,

فليس الدين صلاة وصوم فقط - مع اهمية الصلاة والصوم - ,,

برأيي الشخصي الاسلام هو : عقيدة - اخلاق - عبادة - جهاد

فاذا رفعت واحدة من الاربع فانت لا تنصر دينك اطلاقا لكن يمكن ان يغفر الله لك يوم القيامة وتنجو

لكن لمن اراد نصرة الاسلام يحتاج الى :

عقيدة راسخة قوية ,, ونفس تعيش لتموت على الحق ,, والزهد في الدنيا

و اخلاق حسنة ,, لا بقصد شئ الا لان الاسلام يامر بها ,, فلا تقصد باخلاقك ان تجذب الناس الى جماعتك بل فقط لان تتشبه بالرسول صلى الله عليه وسلم

وحديث المفلس الذي ياتي بجبال من الحسنات امثال جبال تهامة البيضاء الكل يعرفه

وعبادة خالصة ,, وهذا ما يركز عليه المتدينون والملتزمون بالاضافة الى العقيدة ولا يلتفتوا فعليا الى الباقي

وجهاد ,, وهذا برايي الشخصي ياتي في المرحلة الاخيرة بعد الاعداد الفعلي للعقيدة الراسخة والاخلاق الجيدة والعبادة

------------------------------------------------

اسمح لي ان اتطرق قليلا إلى موضوع الحكام وخصوصا الحكام العرب

وساتكلم بكل حيادية وبرجاء ان لا أُؤذي احدا بكلامي

ان ما الذي يتامل الآن في حال الحكام العرب فإنه حال مخزي جدا

وقد قيلت هذه الكلمة في غزة : حسبنا الله في الحكام العرب قبل اسرائيل

وخصوصا حكام الخليج ,,,

بصراحة كنا نتمنى من الملك خادم الحرمين أن يفعل أي شئ لغزة غير إعطاءها المال

أين إعداد الجيوش العربية ,,, أين مصانع الأسلحة الاسلامية ,, اين الابحاث العسكرية العربية والمخترعين العرب

الامارات مشغولة بسياحها ,, الكويت مشغولة بمشاكلها ,, البحرين مشغولة بثورة الشيعة ,, عُمان لا يسمع صوتها ,, اليمن تتقاتل فيما بينها ,, والعراق والاردن وليبيا والمغرب والجزائر

لم يستطيعوا الحكام العرب ادارة شؤون بلادهم الداخلية ,,,

اعتقد ان الثورات العربية هي جزء من اصلاح النفس ,, وان اسقاط الحكام العرب جميعهم (عدا مرسي) هو اهم اسباب بداية النصر

شكرا لكم
arabsys.info معجب بهذا.
قديمة 22 - 11 - 2012, 00:29
المشاركة 18
صورة 'أبوفراس' الرمزية
أبوفراس
.:: عضو متألق ::.
تاريخ الإنضمام: 08 - 03 - 2005
رقم العضوية : 2240
الدولة : السعوديه
المشاركات: 7,585
1
افتراضي رد : {نقاش} عودة الأمه الاسلامية لعزتها والسبيل الى اصلاحها
اخي ابو فراس برأيي الشخصي

أن ما يعيشه العالم الاسلامي اليوم هو نتيجة تقصير الأفراد فقط ,, وحينما يتغير الأفراد يتغير الحكام تلقائيا

فانا افهم الآية (ان الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بانفسهم) بالعلاقة بين الشعب والحكام

فكما ذكرت قصة علي بن ابي طالب في بداية موضوعك

لكن دعني اوضح كلامي بامثلة محسوسة ,,,

1. عندما تموت الحمية في قلوب الشعوب على ما يحدث للمسلمين في كل مكان وتجد الآن سوريا وغزة تحت القصف الدائم ,, لكن تجد باقي العواصم العربية تحت قصف المعاصي والآثام

2. عندما يصبح اصحاب اللحى هم اول الناس اساءة للاسلام بقصد او دون قصد ,, وعندما يتخذ البعض الدين وسيلة لتحقيق ما يريد ,,,

3. عندما يصبح الدين عند معظم المتدينين داخل المحراب فقط ,, فلا تجد ملتزما هو الاول على مدرسته او جامعته الا نادرا ,,

فليس الدين صلاة وصوم فقط - مع اهمية الصلاة والصوم - ,,

برأيي الشخصي الاسلام هو : عقيدة - اخلاق - عبادة - جهاد

فاذا رفعت واحدة من الاربع فانت لا تنصر دينك اطلاقا لكن يمكن ان يغفر الله لك يوم القيامة وتنجو

لكن لمن اراد نصرة الاسلام يحتاج الى :

عقيدة راسخة قوية ,, ونفس تعيش لتموت على الحق ,, والزهد في الدنيا

و اخلاق حسنة ,, لا بقصد شئ الا لان الاسلام يامر بها ,, فلا تقصد باخلاقك ان تجذب الناس الى جماعتك بل فقط لان تتشبه بالرسول صلى الله عليه وسلم

وحديث المفلس الذي ياتي بجبال من الحسنات امثال جبال تهامة البيضاء الكل يعرفه

وعبادة خالصة ,, وهذا ما يركز عليه المتدينون والملتزمون بالاضافة الى العقيدة ولا يلتفتوا فعليا الى الباقي

وجهاد ,, وهذا برايي الشخصي ياتي في المرحلة الاخيرة بعد الاعداد الفعلي للعقيدة الراسخة والاخلاق الجيدة والعبادة

------------------------------------------------
اختصرت علي كثيرا من الشرح وكثير من الامثله أؤيد كثيرا من كلامه مع تحفظي على الجزء الاخير في كلامك نحو الخليج علما بانني اشترطت بعدم زج اسماء او دول او حكام فلذلك لم اقتبسه في ردي

انا هنا لا امثل السعودية او الخليج انا امثل نفسي وانا واتحدث بلسان المسلم وامة محمد صل الله عليه وسلم ليست محصورة في شعب او فئه وربما اخ مسلم من غابات افريقيا ينصر الاسلام افضل من مسلم عربي في جزيرة العرب
فلذلك اشترطت ان لا نزج باسماء او شخصيات او دول
ونحن هنا نتحدث عن عامة المسلمين
وتأكد اخي انني لا اريد الا الخير لا امة محمد صل الله عليه وسلم و لا اريد ان نزيد الفرقه والشتات بزج باسماء او شخصيات حتى لا يكون هناك مدخل للشيطان ليبث حقده بيننا
اكرر
نحن امة محمد صل الله عليه وسلم انا كنا عرب او عجم اواسود او ابيض نصبوا الى الوحده والعزة ونصر دين الله

اخي اعجبني حوراك وهذا دليل على وعيك وسعة اطلاعك لاتحرمني من المزيد من علمك اتطلع الى حوارهادف يصب في مصلحة الاسلام والمسلمين عامه
بارك الله فيك




نعود الى محور نقاشنا وهو اصلاح الفرد وكيف نصل الى هذه المرحله وسوف الخصها في نقاط هي تقريبا كثير من الردود أوردتها فلذلك الخصها هنا على شكل نقاط حتى لا يكون هناك تشتت عند القاريء والمتابع وباالتالي ننتقل الى النقطه الثانيه من حورانا وهو (اصلاح المجتمع)

1-الاعتصام بكتاب الله عز وجل وسنة رسوله صل الله عليه وسلم وعدم مخالفتها واتباع اومراها واجتناب نواهيها
2- التفقه في الدين وملازمة اهل العلم المشهود لهم بالصلاح والثقه
3- اختيار الصحبه الصالحه فأن المرء على دين خليله

قد ذكرت لكم هذه النقاط وهي جامعه لكل فعل حسن لاصلاح النفس فمن طبقها على النفسه وعملها بها اتخذ لنفسه سبيل اصلاح نفسه وكان احد الاسباب في صلاح المجتمع

وبالتالي ننتقل الى النقطه الثانيه وهي صلاح المجتمع فان صلاح المجتمعات لايكون الا بصلاح افراده

اول: اسباب صلاح المجتمع هو الامر بالمعروف والنهي عن المنكر
قال عز وجل: وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَيُطِيعُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولَئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ[سورة التوبة الآية 71]

فقد ذكر الله ان من صفات المؤمنين والمؤمنات انهم اولياء بعض وانهم يامرون بالمعروف وينهون عن المنكر هذه صفة اهل الايمان واردف بها اقامة الصلاة وايتاء الزكاة وطاعة الله ورسوله عليه افضل الصلاة واتم التسليم

ثاني: اسباب ومن دعائم صلاح المجتمع تعاون المسلمين بعضهم مع بعض في اوجه البر والخير
قال تعالى : ( وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلا تَعَاوَنُوا عَلَى الإثم وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ ) [الايه 2 سورة المائدة]
وقوله صلى الله عليه وسلم : ( مثل المسلمين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالحمى والسهر ) أخرجه البخاري ومسلم في صحيحيهما .

ثالث: اسباب صلاح المجتمع تأليف قلوب المسلمين، واجتماعهم على دينهم ومصالحهم الدينية والدنيوية قال تعالى: وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلا تَفَرَّقُوا وَاذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا [آل عمران:103]

اترك لكم النقاش وكما ذكرت سابقا انه لا نزج باسماء اشخاص او دول انما نتحدث في نقاشنا عن المسلمين عامه عربيهم واعجميهم اسودهم وابيضهم
واسأل الله ان يغفر لنا خطئنا وزلننا وان اصبنا فهو من الله وان اخطئنا فهو من انفسنا والشيطان


Abu Zeyad و LORD OF NET معجبون بهذا .
أنا أعلم بنفسى من غيرى ، وربى أعلم بنفسى منى .. اللهم لا تؤاخذنى بما يقولون ، واجعلنى أفضل مما يظنون ، واغفر لى ما لا يعلمون

:: بقلمي::
التعديل الأخير كان بواسطة أبوفراس; 22 - 11 - 2012 الساعة 00:33
قديمة 22 - 11 - 2012, 00:56
المشاركة 19
صورة 'حفيد الفاروق' الرمزية
حفيد الفاروق
:: عضو نشيط ::
تاريخ الإنضمام: 15 - 10 - 2009
رقم العضوية : 73447
الدولة : حيثما يكون المسلمون
المشاركات: 1,491
4
افتراضي رد : {نقاش} عودة الأمه الاسلامية لعزتها والسبيل الى اصلاحها
أهلاً بـ أبافراس وبقلمه الرائع ..
مقالك قوي ومهم وسأختصر مايدور في خلدي بكلمات بسيطة حتى لايسيء البعض فهمي ..

فإذا صلح الأساس صلح البناء فمن المستحيل ان يقوم بنيان صلب قوي على أساس هش ضعيف , كما أن الأطراف إذا فسد أحدها فلا علاج يفيده إلا البتر , وكذلك الاصلاح لايفيد في بعض الأمور وبالاخص تلك الأمور المتعلقة بأمة كاملة ..

فـ السؤال الآن .. هل فينا من يستطيع إقامة أساس صلب لهذه الأمة أو على الاقل يبتر ايادي الفساد المتغلغة في صفوف أبناء الأمة ؟
أبوفراس, LORD OF NET و ونـــــان معجبون بهذا .
إن الروافض شر من وطئ الحصى
من كل إنس ناطق أو جانِ

مدحوا النبي وخوَّنوا أصحابه
ورموهم بالظلم والعدوان

حبوا قرابته وسبوا صحبه
جدلان عند الله منتقضان

...........
قال ابن تيمية رحمه الله " المؤمن إذا كانت له نية أتت على عامة أفعاله وكانت المباحات من صالح أعماله لصلاح قلبه ونيته "
راسلني
قديمة 22 - 11 - 2012, 01:09
المشاركة 20
صورة 'أبوفراس' الرمزية
أبوفراس
.:: عضو متألق ::.
تاريخ الإنضمام: 08 - 03 - 2005
رقم العضوية : 2240
الدولة : السعوديه
المشاركات: 7,585
1
افتراضي رد : {نقاش} عودة الأمه الاسلامية لعزتها والسبيل الى اصلاحها
أهلاً بـ أبافراس وبقلمه الرائع ..
مقالك قوي ومهم وسأختصر مايدور في خلدي بكلمات بسيطة حتى لايسيء البعض فهمي ..

فإذا صلح الأساس صلح البناء فمن المستحيل ان يقوم بنيان صلب قوي على أساس هش ضعيف , كما أن الأطراف إذا فسد أحدها فلا علاج يفيده إلا البتر , وكذلك الاصلاح لايفيد في بعض الأمور وبالاخص تلك الأمور المتعلقة بأمة كاملة ..

فـ السؤال الآن .. هل فينا من يستطيع إقامة أساس صلب لهذه الأمة أو على الاقل يبتر ايادي الفساد المتغلغة في صفوف أبناء الأمة ؟

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
اهلا بك اخي حفيد الفاروق كنت انتظر مداخلتك لمعرفتي بما لديك من علم ومعرفه استفيد انا وامثالي من علمك بارك الله فيك

اخي بارك الله فيك نقطه مهمه انت اثرتها ويمكن لم تلاحظ اول مابدئت باصلاح الفرد
وهنا الفرد ممكن يكون شخص عادي او يكون وزير اويكون ملك او امير
فلذلك كل بناء يجب ان يبدأ من الاساس واساسنا هنا هو كتاب الله وسنة نبيه صل الله عليه وسلم
ولبنات هذا البنيان هم الافراد
فلذلك بدأت مقالي باصلاح الفرد وانتهينا الى اصلاح المجتع وان شاء الله استفيض في صلاح ولي الامر وفي هذا الشأن سوف يكون هناك استفاضه فيه كما ذكرت سابقا لا اختي ام راكان لما فيه اشكاليات ومغالطات قد اختلف كثير من العلماء فيها وهو هل ولي الامر سبب في صلاح المجتمع ام المجتمع سبب في صلاح ولي الامر
فلذلك الان سوف يكون نقاشنا عن (اصلاح المجتمع )


بارك الله فيك اخي حفيد الفاروق
حفيد الفاروق معجب بهذا.
أنا أعلم بنفسى من غيرى ، وربى أعلم بنفسى منى .. اللهم لا تؤاخذنى بما يقولون ، واجعلنى أفضل مما يظنون ، واغفر لى ما لا يعلمون

:: بقلمي::
التعديل الأخير كان بواسطة أبوفراس; 22 - 11 - 2012 الساعة 01:31
قديمة 22 - 11 - 2012, 01:34
المشاركة 21
صورة 'Abu Zeyad' الرمزية
Abu Zeyad
:: عضو نشيط ::
تاريخ الإنضمام: 01 - 01 - 2012
رقم العضوية : 102960
الدولة : فلسطين
المشاركات: 440
افتراضي رد : {نقاش} عودة الأمه الاسلامية لعزتها والسبيل الى اصلاحها
اعذرني اخي ابو فراس ان خرجت عن إطار الموضوع

لكن اعجبني ردك من ناحية صلاح المجتمع - وقد اعجبني كله لكن هذه النقطة لفتت انتبهاي -

واحببت ان اضيف ان صلاح المجتمع يكون بالزهد المعتدل في الدنيا

ف لو لاحظت ان معظم المشاكل تقوم على الحسد بين الناس وكره النعمة على الجار والصديق

فعلا الزهد في الدنيا ومن تجربتي الشخصية ,, يحل كل المشاكل والهموم والله لم اجد حلا لمشاكلي مع الناس ومع الاهل ومع الاصدقاء كالزهد في الدنيا والزهد في كل شئ لا املكه والرضا بما عندي والبقاء متيقظا ان هناك جنة تنتظرني ,,

لكن بلا ادنى شك من اراد الاصلاح في الارض لا بد ان يبتليه الله بصعوبات وابتلاءات كبيرة حتى يختبره الله ان كان أهلا لان يكون من الدعاة إليه المصلحين في أرضه ام كانت مجرد عواطف

على صعيدي الشخصي حينما بدات -قليلا- في الالتزام والرجوع الى الدين خسرت عددا لا بأس به من المحيطين بي وممن لم اتوقع يوما ان اخسرهم ,, بل وبعضهم كان متدينا !!

لذلك ان وصلنا في النقاش الى نقطة اصلاح المجتمع ,, ف لي وقفة عند الابتلاءات ,, ف الطريق الى الله عبر الدعوة ملئ بالاشواك في الدنيا ملئ بالورود في الاخرة

أهلاً بـ أبافراس وبقلمه الرائع ..
مقالك قوي ومهم وسأختصر مايدور في خلدي بكلمات بسيطة حتى لايسيء البعض فهمي ..

فإذا صلح الأساس صلح البناء فمن المستحيل ان يقوم بنيان صلب قوي على أساس هش ضعيف , كما أن الأطراف إذا فسد أحدها فلا علاج يفيده إلا البتر , وكذلك الاصلاح لايفيد في بعض الأمور وبالاخص تلك الأمور المتعلقة بأمة كاملة ..

فـ السؤال الآن .. هل فينا من يستطيع إقامة أساس صلب لهذه الأمة أو على الاقل يبتر ايادي الفساد المتغلغة في صفوف أبناء الأمة ؟
اخي حفيد الفاروق

دعني اوضح لك رايي الشخصي في موضوع الأساس ,, ف على حد فهمي أن الأساس الصلب لا يأتي إلا بالنفوس الصلبة

واسمح لي بأن أشاركك هذا الموقع الذي للتو خرجت منه

فاننا في قطاع غزة ولله الحمد نتكلم دائما فيما لو العدو الصهيوني يريد شن عدوان علينا ام لا ,, وكانت الاجابات تتوالى باننا مستعدون ,,

صدقا اقول ,, والله حين تضع نفسك في الموقف تشعر وكانك لم تقل شيئا ,,

ووالله شعرت بل وتاكدت ان الجميع خائف لكن الله يثبت بعض الناس بطريقة روحانية رائعة ,, تمعنت في حال من ثبتهم الله فوجدتهم انهم هم أقرب الناس إليه ,, فعلا هنا رأيت أن (أساس) هؤلاء صلب كالصخر ,,

الاساس الصلب يكون في الاستعداد للبلاء قبل أن ياتي ,,

فانا أؤمن جدا بالمقولة : إن لم تجد شيئا تموت من أجله فلا قيمة لحياتك ,, فهذا الشئ الذي تموت من اجله هو الذي يبني الاساس الصلب في النفوس

اعذرني ان خرجت عن نطاق كلامك لكني اتكلم مما رايت في ال8 ايام الماضية

اعذروني على الاطالة
قديمة 22 - 11 - 2012, 03:02
المشاركة 22
صورة 'حفيد الفاروق' الرمزية
حفيد الفاروق
:: عضو نشيط ::
تاريخ الإنضمام: 15 - 10 - 2009
رقم العضوية : 73447
الدولة : حيثما يكون المسلمون
المشاركات: 1,491
4
افتراضي رد : {نقاش} عودة الأمه الاسلامية لعزتها والسبيل الى اصلاحها

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
اهلا بك اخي حفيد الفاروق كنت انتظر مداخلتك لمعرفتي بما لديك من علم ومعرفه استفيد انا وامثالي من علمك بارك الله فيك

اخي بارك الله فيك نقطه مهمه انت اثرتها ويمكن لم تلاحظ اول مابدئت باصلاح الفرد
وهنا الفرد ممكن يكون شخص عادي او يكون وزير اويكون ملك او امير
فلذلك كل بناء يجب ان يبدأ من الاساس واساسنا هنا هو كتاب الله وسنة نبيه صل الله عليه وسلم
ولبنات هذا البنيان هم الافراد
فلذلك بدأت مقالي باصلاح الفرد وانتهينا الى اصلاح المجتع وان شاء الله استفيض في صلاح ولي الامر وفي هذا الشأن سوف يكون هناك استفاضه فيه كما ذكرت سابقا لا اختي ام راكان لما فيه اشكاليات ومغالطات قد اختلف كثير من العلماء فيها وهو هل ولي الامر سبب في صلاح المجتمع ام المجتمع سبب في صلاح ولي الامر
فلذلك الان سوف يكون نقاشنا عن (اصلاح المجتمع )


بارك الله فيك اخي حفيد الفاروق

أخي الكريم , أولاً أنا لست إلا طالب علم في مدرستكم فالعين لاتعلوا على الحاجب , فلست عالماً فطحلاً أو إماماً مؤتمن .. فكل مايصدر مني قد يحتمل الخطأ أو الصواب فإن أصبت فمن الله وإن أخطأت فمن نفسي والشيطان ونسأل الله أن يكتب لنا أجر الإجتهاد ويقيض لنا من يُقوم خطأنا وينصحنا لسبيل الرشاد , فجزيت خيراً على هذه التزكية التي قد لا أكون أهلاً لها .. هذا للتوضيح فقط بارك الله فيك ونفع بك

أما فيما يخص بقية ردك الثري بالتوضيحات الطيبة فيكفي أن أذكرك والاخوه المتابعين بمجتمع رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن بعده المجتمعات الاسلامية في عهد الصحابة الميامين وعهد سلفهم الصالح والعهودات الاسلامية المتتابعه حتى سقوط آخر خلافة إسلامية وهي الدولة العثمانية ..

فمع أن هذه المجتمعات كانت تضم من المنافقين والفاسدين واصحاب الهوى بجانب الأقليات التي لاتمت إلى الاسلام بصلة من ملل وديانات متعدده ومنها من كان يتحين الفرص للكيد والغدر بالمسلمين , إلا أن الجيوش الاسلامية كانت تسير للفتوحات حتى عم الاسلام الأرض , وكانت مجتمعات مترابطة قل ماترا فيها الفاسد او الملحد أو صاحب الهوى لأنها مجتمعات ذو بنية قوية وأساسها صلب لتحكيمها لشرع الله كما نزل في القرآن وبعث به سيد المرسلين صلى الله عليه وسلم , فالاحكام والحدود تطبق على الغني والفقير فيصدر الحكم في المغرب وينفذ في المشرق والزكوات تجبى حتى اختفى الفقر من ديار المسلمين ويسارعون لنصرة كل مسلم مستضعف في الارض دون مراعاه لمصالح دنيوية او اتفاقيات هزلية ديدنهم في ذلك قول الله تعالى ( وإن إستنصروكم في الدين فعليكم النصر ) "ولنا في قصة المعتصم بالله مع المرأه التي إستنجدت به أسوة حسنة"
فهذا ما كنت أقصده بالأساس الصلب , فـ الفرد جزء من الأمة فإذا صلح أساس الأمة المتمثل بترابطها وإجتماعها على ولاية صالحة صلح الفرد والمجتمع , كالقلب إن صلح صلح الجسد كله كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ..


يبدو أني قد خرجت عن بعض نقاط هذا الموضوع المبارك فألتمس منكم العذر
LORD OF NET معجب بهذا.
إن الروافض شر من وطئ الحصى
من كل إنس ناطق أو جانِ

مدحوا النبي وخوَّنوا أصحابه
ورموهم بالظلم والعدوان

حبوا قرابته وسبوا صحبه
جدلان عند الله منتقضان

...........
قال ابن تيمية رحمه الله " المؤمن إذا كانت له نية أتت على عامة أفعاله وكانت المباحات من صالح أعماله لصلاح قلبه ونيته "
راسلني
قديمة 22 - 11 - 2012, 11:47
المشاركة 23
صورة 'أبوفراس' الرمزية
أبوفراس
.:: عضو متألق ::.
تاريخ الإنضمام: 08 - 03 - 2005
رقم العضوية : 2240
الدولة : السعوديه
المشاركات: 7,585
1
افتراضي رد : {نقاش} عودة الأمه الاسلامية لعزتها والسبيل الى اصلاحها

أخي الكريم , أولاً أنا لست إلا طالب علم في مدرستكم فالعين لاتعلوا على الحاجب , فلست عالماً فطحلاً أو إماماً مؤتمن .. فكل مايصدر مني قد يحتمل الخطأ أو الصواب فإن أصبت فمن الله وإن أخطأت فمن نفسي والشيطان ونسأل الله أن يكتب لنا أجر الإجتهاد ويقيض لنا من يُقوم خطأنا وينصحنا لسبيل الرشاد , فجزيت خيراً على هذه التزكية التي قد لا أكون أهلاً لها .. هذا للتوضيح فقط بارك الله فيك ونفع بك

أما فيما يخص بقية ردك الثري بالتوضيحات الطيبة فيكفي أن أذكرك والاخوه المتابعين بمجتمع رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن بعده المجتمعات الاسلامية في عهد الصحابة الميامين وعهد سلفهم الصالح والعهودات الاسلامية المتتابعه حتى سقوط آخر خلافة إسلامية وهي الدولة العثمانية ..

فمع أن هذه المجتمعات كانت تضم من المنافقين والفاسدين واصحاب الهوى بجانب الأقليات التي لاتمت إلى الاسلام بصلة من ملل وديانات متعدده ومنها من كان يتحين الفرص للكيد والغدر بالمسلمين , إلا أن الجيوش الاسلامية كانت تسير للفتوحات حتى عم الاسلام الأرض , وكانت مجتمعات مترابطة قل ماترا فيها الفاسد او الملحد أو صاحب الهوى لأنها مجتمعات ذو بنية قوية وأساسها صلب لتحكيمها لشرع الله كما نزل في القرآن وبعث به سيد المرسلين صلى الله عليه وسلم , فالاحكام والحدود تطبق على الغني والفقير فيصدر الحكم في المغرب وينفذ في المشرق والزكوات تجبى حتى اختفى الفقر من ديار المسلمين ويسارعون لنصرة كل مسلم مستضعف في الارض دون مراعاه لمصالح دنيوية او اتفاقيات هزلية ديدنهم في ذلك قول الله تعالى ( وإن إستنصروكم في الدين فعليكم النصر ) "ولنا في قصة المعتصم بالله مع المرأه التي إستنجدت به أسوة حسنة"
فهذا ما كنت أقصده بالأساس الصلب , فـ الفرد جزء من الأمة فإذا صلح أساس الأمة المتمثل بترابطها وإجتماعها على ولاية صالحة صلح الفرد والمجتمع , كالقلب إن صلح صلح الجسد كله كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ..


يبدو أني قد خرجت عن بعض نقاط هذا الموضوع المبارك فألتمس منكم العذر

بارك الله فيك اخي حفيد الفاروق ومانحن الا طلاب علم ومالدينا من علم لا يكون الا قطره في بحر العلماء ومانحن الا نستقي من علم الاتقياء وفصاحة البلغاء عملا بقول رسول الله صل الله عليه وسلم لحديث
عن أبي هريرة قال قال رسول الله : صلى الله عليه وسلم { من سئل عن علم فكتمه ألجمه الله بلجام من نار يوم القيامة } ورواه ابن ماجه والترمذي وحسنه , وصححه الألباني




نعم اخي حفيد الفارق هذه الامه فيها الخير الى قيام الساعة واختلف الزمان والشخوص ففي زمن رسول الله صل الله عليه وسلم رجال باعت انفسها لله ولرسوله صل الله عليه وسلم
اما في زمننا هذا كثرا من هم كارهين الموت في سبيل الله واثروا القعود مع الخوالف منهم الحكام
ومامقالي الا هو تحفيز الهمم في العامه والارتقاء بالفرد دينيا وجسديا ليشارك الجماعه بالي يكون له تاثير على مجريات مايحدث وتأكد اذا وجد ولي الامر ان شعبه يطمح للرقي فلا يستطيع ان يحبط عزيمته لانه هناك بطانه صالحه تدله على طرق الخير
ومانحن في هذا الزمن مع كثر الخبث وكثرة المصابين بالهوان الا لابتعادنا عن الدين وطريق الهدايه


وكما ذكرت سابقا العودة بالفرد الى طريق الهدى وطريق الصواب هو اول خطوات اصلاح المجتمع فأذا صلح المجتمع ارتقت الهمم والغايات واصبح لدينا مجتمع اسس على نهج القران وسنة نبيه صل الله عليه وسلم
وهذا المجتمع لا سبيل له في العزة الا بالعودة الى طريق الهدى ونبذ الفرقه والتعاون على البر وكما ذكرت سابقا في نقاط ثلاث
1- الامر بالمعروف والنهي عن المنكر
وقد روى الإمام أحمد من حديث حذيفة بن اليمان أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "والذي نفسي بيده لتأمرن بالمعروف ولتنهون عن المنكر، أو ليوشكن الله أن يبعث عليكم عقاباً من عنده، ثم لتدعنه فلا يستجيب لكم"
وهذا دليل عن ماتركوا قوم الامر بالمعروف والنهي عن المنكر الا سلط عليهم عقابا من عنده وهل يوجد اليوم اكثر عقابا من ان يتم امتهان الاسلام من ارذل القوم وكفرتهم بتمزيق القران وشتم نبيه صل الله عليه وسلم عيانا بيانا ولا نحرك ساكن
كل هذا بسب غياب شعيرة الامر بالمعروف والنهي عن المنكر بين غالبية المسلمين ولو انها موجوده في بعض البلدان ولاكن ليست بشكل واضح وبين وان يأمر بها المجتمع
فيجب ان نعي ان عودة الامه لسابق عهدها في القوة والعزة يجب ان تعود الى الامر بالمعروف والنهي عن المنكر
2- تعاون المسلمين بعضهم مع بعض في اوجه البر والخير
وهذا ايضا من اسباب عودة المسلمين الى العزة والكرامه وترك هذا التعاون ادى ان تتداعا علينا الامم والا نرى فلسطين اكثر من 50 سنه تنتهك مقدساتنا وتغتصب نسائها ويقتل شبابها ونحن فقد نبكي كالثكالا عليهم
ولاكن عندما فقدا هذا التعاون وتشتت شملنا استضعنا عدونا واستهان بنا واستباح دمائنا ومقدساتنا

3- تأليف قلوب المسلمين، واجتماعهم على دينهم ومصالحهم الدينية والدنيوية
الفرقه بين المسلمن اشعلت الفتن والفرقه بين ابناء المذهب الواحد واستغل العدو هذه الفرقه
واصبحنا ابناء المذهب الواحد بمسميات عده (سلفي -وهابي - اخواني ......الى اخ) كل هذا استغله العدو لتفريقنا فبعودة المجتمع المسلم للتألف والمحبه بين جميع اخوانه هي مصدر قوة للاسلام وعودته بأذن الله الى طريق الانتصارات والتقدم على الام المتخلفه فكريا وعقائديا
فنحن امة واحده
قال سبحانه: {إِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِ} [الأنبياء: 92]، وفي الآية الأخرى: {وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ} [المؤمنون: 52]



::الخلاصه::
اذا تحققت النقاط الثلاث التي ذكرتها في المجتمعات الاسلاميه فانا ابشركم بالنصر والعزة للاسلام والمسلمين

واخيرا نأتي الى اخر نقطه هي صلاح ولاة امر المسلمين وسوف ادعم مقالي بايات قرأنيه واحاديث نبويه ومن اقوال الصحابه رضوان الله عليهم ومن اقوال العلماء لان هذه الجزئيه تحتاج كثيرا من التوضيح والتبيان وذلك لعدة اسباب سوف ابينها في مقالي الاحق ان شاء الله
LORD OF NET و حفيد الفاروق معجبون بهذا .
أنا أعلم بنفسى من غيرى ، وربى أعلم بنفسى منى .. اللهم لا تؤاخذنى بما يقولون ، واجعلنى أفضل مما يظنون ، واغفر لى ما لا يعلمون

:: بقلمي::
قديمة 22 - 11 - 2012, 11:54
المشاركة 24
صورة 'Y A S S I R' الرمزية
Y A S S I R
:: عضو نشيط ::
تاريخ الإنضمام: 01 - 03 - 2011
رقم العضوية : 90372
الدولة : Jeddah
المشاركات: 3,733
37
افتراضي رد : {نقاش} عودة الأمه الاسلامية لعزتها والسبيل الى اصلاحها
عليه الصّلاة والسّلام ..


جهاد النّفس فيه ملذّة لا يعرفها إلّا من أحبّ أن يصل إلى قمّة النّجاح .!


تطوير الذات ، جهاد النّفس ، تغيير الحياة ، كلّها معاني مترابطة يجب أن يدرك الجميع مفهومها وأن يقوم الجميع بتطبيقها ، فهي أهداف مستقبليّة سامية تسير معك طيلة حياتك .!


جزيت خيرًا .



أبوفراس و LORD OF NET معجبون بهذا .
قديمة 22 - 11 - 2012, 11:57
المشاركة 25
صورة 'ابو اسر' الرمزية
ابو اسر
.:: عضو متألق ::.
تاريخ الإنضمام: 28 - 01 - 2008
رقم العضوية : 51272
الدولة : الاسكندرية
المشاركات: 6,462
8
افتراضي رد : {نقاش} عودة الأمه الاسلامية لعزتها والسبيل الى اصلاحها
السلام عليكم
اخوانى الافاضل .. بعضكم اتفق على ان المشكله تكمن فى الشعوب الاسلاميه .. ناسيين ان عصور القوة فى الاسلام كان برجال يحكمون بالحق و العدل بين الناس فحتى ايام الرسول الكريم كان النفاق موجود و الصفات المزمومه فالبشرية لن تصل فى طاعتها للملائكية .. و بنائا عليه ارى ان الاصلاح يكون من الرأس ثم لباقى الجسد و ليس العكس .. بعضكم يبرر ان العيب فى الشعوب لنفى تقصير المسؤليين و هذا خطأ .. لو كل مسؤل اتقى الله و سعى لتطبيق الحق و العدل فقط فمن هنا تكون البداية اما لو شعوب طائعه عابده لله و عليها سلاطين جائريين فلن تقوم للدول قائمة فأن الله يقيم دولة العدل حتى ان كانت كافرة و لا يقيم دولة الظلم و ان كانت مسلمه . هذا حديث صحيح لرسول الله فيما معناه..
قديمة 22 - 11 - 2012, 14:40
المشاركة 26
صورة 'أبوفراس' الرمزية
أبوفراس
.:: عضو متألق ::.
تاريخ الإنضمام: 08 - 03 - 2005
رقم العضوية : 2240
الدولة : السعوديه
المشاركات: 7,585
1
افتراضي رد : {نقاش} عودة الأمه الاسلامية لعزتها والسبيل الى اصلاحها
السلام عليكم
اخوانى الافاضل .. بعضكم اتفق على ان المشكله تكمن فى الشعوب الاسلاميه .. ناسيين ان عصور القوة فى الاسلام كان برجال يحكمون بالحق و العدل بين الناس فحتى ايام الرسول الكريم كان النفاق موجود و الصفات المزمومه فالبشرية لن تصل فى طاعتها للملائكية .. و بنائا عليه ارى ان الاصلاح يكون من الرأس ثم لباقى الجسد و ليس العكس .. بعضكم يبرر ان العيب فى الشعوب لنفى تقصير المسؤليين و هذا خطأ .. لو كل مسؤل اتقى الله و سعى لتطبيق الحق و العدل فقط فمن هنا تكون البداية اما لو شعوب طائعه عابده لله و عليها سلاطين جائريين فلن تقوم للدول قائمة فأن الله يقيم دولة العدل حتى ان كانت كافرة و لا يقيم دولة الظلم و ان كانت مسلمه . هذا حديث صحيح لرسول الله فيما معناه..

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
لم نتفق شيء ولم نصل الى مرحلة صلاح ولي الامر
ولنفرض ان ولي الامر صالح ويحكم مجتمع لايقيم حدود الله بينه فهل ييسطيع ان يجبرهم ان يكون تحت طوع امره وهم ليسوا اصلا طائعين لله
اخي ذكرت في حديثي على ان صلاح الامه يرتكز على ثلاث محاور ا كما اسميتها انا ثلاث نقاط
وهي الفرد ـ والجماعه ـ وولي الامر
بدون هذه الركائز الثلاث لايكون هناك امه صالحه
وقد ناقشنا ووضحنا صلاح الفرد وانتهينا ان صلاح الفرد من صلاح الجماعه وبينت اسس وبناء الفرد الصالح ليؤسس مجتمع صالح وان شاء الله سوف افرد عن ولي الامر مقال مدعم بأيات قرأنيه واحاديث نبويه ومن اقوال الخلفاء الراشدين ومن العلماء الاجلاء
وكما ذكرت سابقا ان العلماء اختلفو في هذه الجزئيه وسابين الاختلاف ان شاء الله

اشكر لك اخي ابو اسر على مداخلتك وانتظر ايضا مداخلتك بعد كتابة مقالي عن صلاح ولي الامر

LORD OF NET معجب بهذا.
أنا أعلم بنفسى من غيرى ، وربى أعلم بنفسى منى .. اللهم لا تؤاخذنى بما يقولون ، واجعلنى أفضل مما يظنون ، واغفر لى ما لا يعلمون

:: بقلمي::
قديمة 24 - 11 - 2012, 20:58
المشاركة 27
صورة 'أبوفراس' الرمزية
أبوفراس
.:: عضو متألق ::.
تاريخ الإنضمام: 08 - 03 - 2005
رقم العضوية : 2240
الدولة : السعوديه
المشاركات: 7,585
1
افتراضي رد : {نقاش} عودة الأمه الاسلامية لعزتها والسبيل الى اصلاحها
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على خاتم الانبياء والمرسلين محمد ابن عبد الله وعلى اله وصحبه وسلم ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين
اعود اليكم في تتمة هذا النقاش وهي الجزئية الاخيرة وهي صلاح ولي الامر وهذا اختلف فيه العلماء والمفكرين هل صلاح المجتمع يكون سببها صلاح ولي الامر ام صلاح ولي الام سبب في المجتمع وان شاء الله راح ابين لااخوه والاخوات الذي تسائلا في هذه الجزئيه وايضا للاخوه المتابعين
وهي الاخت ام راكان
والاخ ابو اسر

بسم الله نبدا به نسعين
في هذه الجزئية سوف استعين باقوال العلماء الاجلاء وسوف اضع رابط كل مشاركه تحتها


من هو ولي الأمر الذي يُطاع ؟

السؤال : هل هذا التأصيل خاصٌ بولاة الأمر الذين يحكمون بالشريعة كما في هذه البلاد المباركة ، أم هو عام في جميع ولاة أمور المسلمين حتى الذين لا يحكمون بشرع الله ويبدلون الشريعة بالقوانين الوضعية ، أفيدونا ؟


الجواب : الله جل وعلا قال : (وأولي الأمر منكم ) [النساء:59]، أي من المسلمين ، فإذا كان ولي الأمر مسلماً لم يكفر بالله ولم يرتكب ناقضاً من نواقض الإسلام فإنه ولي أمر للمسلمين تجب طاعته . نعم .

من هو ولي الأمر الذي يُطاع ؟ | موقع معالي الشيخ صالح بن فوزان الفوزان

ماهي حقوق ولي الامر على الامه ..؟

ما يحصل من ولاة الأمر المسلمين من الخير والهدى والمنفعة العظيمة من إقامة الحدود، ونصر الحق، ونصر المظلوم وحل المشاكل، وإقامة الحدود والقصاص، والعناية بأسباب الأمن، والأخذ على يد السفيه والظالم، إلى غير هذا من المصالح العظيمة، وليس الحاكم معصوما، إنما العصمة للرسل عليهم الصلاة والسلام فيما يبلغون عن الله عليهم الصلاة والسلام، لكن الواجب التعاون مع ولاة الأمور في الخير والنصيحة فيما قد يقع من الشر والنقص، هكذا فهم المؤمنون، وهكذا أمر الرسول صلى الله عليه وسلم. أمر بالسمع والطاعة لولاة الأمور، والنصيحة لهم، كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إن الله يرضى لكم ثلاثا ويسخط لكم ثلاثا: يرضى لكم أن تعبدوه ولا تشركوا به شيئا، وأن تعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا، وأن تناصحوا من ولاه الله أمركم...))[9] الحديث، ويقول عليه الصلاة والسلام: ((الدين النصيحة، الدين النصيحة، الدين النصيحة)) قالوا: يا رسول الله لمن؟ قال: ((لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم))[10]، وقال عليه الصلاة والسلام: ((من ولي عليه والٍ فرآه يأت شيئا من معصية الله فليكره ما يأتي من معصية الله ولا ينزعن يداً من طاعة))[11].

من مقالات بن باز رحمة الله تعالى
بيان حقوق ولاة الأمور على الأمة |

السمع والطاعة لولاة الأمور وضوابط ذلك...؟

ان أول ما يجب على الأمة تجاه الأمراء أو العلماء السمع والطاعة.
والسمع والطاعة من أهم واجبات هذه الأمة بالنسبة لولاة الأمور، قال الله تعالى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنْكُمْ [النساء:59].
وفي الصحيحين عن عبادة بن الصامت عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (بايعنا الرسول صلى الله عليه وسلم على السمع والطاعة في منشطنا ومكرهنا، وعلى أثرة منا)، فالشاهد من الحديث قوله: (على السمع والطاعة) يعني: لولاة الأمور.
وفي حديث مسلم عن جرير بن عبد الله البجلي رضي الله عنه وأرضاه قال: (بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم على السمع والطاعة).
وفي السنن عن العرباض بن سارية رضي الله عنه وأرضاه قال: (وعظنا رسول الله صلى الله عليه وسلم موعظة بليغة فقلنا: يا رسول الله! كأنها موعظة مودع فأوصنا، فقال الرسول صلى الله عليه وسلم: عليكم بالسمع والطاعة وإن تأمر عليكم عبد حبشي كأن رأسه زبيبة) .
وأيضاً وردت أحاديث كثيرة في السمع والطاعة من الأمة للأمراء والعلماء، قال النبي صلى الله عليه وسلم: (عليك بالسمع والطاعة وإن ضرب ظهرك وأخذ مالك).
وعن ابن مسعود رضي الله عنه وأرضاه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (اسمعوا وأطيعوا وأدوا الذي عليكم وسلوا الله الذي لكم).
فالأدلة كثيرة على السمع والطاعة، لكن السمع والطاعة على هذه الأمة نحو الأمراء والعلماء ليست مطلقة بل مقيدة، صحيح أن كل هذه الأحاديث والآيات التي ذكرت السمع والطاعة مطلقة، لكنها قيدت بآثار أخرى، فمنها: ما ورد في الصحيحين عن ابن عمر رضي الله عنهما أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إنما الطاعة في المعروف).
وإنما أسلوب حصر، يعني: الطاعة كل الطاعة لا تكون إلا بالمعروف، فإن كانت معصية فلا سمع ولا طاعة.
وأيضاً قال النبي صلى الله عليه وسلم: (لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق) .
وفي رواية قال النبي صلى الله عليه وسلم: (إذا أمرك بالمعصية فلا سمع ولا طاعة) .
وما من خليفة راشد استلم الخلافة في عهد السلف إلا وخطب الناس أول ما خطبهم وقال: أطيعوني ما أطعت الله فيكم.
فشرط الطاعة بطاعة الله جل وعلا.
وأيضاً قال الله تعالى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنْكُمْ [النساء:59]، فما قال: وأطيعوا أولي الأمر منكم، أي: لم يجعلها طاعة مستقلة، بل جعلها تابعة لطاعة الله وطاعة رسوله، فهذه دلالة على أن هذه الطاعة ليست طاعة مطلقة، بل سمع وطاعة فيما يرضي الله جل وعلا.
أما بالنسبة للمعصية فلا، ولذلك ورد عن عمر بسند صحيح أنه قال: (عليك بالسمع والطاعة وإن أمرك بما ينقص دنياك، أما إن أمرك بما ينقص دينك فقل: دمي دون ديني).
إذاً: فالسمع والطاعة لولاة الأمور من العلماء والأمراء مقيدة بما يرضي الله جل وعلا، فإنما الطاعة في المعروف.


( شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة - حقوق أولياء الأمور )
للشيخ : ( محمد حسن عبد الغفار )
التفريغ النصي - شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة - حقوق أولياء الأمور - للشيخ محمد حسن عبد الغفار - صوتيات إسلام ويب

حقوق الامه على ولي الامر ...؟

حقوق الأمة التي هي واجبات الإمام يمكن أن تجمع في عشرة :
( 1 ) حفظ الدين والحث على تطبيقه ، ونشر العلم الشرعي وتعظيم أهله ومخالطتهم ومشاورتهم .
( 2 ) حراسة البلاد والدفاع عنها ، وحفظ الأمن الداخلي .
( 3 ) النظر في الخصومات ، وتنفيذ الأحكام .
( 4 ) إقامة العدل في جميع شئون الدولة .
( 5 ) تطبيق الحدود الشرعية .
( 6 ) إقامة فرض الجهاد .
( 7 ) عمارة البلاد ، وتسهيل سبل العيش ، ونشر الرخاء .
( 8 ) جباية الأموال على ما أوجبه الشرع من غير عنف ، وصرفها في الوجوه المشروعة "305" وعلى المستحقين ، من غير سرف ولا تقتير .
( 9 ) أن يولي أعمال الدولة الأمناء النصحاء أهل الخبرة .
( 10 ) أن يهتم بنفسه بسياسة الأمة ومصالحها ، وأن يراقب أمور الدولة ويتصفح أحوال القائمين عليها.

من موقع الاسلام
عرض المحتوى للموضوعات العامة - موقع الإسلام

هذه محاضرة لفضيلة الشيخ صالح بن فوزان الفوزان حفظه الله
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين أما بعد فإن الموضوع له أهميته بحاجة الناس إليه خصوصاً في هذا الوقت الذي لا يخفاكم حالة أهله إلا من رحم الله وهذه البلاد ولله الحمد ما زالت بخير وما زالت في نعمة من الله سبحانه وتعالى نسأل الله أن يديمها ويتمها علينا وعليكم جميعا وأن يصلح أحوال المسلمين في كل مكان وأن يخذل أعداء الدين والمتربصين بالمسلمين، أيها الأخوة إنه لا حياة إلا بجماعة لا يستقيم دين ولا دنيا إلا بجماعة ولهذا نهى الله عن التفرق والاختلاف وأمر بالاستماع والائتلاف على طاعة الله سبحانه وتعالى فقال سبحانه وتعالى: (وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً وَلا تَفَرَّقُوا وَاذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَاناً)، وقال جل وعلا: (وَلا تَكُونُوا كَالَّذِينَ تَفَرَّقُوا وَاخْتَلَفُوا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمْ الْبَيِّنَاتُ وَأُوْلَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ)، وقال سبحانه وتعالى: (وَلا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ وَاصْبِرُوا إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ)، والاجتماع لا بد له من قيادة لا اجتماع إلا بإمامة ولا إمامة إلا بسمع وطاعة فلذلك كان تنصيب الإمام فريضة في الإسلام فريضة في الإسلام لما يترتب عليه من المصالح العظيمة الناس لا يصلحون بدون إمام يقودهم وينظر في مصالحهم ويدفع المضار عنهم قال الشاعر:

لا يصلح الناس فوضى لا سراة لهم ولا سراة إذا جهالهم سادوا

البيت لا يبنى إلا على عمد ولا عماد إذا لم ترسى أوتاد

فإن تجمع أوتاد وأعمدة وساكن بلغوا الأمر الذي كادوا

ولهذا لما توفي الرسول صلى الله عليه وسلم بادر الصحابة بتنصيب إمام لهم قبل أن يتجهوا إلى تجهيز الرسول صلى الله عليه وسلم لدفنه لعلمهم بضرورة هذا الأمر وأنه لا يصلح وقت ولو يسير إلا وقد تنصب الإمام للمسلمين فأجتمعت كلمتهم رضي الله عنهم على أفضل صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو أبو بكر الصديق فبايعوه تمت له البيعة وعند ذلك اتجهوا إلى تجهيز الرسول صلى الله عليه وسلم ودفنه عليه الصلاة والسلام مما يدل على أهمية وجود الخليفة وجود الإمام الذي نصبه ضرورة من ضروريات هذا الدين ومن ضروريات الحياة وتنصيب الإمام يتم بطرق الطريق الأول بيعة أهل الحل والعقد له كما حصل لأبي بكر الصديق رضي الله تعالى عنه الطريق الثاني أن يعهد الإمام إلى من بعده بالإمامه كما عهد أبو بكر الصديق إلى عمر بن الخطاب رضي الله عنه فلزمت إمامته وانقاد الناس له فكان ذلك خير للإسلام والمسلمين، الطريق الثالث أن يعهد الإمام إلى جماعة من أهل الشورى يختارون من بينهم إمام للمسلمين كما عهد عمر الفاروق رضي الله عنه إلى الستة الباقيين من العشرة المفضلين وهم عثمان وعلي وطلحة والزبير بن العوام وسعد بن أبي وقاص رضي الله تعالى عنهم، فاختاروا من بينهم أفضلهم عثمان بن عفان رضي الله عنه فبايعوه ولزمت بيعته لجميع المسلمين تمت له الخلافة رضي الله عنه عن جدارة وعن اختيار موفق لأنه أفضل الباقين من العشرة فكان في ذلك الخير للمسلمين، الطريق الرابع أن يتغلب مسلم بسيفه حتى يخضع له الناس وينقادوا له فتلزم إمامته جمع للكلمة وخروجًا من الخلاف ويكون إمام للمسلمين كما حصل لعبد الملك بن مروان رحمه الله هذه هي الطرق التي يتم بها تنصيب الإمام في الإسلام وكلها ترجع إلى أهل الحل والعقد والمشورة من المسلمين ويلزم الباقين من الأمة يلزمهم أن يسمعوا ويطيعوا لمن يتم له أمر الإمامة وأما ما يلزم للإمام من الحقوق فهي كثيرة الإمام إمام المسلمين له حقوق عظيمة على الرعية لا بد أن يؤدها حتى يحصل المقصود فأول حقوقه السمع والطاعة بالمعروف قال الله سبحانه وتعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنْكُمْ)، منكم يعني من المسلمين فإذا تولى الأمر واحد منهم وجب على الجميع السمع والطاعة لكن يكون ذلك بالمعروف فإن أمر بمعصية فإنه لا تطاع في تلك المعصية ولكن يطاع فيما عداها مما ليس فيه معصية قال صلى الله عليه وسلم: "إنما الطاعة للمعروف"، وقال عليه الصلاة والسلام: "لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق"، فالسمع والطاعة تلزم لولي الأمر بالمعروف لا جماعة إلا بإمامة ولا إمامة إلا بسمع وطاعة وهذا بنص القرآن وحتى لو حصل من الإمام ظلم أو جور أو معصية في نفسه وفسق في نفسه ما لم يخرج من الإسلام فإنه تلزم طاعته لما في ذلك من جمع الكلمة وارتكاب أخف الضررين لدفع أعلاهما ولهذا أمر النبي صلى الله عليه وسلم بطاعة ولي الأمر ولو ظلم ولو جار ولو حصل منه مخالفة لم تصل إلى حد الكفر لما يترتب على ذلك من المصالح العظيمة ولما يترتب على الخروج عليه من الضرر العظيم الذي هو أعظم من الصبر على ما يحصل منه من جور وظلم، ليس من شرط الإمام أن يكون معصوما أن لا يخطي ما دام أنه لم يخرج من الإسلام وليس معنى ذلك أنه لا يناصح بل يناصح سرا بينه وبين الناصح قال صلى الله عليه وسلم: "الدين النصيحة"، قلنا لمن يا رسول الله قال: "لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم"، فهذا من حقه على الرعية خصوصاً العلماء فمن حقه أن يناصحوه فيما بينهم وبينه وأن يبلغوه فيما يحصل من النقص أو من الخلل الذي يكون في الرعية أن يبلغوه عن ذلك ويعينوه على إصلاحه فهذا من النصيحة لأئمة المسلمين، وهو في صالح المسلمين النصيحة لها دور كبير في إصلاح الراعي وإصلاح الرعية والنصيحة معناها الخلوص من الغش الشيء الناصح هو الخالص الذي لا غش فيه فلا يكون للمسلم غش لا للوالي ولا للرعية ولا لأحد من المسلمين بل يكون ناصح لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين، ومن النصيحة لولي أمر المسلمين القيام بالأعمال التي يسندها إلى الولاة والأمراء والموظفين، ولهذا قالت بنوا اسرائيل لنبي لهم (ابْعَثْ لَنَا مَلِكاً نُقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ)، لأنه لا يقوم بهذا الأمر إلا ملك أو نحو الملك هو الذي يقيم علم الجهاد وينظم فالله جل وعلا قال: (وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الأَرْضِ خَلِيفَةً)، وهو آدم عليه السلام خليفة ليخلف من قبله في الخلق لقيام مصالحهم لا يصلحون بدون خليفة وكذلك الله جل وعلا قال لداوود عليه الصلاة والسلام (يَا دَاوُودُ إِنَّا جَعَلْنَاكَ خَلِيفَةً فِي الأَرْضِ فَاحْكُمْ بَيْنَ النَّاسِ بِالْحَقِّ وَلا تَتَّبِعْ الْهَوَى فَيُضِلَّكَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ)، فلا بد من وجود الخلفية ويتمثل هذا في الأمير والإمام وكل من ولاه الله أمر المسلمين لا يجوز إهانة ولي الأمر لتنقصه والكلام فيه وتقليل شأنه عند الناس هذا حرام وفي الأثر من أهان ولي الأمر أهانه الله أن يحترم لأن احترامه احترام للإسلام والمسلمين احترام لمنصبه ولهذا قال صلى الله عليه وسلم: "أوصيكم بتقوى الله والسمع والطاعة وإن تأمر عليكم عبد"، وفي رواية: "حبشي"، وفي رواية: "مجدع الأطراف"، إذا تأمر فإنه يسمع له ويطاع ولا ينظر إلى شخصه وما فيه من نقص النسب أو نقص البدن إنما ينظر إلى منصبه فيحترم ويجل لأن هذا من تمام صلاح الأمر واستقامة الأمر ولا يكون هم الناس الحديث عن ولاة الأمور والتماس معايبهم لأن هذا يشتت الأمر ويبغض ولي الأمر إلى المسلمين وإذا أبغضوه ابغضهم هو فسادت البغضاء بين ولي الأمر وبين المسلمين وحصل الفساد الكثير والتشتت فيجب مراعاة هذه الأمور لأنها في صالح الإسلام والمسلمين فالمصلحة للمسلمين أكثر من المصلحة لولي الأمر ولي الأمر يتحمل ويتعب ويسهر ويحصل عليه خطر كل ذلك مصلحته للمسلمين فلماذا لا يحترم ولي الأمر لماذا لا يعزز شأنه لماذا لا نعينه ونناصحه ونقوم بالأعمال على الوجه المطلوب الذي يسندها إلينا هذا هو مقتضى المصلحة العامة للمسلمين حتى لو حصل على الشخص ضرر في نفسه فإنه يتحمل هذا بجانب الصالح العام وجمع الكلمة وصلاح الأمر فيحتمل الضرر الفرد تلافيا لضرر الجماعة وضرر الأمة فهذه أمور يجب معرفتها والقيام بها لأن المسلمين بحاجة إلى الاجتماع إلى قيام ولاة الأمور والتعاون معهم خصوصا في هذا الوقت الذي تعلمون ما يعج فيه من الفتن وأن دعاة الضلال ينشرون ضلالهم وشرهم بين المسلمين بكل وسيلة لأجل أن يفسد الأمر وتضيع المسؤولية ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم وهذا من أصول أهل السنة والجماعة، من أصول أهل السنة والجماعة السمع والطاعة لولاة الأمور الجهاد معهم الصلاة خلفهم ولو كان عندهم شيء من القصور في دينهم ما لا يصل إلى الكفر يصلى خلفهم كان الصحابة يصلون خلف الأمراء وإن كان في بعضهم شيء من النقص في دينهم جمعا للكلمة كل هذا لأجل جمع الكلمة وتجنبًا للفتنة تجنبًا للشر ولما اشتد الأمر والمحنة في زمن الإمام أحمد رحمه الله من بعض الولاة ليجبر الناس على القول بخلق القرآن جاء تلاميذه والعلماء جاؤوا إليه وقالوا يا أبا عبدالله بلغ الأمر ما بلغ ونريد أن تأمرنا بشيء نخرج به من هذه الفتنة فقال لهم: عليكم بالسمع والطاعة والصبر عليكم بالتأني مع أنه يضرب ويسجن وهو إمام أهل السنة ومع هذا صبر وتجلد ونهى عن معصية ولي الأمر والخروج عليه لأن هذا يترتب عليه انفلات الزمام يترتب عليه سفك الدماء يترتب عليه اختلال الأمن يترتب عليه شرور كثيرة فارتكاب شر واحد تلافيا لشرور كثيرة هذا هو الحكمة وهو الذي أمرنا الله ورسوله به، ما يوجد ولي أمر بعد الرسل وبعد الخلفاء الراشدين ما يوجد ولي أمر ليس فيه نقص ولكن ما يحصل بالسمع والطاعة والصبر من المصالح أعظم مما يحصل على ظلم الظالم وجور الجائر فعلى المسلمين أن يعوا هذه الأمور وأن ينشروها بين الناس وإذا رأوا من يريد أن يشتت أمور المسلمين ويتكلم أن يناصحوه وأن يبينوا له أن هذا لا يجوز وليس هذا هو الحل للمشكلة فهذه أمور يجب معرفتها خصوصًا في وقتنا هذا يجب نشرها يجب تعليمها للطلاب يجب ذكرها في خطب الجمع يجب ذكرها في الدروس يجب ذكرها في كل مناسبة لأنها أمور تهم المسلمين ويدفع الله بها شرور كثيرة ويرد بها شبهات خطيرة وفق الله الجميع لكل خير وجنبنا وإياكم كل شر وحفظ مجتمع المسلمين مما يراد به من الكيد ويراد به من الشر حفظ الله مجتمع المسلمين في كل مكان وفي هذه البلاد خاصة بلاد الحرمين حماها الله من كل سوء ومكروه وعلينا بالتعاون والصبر فيما بيننا ومع ولاة أمورنا وعلينا أن نتنبه لدسائس علينا أن نتنبه للمتربصين بيننا علينا أن نحذر كل الحذر وفق الله الجميع لما فيه الخير والصلاح للإسلام والمسلمين وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين.


اخترت لكم اسئله تهمنا في هذا الموضوع ورد عليها الشيخ حفظة الله


السؤال: يقول السائل هنالك من يقول أنه لا يجوز إنزال حديث الخوارج على من يخرجون اليوم في المظاهرات ضد حاكم معين ويقول أيضا أن هنالك من يصف هذه المظاهرات أنها حراك سلمي ولا ينكرها إلا أهل البدع؟


الجواب: المظاهرات ليست من دين الإسلام لما يترتب عليها من الشرور من ضياع كلمة المسلمين من تفريق بين المسلمين لما يصاحبها من التخريب وسفك الدماء لما يصاحبها من الشرور، وليست المظاهرات بحل صحيح للمشكلات، ولكن الحل يكون بإتباع الكتاب والسنة وما جرى في الأزمان السابقة أكثر مما يحصل الآن من الفتن، ولكن يعالجونها على ضوء الشريعة لا على ضوء نظم الكفار والمظاهرات المستوردة هذا ليس من دين الإسلام، الفوضى ليست من دين الإسلام، دين الإسلام يدعو إلى الانضباط يدعو إلى الصبر يدعو إلى الحكمة يدعوا إلى رد الأمور إلى أهل الحل والعقد إلى العلماء، (فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ). نعم.



السؤال: هل من حصلت له الإمامة في ولاية العهد فهو إمام له حق الإمامة أم لا بد من استشارة الأمة حتى يحصل على حقوق الإمامة؟


الجواب: أبو بكر الصديق رضي الله عنه عهد إلى عمر ولزمت إمامته ولم يعارض واحد من الصحابة بل تمت له الولاية بعهد أبي بكر له والأمة تتبع قادتها و ولاة أمورها وتتبع أهل الرأي والحل والعقد وليس من حق كل أحد أنه يتدخل في أمور الولاية. نعم.



السؤال: يقول السائل حفظكم الله إذا تغلب الحاكم بقوته فهل يجب له السمع والطاعة أم لابد من انتخابه حتى يكون له حق الإمامة؟


الجواب: ميب المسألة انتخاب هذا تولى بالسيف وخضع الناس له فتلزم طاعته ما دام أنه مسلم تلزم طاعته جمعاً للكلمة وتفاديًا للشرور والخلافات هكذا كان من وجد من الصحابة والتابعين في عهد عبدالملك بن مروان رحمه الله وماذا حصل من المصالح للمسلمين نعم.



السؤال: هل إذا سمح حاكم بالمظاهرات في البلد لتحقيقها بعض المصالح يجعل ذلك مشروعاً؟


الجواب: الحاكم المسلم الذي يمشي على ضوء الشريعة ما يمكن يسمح بالمظاهرات إنما يسمح بها من يأخذ بالأنظمة البشرية فلا يؤخذ بالمظاهرات وليست من صالح الإسلام ولا من صالح المسلمين. نعم.



السؤال: هل يجوز لرجال الأمن السمع والطاعة في منع المظاهرات والمسيرات والاعتصامات التي قد تحدث في بلاد المسلمين؟

الجواب: نعم هذه من مهمة رجال الأمن أنهم يمنعون هذه الظواهر التي فيها خطورة على المجتمع وخطورة على الولاية وخطورة على المسلمين، هذا من مهماتهم، أن يقوموا بهذا الأمر لا يعتدوا على أحد لكن يمنعوا الشر يمنعوا العدوان، نعم.



السؤال: يقول السائل حفظكم الله هنالك من يقول أن العلاقة بين الحاكم والشعب علاقة عقد ووكالة، فإذا خل الحاكم بهذا العقد جاز الخروج عليه وخلعه، فهل هذا من السنة؟

الجواب: هذا كلام باطل ما قالوا إن ولي الأمر وكيل فقط، ما قال هذا أحد، وإذا لم يعمل بالوكالة انحلت ولايته هذا ليس من كلام أهل العلم، وليس عليه دليل من كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم هذا قول مستحدث أو مستورد على الأصح، نعم.



السؤال: يقول السائل من يقول أن الولاية تكون لآل البيت فقط ويدعو لذلك، بماذا يرد عليه؟

الجواب: يعني ظلت الأمة كلها لما بايعت غير أهل البيت، الولاية لمن قام بهذا الأمر بمسوغ شرعي من أهل البيت ومن غيرهم، نعم.



السؤال: هل أصل السمع والطاعة من باب المعاوضة فإن أعطانا حقنا سمعنا وأطعنا، وإن منعنا لا نسمع ولا نطيع؟

الجواب: إن منعنا نصبر، إن منعنا فإننا نصبر عن ما يذهب من حقنا ولا نخرج عليه لأن هذا فيه جمع للكلمة وتفادي لخطر أعظم مما يفوت من حقنا الجزئي، الحق الكلي ألزم من الحق الجزئي، فهذا أمر في غاية الوضوح لكن أهل الأهواء يلتمسون أشياء ومخارج باطله، خروج على بعض الناس لكن يجب الحذر منها، نعم.

السؤال: من يدعو إلى الخروج ويقول إن الخروج عن جماعة المسلمين لا يعني بالخروج بالمظاهرات وإبداء الرأي بل الخروج المحذر منه هو الخروج المسلح؟

الجواب: الخروج أنواع منه الخروج بالكلام إذا كان يحث على الخروج ويرغب بالخروج على ولي الأمر هذا خروج ولو ما حمل السلاح؛ بل ربما يكون هذا أخطر من حمل السلاح، الذي ينشر فكر الخوارج ويرغب فيه هذا أخطر من حمل السلاح، يكون الخروج بالقلب أيضا إذا لم يعتقد ولاية ولي الأمر وما يجب له ويرى بغض ولاة الأمور المسلمين هذا خروج بالقلب، الخروج قد يكون بالقلب والنية، قد يكون بالكلام، ويكون بالسلاح أيضا، نعم.



السؤال: ما نصيحة سماحتكم لمن يخرج اليوم في مسيرات داخل الأسواق والمجمعات التجارية يضايقون الأسر والعوائل وينادون بإخراج جميع الموقوفين بالسجون؟


الجواب: كل هذا ليس من دين الإسلام، المظاهرات هذه والاعتصامات هذه كلها مستورده وهي فوضى والإسلام لا يأمر بالفوضى وفيها أيضا معصية لولي الأمر، وفيها ترويع للمسلمين، والذين في السجون إن كان أحدا منهم مسجون بغير حق فيبين هذا لولي الأمر يشرح له يطلب منه إخراجه بدون مظاهرات وبدون اعتصامات هذا ليس من الإسلام في شيء هذه أمور مستورده، وهذه مبادئ الخروج على ولاة الأمور، نعم.

لسؤال: يزعم البعض أن أصل السمع والطاعة عقيدة سياسية أنشأها الحكام من زمن السلف لحماية سلطانهم، فما رأي سماحتكم؟


الجواب: يا سبحان الله أليس في القرآن (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنْكُمْ)، أليس في السنة: "عَلَيْكُمْ بِتَقْوَى اللَّهِ وَالسَّمْعِ وَالطَّاعَةِ، وَإِنْ تَأَمَّرَ عَلَيْكُمْ عَبْدٌ"، هذه من سياسية الحكام ولا من سياسة الشرع مما جاء في الكتاب والسنة، نعم.



السؤال: ما الموقف ممن يثني على الخوارج ويدافع عنهم ويصفهم بالمصالحين أو يسكت عن بدعهم و تكفيرهم؟

الجواب: الذي يدافع عن الخوارج ويروج مذهبهم هذا خارجي حكمه حكم الخوارج لأنه رضي بقولهم ونشر ودعى إليه فهو خارجي يعامل معاملة الخوارج، ويحذر منه، نعم.

لسؤال: من مات في المظاهرات التي خرجت على حاكم المسلم، ما حكمه؟

الجواب: مخطئ والله أعلم، حكمه عند الله لكن هو مخطئ، نعم.

السؤال: ما رد سماحتكم على من يحث المجتمع الخليجي على الخروج على حكوماتهم ويبرر ذلك أن بعضهم لا تجتمع شروط الولاية؟


الجواب: هذه يدعو إلى فتنة وإلى إثارة فتنة وتحريش، فهذا داعية شر وداعية ضلال لا يلتفت إليه ولا يسمع لقوله، نعم.

لسؤال: بعض الأخوة يقولون لا بأس بأن ينشئ السلفيون جماعة دعوية إذا خلت من التعصب وأن هذا داخل في باب التعاون على البر والتقوى لا من باب التحزب والتفرق بين المسلمين، فهل فعلهم صواب؟ لعله يقصد المراكزالإسلامية في بلاد الكفار؟

الجواب: لا ينشأ جماعة للدعوة إلا ولي الأمر هذا من صلاحيات ولي الأمر، وقد جعل ولله الحمد وزارة كاملة وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد، نعم. إذا سمحوا لهم وعندهم استعداد علمي واستعداد مالي واستعداد يمكنهم من إقامة مركز إسلامي في بلاد الكفر هذا شيء طيب؛ ولكن لابد أن يرتبطوا بالعلماء وبالدعاة إلى الله المعروفين ويستشيروهم، نعم.



السؤال: ينسب للإمامين ابن حجر والنووي رحمهم الله تعليقهم على حديث "وإن جلد ظهرك وأخذ مالك" أن المقصود بالحديث تولي خليفة عادل وتسلط على شخص معين فليصبر درءاً للفتنة؟

الجواب: الحديث عام ما هو موجه لمعين عام للأمة حديث الرسول صلى الله عليه وسلم، فالذي يصرفه عن معناه هذا له هوى يريد أن يفسر الحديث على حسب هواه ومشربه ومذهبه ولا يطيعه الحديث، الحديث عام ولله الحمد، فما وجدنا هذا في كلام النووي رجعنا إليه ما وجدنا في كلام النووي، نعم.

السائل: بعد البحث في كتاب النووي لم أجد ذلك؟

الشيخ: نعم أنا بحثت ولما أجد هذا نعم.

السؤال: ذكرتم في المحاضرة أربع طرق لاختيار الإمام في الإسلام ولم تذكروا الانتخابات، فلماذا وما حكم ذلك؟


الجواب: ما هي من أنظمة الإسلام، الانتخابات ما هي من نظام الإسلام، هذا الذي ذكره أهل العلم في تنصيب ولي الأمر ولا ذكروا الانتخابات ما وجدناه، نعم.

السؤال: الدعوة بالحكم بالديمقراطية هل هي من الدعوة للإسلام؟

الجواب: هذا نظام غربي ما هو من نظام الإسلام، ما فيه نظام بالإسلام ديمقراطية ولا في ليبرالية، الإسلام معروف في أحكامه وفي شرعه وليس منه هذه المصطلحات المستوردة، نعم.



السؤال: من هو ولي الأمر الذي يدعو للجهاد؟

الجواب: أبحث عنه، نعم.

السؤال: هل يجوز مدح الإمام أو المبالغة في مدحه أمام الرعية، أم يكفي بأن يأمر الناس بالصبر ولزوم السمع والطاعة وعدم الخروج؟


الجواب: يلزمه الصمت وإذا أردا أنه يبين للناس يبين أن حكم الإسلام طاعة ولاة الأمور والسمع والطاعة لهم ولاة أمور المسلمين والسمع والطاعة لهم بما أمر الله به وأمر به رسوله صلى الله عليه وسلم والصبر على ما يحصل منهم من خطأ لا يصل إلى حد الكفر، نعم.

لسؤال: من يقول أن الثورات تحرير من العبودية للحاكم المستبد فما الرد على ذلك وجزاك الله خيرا؟

الجواب: الثورات لا خير فيها حتى الحاكم المستبد الثورة عليه لا خير فيها لأنها تجر شر أكثر من سفك الدماء وضياع الأمر، واختلال للأمن، فالثورات لا خير فيها. نعم.

السؤال: هل فتاوى العلماء في إنكار السري على الحكام مختص لبلد معين أم هي عامة لجميع البلاد؟

الجواب: عامة للمسلمين في كل مكان، نعم.

السؤال: أحد الدعاة يقول من رفع السلاح على ولي الأمر فلا يجوز له أن يقاتله حتى يحاوره، فهل هذا من منهج أهل السنة والجماعة؟

الجواب: لا يجوز حمل السلاح على ولي أمر المسلمين، هذا شأن الخوارج، هم الذين يحملون السلاح على ولاة أمور المسلمين، نعم.

السؤال: يقول بعض الدعاة رأيناهم يدعون حب هذا البلد وعلمائها وما إن تنزل نازلة بالأمة إلا وتجدهم يلمزون في العلماء وفي ولاة الأمر ويباركون الثورات ويؤيدون المظاهرات، فما الموقف منهم؟ وجزاك الله خيرا.


الجواب: هذا نفاق الذي يظهر بوجيهين وجه يمدح به ووجه يذم بها هذا ذو الوجهين وهذا شر الناس كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: "تجدون شر الناس ذا الوجهين"، نعم.



السؤال: لماذا توافق كثير من دعاة الفتنة اليوم على التشكيك في أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم وخاصة فيما يتعلق بالولاية والإمامة كحديث اسمع وأطع وإن ضرب ظهرك وأخذ مالك؟


الجواب: تواطؤوا على هذا لأن مشربهم واحد فهم تواطؤوا على هذا نعم.



السؤال: هل الحزبية محرمة لذاتها أم يجوز لغيرها..؟

الجواب: التفرق كله لا يجوز سواء سمي حزبيا أو غير حزبية التفرق مذوموم ونهى الله عنه ونهى عنه الرسول صلى الله عليه وسلم وأمر الله ورسوله بالاجتماع فالتفرق مذموم سواء سميته حزبية أو غير ذلك. نعم.



السؤال: يقول السائل ما حكم أخذ البيعة للفرق والجماعات كبيعة جماعة الإخوان هل هي من التفرق والخروج عن الجماعة؟


الجواب: البيعة تؤخذ لولي أمر المسلمين ما تؤخذ إلا لولي أمر المسلمين لا تؤخذ لرئيس جماعة أو لأمير جماعة وإنما تؤخذ لولي أمر المسلمين العام. نعم.



السؤال: يقول أحسن الله إليكم هل الشروط التي وضعها الفقهاء للإمامة كالعلم والعدل والكفاءة ونحوها هل هي شروط كمال أم شروط صحة الإمامة وجزاكم الله خير؟


الجواب: الشروط حسب الإمكان موب لازم تتوفر مية بالمية لكن حسب الإمكان والأمثل فالأمثل نعم.


السؤال: يقول السائل بعض العلماء يطلق القول بجواز الإنكار العلني فهل يعنون به الإنكار العلني أمامه أم في الإعلام أم ماذا؟


الجواب: اسأله هو اللي يقوله يسأل هو ما يقصد بهذا نعم.



السؤال: إلى متى نصبر على الظلم الحاصل من الولاة وإلى متى ننصح سراً وجزاكم الله خير؟

الجواب: إلى أن يأتي الله بالفرج، نعم.



السؤال: يقول بعض العلماء أحسن الله إليكم أن الانكار العلني على الحاكم تراعى فيه المصالح والمفاسد هل هذا يخالف بالنصوص الآمرة بالنصح سرا ومن الذي يحدد المصالح والمفاسد.

الجواب: نحن لسنا بحاجة إلى هذا الكلام وهذه الافتراءات نحن نتبع الأدلة من الكتاب والسنة في مناصحة ولاة الأمور ومناصحة العامة ومناصحة الأفراد نتبع الكتاب والسنة في هذا الأمر نعم.



السؤال: هنالك من يقول أن حكام هذا الزمان لم تكتمل فيهم شروط الولاية فلذلك يتساهل مع من ينكر عليهم علنا فهل هذا صحيح؟

الجواب: هذا غير صحيح من ولي أمر المسلمين وهو مسلم فإنه تجب طاعته وبغير معصية الله ويجب له ما يجب لولاة الأمور نعم.



السؤال: ما الرد على من يقول أن الصحابي الجليل عبدالله بن الزبير رضي الله عنه قد خرج على ولي أمره؟

الجواب: اتركونا من الصحابة، الصحابة لا نتكلم فيهم أبد ولا ندخل فيما شجر بينهم.



السؤال: هل أصاب من قال أن هذه المظاهرات والتجمعات اليوم تظهر فيها روح الإسلام وإحقاق الحق؟

الجواب: الإسلام لا يأمر بالمظاهرات ولا يأمر بالفوضى ولا يأمر بهذه المحدثات التي يترتب عليها أضرار كثيرة ولا تحقق مصالح نعم.


السؤال: هنالك من يقول إذا رغب حكام الخليج بعدم الخروج عليهم فعليهم أن يكونوا كأبي بكر وعمر؟

الجواب: قلهم هذا، قلهم أنت الكلام هذ نعم.



السؤال: من ينكر على الولاة بالمظاهرات والإصلاحات والتجمعات هل يعد مشابها؟

الجواب: نعم من أتى بشيء مما يخالف الإسلام فهو مشابها لغير المسلمين، من خالف الإسلام فهو مشابه لغير المسلمين في هذا وفي غيره نعم.



السؤال: هل حديث أفضل الجهاد كلمة حق عند سلطان جائر يصدق فيمن ينكر على الحاكم في وسائل الإعلام؟

الجواب: لا، الحديث يقول (عند) سلطان جائر، يعني مشافهة عنده ما قال أنه ينكر عليه على المنابر وعلى الطرقات يقول عنده الله جل وعلا قال لموسى وهارون: (فَأْتِيَاهُ) يعني فرعون (فَقُولا لَهُ قَوْلاً لَيِّناً) نعم.

وان شاء الله لنا تكلمة في هذا الموضوع

محاضرة للشيخ صالح الفوزان ( الإعلام بكيفية تنصيب الإمام في الإسلام)
LORD OF NET معجب بهذا.
أنا أعلم بنفسى من غيرى ، وربى أعلم بنفسى منى .. اللهم لا تؤاخذنى بما يقولون ، واجعلنى أفضل مما يظنون ، واغفر لى ما لا يعلمون

:: بقلمي::
قديمة 24 - 11 - 2012, 22:37
المشاركة 28
ضوء الإسلام
:: عضو نشيط ::
تاريخ الإنضمام: 01 - 01 - 2012
رقم العضوية : 103919
الدولة : في دنيا فانية
المشاركات: 372
افتراضي رد : {نقاش} عودة الأمه الاسلامية لعزتها والسبيل الى اصلاحها
بارك الله فيك وجزاك الله كل خير .. موضوع رائع ..

ومن الموضوع نستنتج مايلي :

صلاح نفسك أولا , صلاح بيتك ثانيا , صلاح ديرتك أو منطقتك ثالثا و صلاح دولتك رابعاً

صلاح نفسك اي جهاد نفسك وهذا لن يكون سهلاً فكما تفضل أخي بو حبيبة صلاة الفجر تعتبر واحدة من أهم الخطوات لتعود الأمة الإسلامية كما كانت ولا يقتصر ذلك على الصلاة فقط بل جهاد النفس بكل ماتشتهيه وكل مايقود إلى نار جهنم والعياذ بالله

صلاح البيت يأتي بالنصح والإرشاد وبالكلمة الطيبة فمن عادة معظم الناس تقبل الكلمة الطيبة

صلاح ديرتك وذلك يكون بالنصح والإرشاد ولو سراً .. فأذكر قصة سمعتها انه كان هناك فتاة ذكرت انها لم تترك من المعاصي شيء إلا وفعلته وأرادت أن تتوب فأرشدوها إلى ذلك فأصبحت داعية الآن من الدعاة للإسلام فتذهب وتشتري أشرطه دينيه ومحاضرات وتوزعها بشكل هدايا لجيرانها وهكذا تصلح الديرة بالمداومة على النصحية بالتي هي أحسن ولو سراً


صلاح دولتك يأتي أخيراً بعد صلاح ماذكر أعلاه فإن صلحت النفس وصلح بيتك وديرتك هكذا ستصلح دولتك

لكن بما أن الأمر محسوم من نبينا الكريم صلوات الله وسلامه عليه في الحديث (
( لتتبعن سنن الذين من قبلكم شبرا بشبر وذراعا بذراع حتى لو دخلوا في جحر ضب لاتبعتموهم قلنا يا رسول الله اليهود والنصارى قال فمن؟ )

إذن الخلاصة أن نطبق الآتي


تأديب النفس وإرشادها لطاعة الله وتطبيق سنة الحبيب صلى الله عليه وسلم
نصح أهل بيتنا بالتي هي أحسن وبالكلمة الطيبة
نصح جيراننا وذلك يكون بالمعاملة الطيبة لهم وإهداء بعض الأشرطه الدعوية او بعض الإسطوانات المرئية فيصلح شأن بيتك وبيت جيرانك ويصلح المجتمع فتصلح الدولة فتعود الأمة كما كانت عليه

والله في عون العبد مادام العبد في عون أخيه
أبوفراس و LORD OF NET معجبون بهذا .
أن أكون عبداً لله .. هو شرف كبير فالحمدلله على الإسلام والحمدلله الذي فضلنا على كثيراً ممن خلق تفضيلاً

ربنا لا تجعل الدنيا أكبر همنا ولا مبلغ علمنا ولا إلى النار مصيرنا وأجعل الحياة زيادة لنا في كل خير وأجعل الموت راحة لنا من كل شر
قديمة 25 - 11 - 2012, 04:12
المشاركة 29
صورة 'أبوفراس' الرمزية
أبوفراس
.:: عضو متألق ::.
تاريخ الإنضمام: 08 - 03 - 2005
رقم العضوية : 2240
الدولة : السعوديه
المشاركات: 7,585
1
افتراضي رد : {نقاش} عودة الأمه الاسلامية لعزتها والسبيل الى اصلاحها
بارك الله فيك وجزاك الله كل خير .. موضوع رائع ..

ومن الموضوع نستنتج مايلي :

صلاح نفسك أولا , صلاح بيتك ثانيا , صلاح ديرتك أو منطقتك ثالثا و صلاح دولتك رابعاً

صلاح نفسك اي جهاد نفسك وهذا لن يكون سهلاً فكما تفضل أخي بو حبيبة صلاة الفجر تعتبر واحدة من أهم الخطوات لتعود الأمة الإسلامية كما كانت ولا يقتصر ذلك على الصلاة فقط بل جهاد النفس بكل ماتشتهيه وكل مايقود إلى نار جهنم والعياذ بالله

صلاح البيت يأتي بالنصح والإرشاد وبالكلمة الطيبة فمن عادة معظم الناس تقبل الكلمة الطيبة

صلاح ديرتك وذلك يكون بالنصح والإرشاد ولو سراً .. فأذكر قصة سمعتها انه كان هناك فتاة ذكرت انها لم تترك من المعاصي شيء إلا وفعلته وأرادت أن تتوب فأرشدوها إلى ذلك فأصبحت داعية الآن من الدعاة للإسلام فتذهب وتشتري أشرطه دينيه ومحاضرات وتوزعها بشكل هدايا لجيرانها وهكذا تصلح الديرة بالمداومة على النصحية بالتي هي أحسن ولو سراً


صلاح دولتك يأتي أخيراً بعد صلاح ماذكر أعلاه فإن صلحت النفس وصلح بيتك وديرتك هكذا ستصلح دولتك

لكن بما أن الأمر محسوم من نبينا الكريم صلوات الله وسلامه عليه في الحديث (
( لتتبعن سنن الذين من قبلكم شبرا بشبر وذراعا بذراع حتى لو دخلوا في جحر ضب لاتبعتموهم قلنا يا رسول الله اليهود والنصارى قال فمن؟ )

إذن الخلاصة أن نطبق الآتي


تأديب النفس وإرشادها لطاعة الله وتطبيق سنة الحبيب صلى الله عليه وسلم
نصح أهل بيتنا بالتي هي أحسن وبالكلمة الطيبة
نصح جيراننا وذلك يكون بالمعاملة الطيبة لهم وإهداء بعض الأشرطه الدعوية او بعض الإسطوانات المرئية فيصلح شأن بيتك وبيت جيرانك ويصلح المجتمع فتصلح الدولة فتعود الأمة كما كانت عليه

والله في عون العبد مادام العبد في عون أخيه

جزاك الله كل خير اخي
لخصت ماكنت اريد ان اضعه في مقالي التالي
جعل الله الجنه مسكنك مع خير البريه محمد صل الله عليه وسلم وصحبه الكرام
ونحن والمؤمنون معك
أنا أعلم بنفسى من غيرى ، وربى أعلم بنفسى منى .. اللهم لا تؤاخذنى بما يقولون ، واجعلنى أفضل مما يظنون ، واغفر لى ما لا يعلمون

:: بقلمي::
قديمة 25 - 11 - 2012, 06:02
المشاركة 30
صورة 'saleh_aljafar' الرمزية
saleh_aljafar
.:: عضو متألق ::.
تاريخ الإنضمام: 15 - 10 - 2009
رقم العضوية : 70945
الدولة : شرقاوي السعوديه
المشاركات: 5,640
4
افتراضي رد : {نقاش} عودة الأمه الاسلامية لعزتها والسبيل الى اصلاحها
عوده االامه اسلاميه الى العزه ان لا يكون هناك مسمى دوله يفرقنا وحتى لو كان يجب ان نكون اخوان وان لا يحتقر منا الغني

الفقير وان لا يبطش القوي بضعيف وان يقدم المسلم اخوه المسلم ع نفسه

وان نترك ذله وانكسار لـ اسرائيل وامريكا

وان لا نرضخ لمطالب امريكا وغيرها

في قتل اخوننا المسلمين وكااننا لعبه في ايديهم




وعندما نمتلك قوه الخوف من الله في السر والعلن وعندما يكون اخي المسلم في اي ارض اهم عندي من مصلحتي


وتجميع وتكنيز دراهم هنا فقط سوف ترجع عزة اسلام والمسلمين



ياليت يعرف المسلمين او يتذكرون ان مافي احد منهم افضل من احد عند الله لا بتقوى


ونشوف في المنتديات ما يحرق القلب اخوان مسلمين وكلن يصغر ويحتقر الثاني كانهم طفال روضه


كل واحد منهم يعاير اخر


ابوي احسن من ابوك حنا عندنا فلوس وانتم ماعندكم شي وحنا وحنا وعندنا وحنا وبعدين مدري متى بس نترك


عنا ذا


سخافات ونتذكر ان الشخص هذا لو هو من اي بلد يبقى اخوك لانه مسلم واخوه ليست بقول فقط بل بقول والفعل

متى ماتم تطبيق ذلك سوف ترى العزه المسلمين
مشكور يا غالي ع نقاش
أبوفراس و LORD OF NET معجبون بهذا .
ربنا لاتخرجنا من هذه الدنيا حتى ترضى عنا وتغفر لنا خطايانا
التعديل الأخير كان بواسطة saleh_aljafar; 25 - 11 - 2012 الساعة 06:12
 
اضافة رد
 

بعض علماء المسلمين ... Muslim Scholars مايكروسوفت تشن ضد جوجل

أدوات الموضوع ابحث في الموضوع
ابحث في الموضوع:

البحث المتقدم
طرق العرض


الساعة معتمدة بتوقيت جرينتش +3 . الساعة الآن : 18:39.
المعهد غير مسؤول عن أي اتفاق تجاري أو تعاوني بين الأعضاء
فعلى كل شخص تحمل مسئولية نفسه إتجاه مايقوم به من بيع وشراء وإتفاق وأعطاء معلومات موقعه
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي معهد ترايدنت ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك (ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر)

جميع الحقوق محفوظة Traidnt 2019
  • 00966138651070
  • 00966138648289
  • 2051033691
Powered by vBulletin® Version 3.8.11 .Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd
SEO by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.