×

قف حياتك أمانة

أخوي من وجهة نظري : قبل لا نسوي حملات تتكلم عن مخاطر الإدمان وقبل لا نسوي حملات عن الادمان ... خلنا نجلس جلسه صادقه مع
قديمة 27 - 04 - 2011, 15:24
المشاركة 16
صورة 'MoH4m3Ed' الرمزية
MoH4m3Ed
:: عضو فعال ::
تاريخ الإنضمام: 03 - 03 - 2010
رقم العضوية : 79632
الدولة : #!/usr/bin/H34r7
المشاركات: 138
افتراضي
أخوي من وجهة نظري :
قبل لا نسوي حملات تتكلم عن مخاطر الإدمان
وقبل لا نسوي حملات عن الادمان ...
خلنا نجلس جلسه صادقه مع أنفسنا ،
كل رب أسرهـ يقف أمام من هم أمانه في رقبته
ويجعل بين يديه الأسأله , هل عمل الصواب اتجاههم ؟
هل قدم لهم كل ما يتوجب على الأب ؟
وأسأله كثيرهـ لابد منها ..

النقطه الثانية : من الحكومة
توفير الوظائف في جميع القطاعات وتيسير الأمور لنا كمواطنين
عدم تدخل الواسطة !
عدم تصعيب الأمور في وجيهنا !
========
لأن المحيط للمدمن ، يمتلئ بالمشاكل !
والله يكفينا شر الإدمان ، الوقوع فيه سهل الآن .

ودي وكامل احترامي
T3ban !
мǿJяđ é7şάş
ودي أموت اليوم وأعيش بآكر
وأشوف منهو بعد موتي فقدني
ومنو حملني لين ذيك المقابر
وأشكر انا كل من كرمني ودفني
وبأشوف يرثيني انا كم شاعر
ومنهو تركني وماكتب شئ عني
قديمة 27 - 04 - 2011, 15:50
المشاركة 17
صورة 'همي الدعوة' الرمزية
همي الدعوة
:: عضو نشيط ::
تاريخ الإنضمام: 10 - 09 - 2010
رقم العضوية : 84467
الدولة : في الدنيا الفانية
المشاركات: 596
افتراضي
أخوي من وجهة نظري :
قبل لا نسوي حملات تتكلم عن مخاطر الإدمان
وقبل لا نسوي حملات عن الادمان ...
خلنا نجلس جلسه صادقه مع أنفسنا ،
كل رب أسرهـ يقف أمام من هم أمانه في رقبته
ويجعل بين يديه الأسأله , هل عمل الصواب اتجاههم ؟
هل قدم لهم كل ما يتوجب على الأب ؟
وأسأله كثيرهـ لابد منها ..

النقطه الثانية : من الحكومة
توفير الوظائف في جميع القطاعات وتيسير الأمور لنا كمواطنين
عدم تدخل الواسطة !
عدم تصعيب الأمور في وجيهنا !
========
لأن المحيط للمدمن ، يمتلئ بالمشاكل !
والله يكفينا شر الإدمان ، الوقوع فيه سهل الآن .

ودي وكامل احترامي
جزاك الله خير أخي الفاضل على الإضافة والحملة موجهة لجميع فئات المجتمع بمن فيهم أولياء الأمور ولكن هل هذا مبرر عندما لا يجد الشخص الوظيفة يلجاء للإدمان !!!!

وهل إذا صادف الشخص مشاكل لابد من الإتجاه للمخدرات حتى تنحل المشاكل

وأذكرك ونفسي بقول الله تعالى‏:‏ ‏{‏فَإِمَّا يَأتِيَنَّكُم مِنِّي هُدًى فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلاَ يَضِلُّ وَلاَ يَشْقَى، وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى‏}

وقال الرسول صلى الله عليه وسلم : « ألا كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته ، فالأمير الذي على الناس راع وهو مسئول عن رعيته ، والرجل راع على أهل بيته وهو مسئول عنهم ، والمرأة راعية على بيت بعلها وولده وهي مسئولة عنهم ، والعبد راع على مال سيده وهو مسئول عنه ، ألا فكلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته » . رواه مسلم
منتديات وموقع ولد البحرين الإسلامية ترحب بكم

معاً لنشر الخير

قديمة 27 - 04 - 2011, 16:16
المشاركة 18
صورة 'MoH4m3Ed' الرمزية
MoH4m3Ed
:: عضو فعال ::
تاريخ الإنضمام: 03 - 03 - 2010
رقم العضوية : 79632
الدولة : #!/usr/bin/H34r7
المشاركات: 138
افتراضي
جزاك الله خير أخي الفاضل على الإضافة والحملة موجهة لجميع فئات المجتمع بمن فيهم أولياء الأمور ولكن هل هذا مبرر عندما لا يجد الشخص الوظيفة يلجاء للإدمان !!!!

وهل إذا صادف الشخص مشاكل لابد من الإتجاه للمخدرات حتى تنحل المشاكل

وأذكرك ونفسي بقول الله تعالى‏:‏ ‏{‏فَإِمَّا يَأتِيَنَّكُم مِنِّي هُدًى فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلاَ يَضِلُّ وَلاَ يَشْقَى، وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى‏}

وقال الرسول صلى الله عليه وسلم : « ألا كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته ، فالأمير الذي على الناس راع وهو مسئول عن رعيته ، والرجل راع على أهل بيته وهو مسئول عنهم ، والمرأة راعية على بيت بعلها وولده وهي مسئولة عنهم ، والعبد راع على مال سيده وهو مسئول عنه ، ألا فكلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته » . رواه مسلم
أكيد يا عزيزي ليس بحل أو إتجاه ..
ولكن أقصد في كلامي هو :
كثرة الظغوط من كل إتجاهـ
وفي لحظة ضعف ووسوسة شيطان نقع في ما لايحمد عقباهـ
الحمدلله على نعمة ايماننا والله يعلم في مدى قوته .. والفتن الموجودهـ
فيه حاليا ً ..
وجزاك الله خير ، والله يجيرنا ويجيركم من هالشئ ومن كل مكروهـ
T3ban !
мǿJяđ é7şάş
ودي أموت اليوم وأعيش بآكر
وأشوف منهو بعد موتي فقدني
ومنو حملني لين ذيك المقابر
وأشكر انا كل من كرمني ودفني
وبأشوف يرثيني انا كم شاعر
ومنهو تركني وماكتب شئ عني
قديمة 28 - 04 - 2011, 14:48
المشاركة 19
صورة 'همي الدعوة' الرمزية
همي الدعوة
:: عضو نشيط ::
تاريخ الإنضمام: 10 - 09 - 2010
رقم العضوية : 84467
الدولة : في الدنيا الفانية
المشاركات: 596
افتراضي
منتديات وموقع ولد البحرين الإسلامية ترحب بكم

معاً لنشر الخير

قديمة 28 - 04 - 2011, 15:43
المشاركة 20
صورة 'UAE SUPPORT' الرمزية
UAE SUPPORT
:: عضو نشيط ::
تاريخ الإنضمام: 15 - 10 - 2009
رقم العضوية : 70577
الدولة : آلعيــٍ Ự.ᾱ.Ὲ ـٍن
المشاركات: 1,912
افتراضي



الله يجنبنا هذا البلاء
للإتصال : [email protected]
Tel: 00967701809131
WhatsApp:00967711811465
قديمة 28 - 04 - 2011, 20:41
المشاركة 21
صورة 'همي الدعوة' الرمزية
همي الدعوة
:: عضو نشيط ::
تاريخ الإنضمام: 10 - 09 - 2010
رقم العضوية : 84467
الدولة : في الدنيا الفانية
المشاركات: 596
افتراضي
منتديات وموقع ولد البحرين الإسلامية ترحب بكم

معاً لنشر الخير

قديمة 29 - 04 - 2011, 23:57
المشاركة 22
صورة 'همي الدعوة' الرمزية
همي الدعوة
:: عضو نشيط ::
تاريخ الإنضمام: 10 - 09 - 2010
رقم العضوية : 84467
الدولة : في الدنيا الفانية
المشاركات: 596
افتراضي

مدمن في الحج

يجلس وحيدا ... يمشي وحيدا ... ينام وحيداً
دمعة تترقرق في عينيه، يكفكفها بين حين وآخر

تابعته بنظري، تساءلت : هل هو فعلاً وحيد ؟

راقبته وهو يتنقل بين المشاعر، ليس له أم يرعاها ولا زوجة يهتم بشأنها
تيقنت من وحدته
مضى اليوم الأول من أيام التشريق
تخلى عن وحدته قليلاً
شارك الحجيج مجالس الذكر، والذكريات

وفي لحظة صفاء، أنفردت به جانباً
نظرت إليه نظرة تجاوزت حدود المكان والزمان

بادلني النظرة، أرخى برأسه إلى الأرض

تبدو لغزاً محيراً بالنسبة لي
نظر إليّ وقال : ولماذا ؟

شاب مثلك، لاتبدو عليه ملامح الاستقامة، يحج وحده، لا يرافقه أبٌ ولا أم
ولست حديث عهدٍ بزواج فتأتي بزوجتك ، ولا رفقاء لك

قال: وربما قلت في نفسك ، ومظاهر الانحراف تبدو عليك
لم استطع أن أخفي مشاعري عليه وهو يقول هذه الكلمات التي كتمتها منذ لحظات

أسمع قصتي، وستعرف سر اللغز

أنصت له وقد زادني هدوئه شوقاً للسماع
نشأت في أسرة متوسطة الحال، أبي رجلٌ صالح، وأمي أيضاً ، كبرت
وكبرت آمالهما في أن أصبح طبيباً أو مهندساً أو طياراً ، ولكنني جلبت لهما
الأحزان، بعد أن تعرفت على رفقاء سوء، قادوني للسهر واللهو والعبث
ثم قادوني للتدخين، و طبعاً دخلت معهم عالم المخدرات

كان الأمر سراً، ولكن مدمن المخدرات لا يحتفظ بسره، كل شيء يفضحه
ضعف البدن، الهم والغم، الغضب السريع، النوم الكثير، كثرة الخروج
والسهر، كل شيء، يفضح سره ..

نصائح وتوجيهات أبي ضاعت بين طيش الشباب
وعناد المراهق، وسكرة الشهوة والمخدرات ..

هربت من البيت، نصائح أبي، ترهقني، تجعلني أغضب

أحب أبي لا أريد أن أواجهه، أمسيت لا أعود إلا مع طلوع الفجر .
قد يكون نائم، أو يتظاهر بالنوم، لم أكن أحاول أن أعرف ماذا يحدث
المهم أن أتسلل إلى سريري لكي أنام ..

إلى أن جاءت تلك الليلة
عدت إلى البيت, فتحت الباب، تسللت كعادتي، خطوت نحو الغرفة
شعرت بحاجة إلى الماء، توجهت نحو المطبخ، تسلل إلى سمعي صوت
تتبعته بهدوء، ظهر لي ضوء خافت، سرت نحوه، وهناك على الباب

وقفت أنظر ماذا يحدث، كدت أن أسقط على الأرض
رعشة سرت في جسدي، أصابتني قشعريرة، شعرت بهزةٍ زلزلت كياني
إنه صوت أبي يدعو لي في ظلام الليل

إنه أبي يبكي وينتحب
إنه أبي الذي ما رأيته يبكي في يوم من الأيام ، يبكي وأنا السبب

أسرعت نحو غرفتي، وأخذت أبكي، أنا يا أبي أنا من أجرى دمعك
أنا من أبكى قلبك، أنا دمعتك وكنت تأمل أن أكون بسمتك
أنا بكاؤك وكنت تأمل أن أكون سعادتك، أنا حزنك وشقاءك
أنا بؤسك وعناءك، أنا يا أبي، يا رب، أرحمني يا رب
شقاء حياتي وجلبت لمن أحبوني الشقاء
لم يشعر أبي بما حدث

وفي اليوم الثاني كتبت اسمي في حملة الحج

ولهذا تجدني وحيداً دمعة أبي أحرقتني، أحرقتني، أحرقتني
وجئت إلى هذه المشاعر لتطفئ نار المخدرات التي كادت أن تحرق
أبي قبل أن تحرقني، ثم أنخرط في البكاء

لم أتمكن من منع دموعي التي أبت إلا أن تشاركه البكاء
اللهم ثبته ، اللهم ثبته ، اللهم أقر عينه برضا والديه عليه


قصة من الواقع

عبدالله الهندي

طريق التوبة
منتديات وموقع ولد البحرين الإسلامية ترحب بكم

معاً لنشر الخير

قديمة 05 - 05 - 2011, 04:17
المشاركة 23
صورة 'همي الدعوة' الرمزية
همي الدعوة
:: عضو نشيط ::
تاريخ الإنضمام: 10 - 09 - 2010
رقم العضوية : 84467
الدولة : في الدنيا الفانية
المشاركات: 596
افتراضي
ضيعتنا يا زوجي

عبد العزيز الحويطي

هذه امرأة حزينة.. ابيضَّ شعرها من طوارق الأيام.. وبدا وجهها بائسا من الآلام.. تحكي معاناتها مع زوجها المدمن.. وبكائها يتخلل حديثها المحزن.. ولو أنني لم أقف على هذه القصة وأنقل مشاهدها المؤلمة عن لسان من عاش أحداثها لظننتها من نسج الخيال أو المبالغة.. تقول:

كان زوجي يعمل رئيسا في شركة مرموقة كان يحبني ويدللني ويفيض العطف عليّ وعلى أولادي.. كنت أشعر بأنني أسعد زوجة في الدنيا.. وتمضي الأيام وسرعان ما يتحول هذا النعيم إلى جحيم.

بدأت الأحداث المرة بتغير مفاجئ في حالة زوجي النفسية مزاج متقلب عصبية لأتفه الأسباب وأحياناً كان يضربني حتى يتورم وجهي ! كان يأتي للبيت ورائحته كريهة.. وفي يوم من الأيام أخذت ثيابه لغسلها فوقعت يدي على قطعة من الحشيش المخدر.

اكتشفت المصيبة وهي أن زوجي مدمنا للمخدرات.. لم تنجح محاولاتي المتكررة في نصحه.. فلجأت لوالديّ.. استجابا لطلبي وحضرا المنزل وليتهم لم يحضرا.

فما إن تحدثا في الموضوع إلا وشتمهما وطردهما من المنزل.. وازدادت حالة زوجي سوءاً حتى صار يشك في سلوكي.

كنت أتصبر أمام هذه الاتهامات المرة حفاظا على أسرتي وأولادي.. ربما لا تصدقوني بأنه كان يشك في سلوك ابنتي البالغة من العمر سبع سنوات ! .

في أحد الأيام طرق الباب فقامت ابنتي المسكينة بفتح الباب لكنه كان في سكره.. تخيل حينها أن هذه الطفلة تجلس مع رجال ! كيف لا أدري انهال عليها بالضرب.. فهربت منه.. فانطلق ورائها حتى اختبأت في غرفتي رماها بزجاجات العطور فكسر يدها.

صرخت بأعلى صوتي من هول الموقف.. اتصلت بأخي.. نقلنا ابنتي للمستشفى وقد دخل الزجاج في عينيها البريئتين.

وفي يوم آخر دخل كالمسعور وأخذ ابني الصغير وألقى به في الشارع فتورم رأسه.. ولكن من لطف الله كانت أم زوجي في البيت معنا فأخذته للمستشفى ليتمَّ إسعافه.. كان ما إن يتناول هذه السموم حتى يتحول إلى مخلوق آخر.. قلب بلا رحمة.. جسم بلا عقل.. حيوان في مسلاخ بشر.

دخل علينا يوما وكان فاقدا لعقله فألقى بالشاي الحار على رأس ابنتي الصغيرة فأصيبت بحروق وتشوهات.. لا تزال على يومي هذا تنطق على وجهها ببشاعة الموقف.. أما أعظم المصائب فكانت بابني الأكبر.. كان عمره في ذلك الوقت 12 عاما.. كان هذا الولد هو الأمل الذي بقي لي في حياتي.. فقد يئست من زوجي.

فقد قتل آمالي وحطم المعاني الجميلة في نفسي.. في أحد الليالي جلس زوجي مع رفاقه في إحدى مجالس الشيطان.. كنت أخشى مما يحدث في نهاية هذا المجلس أخذت أبنائي للغرفة وأقفلت الباب.. مضت الساعات ونام الأولاد.. وبقيت لوحدي وكيف لي أن أنام في هذا الليل المرعب.

وفي ظلمة الليل وعند الساعة الثالثة ارتج باب الغرفة.. وإذ بزوجي يصرخ افتحي الباب صرخت لن أفتح.. استيقظ الأولاد.. فسرعان ما تحطم الباب فدخل زوجي الغرفة فانهال علي وعلى أولادي بالضرب حتى تمزقت ملابسي.

أخذ العصا وسرعان ما انكسرت على رأس ولدي التفت يمينا ويسارا فلم يجد سوى طاولة رفعها للأعلى ثم هوى بها على رأس الولد فإذا بالدماء تتفجر من رأسه صرخت مستنجدة بالجيران ولكن لا مجيب ولا معين.

أسرعت للثلاجة لأخرج قطع الثلج وأضعها على رأس ولدي ولكن لازالت الدماء تصبُّ من جرحه.. خرجت من المنزل أجري من هول المصيبة.. بلا شعور.. بلا نعال.. بل والله بلا حجاب !

طرقت باب أحد الجيران فأخبرته بما جرى.. فذهب للمنزل يجري وأنا أجري وراءه فإذا بابني يسبح في دماءه.. حملناه للمستشفى ووضع في العناية المركزة لمدة 3 أسابيع.. وتأتي الفاجعة الموجعة... ولدي قد أختل عقله بسبب الضربة.

وبعد شهرين خرج ابني من المستشفى عالة علي في المنزل.. لا يملك نفعا فكيف يكون عونا لي على مصائب الحياة !

صدقوني تمنيت أن يموت.. كانت هذه أمنيتي تجاه زوجي.. دعوت الله أن يُقبض عليه ويُسجن.. وبعد أسبوع قبض عليه رجال الأمن ليقضى عليه لمدة عامين.. وفي البيت بدأت معاناة أخرى مع أسئلة أولادي المتكررة أين أبونا.. لماذا قبضوا عليه ؟ لماذا في السجن ؟

كنت أزوره مرات ومرات ومضت الأيام في السجن.. ابتعد زوجي عن رفقة السوء.. فاستقام سلوكه.. خرج محافظا على الصلاة متمسكا في الخلق والفضيلة.. ولكن حدث ما لم يكن في الحسبان.

تجمع حوله رفاقه الأولون واستدرجوه للإدمان من جديد.. تردت أحوالنا المادية بسبب إدمان زوجي على المخدرات.. باع أثاث المنزل بل وحتى أدوات المطبخ ! ولم تكن هذه الأموال لتشبع شراهته في تعاطي المخدرات.

فكان لابد من ثمن أغلى ما هو؟ إنه ابنتي الصغيرة وكان عمرها 11 عاما قام بتزويجها لرجل مريض ومصاب بتخلف عقلي.. كل ذلك ليستولي على المهر البالغ 50 ألف لينفقه على سمومه.

ضاقت نفسي ولم أعد أطيق أعباء المنزل.. مع كل ذلك لم يكن يعيرنا أي اهتمام إلا إذا نفذ ما بيده من النقود.. فيدخل ويأخذ ما وقعت عليه يده من قُوتنا الذي كان يصلنا من المحسنين ثم يمضي.. تفكرت في أيامي الخالية فكدت أموت حزنا وكمدا وحسرة.. ولكن عزائي بعد هذا العمر الطويل أنني ولله الحمد مؤمنة بالله.

لم أفقد الأمل.. لم أيأس من روح الله وأدعو الله ليلا ونهارا أن يردَّ لي زوجي ويصلح أولادي ويعيد أيامي السعيدة التي غربت شمسها وأفلت نجومها فلعل فجراً صادق يضيء حياتي من جديد.

المصدر: من شريط عِبرَة وعَبرة للرائد: سامي الحمود.

موقع
ياله من دين
منتديات وموقع ولد البحرين الإسلامية ترحب بكم

معاً لنشر الخير

قديمة 05 - 05 - 2011, 04:36
المشاركة 24
صورة 'Mohmad' الرمزية
Mohmad
:: عضو نشيط ::
تاريخ الإنضمام: 16 - 11 - 2010
رقم العضوية : 88069
المشاركات: 1,052
1
افتراضي
بارك الله فيك اخي الكريم
لا اله الا انت سبحانك انى كنت من الظالمين .


http://www.Mohmad.net
قديمة 08 - 05 - 2011, 03:35
المشاركة 25
صورة 'همي الدعوة' الرمزية
همي الدعوة
:: عضو نشيط ::
تاريخ الإنضمام: 10 - 09 - 2010
رقم العضوية : 84467
الدولة : في الدنيا الفانية
المشاركات: 596
افتراضي
ست سنوات إدمان


القسم التربوي


يقول صاحب القصة:
بدأت التدخين عندما كان عمري 13 عاماً حيث دخنت أول سيجارة أعطاها لي أحد أصدقائي، وفي البداية لم أحتمل رائحتها وطعمها السيئين، ولكن شيئاً فشيئاً تعودت عليها.
وعندما بلغت الرابعة عشر من عمري دفعني حب الاستطلاع إلى أن أجرب تعاطي المخدرات، ووقعت تحت تأثير أصدقاء ابن خالتي الذين يكبرونني بنحو ست سنوات، وكانوا يداومون على تعاطي المخدرات.
وفي إحدى سهراتي معهم تعاطيت المخدرات لأول مرة وكانت نوعاً من الأقراص رخيصة الثمن، وأحسست بالخوف وشعرت بالرهبة عند تناول هذه الحبوب في هذه الليلة، ولكن سرعان ما وقعت تحت تأثيرها، وسيطر علي إحساس وهمي بالسعادة والفرح والنشوة.
وبعد ذلك جربت أنواعاً أخرى من المخدرات حتى تعودت عليها، وبعد عام من تعاطي المخدرات وصلت إلى مرحلة الإدمان.
وبعد أن كنت أعتمد على زملائي في الحصول على المخدرات بدأت التعامل مع تجار المخدرات، وكنت أذهب إلى مناطق عشوائية متخلفة في أطراف المدينة التي أسكن فيها لأشتريها منهم.
وفي إحدى المرات كنت عائداً من إحدى هذه المناطق بعد شرائي للمخدر هاجمني بعض اللصوص وسرقوا مني المخدر، وعندما حاولت استعادته ضربوني بشدة.
وبعد ذلك تعاملت مع تجار الجملة في بعض المحافظات حيث يبيعون المخدرات بسعر رخيص.
وذات مرة تعاطيت جرعة زائدة من المخدر فأصبت بهبوط حاد، وأعادني أصدقائي إلى المنزل، واكتشف والدي الأمر، وبدأ يراقب تصرفاتي، وامتنع عن إعطائي مصروفي.
ورغم الجهد الذي بذله والدي لمنعي من تعاطي المخدرات فقد واصلت طريق الإدمان حتى النهاية فكنت أسرق النقود من البيت لشراء المخدرات.
وتحولت مع الوقت إلى إنسان ضعيف الشخصية ومعقد نفسياً، وليس لي أية إرادة، وعاجز عن فعل أي شيء سوى الإدمان، وبدأ الناس من حولي ينفرون مني.
ورفضت الفتاة التي كنت أحبها الارتباط بي بسبب إدماني المخدرات، فبدأت أتعاطاها بشراهة حتى وصلت إلى مرحلة كنت أصعد السلم زحفاً على ركبتي.
ثم تعاطيت أنواعاً كثيرة من بودرة الهيروين، ولكنني لم أستمر في تناولها لارتفاع سعرها يوماً بعد يوم، ثم أتناول مجموعة من الأدوية التي تحتوي على عناصر مخدرة لأصل إلى نسبة المخدر المطلوب.
وفي إحدى المرات تحدثت مع والدتي على أنها صديقي الذي كنت أجلس معه في النادي منذ فترة طويلة من الزمن.
وفي مرة أخرى كنت أسير في الشارع فعدت إلى اللحظة التي كنت أجلس فيها مع صديقي في النادي، وفعلاً جلست في منتصف الشارع فصدمتني سيارة مسرعة، وأصبت بكسور في الساق، والأنف، والأسنان، وقضيت إثر هذا الحادث أسبوعين في المستشفى.
وكانت تأتي علي لحظات أشعر فيها بالندم، وأتمنى أن أشفى من الإدمان فأستجيب للعلاج، ولكن سرعان ما أعود مرة أخرى للمخدرات.
وقد فشلت محاولات الأسرة لعلاجي ثلاث مرات إلى أن جاءت اللحظة التي شعرت فيها بالضياع، وقررت أن أعالج نفسي بنفسي، وابتعدت بل وانعزلت عن جميع المؤثرات السلبية، وبخاصة رفاق السوء حيث مكثت في البيت مدة شهرين مارست خلالها رياضة كمال الأجسام.
وبإيماني بالله نجحت هذه المدة في علاج نفسي، وتخلصت نهائياً من الإدمان، وقد مضى على علاجي من الإدمان حوالي العامين لم أعد خلالهما للمخدرات نهائياً.

المصدر: مجلة المجتمع وآفة المخدرات.

ياله من دين
منتديات وموقع ولد البحرين الإسلامية ترحب بكم

معاً لنشر الخير

قديمة 09 - 05 - 2011, 13:38
المشاركة 26
صورة 'همي الدعوة' الرمزية
همي الدعوة
:: عضو نشيط ::
تاريخ الإنضمام: 10 - 09 - 2010
رقم العضوية : 84467
الدولة : في الدنيا الفانية
المشاركات: 596
افتراضي
قال: المُسجّى هي إنسانيتنا التي ذُبِحت من الوريد إلى الوريد

كاتب يكشف قصة طفل قُتِل سريرياً على يد والده المدمن




سبق - الرياض:نشر الكاتب والزميل بصحيفة عكاظ الأستاذ خالد السليمان صباح اليوم الأحد مقالاً تحدّث فيه عن قصة طفل عمره 4 سنوات، ذكر أنه في هذه اللحظة وفي أحد مستشفيات الرياض يرقد طفل في الرابعة من عمره في حالة موت سريري؛ بسبب تعرُّضه للضرب الوحشي على يد والده المدمن للمخدرات والممنوع من حضانة أطفاله.

وقال السليمان ": كان الأطفال الأربعة سُلِّموا لدار الرعاية بعد توصية حازمة من الأخصائية الاجتماعية؛ نتيجة تكرار اعتداءات ضرب الأب وسوء معاملته لأطفاله بشكل هدّد حياتهم، لكن تسليم دار الرعاية الأطفال للأب في مخالفة لتوصية الأخصائية الاجتماعية وقرار جهة إدارية رسمية بعدم تسليمهم لأبيهم نتج عنه أن طفلاً في عمر الزهور لا يعرف من الحياة غير اللعب والحلويات وأفلام الكرتون يرقد الآن على فراش الموت بانتظار قضاء الله، ليودع هذه الحياة التي افترست طفولته، ولم توفّر له الحماية التي يستحقها.

ويضيف السليمان: "لقد قُتِل هؤلاء الأطفال أكثر من مرة، قُتِلوا عندما أدارت لهم الأم ظهرها، لتبحث عن حياة جديدة لا تربطها بذكريات حياتها السابقة، وكأنهم من سقط المتاع، وقُتِلوا عندما أدار لهم الأب ظهر الأبوة الحانية، واستقبلهم بوجه القسوة التي ثبت أخيراً أنه كان مجرد قناع لوجه أكثر قبحاً هو وجه الموت، وقُتِلوا أخيراً عندما سلَّمتهم دار الرعاية إلى مقصلة جلّادهم بلا أمانة ولا مسؤولية".

واختتم حديثه: "قد تظنون أن المُسجّى على سرير الموت اليوم هو ذلك الطفل الصغير، لكن المُسجّى فعلاً هي إنسانيتنا التي ذُبِحت من الوريد إلى الوريد".

يُذكَر أن السليمان سرد هذه القصة ليلة البارحة على مأدبة عشاء، وسرد قصة الضرب كما جاء في التقرير فبكى وأبكى الحاضرين.
منتديات وموقع ولد البحرين الإسلامية ترحب بكم

معاً لنشر الخير

قديمة 12 - 05 - 2011, 02:03
المشاركة 27
صورة 'همي الدعوة' الرمزية
همي الدعوة
:: عضو نشيط ::
تاريخ الإنضمام: 10 - 09 - 2010
رقم العضوية : 84467
الدولة : في الدنيا الفانية
المشاركات: 596
افتراضي
رئيس قسم التوجيه المهني والعلاج بالعمل:عملية تأهيل المدمن تشبه المشي في حقل ألغام

في "مستشفى الأمل" بجدة ..أسرة شرَّدها إدمان الأب ورفيقة سوء جرَّت صديقتها للمخدِّرات




دعاء بهاء الدين – ريم سليمان - سبق- جدة: في ختام جولتنا داخل أروقة مستشفى "الأمل" في جدة تأكد لنا بما لا يدع مجالاً للشك أنها "اسم على مُسمَّى"؛ فالجميع يرفعون شعار "تأهيل المدمن.. مسؤولية المجتمع"، هذه هي الفلسفة العلاجية للمستشفى، التي تتخذ من "الأمل" عنواناً لها، ومساعدة المدمن على أن يعود إلى التفكير السليم، وأن يتحمل مسؤولية قراراته، ويشارك ويشاور ويأخذ الآراء ويُفكِّر بعدها بما يناسبه.
وهنا لا بد أن يعي المجتمع حقيقة مهمة، ألا وهي أن المدمن إنسان مريض، ولا بد أن يفهم المدمن ذلك؛ حتى يخضع للعلاج قبل أن يحاكَم، لا بد من علاجه قبل محاكمته بواسطة مجتمع علاجي تأهيلي..
"سبق" زارت مستشفى الأمل، وتجولت في أروقته، وكانت هذه هي المحصلة:

بقايا امرأة
بصوت منكسر ممزوج بالحسرة والدموع بدأت زوجة أحد المدمنين سرد قصتها لـ"سبق" قائلة: زوجي ابتلاه الله بالإدمان، رحلة عذابي بدأت مع زواجنا، كنت أشعر بالتغيير في سلوكياته، ملامحه، صوته، نظرات زائغة، وجه شاحب، وانفعالات زائدة، تلك كانت ملامح حياتي معه.
ذات مرة وجدته يمسك برضيعي ليرمي به من شرفة المنزل، ولكن عناية الله أنقذته. أصبحنا أسرى لديه، لا يدرك أفعاله، ولا يرتقي لمستوى المسؤولية؛ يستولى على راتبي ويسرق ذهبي؛ لينفقه على المخدرات.
تتوقف عن الحديث؛ لتلتقط أنفاسها، ثم تعاود حديثها: "تعاطى زوجي كل أنواع المخدرات، ولم يستجب لندائي له بالعلاج حتى انخفض وزنه للغاية. ذهب لمستشفى الأمل للعلاج، ومع أولى مراحل العلاج وأخطرها هرب، وما نلبث أن نعود للنفق المظلم".
تنتابها نوبة بكاء عارمة، وتتوقف خلالها عن الحديث، وبصعوبة بالغة تقول: تجرعت معه مرارة الذل والمهانة، وشاركته حياته القذرة، أيامي معه مظلمة، كم اعتصرني الألم وأنا أجد بين يدي أحد أبنائي قطعة حشيش ينقلها لأصدقاء والده، دُمِّرت نفسيا، وعشت بقايا امرأة مسجاة فوق نصل الزمن الذي ذبح معنى السعادة وقيم الخير.
وتضيف: في ذاكرة أيامي صورة لن يمحوها الزمن حين شاهد ولدي أباه ملقى على الأرض وعلى يده آثار بودرة الهيروين، وبكل براءة شرع في تذوقها، اندفعت نحوه لإنقاذه، وكانت هذه لحظة فاصلة في حياتي. فكّرت جدياً في الهرب من المنزل لإنقاذ بقايا إنسانيتي وأنوثتي التي اغتالها زوجي بحماقته. خرجت من منزلي، لا أعلم مصيري.
أبنائي في حضني يحتمون بي من ذئاب الطريق، تنقلنا بين الشقق المفروشة، وافترشنا الشوارع الجانبية مع سكون الليل. لن أنسى قسوة أهله معي، نظراتهم كسرت قلبي، صرخت في وجههم "أريد الطلاق، لا أطيق العيش معه".
أخيراً طُلّقت منه، استعرضتُ شريط حياتي معه، وقد ترك اليأس بصماته عليّ فتقاعدت عن العمل، وفقدت الرغبة في العطاء، وتساءلت: ما ذنبنا فيما اقترفه زوجي؟ المجتمع يعذبنا بسوط النظرات والعبارات التي تُفقدنا الرغبة في الحياة.

صديقة سوء
بنظرات الانكسار والأسى تحدثت أُمّ لـ"سبق" عن معاناتها مع ابنتها المدمنة قائلة: كانت ابنتي جميلة، رقيقة المشاعر، ومتفوقة في دراستها، حتى وصلت للمرحلة الثانوية، وقد تبدل حالها، وأصبحت تميل للعزلة والتقوقع داخل عالمها الخاص، إلى جانب تدهور صحتها وانخفاض وزنها بشكل ملحوظ. حدَّثت نفسي بأن مرحلة المراهقة ربما تكون السبب، وما يختلجها من مشاعر مختلفة واضطرابات شخصية، احتضنتُ ابنتي، وتحدثت معها، وكسرت حواجز الصمت بيننا، وسألتها "ماذا بك؟" ضاعت إجابتها وسط نظرتها الزائغة وشحوب وجهها، وكنت ألمح دائماً في عينيها دمعة حبيسة تأبى السقوط خوفاً مني.
وتابعت حديثها قائلة: آثرت عرض ابنتي على طبيب نفسي؛ ربما يحل اللغز الذي عجزت عن فهمه، ومع مرور الوقت وجدت استجابة من ابنتي، وباتت تنتظر موعد العيادة كي تبوح بمكنونات نفسها إليه. طلب الطبيب مني إجراء فحص شامل للاطمئنان على الناحية الصحية.
توقفت عن الحديث كأنها تتذكر ذكرى مؤلمة ثم بتثاقل في الحروف واصلت: في هذا اليوم المشئوم ذهبت مع ابنتي إلى المستشفى لإجراء تحليل دم، وكانت الصاعقة عندما أخبرني الطبيب بأن ابنتي مدمنة. مادت بي الأرض، كأني سقطت في هوة سحيقة، وأسئلتي الحائرة تراودني حتى علمت أن السبب في إدمان ابنتي صديقة سوء استغلت براءتها وعلاقتها الحميمة بها؛ لتوقع بها في براثن المخدرات. للأسف أدمنت ابنتي الحشيش والحبوب المخدرة.
لم أُخبر والدها بمصيرها، وآثرت الكتمان، ومرت الأيام ودموعي رفيقتي، كان يقتلني شعور بالذنب تجاه ابنتي.
وقالت لي بكل إصرار: لقد عقدت العزم على ترميم جراحي وعلاج ابنتي؛ لتعود مرة أخرى البسمة إلى ربوع أسرتنا.

ليس وصمة عار
عرَّفت استشاري الطب النفسي المسؤول عن أول عيادة لعلاج المدمنات الدكتورة منى الصواف الإدمان بأنه مرض عضوي يُصيب الدماغ، وله آثار عضوية ونفسية، وليس وصمة عار توصَم بها الفتاة أو الولد.
وأعربت عن أسفها من بعض المفاهيم الخاطئة الموجودة عند البعض من كون الإدمان سوء خلق، بل هو مرض ربما ينتج منه سوء خلق، والفرق كبير. مشيرة إلى أن المجتمع ينظر بحساسية أشد للمرأة المدمنة، وعلى العكس يتعاطف مع الرجل.
وأكدت أن الإدمان ليس له علاقة بضعف الإيمان بل هو مرض من الأمراض المزمنة مثل الضغط، الروماتيزم، بيد أن البرامج الروحية الإيمانية مهمة جداً في العلاج ضمن برامج تكاملية.
ورأت أن هناك ضغوطاً ربما تكون من أسباب الإدمان عند المرأة، منها حالات الطلاق وغياب الأسرة عن مراقبة الفتاة والانفصال العاطفي بين طرفي العلاقة الزوجية. ونصحت الأسرة بضرورة خلق جو من الحوار والصداقة مع الطفل منذ الصغر والتقرب من الأبناء والسعي دائماً لحل مشاكلهم؛ حتى لا يقعوا في براثن الإدمان.

علاج اليافعين
فيما أوضح رئيس قسم الطب النفسي استشاري وحدة علاج اليافعين الدكتور أسامة بدر أن وحدة علاج اليافعين تستقبل مرضى الإدمان الذين تقل أعمارهم عن 18 عاماً، وتتراوح أعمار المرضى الذين تستقبلهم الوحدة ما بين 12 و18سنة؛ ونظراً لاختلاف هذه الفئة العمرية في احتياجاتها العلاجية عن فئة المرضى البالغين فإن الخدمات العلاجية المقدّمة تم تقنينها بما يناسب هذه الفئة من المرضى. مشيراً إلى أن المراهق يمر بمرحلة حرجة من النمو الجسماني والوجداني والنفسي والاجتماعي والفكري، ويتطلب ذلك تقديم برامج علاجية تتعامل مع الاضطرابات السلوكية والوجدانية التي يعانيها هؤلاء المرضى.
وحول دوافع تعاطي المخدرات لدى المراهقين قال بدر: إن الدوافع متباينة؛ فالمراهق قد يلجأ للتعاطي لتحسين الحالة المزاجية، أو كنوع من حب الاستطلاع، أو لدفع الإحساس بالدونية، أو كمحاولة للتخلص من الضغوط النفسية، والحصول على تقبل الآخرين، وأحياناً لاستثارة الحس الجنسي. وخلاصة القول أن المراهق يلجأ إلى المخدرات لإحساسه بعدم الرضا عن ذاته أو عدم الرضا عن البيئة المحيطة به.

مراحل العلاج
وقسّم استشاري وحدة اليافعين علاج المدمن إلى ثلاث مراحل أساسية، تبدأ بإزالة السمية، وتكون بعد دخول المريض مباشرة جناح التنويم، ومقابلة المريض بواسـطة أعضاء الفريق المعالج، ومن خلال هذه المقابلة يتم تحديد الخطة العلاجية التي تشمل العلاج الدوائي النفسي والباطني إذا استدعى الأمر، ومن أهم أهداف هذه المرحلة إعادة هيكلة نمط الحياة اليومي للمريض، الذي أصابه الخلل بسبب السلوكيات الإدمانية، من خلال البرنامج العلاجي الذي يوفر البيئة العلاجية والمساعدة على اكتساب سلوكيات صحية والتخلص من سلوكيات الإدمان التي تتصف بالكذب والخداع والمراوغة.
وينتهي علاج المريض بالمرحلة الثالثة، وهي مرحلة العلاج التأهيلي، وفيها تتم مساعدة المريض على استعادة ثقته بنفسه، ومساعدته على تصحيح المفاهيم الخاطئة والتشوهات المعرفية، وتدريبه على اكتساب المهارات التي تُمكِّنه من التعامل مع المشاعر السلبية مثل الغضب والملل والاشتياق للمخدر.

العلاج بالعمل
من جهته تحدث رئيس قسم التوجيه المهني والعلاج بالعمل في مستشفى الأمل الدكتور علي الشمري عن تأهيل المدمن، واصفاً هذه العملية بأنها تشبه المشي في حقل ألغام. موضحاً الصعوبة في تأهيل المدمن العاطل؛ فهو يتعاطى لينسى واقعه المؤلم، أو يلجأ إلى الترويج من أجل الحصول على المخدِّر والغذاء. أما إذا كان المدمن من ذوي الأعمال فهناك خطر من نوع آخر، هو أن يغريه وفرة المال مع الاشتياق الشديد إلى شراء المادة المخدرة. والسؤال الأكثر أهمية هو: متى يكون العمل دواء ومتى يكون داء؟ لذا يحتاج المدمن إلى تشخيص وتقييم دقيق ومتابعة مستمرة وملاحظة فاحصة قبل توجيهه للعمل.
وشرح الشمري مفهوم العلاج بالعمل بمساعدة المريض على ممارسة الرسم والفن التشكيلي والأعمال الخشبية والنحاسية. مشيراً إلى أهمية هذه الممارسات من حيث التشخيص؛ فالاضطراب الذهني والوجداني والسلوكي يتجلى بأوضح صوره أثناء ممارسة العمل، كما أن قيام المريض بأعمال الرسم والفن التشكيلي يتيح له أن يُعبّر عن مكنوناته ورغباته وميوله وخبراته السابقة التي لا يستطيع التعبير عنها لفظياً لخصوصيتها، كما أن هذه الأعمال تجعل المريض يشعر بأنه عضو فعّال ومهمٌّ بالمجتمع، وهذا علاج نفسي وسلوكي ناجح جداً.
وأكد أن أكثر الناس ثباتاً بالتعافي وعدم العودة للإدمان هم الذين تم تأهيلهم مهنياً وتشغيلهم، وأغلبهم متميزون الآن في أعمالهم.

بيت منتصف الطريق
وأكد الأخصائي النفسي نائب المشرف العام على مستشفى الأمل سليمان الزايدي أهمية تكيف المتعافي مع المجتمع عن طريق "بيت منتصف الطريق"، وهو جسر التواصل بين المتعافى وأسرته. وحدد عمل بيت منتصف الطريق بمرحلتين: الأولى يتم من خلالها إعادة أوراق المتعافى الثبوتية التي ربما فقدها أثناء مرضه، والثانية مرحلة تأهيل الأسرة لقبول ابنها المتعافى بعد تماثله للشفاء من خلال زياراتها له في البيت، فضلاً عن تدريب المتعافى؛ حتى يجد العمل المناسب. مشيداً باتفاقيات التدريب المنتهي بالتوظيف مع المركز التقني للتدريب، وصندوق الموارد البشرية؛ حيث يصل راتبه إلى ثلاثة آلاف ريال.
ودعا الأخصائي النفسي شركات ومؤسسات التوظيف للتعامل مع المتعافى من الإدمان بوصفه مريضاً له ظروفه الخاصة، تستدعي تضافر جهود المجتمع لاحتوائه؛ ليعود مواطناً منتجاً في مجتمعه. مشدداً على ضرورة وجود مراكز للأبحاث تدرس الإدمان ومدى انتشاره للوقوف على الإحصاءات الدقيقة لمعرفة كيفية احتواء المشكلة قبل تفاقمها.

مرشد التعافي
وفي هذا السياق أشار مرشد التعافي بمستشفى الأمل ثابت حسن ثابت إلى دوره مع فريق العلاج في مساعدة المريض على الإقلاع عن الإدمان. موضحاً أهمية التواصل المستمر بين المرشد والمتعافى عقب مغادرة المستشفى من خلال توجيهه ومساعدته في التغلب على الصعوبات التي تواجهه وتشجيعه على الثبات؛ فهو يمثل له واحة الأمان التي يحتمي بها من المثيرات الخارجية التي تجذبه؛ ليعود للتعاطي مرة أخرى.
وأكد دور المرشد الذي يُعَدّ أكثر أهمية من الطبيب والأخصائي النفسي، خاصة بعد مغادرة المتعافى المستشفى وبداية اندماجه في المجتمع. مشيراً في هذا الإطار إلى مجموعات الدعم الذاتي التي تعمل وفق خطة معينة يتم خلالها إبرام عقد تعاوني بين المتعافى من الإدمان والمرشد الذي يختاره لامتداد التواصل بينهما لمدة سنوات طويلة تختلف حسب مدة الإقلاع عن المخدرات.

صمام أمان
وأكد لـ"سبق" رئيس قسم الإرشاد الديني بمستشفى الأمل الشيخ محمد السريحي أهمية وجود مرشد ديني في علاج وتأهيل مرضى الإدمان، الذي يتواصل مع المريض حتى يتماثل للشفاء ومغادرته المستشفى، وهو يُعَدّ بمنزلة صمام أمان للمتعافى من الإدمان؛ كي لا ينتكس مرة أخرى. موضحاً اختلاف البرامج الدينية باختلاف مراحل العلاج؛ ففي مرحلة نزع السموم يتم التركيز على برامج الترغيب والتشجيع، ثم يعقب ذلك البرامج التأهيلية التي يتم من خلالها التركيز على الجانب التعليمي.
وأضاف: هناك برامج مصاحبة للبرامج العلاجية مثل العمرة والاعتكاف في مسجد الرسول في رمضان، فضلاً على برنامج الحج الذي يُعتبر هدية تشجيعية للمنتظِم في البرنامج العلاجي. موضحاً أهم المساعدات المقدَّمة للنزلاء المنومين كالمساهمة في حل المشكلات الأسرية وتقديم الدعم المادي بالتنسيق مع الخدمة الاجتماعية في المستشفى والجمعيات الخيرية لدعم أُسْرة مريض الإدمان مادياً.
وعبّر عن سعادته بما أثمره برنامج تحفيظ القرآن من حفظ اثنين من نزلاء المستشفى القرآن كاملاً، إضافة إلى حفظ أغلب النزلاء جزءاً أو أكثر من القرآن.
وبيّنت مسؤولة الإعلام والتوعية بمستشفى الأمل صبريه الصاعدي دور الإدارة في التوعية من خلال محورَيْن، هما: التوعية الداخلية بالتنسيق مع الجهات الراغبة في زيارة المستشفى، بما يسمى برنامج اليوم الكامل، والتوعية الخارجية عبر تنظيم محاضرات لأطباء المستشفى للجهات المختلفة، إلى جانب المعرض الفني الذي يشتمل على عرض لوحات فنية للمتعافين من الإدمان، تتجسد من خلالها معاناة المتعافى النفسية للتخلص من آثار الإدمان.
منتديات وموقع ولد البحرين الإسلامية ترحب بكم

معاً لنشر الخير

قديمة 13 - 05 - 2011, 23:08
المشاركة 28
صورة 'همي الدعوة' الرمزية
همي الدعوة
:: عضو نشيط ::
تاريخ الإنضمام: 10 - 09 - 2010
رقم العضوية : 84467
الدولة : في الدنيا الفانية
المشاركات: 596
افتراضي
الجمارك السعودية تعلن ضبط أكثر من 7 ملايين حبة مخدرة




مكة-الوئام-احمد البشيري:
بلغ إجمالي ضبطيات الجمارك السعودية-المنافذ الجمركية(البرية، البحرية، الجوية) للكميات الكبيرة من الحبوب المخدرة والمخدرات والخمور خلال الثلاثة أشهر الأولى من هذا العام 2011م أكثر من (7) ملايين حبة مخدرة وما يزيد على(800) كيلو جرام من مادة الحشيش المخدرة وكذلك (11) كيلو جرام من مادة الهيروين النقي ، كما تجاوز ما تم ضبطه من الخمور (32) ألف زجاجة.
صرح بذلك الأستاذ عبدالله الخربوش المتحدث باسم الجمارك السعودية الذي نوه بجهود رجال الجمارك في المنافذ الجمركية وبالتعاون والتنسيق التكاملي بين الجمارك والمديرية العامة لمكافحة المخدرات في التصدي لمحاولة دخول مثل هذه الممنوعات.
منتديات وموقع ولد البحرين الإسلامية ترحب بكم

معاً لنشر الخير

قديمة 15 - 05 - 2011, 03:43
المشاركة 29
صورة 'همي الدعوة' الرمزية
همي الدعوة
:: عضو نشيط ::
تاريخ الإنضمام: 10 - 09 - 2010
رقم العضوية : 84467
الدولة : في الدنيا الفانية
المشاركات: 596
افتراضي
اعتراف بالإدمان

القسم التربوي

تبدأ فصول هذه المأساة عندما فوجىء مدير النيابة برجل عجوز يدخل عليه مكتبه باكياً مذعوراً يرتعش من الخوف وفي حالة انهيار شديد.
أخذ مدير النيابة يهدئ من روع الرجل العجوز وأحضر له كوباً من الماء حتى تهدأ حالته.
سأله مدير النيابة لماذا هذا البكاء؟ ولماذا هذا الخوف؟
هنا تكلم الرجل العجوز يرجو مدير النيابة أن ينقذه من ابنه مدمن المخدرات، فقد أفنى الرجل العجوز عمره في تربيته وكان المقابل أو الجزاء في النهاية بعد وفاة أمه الضرب والبهذلة والطرد من الشقة بلا رحمة.
ويكمل الأب العجوز مأساته والدموع تنساب من عينيه دون توقف والخجل يكسو وجهه، ويتساءل كيف تحجر قلب ابنه وتجرد من آدميته نحو أبيه.
لقد كان أمل الأب في الحياة ابنه، لم يبخل عليه بشيء كانت كل طلباته أوامر.
كان الأب يعمل ليلاً ونهاراً في وظيفة مدير عام في إحدى الشركات بالقطاع الخاص كانت كل أهدافه توفير احتياجات الابن ورؤية البسمة على وجهه فهو الابن الوحيد المدلل الذي خرج به من الدنيا ليكون سنده في الحياة.
كان الأب ينفق عليه بلا حساب دون أن يلتفت أو ينتبه إلى تصرفاته أو يراقب سلوكه وكانت النتيجة تلف أخلاقه وفشله في دراسته حتى أنه حصل بصعوبة على دبلوم المدارس التجارية فقط، وحاول الأب بكل قوته وإمكاناته أن يكمل الإبن تعليمه الجامعي ولكنه رفض هذه الفرصة التي أعطاها له الأب بل إنه رفض العمل في أي مجال.
يضيف الأب العجوز إلى هذه المأساة أبعاداً جديدة حيث لاحظ الأب بمرور الوقت تصرفات ابنه الغريبة وخروجه المستمر للسهر خارج المنزل واكتشف الأب من خلال هذه الملاحظة وبعد فوات الأوان عودة ابنه يومياً وهو غير واع لتصرفاته حيث كان مدمنا لكل أنواع المخدرات.
وعندما واجهه الأب بتصرفاته الغريبة وسهره كل ليلة اعترف الابن وصاح في وجه الأب: أن هذه حياته، يتصرف فيها كيف يشاء.
وأمام هذا السلوك الشاذ صفعه الأب على وجهه ولكن الابن بدلاً من أن يطلب الصفح من أبيه فقد سب الأب وكاد أن يفتك به، واسودت الدنيا أمام الأب بعد أن تأكد فشله في تربية الابن.
ومنذ تلك اللحظة بدأ الابن يبتز الأب ويستولي منه بالقوة على كل أمواله وبدأ يضرب أباه أمام الجيران مما أصاب الأب بالرعب والخوف الدائم من تجاوز ابنه وسوء أخلاقه.
عندما استدعي الابن العاق باتهامات والده له اعترف أمام مدير النيابة بكل هدوء أعصاب بإدمانه لكل أنواع المخدرات؛ الحشيش، والأفيون، والهيروين، والحبوب المخدرة أو المهلوسة، وصرح الابن لمدير النيابة بأن المخدرات قد دمرت عقله بسبب إهمال والده له وعدم رعايته منذ الصغر فالأب هو المسئول عن ضياعه؛ لأن كل همه كان جمع المال ولم يعترض إطلاقا في أي وقت من الأوقات على تصرفات الابن حتى سقط في سكة الندامة.
هنا أمر مدير النيابة حبسه لمدة خمسة وأربعين يوماً ومازال الابن حتى الآن محبوساً على ذمة المحاكمة.


المصدر: مجلة المجتمع.

ياله من دين
منتديات وموقع ولد البحرين الإسلامية ترحب بكم

معاً لنشر الخير

قديمة 16 - 05 - 2011, 14:50
المشاركة 30
صورة 'همي الدعوة' الرمزية
همي الدعوة
:: عضو نشيط ::
تاريخ الإنضمام: 10 - 09 - 2010
رقم العضوية : 84467
الدولة : في الدنيا الفانية
المشاركات: 596
افتراضي
بلغ وزنها 1 كجم .. وقاد لكشفها الاشتباه

إحباطُ تهريبِ حشيشٍ داخل مصحف بالطوال




سبق – الدمام: أحبط رجالُ جمارك الطوال، محاولة تهريب كمية من الحشيش داخل مصحف. وأوضح مدير عام جمرك الطوال هزاع بن نقاء، أنه في أثناء تفتيش إحدى الحافلات القادمة إلى الجمرك، اشتبه في علبتين مزخرفتين؛ تحتوي كل علبة على مصحفٍ، وبعد فحصهما اتضح وجود طبقة بوليستر (فلين) ملصقة بإحكام، وبإزالتها تبيّن وجود بلاطة من مادة الحشيش المخدّر في كل علبة تحت المصحف الكريم، فيما بلغ وزنها كيلو جراما واحداً.
منتديات وموقع ولد البحرين الإسلامية ترحب بكم

معاً لنشر الخير

 
اضافة رد
 

مبلغ كبير لفتح قناة تلفزيونية ماذا بعد ذلك صور للعين مكبرة ( سبحان الخالق ) مذهل شوف عينك

أدوات الموضوع ابحث في الموضوع
ابحث في الموضوع:

البحث المتقدم
طرق العرض


الساعة معتمدة بتوقيت جرينتش +3 . الساعة الآن : 05:16.
المعهد غير مسؤول عن أي اتفاق تجاري أو تعاوني بين الأعضاء
فعلى كل شخص تحمل مسئولية نفسه إتجاه مايقوم به من بيع وشراء وإتفاق وأعطاء معلومات موقعه
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي معهد ترايدنت ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك (ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر)

جميع الحقوق محفوظة Traidnt 2019
  • 00966138651070
  • 00966138648289
  • 2051033691
Powered by vBulletin® Version 3.8.11 .Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd
SEO by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.