×

الانتهاء من بناء اول السدود الاثيوبيه و خطر المجاعه يهدد مصر هام للنقاش الجدي

السلام عليكم و رحمه الله و بركاته اخواني الكرام اعضاء معهد ترايدنت و رواده وبعد استرجاع العضويه و الغاء الحظر عنها بفضل الله عز وجل
قديمة 09 - 05 - 2011, 01:28
المشاركة 1


السلام عليكم و رحمه الله و بركاته




اخواني الكرام اعضاء معهد ترايدنت و رواده

وبعد استرجاع العضويه و الغاء الحظر عنها بفضل الله عز وجل اولا

ثم اداريين المعهد

اطرح عليكم ذلك الموضوع للنقاش و التحاور

اكيد سمعنا عن تخطيط اثيوبيا لبناء مجموعه سدود

بهدف استغلال اراضيها و المياه المهدره

بعد تصريحات عده منها تصريح وزير الموارد المائيه الاسبق

بانه يخلي مسؤليته عما سيحدث من خطر لمصر بخصوص نقص مياه النيل

مما قد يؤدي الي خطر الجفاف و القضاء علي اراضي عده

بعد زياره وفد مصري الي اثيوبيا لبحث الموضوع و المشكله



تم اخطاره بان هناك تعاون و تمويل اسرائيلي او امريكي

لبناؤه و المضي بالمشروع قدما

قال احد اعضاء ذلك الوفد ان الرئيس الاثيوبي اخبره ان بعد فرض عقوبات اقتصاديه و ممارسه ضغوط شديده علي بلاده من خلال النظام السابق

لم يجد مفرا الا الاستعانه بهذه الدول

وذلك لتلقينه درسا

هل تتوقعون انه لو تم انشاء ولو حتي بضع مشروعات محدوده بتلك المنطقه

كانت قد حلت المنطقه و زادت الوحده

هذه البلاد غنيه اذا حدث وتم انشاء مشروع هناك سيفيد الدخل القومي بشكل كبير

حتي ربما تقل اسعار اللحوم بشكل كبير اذا تم الاعتماد علي اللحوم الاثيوبيه و الافريقيه

معلومات تم الاخبار عنها في احد البرامج الحواريه من قبل وزير الموارد المائيه السابق

يقول فيه ان النظام السابق قد تخلي عن معظم حقوق مصر في مياه النيل


اريد معرفه ارائكم و خصوصا ان هناك معلومات حاليه لا اعلم مدي صحتها عن الانتهاء من اول سد

وما هي الا مجرد ايام او شهور معدوده ثم نواجه خطر المجاعه و الجفاف

والله عز وجل اعلم

معكم مقال يوضح الموضوع بالتفصيل




أكد الخبير في شؤون المياه الإقليمية والناشط في ملف دول حوض النيل نادر نور الدين، في حوار مع إيلاف، أن منع مياه النيل عن مصر يعني إبادة جماعية لشعبها، الذي يبلغ تعداده نحو 85 مليون نسمة.

القاهرة: يؤكد الخبير في شؤون المياه الإقليمية والناشط في ملف دول حوض النيل د.نادر نور الدين، أستاذ الموارد المائية في كلية الزراعة في جامعة القاهرة، أن سد الألفية الإثيوبي أكبر من السد العالي في حجمه وسيحجز في بداية تشغيله 17 مليار متر مكعب، وستزيد إلى 37 مليار متر مكعب سنويًا، وأعلن أن أثيوبيا تقترح إنشاء 14 سدًا، منها 4 سدود ستقام على النيل الأزرق، ووصف الموقف المصري الرسمي من خطة سدود أثيوبيا بأنه يتسم بقلة الاهتمام واللامبالاة، مما شجعها على مواصلة خططها.

وشدد على أن بلاده ستدفع ثمن السدود التي ستنشئها أثيوبيا، وكشف عن أن الهدف الرئيس من خطة سدود أثيوبيا هي أن تكون دولة كبرى منتجة ومصدرة للكهرباء للقارة الأفريقية. وأكد نور الدين أن غياب النظام المصري السابق ثلاثين عامًا عن أفريقيا أدى إلى تغلغل إسرائيل في القارة، وخاصة دول حوض النيل، ودعا الحكومة الجديدة برئاسة د.عصام شرف إلى تعزيز إتفاقيات التعاون مع كينيا وتنزانيا وأوغندا وربط الاقتصاد المصري باقتصاديات هذه الدول، مبينًا أن قناة جونجلي في جنوب السودان ستوفر للسودان ومصر في بدء عملها 7 مليار متر مكعب، وستصل إلى 17 مليار متر مكعب في ما بعد.

وأرجع سبب الفجوة الغذائية في مصر إلى عدم كفاية المياه لزراعة مساحة 3 مليون فدان، وأشار نور الدين إلى أن حجم الاستثمارات المصرية في أثيوبيا يبلغ 12 مليون جنيه مصري، مستغربًا من أن أثيوبيا كلما زادت حجم الإستثمارات المصرية لديها تتمادى في التعنّت ضد مصر. وشدد على أن استعراض قوة مصر في حال إجراء مناورات بحرية وجوية مشتركة مع أريتريا والسودان ليس إعلانًا للحرب ضد أحد، كما كشف عن أن الرئيس السادات كان قد أعلنها من قبل أن الذي يمكن أن يجرّ مصر إلى حرب أخرى بعد حرب 1973هي المياه، موضحًا أن خبراء الري في مصر نصحوا السادات بعدم توصيل مياه عذبة إلى داخل سيناء لتفويت الفرصة على إسرائيل في التزود بها مستقبلاً.

وأعلن د. نور الدين أن مصر ستحتاج رسميًا وواقعيًا في عام 2050 ضعف مواردها المائية الحالية، وهو مايقدر بـ 110 مليار متر مكعب من المياه، كاشفًا عن أن إسرائيل تسرق المياه العربية من أنهار الليطاني والحاصباني والعاصي في لبنان، ونهر الأردن والمياه الجوفية في سيناء، مطالبًا بفتح تحقيق ومحاكمة كل مسؤول تسبب في إهدار المال العام في مشروع توشكى خلال السنوات السبع الماضية، لأن ما تم إنفاقه حتى الآن بلغ 12 مليار جنيه، وليس 9 مليار كما يتردد.

وفجّر د.نادر نور الدين مفاجأة من العيار الثقيل، وهي أن وزير الريّ الجديد د.حسين العطفي سيسلم ملف مفاوضات دول حوض النيل إلى وزير الري السابق د.محمود أبوزيد، كما إتهم نور الدين أبو زيد بأن ما قام به سابقًا من جهد في هذا الملف كان ضد مصلحة مصر، ودعا وزير الري الحالي د.حسين العطفي الى تحمل مسؤولياته ووزارته تجاه ملف مفاوضات دول حوض النيل، وألا يلقي بمسؤولية هذا الملف المهم على الآخرين.

وقد تطرق الحوار الذي جرى في مكتبه في جامعة القاهرة إلى قضايا وإشكاليات عدة تطرح على الساحة في الوقت الراهن، وأبرزها قضية دول حوض النيل والأمن المائي المصري والآثار ونتائج الإتفاقية التي وقعتها 6 دول من حوض النيل حتى الآن إلى مصر والسودان، وإليكم نص الحوار:

** ما هي شهادتكم على مشهد الأمن المائي في مصر حاليًا؟

- يتصدر المشهد أن المشاكل تتنامى مع دول حوض النيل، لأن أثيوبيا تتخذ جانبًا متشددًا بعض الشيء، فضلاً عن أن خطة السدود التي تقترحها بإنشاء نحو 14سدًا منهم 4 سدود على النيل الأزرق، وقد تم وضع حجر أساس أول سد منهم في بداية شهر أبريل/نيسان، ويطلقون عليه "سد الألفية أو "السد الحدودي"، وهو كان الاسم المقترح في البداية لكونه يقع على الحدود السودانية - الأثيوبية، وكأنه منوط به تقليل مياه النيل الواصلة إلى السودان.

وبالتالي إلى مصر بعد ذلك، والتقديرات الأولية لهذا النهر تشير إلى أنه سيبدأ في حجز نحو 17 مليار متر مكعب من المياه ستزيد في ما بعد مع الإرتفاعات المتوقعة لاستكماله، والتي ستستغرق فترة زمنية تقدر مابين 7-10سنوات، لأنه من المتوقع أن يكون أكبر سداً في أفريقيا، بمعنى أنه سيكون أكبر من السد العالي في مصر، وقد يصل ارتفاعه إلى نحو 900 متر مربع، وبالتالي فإن حجم المياه التي سيوفرها من الممكن زيادتها إلى 37 مليار متر مكعب، وذلك وفق التوقعات، لكن المشكلة أنه يوجد سد أثيوبي آخر خلف هذا السد على مخرج بحيرة تانا في بداية النيل الأزرق، ويطلقون عليه "بلييز"peles.

كما يوجد سدان في المنتصف ما بين بحيرة "تانا" وسد الألفية على النيل الأزرق، إضافة إلى أن السدّ الذي تم الانتهاء من إنشائه في شهر ديسمبر/كانون الأول الماضي، وهو سد "تاجيزي"، وأحد روافد نهر عطبرة، ويرسم الحدود ما بين أريتريا وأثيوبيا، ثم يتجه بعد ذلك إلى السودان، ثم يصبّ في شمال مدينة الخرطوم بحوالي 320 كيلومتر، وهو ما يعني أن التقاء النيل الأزرق مع النيل الأبيض الآتي من دول منابع الاستوائية عند مدينة الخرطوم، لذلك أطلق عليها "العاصمة المثلثة "نتيجة تلاقي النيلين في هذا المكان، أحدهما من الشرق، والآخر من الجنوب، ثم سد عطبرة يأتي من أثيوبيا، ويصبّ في أعلى مدينة الخرطوم، وقد أنشئ على أحد روافده سد "تاجيزي"، وهو يحجز خلفه نحو 9 مليار متر مكعب من المياه.

لذلك يمكننا القول إن حصة مصر والسودان نقصت بالفعل بمقدار 9 مليار متر مكعب، حيث كانت تأتي إلينا عن طريق نهر عطبرة، وهذه الخطوة الأولى لأثيوبيا، والحقيقة أنهم كانوا متخوفين جداً من الرد الفعل المصري، وأن مصر ستحتجّ أو تأخذ موقفًا متشددًا، لذلك وجهوا نداءات كثيرة إلى مصر بالسماح لهم ببناء سد "الألفية" لتوليد الكهرباء وغيره.

ولكن الحقيقة كان الموقف المصري يشوبه قلة الاهتمام واللامبالاة، فلم نتخذ أي إجراء أو نعرب عن استيائنا إزاء ذلك، مما شجع أثيوبيا إلى طرح السدود الأربعة المقترحة على النيل الأزرق، التي ستبدأ بسد الألفية، ولابد أن يكون لنا قرار في هذا الشأن، لأنه بالتأكيد سيؤثر على الموارد المائية السودانية -المصرية، وقد تكون السودان أقل تأثيرًا من مصر لأن المياه تصل إلى السودان أولاً ثم إلى مصر، والسدود الأربعة التي تقيمها السودان، سواء سد الروصيرص أو غيره، ستقوم هذه السدود بحجز حصة السودان أولاً من مياه النيل، وهي 18.5 مليار متر مكعب.

وبالتالي فإن الدولة، التي ستتأثر بشكل كبير، هي مصر، فضلاً عن أن السودان لديها في الجنوب منطقة أمطار غزيرة، لذلك فإن بعض خبراء المياه يعتبرون أن السودان ليست دولة مصبّ، بل دولة مصب ومنبع ومرور للمياه، لأن حجم الأمتار في جنوبها يصل إلى 500 مليمتر، بالمقارنة بمصر التي يصل إلى 15 مليمتر، وأيضًا في شرق السودان، حيث حدودها مع أثيوبيا منطقة غزارة في الأمطار في حدود 500 مليمتر، إذن السودان لديها موارد أخرى من الأمطار يصل حجمها الإجمالي مع حصتها في مياه النيل إلى 66 مليار متر مكعب، وهي بذلك غنية مائيًا، ولكن الذي سيتأثر هي مصر، حيث ستدفع ثمن هذه السدود التي ستنشئ في أثيوبيا.

"إهمال النظام السابق لأفريقيا واتجاهه نحو الشمال

**ما هي الأسباب التي أدت إلى تفاقم أزمة مصر مع دول حوض النيل؟

- من أهم الأسباب أن النظام كله بالكامل خلال الثلاثين عامًا الماضية أهمل أفريقيا، وحدث ما حدث، حيث قرر النظام السابق أن يتجه شمالاً وغربًا، وأن يهمل الجنوب، فنجد أن مصر وقعت إتفافية الكويز مع أميركا للتعاون مع إسرائيل للتصدير إلى الخارج، ثم اتفاقية الأورومتوسطية في بداية الألفية الجديدة من عام2000-2004 للتعاون مع دول البحر المتوسط وأوروبا.

في هذه الأثناء كتبت عام 2004 مقالاً بعنوان "الشراكة مع دول حوض النيل"، وكان تفكير النظام السابق هو أن العالم اقتصاد وفلوس فقط، وهذا ما أدى إلى قيام ثورة 25 يناير، لأن هناك شيئًا أسمه "استقرار مجتمعي" وأيضًا "البعد الاجتماعي"، وأهمل النظام السابق البعد الأفريقي والتعاون مع أفريقيا.

وكان نتيجته أن إسرائيل ملأت الفراغ المصري في أفريقيا وتخطتها إلى جانب 15 دولة أخرى من مختلف أنحاء العالم، ولا نعيب على الدول الأفريقية أنها فتحت أبوابها لإسرائيل وأميركا والصين وهولندا وسويسرا وفرنسا وكوريا الجنوبية وغيرها، وأن نتيجة الغياب المصري عن قارة أفريقيا سمحت بتغلغل صيني وكوري وإسرائيلي، حتى بريطانيا وفرنسا وبلجيكا وحتى دول القطب الشمالي، مثل السويد والنرويج لها استثمارات في أفريقيا.

وأنشأت النرويج معهد حوض النيل لتدريب مهندسي وفنيي هذه الدول على الميا. أما نحن في مصر، وهي إحدى دول حوض النيل وتعيش على خيراته أهملنا هذا الملف على مدار ثلاثين عامًا، خاصة السنوات العشر الأخيرة، وفي فترة من الفترات، قامت مصر بحفر نحو 180 بئر مياه جوفية في تنزانيا وأوغندا مجانًا كمنحة من مصر لاستخدامها كمياه للشرب لعدم مقدرة الدولتين على إنشاء محطات تنقية للمياه.

تعزيز إتفاقيات التعاون والاقتصاد مع كينيا وتنزانيا وأوغندا

**ما هي البدائل المقترحة للخروج من نفق هذه الأزمة المرتقبة لمصر في المياه؟

- أولاً أن أثيوبيا لا تستطيع بناء أي سدود على نهر النيل، لأنها لابد من حصولها على موافقة الدول الخمس الأخرى الموقعة على الاتفاقية، وهي دول منابع إستوائية، وكل ما يصلنا من دول منابع النيل الست يقدر بنحو 12 مليار متر مكعب من المياه، لكن الكارثة هو أن ما يصلنا من أثيوبيا 72 مليار متر مكعب من المياه، وهي غالبية حصتنا والسودان البالغة 84.5 مليار متر مكعب، إذن موافقة دول منابع النيل الخمس لأثيوبيا لا بد منها، وهذا هو دور مصر لتعويض ما فاتنا، والذي يحدث من جانب الحكومة الجديدة على الساحة حاليًا، هو تحرك متأخر، لذلك مطلوب تعزيز إتفاقيات التعاون مع كينيا وتنزانيا وأوغندا، لأنه عندما يأتي تصويت أثيوبيا على بناء سدودها كل المطلوب من هذه الدول رفض التصويت، وهذا يأتي عن طريق تعزيز التعاون مع هذه الدول الخمس.

توفر من 7-17 مليار متر مكعب ولكن

** قبل ربع قرن تقريبًا كان يوجد مشروع قناة جونجلي في جنوب السودان، لكن المشروع توقف بسبب الحرب الأهلية بين الشمال والجنوب في السودان. هل يمكن استئناف العمل بها بعد انفصال الجنوب السوداني وإعلانه دولة وليدة وكبديل عملي لمصر تحسبًا للمستقبل؟

- هذه القناة كانت ستوفر للسودان ومصر في بداية عملها 7 مليار متر مكعب من المياه كمرحلة أولى، وتصل إلى 17مليار كمرحلة ثانية وثالثة سنويًا، ومشكلة قناة جونجلي أن منطقة جنوب السودان عندما يدخل نيل ألبرت إلى الجنوب فهي منطقة معدومة الانحدار، فيقوم بفرش مياه النيل على مساحات شاسعة، وتكون مساحة كبيرة من المستنقعات التي تسبب أضرارًا كبيرة جدًا لجنوب السودان، تتمثل في إصابة قاطني هذه المنطقة بأمراض الملاريا الخبيثة والناموس وديدان المياه العذبة، ولا يوجد طفل صغير أو رجل أو إمرأة إلا وتوجد هذه الديدان داخل قدمه، وتسبب لونًا أزرق وتستقر بها، والمشكلة في الجنوب.

ولأن المفاوض المصري لا يرافقه في فريق العمل خبراء في الزراعة، فلا يستطيع إقناع أهل الجنوب الذين قاموا بردم "قناة جونجلي" أثناء الحرب الأهلية مع الشمال، وكسروا كل معدات الحفر، بعدما تم حفر نسبة 80% منها، وتقطن هذه المنطقة قبائل تتمثل ثروتها في الثروة الحيوانية ورؤوس المواشي التي تتغذى على الحشائش الطبيعية حول المستنقعات الناتجة من أن نهر النيل يفرش في هذه المنطقة ما حجمه 30 مليار متر مكعب من المياه، وهنا مكمن المشكلة، حيث يتصور أهالي المنطقة أن مصر لو أقامت قناة جونجلي واستقطبت هذه المياه، فلن تستطيع مواشيهم التغذي على السافانا والأعشاب الطبيعية لأنها ستتوقف.

هذا نتيجة عدم وجود خبراء في الزراعة، يوضح لهم أن كمية المياه الواصلة لهذه المنطقة نحو 30 مليار متر مكعب، وسيتم استقطاب نحو 7 مليار متر مكعب فقط، لكي نمنع عنكم الإصابة بأمراض الملاريا، وديدان المياه، وستظل نحو 23 مليار متر مكعب كما هي، وأكثر من ذلك إنه يمكن إنشاء ترعة للريّ فيها، وبهدف إنشاء مزارع مستديمة مثل البرسيم المسقاوي أو الحجازي كغذاء دائم للماشية، كما لم يستطع خبراء الري إقناع أهل الجنوب أن إنشاء قناة جونجلي لن تؤثر على الري ولا الثروة الحيوانية، ونضمن لهم حدوث تنامي بالمعدل نفسه في ثروتهم الحيوانية، ولم يحدث هذا الإقناع.

وقناة جونجلي أملنا في جنوب السودان، بشرط أن يكون ضمن فريق العمل خبراء زراعة لإقناع أهل الجنوب بأنها لن تؤثر على مراعيهم، وأنه يتم إقامة شبكة من الترع، وأيضًا محطات تنقية لمياه الشرب، لكون متوسط العمر في جنوب السودان حاليًا 42 عامًا بسبب تناولهم مياهًا ملوثة من المستنقعات، وذلك لرفع مستوى العمر، ونقنعهم أيضًا بالمراعي على الريّ في المراحل اللاحقة، إضافة إلى إستقطاب الجنوب السوداني.

استعراض قوة مصر ليس إعلانًا للحرب

** في حوار أجريته مع المرشح الرئاسي محمد علي بلال أكد أن حل مشكلة المياه مع أثيوبيا يكمن في الحلول الإستراتيجية. ما تعليقكم؟

-أتفق مع اللواء بلال في ما قاله، وهو أن المفاوضات ومباحثات السلام دون قوة تدعمها وتقويها لن تؤتي بأي نتيجة بمعنى أن الرئيس الراحل السادات منذ 35 عاماً، وبعد توقيع إتفاقية كامب دايفيد في عام 1977 طلبوا منه أن يعلن أن حرب أكتوبر1973 هي آخر الحروب، فأعلنها بذكاء، وكان أثناءها يتولى الحكم في أثيوبيا نظام منجستو، حيث أعلن العداء ضد مصر، فأرسل إليه السادات رسالة مفادها أن حرب 73 هي آخر الحروب، ولكن الذي يمكن أن يجر مصر إلى حرب في الفترة المقبلة ستكون حربًا من أجل المياه، فوصلت الرسالة إلى أثيوبيا، ولم تفكر في بناء أي سد طوال فترة حكم السادات.

بعدها أكد د.بطرس بطرس غالي - وزير الدولة للشؤون الخارجية آنذاك - أن المياه هي الحرب المقبلة في الشرق الأوسط، ووصلت الرسالة أيضًا إلى أثيوبيا، حتى إن بعض المسؤولين في نظام منجستو قالوا لو تريدون إرسال بدل المياه دمًا سنرسل إليكم، ولذلك مع المباحثات لا بد من حلول إستراتيجية، بمعنى ماذا يمنع مصر من القيام بعمل مناورات بحرية مشتركة مع أريتريا، ونحن دولة سلام، ولا نسعى إلى حرب مع أي طرف، واستعراض قوتنا ليس إعلانًا للحرب.

ولكن لكي نقول إننا دولة قوية، ولماذا لا تكون لنا مناورات مشتركة لقواتنا الجوية مع السودان؟ خاصة في المنطقة الشرقية، لابد من أن تكون لنا مناورات مشتركة، مثل الولايات المتحدة الأميركية، التي تجري مناورات مشتركة مع مصر ودول الخليج وإسرائيل وغيرها، للإعلان عن قوتها، وإذا كانت المرحلة الماضية خلال النظام السابق هانت على مصر فهانت على الآخرين، ففي المرحلة المقبلة لابد أن نعلن أن مصر دولة قوية، وأن من لم يؤت بالسلم سيؤتي بغيره ولكن من الضروري أن تكون لمصر مناورات عسكرية مع السودان وأريتريا تحسبًا لمجهول، وليس من أجل العدوان ضد أحد، وهناك إقليم أوجادين، وهو أرض صومالية ومحتلة من أثيوبيا، ويمكن دعم شعب أوجادين والمقاومة فيها وغيره.

ذكاء السادات وتفويت الفرصة على إسرائيل

**بعد توقيع معاهدة كامب دايفيد طلب رئيس وزراء إسرائيل -آنذاك- مناحم بيغين أثناء زيارته الرئيس الراحل السادات في مدينة الإسماعيلية تزويد إسرائيل بالمياه المهدرة من فواقد مياه النيل، وعاد السادات إلى خبراء الري فقوبل طلب بيغين بالرفض. والسؤال هل الضغوط الإسرائيلية التي تقوم بها على دول حوض النيل لتقليل حصة مصر من مياه النيل لترضخ مصر، وتقوم بعمل وصلة من ترعة السلام في سيناء إليها. ما تعليقكم؟

-أهنئك على هذا السؤال.. هناك بعض خبراء وزارة الريّ في مصر يميلون إلى هذا التفكير، ويؤمنون بأن إمداد إسرائيل بمياه النيل يمكن أن يحلّ كل مشاكلنا مع دول حوض النيل، وهذا فكر، ولكن في قراءة سريعة للمياه في إسرائيل، نجد أن العجز لديها لا يزيد عن واحد مليار متر مكعب فقط، وعدد سكان إسرائيل بما فيهم عرب48 الحاصلون على الجنسية الإسرائيلية، كلهم 6 مليون نسمة، واحتياج الفرد فيهم ألف متر مكعب سنويًا.

إذن احتياجات إسرائيل من المياه 6 مليار متر مكعب سنويًا، ومواردها المائية الداخلية حاليًا من الأنهار والأمطار 5 مليار متر مكعب، وبالتالي تحتاج ما بين من نصف إلى واحد مليار متر مكعب فقط، وعندما أنشئت ترعة السلام في سيناء، وكان الرئيس السادات قد أطلق عليها تيمنًا بالأراضي المقدسة في مكة المكرمة "ترعة زمزم"، ولأن كل سيناء أراضي مقدسة، وكلم الله سيدنا موسى عليه السلام فيها، كما عبر بها غيره من الأنبياء، فعندما أشار الخبراء إلى الرئيس السادات أنه لو أن مياه الشرب النقية وصلت إلى داخل سيناء، فإن إسرائيل تستطيع أن تقدم إعلانًا عالميًا بأنه طبقًا لمبدأ الحق في المياه، وأنهم دولة فقيرة في المياه، وأن مصر لديها وفرة من المياه على حدودنا، وبالتالي فمن حقهم الحصول على وصلة من ترعة السلام في سيناء حتى إسرائيل.

لذلك الرئيس السادات بذكائه المعهود، قرر توصيل المياه إلى ترعة السلام بمياه مخلوطة، تجمع ما بين مياه الصرف الزراعي مع مياه النيل بنسبة 1:1 حتى تكون مياه ترعة السلام غير قابلة للشرب، وبذلك قطعوا الخط على إسرائيل في توصيل المياه إليها، وعرضت إسرائيل -آنذاك- أن تقوم من جانبها بالحصول على موافقات كل دول حوض النيل لتوصيل مياه النيل إليها، وكان يعوق هذا الأمر أن اتفاقية دول حوض النيل تحظر خروج المياه خارج نطاق حوض النيل، وليس الدول، لذلك فإن هناك العديد من خبراء وزارة الري المصرية يؤيدون هذا الرأي أن إسرائيل تضغط بالفعل على دول حوض النيل لكي تعرقل وصول المياه إلى مصر لكي ترضخ الأخيرة في توصيل مياه النيل إليها.

سرقة إسرائيل للمياه العربية وشراؤها من تركيا

** كشف بعض خبراء المياه العرب أن إسرائيل تسرق مياه أنهار الليطاني والحصباني والعاصي منذ سنوات طويلة، كما تسرق المياه الجوفية من سيناء. ما تعليقكم؟

- ثبت بالفعل أن إسرائيل تسحب المياه الجوفية في سيناء إلى صحراء النقب لأن عجزهم مليار متر مكعب، وكانوا قد إتفقوا مع تركيا لأنه كما تعلم أن نهري دجلة والفرات ينبعا من الشمال التركي، وهذا يوضح مدى اختلاف نهر النيل عن دجلة والفرات، حيث إن نهر النيل الوحيد المصنف على أنه نهر دولي، أي له اتفاقية مودعة لدى البنك الدولي، وأن كل الدول المتشاطئة حقوق في هذا النهر. أما نهرا دجلة والفرات فقد تعبت كل من العراق وسوريا حتى يتم الاعتراف به على أنه نهر دولي وتركيا ترفض، وتقول هذا نهر محلي ينبع من تركيا، ونحن نسمح بمرور المياه إلى العراق وسوريا، لذلك يربط ما بين الدول الثلاث تركيا والعراق وسوريا بروتوكول، وليس إتفاقية دولية.

وهذا الفرق بين النهر الدولي وغير الدولي، لأن هناك بعض الخبراء يخطئون بإعتقادهم بأن النهر الدولي يسير في أكثر من دولة لا هذا يسير نهر عالمي. أما النهر الدولي فإن هناك حقوقًا مودعة لدى الدول المتشاطئة. وفي حالة نهري دجلة والفرات لا يتفق على أنه نهر دولي، وتركيا تصرّ على أنه نهر محلي، فكان في المنابع شلالات تصبّ من نهر الفرات على وجه الخصوص في البحر المتوسط بحوالي 2 مليار متر مكعب.

وقد عرضت إسرائيل على تركيا شراء نصف مليار متر مكعب سنويًا لأنها الأقرب إليها عبر خط مواسير، لكن كانت المشكلة هي أن هذا الخط إما أن يمر عبر سوريا أو لبنان حتى يصل إلى إسرائيل، وقد وافقت تركيا على بيع نصف مليار متر مكعب من المياه، ولكن سوريا ولبنان رفضتا مرور خطوط المواسير من داخلهما، ولذلك سيتم نقل المياه بالسفن، وهذا ما أدى إلى تعطيل مشروع شلالات جنوب تركيا التي تصبّ في البحر المتوسط، وليس خصمًا من حصة كلٍّ من العراق وسوريا، لأن الشلال الذي سيصبّ في البحر المتوسط سيحولوه إلى إسرائيل.

وبالتالي، مبدأ الضرر لا يوجد مثلما تقوم مصر بإعادة مياه الصرف الزراعي للريّ فيها مرة أخرى بدلاً من أن تتجه إلى البحر المتوسط، ولكن نتيجة العجز المائي لدى إسرائيل نصف مليار متر مكعب تقوم بسرقة كل أنهار الجنوب اللبناني، مثل النهر الكبير والحاصباني والعاصي والليطاني، وفي صحراء النقب بدأوا يسحبوا المياه الجوفية لأنها مثل النهر لا توجد حدود تحت الأرض، فثبت أنهم يسرقون كميات كبيرة من المياه الجوفية الموجودة في سيناء، لكن إلى الآن لا توجد اتفاقيات دولية تحكم صراعات المياه تحت الأرض، فضلاً عن أن إسرائيل تعتبر أن أراضي جنوب لبنان هي جزء من أراض تحتلها، وفي رأيي يمكن لو الأطراف اللبنانية اتفقت فعن طريق التحكيم الدولي يحصلوا على كل مياههم، وكذلك الأمر في نهر الأردن، حيث تقوم إسرائيل بسرقة مياهه.

مصر تحتاج 110 مليار متر مكعب مياه عام 2050

**يتوقع بعض المراقبين حدوث أزمة في المياه بمصر بدءا من عام 2017. فما هي رؤيتكم لإمكانية حدوث ذلك؟ وما التدابير الواجب اتخاذها من جانب الحكومة الجديدة؟

- بالتأكيد ستكون هناك أزمة في المياه، ولو قلنا إن حصتنا اليوم تبلغ 55.5 مليار متر مكعب، وتعدادنا 80 مليون نسمة، والمفروض أن نسبة الفرد لكي نتجاوز حد الندرة المائية تكون 1000 متر مكعب سنوياً، وحاليًا حصة الفرد من المياه في مصر 780 متر مكعب من المياه سنويًا، وفي عام 2017 ستكون حصة الفرد 640 متر مكعب سنويًا، وفي عام 2050 ستكون حصة الفرد من المياه 500 متر مكعب سنويًا، وستقل حصة الفرد لو أن عدد السكان زاد عن 120 مليون نسمة بعد أربعين عامًا من الآن، إذن في عام 2050 ستحتاج مصر رسميًا وواقعيًا ضعف الموارد المائية المتاحة حاليًا، أي 110 مليار متر مكعب، لذلك لابد من التعاون مع دول حوض النيل لاستخدام الفواقد المائية في أوغندا وأثيوبيا والكونغو وجنوب السودان، وقد يوفر ذلك نحو 30 مليار متر مكعب من المياه.

التحكيم الدولي في مصلحة مصر

** ماذا عن التحكيم الدولي في حال لم نصل إلى حلّ مع دول حوض النيل؟ وماذا أيضًا عن تحلية مياه البحر؟

- أميل إلى التصديق أن القانون الدولي يكون في مصلحة مصر، لأن حصة مصر التاريخية تحترم، ويعترف بما يسمى بالحقوق التاريخية، وعلى مدار المائة عام الماضية كان ما يصل إلى مصر من مياه لا يقل عن 55.5 مليار متر مكعب، إذن يمكن القانون الدولي أن يعترف بأحقية مصر والسودان في حصتهما البالغة نحو 84 مليار متر مكعب سنويًا. أما بالنسبة إلى موضوع تحلية مياه البحر وتحويلها إلى مياه عذبة المبدأ العالمي في الموارد المائية يقول إن أعذاب وتحلية مياه البحر للحفاظ على حياة البشر، وليس لإحداث تنمية مستدامة، بمعنى أن تكاليف تحلية المتر المكعب من المياه يبلغ ثلاثة جنيهات، ومتوسط استهلاك الفدان على سبيل المثال 6000 متر مكعب سنويا.

يعني ذلك تكلفة 18 ألف جنيه سنويًا، إضافة إلى قيمة توصيلاته، وهل يستطيع الفلاح أن يدفع هذا المبلغ؟ إذن تحلية المياه لن يكون للزراعة، وإنما يكون مثلاً عائد المتر المكعب من المياه في المشروعات السياحية يبلغ خمسين جنيها مثل منتجعات جنوب سيناء، من الممكن إجراء تحلية للمياه من أجل الفنادق والقرى السياحية، لأن تحلية المتر المكعب من المياه سيتكلف ثلاثة جنيهات، وعائده خمسون جنيهًا، وأيضًا المشروعات الصناعية وعائد المتر المكعب من المياه فيها يبلغ 15جنيهًا وأيضًا مربح، ولكن التحلية، ليس لإحداث تنمية أو سد فجوة غذائية، لأنه سيكون مكلف جدًا في إنتاج الغذاء.

**كان لزيارة وزير خارجية إسرائيل أفيغدور ليبرمان دولاً عدة من منابع النيل الإستوائية في شهر سبتمبر/أيلول عام 2009 آثار ونتائج مهمة، حيث وافقت إسرائيل على تمويل إنشاء 5 سدود لتخزين المياه، منها 4 سدود في تنزانيا، وسد واحد في رواندا. فما تصوركم لهذا الدور؟

- دول منابع النيل الاستوائية أعلنوا أنهم في حاجة إلى مساعدات فنية تقنية تكنولوجية ومالية من أي دول في لعالم، فغابت مصر، وذهبت إسرائيل لأنها تريد تحسين علاقتها مع هذه الدول تحسبًا لمجهول، بمعنى أنه إذا ازدادت العلاقات سوءًا مع مصر تحتاج ورقة ضغط على مصر، فتكون من خلال دول حوض النيل، ونحن قد غبنا، ولم ننتبه، وكان يجب على مدرسة الري المصرية العريقة أن تكون أول من يبادر، ويقدم المساعدة الفنية إلى هذه الدول.

وقلت من قبل كان من الواجب على وزارة الريّ المصرية الإشراف على بناء السدود الإثيوبية حتى تكون تحت نظرنا، ويكون تصرفها تحت أعيننا، وتركوها لإسرائيل والصين، فأثرت علينا، فمثلاً دولة مثل الصين، لا تعترف بأي خلافات، وإسرائيل أكثر من ذلك، تقيم ملاعب رياضية في تنزانيا، وملاعب ترتان، وأندية لإكتشاف المواهب الرياضية الكروية، وبيعها وتسويقها في أوروبا، وتعطي إسرائيل هذه الدول تقنيات لطرق الري الحديثة في معالجة الأراضي المغمورة بالمياه، ونحن مغيبون، ولا تستطيع أن تلوم أيًا من هذه الدول أنها سمحت لإسرائيل بالوجود لأننا لم نتحرك.

الغاز الطبيعي وحماس وشاليط

**أكد خبير المياه د.ضياء الدين القوصي أنه يمكن استخدام ورقة تصدير الغاز الطبيعي لإسرائيل كورقة ضاغطة عليها حتى لا تموّل مشروعات بناء سدود في دول منابع النيل الإستوائية. ما منظوركم لإمكانية استخدام هذه الورقة؟

- بالتأكيد الغاز الطبيعي أحد الأوراق المهمة، وليس الغاز فقط، ولكن هناك أمورًا عدة دائمًا أمام مصر، ولا تستخدمها مثل أوراق حماس، والجندي شاليط المختطف في غزة، وإقليم أوجادين، وهو أرض صومالية محتلة، وأيضًا النزاع الأثيوبي -الأريتري، والنزاع الاثيوبي -الكيني، ولم نستغل أيًا من هذه الأوراق لمصلحتنا. إذن لدينا أوراق ضغط كثيرة.

أميركا وإسرائيل ودول حوض النيل

**ماذا عن دور الصندوق الفني للتعاون مع أفريقيا في وزارة الخارجية المصرية في مواجهة هذه الأزمة؟

عيب الصندوق الفني للتعاون مع أفريقيا أن ميزانيته ضعيفة، حيث تبلغ 50 مليون دولار سنويًا، وبالتالي يرسل مساعدات فنية إلى كل دول قارة أفريقيا، وليس لدول حوض النيل فقط، ونصيب كل دولة أفريقية مليون دولار سنويًا، وأيضًا أحد وسائل الضغط على دول حوض النيل لحسن علاقتها مع إسرائيل، كما نعلم أن أميركا تسيطر على المنظمات العالمية للأمم المتحدة، مثل برنامج الغذاء العالمي أو منظمة الصحة العالمية، فإذا احتاجت إحدى دول حوض النيل معونات أو مساعدات من هذه المنظمات، تطلب أميركا من هذه الدول تحسين علاقتها مع إسرائيل، وبالفعل يتم تقديم مساعدات كبيرة لدول حوض النيل، كما تطلب دول حوض النيل خبراء ومساعدات فنية من أميركا، ونصف الخبراء الأميركيين إسرائيليون، ونحن نعلم لأنه هناك تعاون مخابراتي تقني تكنولوجي عال جدًا ما بين أميركا وإسرائيل، ولم نستطيع أن ندخل معهم للسير معهم على التوازي، فيعرفون كل خبايا هذه الدول.

شروط البنك الدولي وأثيوبيا

**كشف بعض الخبراء أن تأكيد البنك الدولي امتناعه عن تمويل أي مشروعات في دول منابع النيل السبع دون موافقة دولتي المصبّ مصر والسودان موقف يدعو إلى التفاؤل. كيف ترون ذلك؟

- يوجد في البنك الدولي عشرون دولة مودعة لديه نحو 20 مليار دولار للنهوض بمستوى دول حوض النيل العشر، ويشترط الاستفادة من هذه المبالغ في الدول العشر أن تقيم مشروعات تنموية، وأن يكون أي مشروع تنموي يخص دولتين من دول حوض النيل على الأقل، فضلاً عن ألا تتسبب هذه المشروعات في ضرر دولة ثالثة في دول حوض النيل، فكون أن المشروعات المقترحة هي بناء سدود وتوليد الكهرباء على حساب مصر والسودان، فعندما تتقدم أثيوبيا أو غيرها تعرض مصر والسودان، وإذا تحقق الأمن المائي لمصر، وليس مبدأ التوزيع العادل لمياه نهر النيل في هذه اللحظة ستكون هناك تنمية شاملة من خلال هذا المبلغ المودع لمصلحة دول حوض النيل العشرة، ولكن كل مشروعات أثيوبيا هناك متضرر، وهما مصر والسودان، وإنما دول منابع النيل الإستوائية نصل إلى توافق معهم.

مبارك أوقف ترعتي السلام والحمام واتجه إلى توشكى

ما هو تقويمكم لمشروع توشكى من ناحية العائد الاقتصادي، خاصة أن الرئيس السابق أعلن من قبل أن من يهاجم توشكى فهو يهاجم مصر؟

- فعلاً الرئيس المخلوع قال ذلك عندما هاجم الوزير السابق الكفراوي في الصحف، وأقنع المحيطون بمبارك أن هذا المشروع سيرتبط باسمه، بمعنى أنه عندما نتحدث عن عهد الرئيس الراحل عبد الناصر سنتحدث عن السد العالي، وبالنسبة إلى الرئيس الراحل السادات سنتحدث عن اتفاقية السلام وترعة شمال سيناء، وعندما نتحدث عن عهد مبارك لا يوجد أي شيء أو إنجاز نتحدث عنه، لذلك كان أهل الثقة يقنعونه بأن مشروع توشكي سيرتبط باسمه.

وهذه المنطقة "توشكى" في جنوب مصر تنتمي إلى الطقس الحار لدول الخليج العربي، أكثر ما تنتمي إلى جو مصر، وفي الوقت الذي تم تدشين مشروع تنمية شمال سيناء على مساحة تقدر بـ 620 ألف فدان، ثم تم افتتاح مشروع ترعة الحمام في الساحل الشمال الغربي، وتمتد من غرب النوبارية وحتى مدينة مرسى مطروح ثم إلى السلوم، ووصلت فعلاً إلى مدينة الضبعة، وكان زمامها حوالي مليون فدان.

ومحافظ مرسى مطروح السابق الفريق محمد الشحات قال لنا في أحد اللقاءات به إنه يوجد مليون ونصف مليون فدان وشاهدناها على الطبيعة، لو وصلت إلى مدينة السلوم، والجو في الشمال ممطر بارد ومناخ البحر الأبيض المتوسط لا يستهلك مياه كثيرة لأنه يوجد 5 شهور فقط في الساحل الشمالي.

وبالتالي الحرارة في الصيف أقل من الجنوب، والمنطق يقول إنني أنتهي من هذين المشروعين، ولا أسحب مخصصاتهما، وأضعها في مشروع توشكى، وتوقف العمل في ترعة السلام في سيناء، ولم يتم الإنتهاء منها بعد، كما وصلت ترعة الحمام إلى مدينة الضبعة قبل مدينة العلمين مباشرة، وتوقف العمل فيها، على الرغم من أنه لو تم إستكمال هذه الترعة لحصلت مصر على تعويضات زراعة الألغام في مدينة العلمين وبالقانون الدولي، لأنها تعطل التنمية هذه الألغام، وتبلغ المساحة الإجمالية للمشروعين لترعتي السلام في سيناء والحمام في الساحل الشمالي نحو مليوني فدان وفي مقابل 640 ألف فدان في توشكى، ومعظم أراضيها صعبة في الإستصلاح وإستهلاكها من المياه مرتفع، والفدان في توشكى يستهلك عشرة آلاف متر مكعب من المياه، وهو ضعف إستهلاك الفدان في الأراضي الأخرى في مناطق مصر.

وهذا بسبب إرتفاع الحرارة في توشكى، التي تصل في الصيف إلى 55 درجة مئوية، ولذلك رأى خبراء توشكى أن تتم زراعتها في الشتاء فقط بمحاصيل صيفية، إضافة إلى ذلك، هناك مشروع زمام المحافظات والظهير الصحراوي لمحافظات الصعيد، تضم مساحة مليون فدان، كما يوجد مشروع شرق العوينات على مساحة تبلغ 250 ألف فدان وتغذى بالمياه الجوفية، بينما تم إقامة محطة رفع مياه عملاقة كلفت الدولة مابين 2-3 مليار جنيه، وتم تركيب المواتير قبل أن ينتهي مشروع توشكى، وقبل الانتهاء من الترعة.

بالتالي انتهت فترة ضمان ماكينات الضخ قبل أن يبدأ المشروع، وتعطلت الطلمبات قبل تجريبها، ولا يوجد لها حاليًا ضمان، وصدأت منذ خمس سنوات لعدم الاستخدام، ويجب محاكمة كل مسؤول تسبب في إهدار للمال العام في مشروع توشكى، وكان المشرف على مشروع توشكى منذ إنشائه وحتى تعيينه وزيرًا للري خلال السنوات السبع الماضية هو د.حسين العطفي، وحتى ملف حوض النيل في وزارة الري كان يتولاه الخبير د.عبدالفتاح مطاوع.

وفور تولي الوزير الجديد أحاله إلى التقاعد على الرغم من أن د.عبدالفتاح مطاوع ود.حسين العطفي تقاعدا في سن المعاش من عامين والوزير السابق د.محمد نصرالدين علام كان قد عينهما مستشارين له بعد المعاش، ونظرا إلى الحساسية أراد العطفي التخلص من د.مطاوع على أن خبرته كبيرة في مجال حوض النيل، وللآسف أسند الوزير هذا الملف إلى رئيس قطاع الصرف الزراعي في وزارة الري، وهو ليس له خبرة أو عمل أبدا في هذا الملف. هل هذا يصحّ؟ وأوجه للوزير تساؤلاً، وهو ما هي خبايا مشروع توشكى خلال السنوات السبع الماضية؟.

وقد قلت لنا في كلية الزراعة إن ما تم إنفاقه على مشروع توشكى تجاوز مبلغ 9 مليار جنيه، ولكن الحقيقة ماتم إنفاقه على توشكى هو 12 مليار جنيه مصري، والمفاجأة أنه سيسلم ملف مفاوضات دول حوض النيل إلى وزير الري السابق د.محمود أبوزيد، وهو بذلك يلقي بمسؤولية مفاوضات ملف حوض النيل على د.أبو زيد، الذي إستنزف جهوده فيه، فماذا يفعل وزير الري؟، بل يجب أن تشرف وزارة الري نفسها، ولا تلقي أو تهرب من المسؤولية بإسناد هذا الملف المهم والحيوي إلى وزير سابق، لأن ما بذله من جهد في هذا الملف كان ضد مصلحة مصر.

مخاوف المعارضة الإثيوبية من الحرب مع مصر

** أخيرًا.. ما تصوركم المستقبلي لمصر وأمنها المائي وأزمتها مع دول حوض النيل؟

-الدبلوماسية الجدية ناجحة، وأرى أنه بعد ثورة 25 يناير، بدأنا نعي دور الجنوب وأهميته بالنسبة إلى مصر، ولكن يعيبنا أن وفود الدبلوماسية الشعبية التي تزور بعض دول حوض النيل يقسون على بلدهم مصر، وأقول لهم لا تقسوا على مصر أمام هذه الدول، بالعكس إنقلوا وجهة النظر المصرية، ولا تتأسفوا على أننا قصرنا في فترة ما، لأنهم قصروا معنا أيضًا، وسمحوا بدخول إسرائيل ودول أجنبية أخرى، ولم يتعاونوا، وحتى الإستثمارات المصرية التي تم ضخّها في أثيوبيا لم تؤت ثمارها.

وأريد القول إن هذه الدول طلبوا في الإتفاقية أن تكون إقامة السدود من دون الحصول على موافقة مصر، كما طلبوا عدم الاعتراف بحق الأمن المائي لمصر، كما رفضوا أن يكون التصويت بين دول حوض النيل بالغالبية بشرط وجود أحد دولتي المصبّ مصر أو السودان.

إذن هذه الوفود تقسو على مصر أمام هذه الدول، وهذا ما يضعف من موقف المفاوض المصري، ويقوي من موقف المفاوض الأثيوبي، فضلاً عن أن المعارضة الإثيوبية هذه الأيام تشنّ حملة ضد ميليس زيناوي رئيس وزراء أثيوبيا بتهمة جرّ أثيوبيا إلى الحرب مع مصر لإنشائه سدودًا عدوانية تضرّ بمصر، ولن تسكت على ذلك، وهذا يوضح موقف المعارضة الإثيوبية المؤيد الموقف المصري، وللأسف الوفود الشعبية المصرية تؤيد الموقف الإثيوبي ضد مصر، وأقول لهم من فضلكم تبنوا مواقف بلدكم، وإنقلوا طلبات مصر بأمانة وحقوقنا إليهم، كما تنقلوا طلباتهم إلينا، ولا تقسوا على مصر.




سبحان الله و بحمده سبحان الله العظيم

تم بحمد الله






الموضوع الأصلي: الانتهاء من بناء اول السدود الاثيوبيه و خطر المجاعه يهدد مصر هام للنقاش الجدي || الكاتب: king of dark || المصدر: منتديات رايح جاي
المشاهدات 3458 | التعليقات 35
قديمة 09 - 05 - 2011, 01:34
المشاركة 2
صورة 'صديق نفسه' الرمزية
صديق نفسه
:: عضو نشيط ::
تاريخ الإنضمام: 15 - 10 - 2009
رقم العضوية : 71603
الدولة : بلاد الحرمين
المشاركات: 2,593
14
افتراضي
ياعزيزي خليك ايزي

من عرفت الناس النيل من عهود الفراعنه و النيل يمشي فوق ارصها

يعني لا تشيل هم
قديمة 09 - 05 - 2011, 01:37
المشاركة 3
lord of dark
Banned
تاريخ الإنضمام: 16 - 11 - 2010
رقم العضوية : 87760
الدولة : مصر
المشاركات: 135
افتراضي
ياعزيزي خليك ايزي

من عرفت الناس النيل من عهود الفراعنه و النيل يمشي فوق ارصها

يعني لا تشيل هم
اخي الكريم منورني بمرورك اولا

ثانيا اذا لم نتحرك الان متي سنتحرك

هناك احتمال انه مخطط اسرائيلي حتي يتم التحكم في مصر من قبلهم

هناك ايضا مقوله راسخه كما سمعت في اثيوبيا ان من يتحكم بنهر النيل يتحكم في مصر

ويريدون اللعب علي هذا الوتر بالاعتماد علي التمويل الصهيوني
قديمة 09 - 05 - 2011, 01:47
المشاركة 4
صورة 'MIDO ALMASRY' الرمزية
MIDO ALMASRY
.:: عضو متألق ::.
تاريخ الإنضمام: 04 - 08 - 2006
رقم العضوية : 25591
الدولة : مـصر
المشاركات: 5,661
افتراضي
يا أخى أنت مكبر الموضوع خالص !!! مجاعة ايه ؟.......ولو حصل كده وتم بناء السد سيكون معناه اعلان حرب وطبعا تعرف القدرة العسكرية لأثيوبيا ههههههههه<< بلاش فضايح
قديمة 09 - 05 - 2011, 01:52
المشاركة 5
lord of dark
Banned
تاريخ الإنضمام: 16 - 11 - 2010
رقم العضوية : 87760
الدولة : مصر
المشاركات: 135
افتراضي
يا أخى أنت مكبر الموضوع خالص !!! مجاعة ايه ؟.......ولو حصل كده وتم بناء السد سيكون معناه اعلان حرب وطبعا تعرف القدرة العسكرية لأثيوبيا ههههههههه<< بلاش فضايح
هل تعتقد ان بدا حرب هذه الاوقات بالسهل

ستجد تدخل امريكي و تدخل قوات مشتركه كما حدث بليبيا ناهيك انه سيتم دعمها من خلال الصهاينه بالاسلحه و الله اعلم
قديمة 09 - 05 - 2011, 01:52
المشاركة 6
صورة 'صديق نفسه' الرمزية
صديق نفسه
:: عضو نشيط ::
تاريخ الإنضمام: 15 - 10 - 2009
رقم العضوية : 71603
الدولة : بلاد الحرمين
المشاركات: 2,593
14
افتراضي
اذكر على ايام حسني مبارك

ان الجيش المصري هدد اثيوبيا ان بنت سدود راح يتم قصفها

برضوا لا تشيلون هم
قديمة 09 - 05 - 2011, 01:58
المشاركة 7
lord of dark
Banned
تاريخ الإنضمام: 16 - 11 - 2010
رقم العضوية : 87760
الدولة : مصر
المشاركات: 135
افتراضي
اذكر على ايام حسني مبارك

ان الجيش المصري هدد اثيوبيا ان بنت سدود راح يتم قصفها

برضوا لا تشيلون هم
الله يسهل الحال

ربما كان علي لسان ابو الغيط اخي و بعدين ظهر وزير كان مسؤل قبل منه و اخلي مسؤليته عن ما سيحدث

اظن ان ذلك يثبت مدي جديه الموضوع

حسبي الله و نعم الوكيل
قديمة 09 - 05 - 2011, 02:00
المشاركة 8
صورة 'eslam90' الرمزية
eslam90
:: عضو نشيط ::
تاريخ الإنضمام: 21 - 01 - 2010
رقم العضوية : 77304
الدولة : ام الدنيا
المشاركات: 1,646
افتراضي
من غير ما اقرء الموضوع

السدود دي لتوليد الكهرباء

و ليست سدود لحجز الماء

و الوفد الشعبي اكد كده و دول الحوض التزمت بعدم بنائها اي سدود اذا كانت مصر هتضر

فهما ابدوا استعدادهم لمقابلة خبراء مصريين ليتاكدوا ان السد لتوليد الطاقة و ليس لحجز الماء مثل السد العالي


و الموضوع الحمد لله اتحل سلمي و دول الحوض كلها اظهرت تعاونها
قديمة 09 - 05 - 2011, 02:09
المشاركة 9
صورة 'ahap500' الرمزية
ahap500
:: عضو نشيط ::
تاريخ الإنضمام: 28 - 12 - 2006
رقم العضوية : 31309
الدولة : مصر
المشاركات: 5,353
افتراضي

الله يرحم محمد علي لما بعت حمله احتلتهم سنتين بسبب انهم هيغملو سد برده نريد يد قويه لا ايادي مرتعشه
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم

صفحه للذاكرين

قديمة 09 - 05 - 2011, 02:11
المشاركة 10
صورة 'MAjED rKo' الرمزية
MAjED rKo
.:: عضو متألق ::.
تاريخ الإنضمام: 25 - 01 - 2008
رقم العضوية : 51062
الدولة : SA . JEDDAH
العمر: 31
المشاركات: 10,225
30
افتراضي
الله واكبر

نهر النيل له الاف السنين وهو يجري الحين بيوقفونه ؟

كبر دماغك ياعم ^^ ..
قديمة 09 - 05 - 2011, 02:14
المشاركة 11
lord of dark
Banned
تاريخ الإنضمام: 16 - 11 - 2010
رقم العضوية : 87760
الدولة : مصر
المشاركات: 135
افتراضي
من غير ما اقرء الموضوع

السدود دي لتوليد الكهرباء

و ليست سدود لحجز الماء

و الوفد الشعبي اكد كده و دول الحوض التزمت بعدم بنائها اي سدود اذا كانت مصر هتضر

فهما ابدوا استعدادهم لمقابلة خبراء مصريين ليتاكدوا ان السد لتوليد الطاقة و ليس لحجز الماء مثل السد العالي


و الموضوع الحمد لله اتحل سلمي و دول الحوض كلها اظهرت تعاونها
سؤال اخي هل هذا سيقلل من سرعه جريان المياه بالنهر ام لا ؟


الله يرحم محمد علي لما بعت حمله احتلتهم سنتين بسبب انهم هيغملو سد برده نريد يد قويه لا ايادي مرتعشه
منورني بمرورك اخي و ان شاء الله المشكله تنحل قريب

الله واكبر

نهر النيل له الاف السنين وهو يجري الحين بيوقفونه ؟

كبر دماغك ياعم ^^ ..
بدون تعليق
قديمة 09 - 05 - 2011, 02:15
المشاركة 12
صورة 'ahap500' الرمزية
ahap500
:: عضو نشيط ::
تاريخ الإنضمام: 28 - 12 - 2006
رقم العضوية : 31309
الدولة : مصر
المشاركات: 5,353
افتراضي

الله يرحم محمد علي لما بعت حمله احتلتهم سنتين بسبب انهم هيغملو سد برده نريد يد قويه لا ايادي مرتعشه
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم

صفحه للذاكرين

قديمة 09 - 05 - 2011, 02:17
المشاركة 13
المعالي1
:: عضو نشيط ::
تاريخ الإنضمام: 01 - 03 - 2011
رقم العضوية : 90365
الدولة : منطقة مكة الكرمة
المشاركات: 242
افتراضي
يعطيك العافية
قديمة 09 - 05 - 2011, 02:18
المشاركة 14
صورة 'الابن البار' الرمزية
الابن البار
:: عضو نشيط ::
تاريخ الإنضمام: 03 - 07 - 2005
رقم العضوية : 5716
المشاركات: 724
افتراضي
المخطط الاثيوبي هو لحجز 25% من مياه النيل والسد الاخير هو لتحويل المياه الى 3 انهار صناعية في داخل الاراضي الاثيوبية

التكلفة بتصل ل 10 مليار دولار

فكركم دولة فقيرة مثل اثيوبيا من وين بتجيبهن


كلنا مصر في وقت الحرب
احذر احذر احذر من شركة الاستضافة الفضية

نصابة الله لا يوفقها لا دنيا ولا اخرة والله يوخد حقي منهم

http://www.aoa.com.sa

احذرو منها



آذٍَآ دًٍعًٍتُِِّْكَ قٌٍدًٍرٌٍتُِِّْكَ عًٍليَ ظْلمً آلنْآسٌِِّ .. فْتُِِّْذٍَكَرٌٍ قٌٍدًٍرٌٍة آللهٍَ عًٍليَكَ
قديمة 09 - 05 - 2011, 02:19
المشاركة 15
صورة 'page22' الرمزية
page22
:: عضو نشيط ::
تاريخ الإنضمام: 27 - 12 - 2007
رقم العضوية : 47851
الدولة : القدس
العمر: 28
المشاركات: 3,425
افتراضي
شغلة اثيويبا والسدود ونهر النيل والمياه من الستينات لليوم معروف مين اللي وراها

فش غيرهم الكلاب اليهود لعنة الله عليهم وعلى اللي جابهم على فلسطين

متى راح ينتهون ويريحوا البشرية منهم؟!!!!!!!!!
بعض الشعوب العربية تنتظر من حكوماتهم ان تكذب عليهم الكذبة لكي يستمروا في نومهم العميق

حقدي على الحكومات العربية اللتي تصهينت وليس على الشعوب العربية لان الشعوب تصدق ما يقول لهم الأعلام وليس لديهم سعة عقلية للتفكير بشكل منفتح

لا ندعم المقاومة في لبنان لانهم شيعة , ولا ندهمهم في فلسطين لانهم اخوان مسلمون "بالرغم من ان الجهاد الاسلامي والجبهة الدمقراطية والشعبية ليس لهم علاقة بالاخوان المسلمون" ونحاصر الفلسطينيون باسم امن اراضينا ونطبع مع الصهاينة باسم الانفتاح "" حال لسان الحكومات العربية""
 
اضافة رد
 

الى من كثرت عليه الذنوب والمعاصي ويريد أفضل الأعمال الصالحة وأحبها الى الله للنقاش : اثيوبيا تدق طبول الحرب مع مصر

أدوات الموضوع ابحث في الموضوع
ابحث في الموضوع:

البحث المتقدم
طرق العرض


الساعة معتمدة بتوقيت جرينتش +3 . الساعة الآن : 21:51.
المعهد غير مسؤول عن أي اتفاق تجاري أو تعاوني بين الأعضاء
فعلى كل شخص تحمل مسئولية نفسه إتجاه مايقوم به من بيع وشراء وإتفاق وأعطاء معلومات موقعه
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي معهد ترايدنت ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك (ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر)

جميع الحقوق محفوظة Traidnt 2019
  • 00966138651070
  • 00966138648289
  • 2051033691
Powered by vBulletin® Version 3.8.11 .Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd
SEO by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.