×

مطلوب بحث عن الشاعر الأموي جميل بثينه

السلام عليكم أخواني ابغاكم تساعدوني في إنشاء بحث عن الشاعر الأموي جميل بثينه .. وياليت يكون البحث عن أسمه , حياته , وبعض قصائده ,
صورة 'عسل دوعن' الرمزية
قديمة 29 - 12 - 2010, 14:57
المشاركة 1
السلام عليكم

أخواني ابغاكم تساعدوني في إنشاء بحث عن الشاعر الأموي جميل بثينه ..

وياليت يكون البحث عن

أسمه , حياته , وبعض قصائده , ووفاته
أفضل إجابه - أضيفت بواسطة Tam2
بذه عن حياة الشاعرجميل بن معمر(جميل بثينه)
________________________________________
جميل بثينه من اشهر شعراء الغزل العذري نشا نشاة ابناء الباديه في وادي القرى شمالي المدينه المنوره على طريق الشام حيث كانينزل قومه بنو عذره

كان ابوه ذا مال وقدر في اهله فاورث هذا في نفسه الجراه على ارتياد ديار محبوبته بثينه التي تنسب الى بني عذره ايضا فكانو يجدونه في مضاربهم فلا يجترئون على قتله على الرغم من ان الواليكان قد اهدر دمه وانما كانوا يكلمون اباه في ذالك حتى اغلظ له ابوه القول فكف عنها حينا




اصلي فابكي في الصلاة لذكرهالـي الويـل ممـا يكتـب الملـكـان
ضمـنـت لـهـا الا اهـيـم بغـيـرهـاوقـد وثـقـت مـنـي بغـيـر ضـمـان


جميل بثينة - حياته


اسمه و نسبه: هو جميل بن معمر بن الحارث بن ظبيان وهو ينتسب الى معدّ وهي مضريّة
قرشيّة حيث يقول:



أنـا جميـل فـي السّـنـام مــن مـعـدْفي الأسرة الحصداء والعيص الأشد


ولكن شهرة جميل تعود الى انتسابه الى قبيلة عذرة كما تعود الى انتسابه الى حبيبته
بثينه وأحيانا الى جده معمر. وكنيته أبو عمرو.

أما قبيلته عذره فقد كانت تقيم في وادي القرى بين الشام والمدينه وكانت على قسط
وافر من الخصب والخيرات . أمّا موقعهم السياسي فقد كان يتصف بالاعتدال لأن أيامهم
وحروبهم كانت قليلة الذكر حيث أنهم أشتركوا في فتح بلاد الشام .

والعذريون: اشتهرت تاريخيا بالعشق فقد زعم العرب أن بني قبيلة عذرة اشّد النّاس
عشقا وأنّ قلوبهم رقيقة وعاطفتهم جيّاشه وأن شبّانهم وبناتهم على درجة كبيرة من
العفاف.

والده :

كان أبوه عزيزا في قومه مقدّما في عشيرته يحسب له في بطون قضاعه كلّها حساب كبير،
ولهذا توجّهة أليه مشايخ بني الأحبّ لمّا هجاهم الشاعر وغشي بيوتهم وشبّب بنسائهم
وهذا يدلّ على مكانة الرجل ولولا ذلك لكانوا سعوا الى قتله ولا سيما أنّ السلطان
كان قد أهدر لهم دمه.

كان أبا جميل رجلا فقيرا معدما لذلك أنتسب جميل الى جده معمرحتى عرف بجميل معمر وكانت أمه من قبيلة جذام التى يقال أنّها يمنيّة الأصل وكانت علاقته في أمه مفقودة تماما وربما تكون ماتت في حداثة ولدها الشّاعر والا كان الرواة ذكروها في الأخبار الأسطوريه التي نسجوا خيوطها حول الشّاعر على غرار ماذكر عن أمّ المجنون التى كانت على صله بليلى عشيقة ولدها. وقيل أن لجميل أخت وصفت في شعر أحد الشعراء وصفا جسديا أقرب الى التشهير فغضب جميل حينئذ فواعده للمراجزة .أمّا هيئته فكان حلو القسمات طويل القامة عريض المنكبين تيّاها بهندامه منظورا أليه في بزّته وعزّة قومه .

اخلاقه :

كان جميل كريما ينفق من سعته على البائس والمحروم ويهب من يحبه من الشعراء المنح والكسى وكثيرا ما كافأ الوسطاء بينه وبين صاحبته بمنح العطايا وخلعه ما يملك من برود. ولا يستبعد هذا الكرم ايضا رغبة في كسب ود النساء عامة وبثينة خاصة، لانّ المرأة لا تحتمل الرجل البخيل مهما عظمت مكانته وحسنت هيئته،حتى كان يستعظم المناداةباسمه في الطريق ويعتبرها امرا لايسكت عنه الا اذا كان المنادي ذا مكانة
فيتساهل معه.



قصة حبه

كان جميل ينسب بأم الجسيروكان اوّل ما علق بثينة انّه أقبل يوما بابله حتى أوردها واديا يقال له بغيض،فاضطجع وأرسل ابله مصعدة،وأهل بثينة بذنب الوادي،فأقبلت بثينة وجارة لها واردتين الماء فمرّتا على فصال له بروك فعرمتهنّ،وهي اذ ذاك جويرية صغيرة ،فسبّها جميل،فافترت عليه فقال:




وأول مـا قـاد المـودّة بينـنـابوادي بغيض يا بثين سباب
وقلنا لها قولا فجاءت بمثلهلكل كـلام يـا بثيـن جوابـب


و قيل انّ جميلا خرج في يوم عيد و النساء اذ ذاك يتزيّن ويبدو بعضهنّ لبعض.



فروسيته :
كان جميل فارسا من شعراء الأدب العربي و كانت حجتهم انّه لا يمكن ان يتمثّلوه على مسرح الحياة بغير سيفه وفرسه،يقتحم بيت صاحبته دون مبالاة بأهلها. وقيل أنّه استدعاها يوما وعلم أهلها فرصدوها ولمّا فقدوها تبعها أبوها وأخوها حتى هجما عليهما فاتقياه بالهرب.

ناشدته بثينة الله ألا انصرف و قالت له: إن أقمت فضحتني،ولعل الحيّ أن يلحقوك فأبى وقال:

أنا مقيم وأمضي أنت وليصنعوا ما أحبّوا.

فلم تزل تناشده حتى انصرف.

وقيل أنّ رجولته هي التي فتنت بثينة فتعلقت به وأحبّته برغم تهوره.

وقد دفعه هذا التهور إلى الحماقة .

المشاهدات 15288 | التعليقات 6
قديمة 29 - 12 - 2010, 15:16
المشاركة 2
صورة 'IBRAHIM' الرمزية
IBRAHIM
:: عضو نشيط ::
تاريخ الإنضمام: 17 - 01 - 2008
رقم العضوية : 50154
المشاركات: 340
3
افتراضي


جميل بن عبد الله بن معمر العذري القضاعي (ت. 82 هـ/701 م) شاعر ومن عشاق العرب. كان فصيحاً مقدماً جامعاً للشعر والرواية. وكان في أول أمره راوية لشعر هدبة بن خشرم، كما كان كثير عزة راوية جميل فيما بعد.
[عدل] نسبه

نسبة إلى عذرة وهي بطن من قضاعة من حمير بن سبأ من قحطان من العرب من شعراء العصر الأموي

وكان جميلا حسن الخلقة، كريم النفس، باسلاً، جواداً، شاعراً، مطبوعاً, مرهف الحس رقيق المشاعر والذي هام حباً ببثينة والتي انطلق يقول فيها الشعر حتى وفاته.

== مضرب شهرته == افتتن ببثينة بنت حيان بن ثعلبة العذرية، من فتيات قومه. خطبها من أبيها فرده وزوجها من رجل آخر. فازداد هياماً بها، فتناقل الناس أخبارهما. وقال فيها شعرا رقيقا. أكثر شعره في النسيب والغزل والفخر وأقله في المديح.

وكانت قبيـلـة "عُذرة" ومسكنها في وادي القرى بين الشام والمدينة.

عرفت هذه القبيـلـة بالجمال والعشق حتى قيل لإعرابي من العذريين:

"ما بال قلوبكم كأنها قلوب طير تنماث - أي تذوب - كما ينماث الملح في الماء؟ ألا تجلدون؟ قال: إنا لننظر إلى محاجر أعين لا تنظرون إليها.

قيل لأخر فمن أنت؟ فقال من قوم إذا أحبوا ماتوا، فقالت جارية سمعته: عُذريٌّ ورب الكعبة.

عشق جميل قول الشعر وكان لسانه مفطوراً على قوله فيقال أنه كان راوية لهدبة بن خشرم، وهدبة كان شاعراً وراوية للحطيئة وهو أحد الشعراء المخضرمين.


قصد جميل مصر وافدا على عبد العزيز بن مروان، بالفسطاط، فأكرمه عبد العزيز وأمر له بمنزل، فأقام قليلا ومات ودفن في مصر، ولما بلغ بثينة خبر موته حزنت عليه حزنا شديدا وأنشدت:
وإن ســلوي عــن جـميل لسـاعة
مـن الدهـر مـا حانت ولا حان حينها
سـواء علينـا يا جميل بـن معمر
إذا مـت بأســاء الحيــاة ولينهــا


عشق جميل بثينة بنت يحيى من بني ربيعة، منذ الصغر فلما كبر خطبها فمنعه أهلها عنها، فأنطلق ينظم الشعر فيها فجمع لها قومها جمعاً ليأخذوه إذا أتاها فحذرته بثينة فاستخفى وقال:
فلو أن الغادون بثينة كلهم
غياري وكل حارب مزمع قتلي
لحاولتها إما نهاراً مجاهراً
وإما سرى ليلٍ ولو قطعت رجلي


وهجا قومها فاستعدوا عليه مروان بن الحكم وهو يومئذ عامل المدينة، فنذر ليقطعن لسانه فلحق بجذام وقال:
أَتانِيَ عَن مَروانَ بِالغَيبِ أَنَّهُ
مُقيدٌ دَمي أَو قاطِعٌ مِن لِسانِيا
فَفي العيشِ مَنجاةٌ وَفي الأَرضِ مَذهَبٌ
إِذا نَحنُ رَفَّعنا لَهُنَّ المَثانِيا
وَرَدَّ الهَوى أُثنانُ حَتّى اِستَفَزَّني
مِنَ الحُبِّ مَعطوفُ الهَوى مِن بِلادِيا


بقى جميل هناك حتى عزل مروان عن المدينة، فأنصرف على بلاده وكان يختلف إليها سراً، كان لبثينة أخ يقال له حوَّاش عشق أخت جميل وتواعد للمفاخرة فغلبه جميل، ولما اجتمعوا لذلك قال أهل تيماء: قل يا جميل في نفسك ماشئت، فأنت الباسل الجواد الجمل، ولا تقل في أبيك شيئاً فإنه كان لصاً بتيماء في شملة لا تواري لبسته، وقالوا لحواش قل، وأنت دونه في نفسك وفي أبيك ما شئت فقد صحب النبي "صلى الله عليه واله وسلم".

قال كثير: قال لي جميل يوماً: خذ لي موعداً مع بثينة، قلت: هل بينك وبينها علامة؟ قال: عهدي بهم وهم بوادي الدوم يرحضون ثيابهم، فأتيتهم فوجدت أباها قاعداً بالفناء، فسلمت، فرد وحادثته ساعة حتى استنشدني فأنشدته:
وَقُلتُ لَها ياعَزَّ أَرسَلَ صاحِبي
عَلى نَأيِ دارٍ وَالرَسولُ مُوَكَّلُ
بَأَن تَجعَلي بَيني وَبَينَكِ مَوعِداً
وَأَن تَأمُريني بِالَّذي فيهِ أَفعَلُ
وَآخِرُ عَهدٍ مِنكَ يَومَ لَقيتَني
بِأَسفَلِ وادي الدَومِ وَالثَوبُ يُغسَلُ


فضربت بثينة جانب الستر، وقالت إخسأ، ولما تساءل والدها، قالت: كلب يأتينا إذا نوم الناس من وراء هذه الرابية، قال: فأتيت جميلاً وأخبرته أنها وعدته وراء الرابية إذا نام الناس.

كما يروي ابن عياش قائلاً: خرجت من تيماء فرأيت عجوزاً على أتان - أنثى الحمار- فقلت من أنت: قالت: من عذرة، قلت: هل تروين عن جميل ومحبوبته شيئاً فقالت: نعم، إنا لعلى ماء بئر الجناب وقد أتقينا الطريق واعتزلنا مخافة جيوش تجيء من الشام إلى الحجاز، وقد خرج رجالنا في سفر، وخلفوا عندنا غلماناً أحداثاً، وقد أنحدر الغلمان عشية إلى صرم لهم قريب منا ينظرون إليهم، ويتحدثون عن جوار منهم فبقيت أنا وبثينة، إذا انحدر علينا منحدر من هضبة حذاءنا فسلم ونحن مستوحشون فرددت السلام، ونظرت فإذا برجل واقف شبهته بجميل.

فدنا فأثبته فقلت: أجميل؟ قال: إي والله، قلت: والله لقد عرضتنا ونفسك شراً فما جاء بك؟ قال: هذه الغول التي وراءك وأشار إلى بثينة، وإذا هو لا يتماسك فقمت إلى قعب فيه إقط مطحون وتمر، وإلى عكة فيها شيء من سمن فعصرته على الأقط " الجبن"، وأدنيته منه فقلت: أصب من هذا وقمت إلى سقاء لبن فصببت له في قدح ماء بارد وناولته، فشرب وتراجع فقلت له: لقد جهدت فما أمرك؟ فقال: أردت مصر فجئت أودعكم وأسلم عليكم، وأنا والله في هذه الهضبة التي ترين منذ ثلاث ليال أنظر أن أجد فرصة حتى رأيت منحدر فتيانكم العشية، فجئت لأحدث بكم عهداً، فحدثنا ساعة ثم ودعنا وانطلق، فلم نلبث إلا يسيراً حتى أتانا نعيه من مصر.


وهكذا مات جميل ومات معه حبه ولكن يظل شعره ينبض بالحياة ويروي لنا قصة عاشق:
لَقَد ذَرَفَت عَيني وَطالَ سُفوحُها
وَأَصبَحَ مِن نَفسي سَقيماً صَحيحُها
أَلا لَيتَنا نَحيا جَميعاً وَإِن نَمُت
يُجاوِرُ في المَوتى ضَريحي ضَريحُها
فَما أَنا في طولِ الحَياةِ بِراغِبٍ
إِذا قيلَ قَد سوّي عَلَيها صَفيحُها
أَظَلُّ نَهاري مُستَهاماً وَيَلتَقي
مَعَ اللَيلِ روحي في المَنامِ وَروحُها
فَهَل لِيَ في كِتمانِ حُبِّيَ راحَةٌ
وَهَل تَنفَعَنّي بَوحَةٌ لَو أَبوحُها

أجمل قصائده :

و لعل أكثر ما يحفظ الناس من شعر جميل هذه الأبيات :
أبثين انك قد ملكت فأسجحي
وخذي بحظك من كريم واصل
فلرب عارضة علينا وصلها
بالجد تخلطه بقول الهازل
فأجبتها بالقول بعد تستر
حبي بثينة عن وصالك شاغلي
لو كان في قلبي كقدر قلامة
فضلا وصلتك أو أتتك رسائلي
صادت فؤادي يا بثين حبالكم
يوم الحجون وأخطأتك حبائلي
منيتني فلويت ما منيتني
وجعلت عاجل ما وعدت كآجل
و أطعت في عواذلا فهجرتني
وعصيت فيك وقد جهدن عواذلي
و تثاقلت لما رأت كلفي بها
أحبب الي بذلك من متثاقل
و يقلن انك يا بثين بخيلة
نفسي فداك من ضنين باخل
و يقلن انك قد رضيت بباطل
منها فهل لك في اجتناب الباطل
و لباطل ممن أحب حديثه أشهى
الي من البغيض الباذل
حاولنني لأبت حبل وصالكم
مني ولست وان جهدن بفاعل
فرددتهن وقد سعين بهجركم
لما سعين له بأفوق ناصل
يعضضن من غيظ لعي أناملا
ووددت لو يعضضن صم جنادل
ليزلن عنك هواي ثم يصلنني
فاذا هويت فما هواي بزائل


و من روائعه أيضا :
خليلي عوجا اليوم حتى تسلما
على عذبة الأنياب طيبة النشر
فإنكما إن عجتما لي ساعة
شكرتكما حتى أغيب في قبري
ألما بها ثم أشفعا لي وسلما
عليها سقاها الله من سائغ القطر
وبوحا بذكري عند بثنة وأنظرا
أترتاح يوما أم تهش إلى ذكري
فان لم تكن تقطع قوى الود بيننا
ولم تنس ما أسفلت في سالف الدهر
فسوف يرى منها اشتياق ولوعة
ببين وغرب من مدامعها يجري
وأن تك قد حالت عن العهد بعدنا
وأصغت الي قول المؤنب والمزري
فسوف يرى منها صدود ولم تكن
بنفسي من أهل الخيانة والغدر
أعوذ بك اللهم أن تشحط النوى
ببثنة في أدنى حياتي ولا حشري
وجاور إذا ما مت بيني وبينها
فيا حبذا موتي إذا جاورت قبري
هي البدر حسنا والنساء كواكب
وشتان بين الكواكب والبدر
لقد فضلت حسنا على الناس مثلما
على ألف شهر فضلت ليله القدر
أيبكي حمام الأيك من فقد ألفه
وأصبر ؟ مالي عن بثينة من صبر
يقولون : مسحور يجن بذكرها
وأقسم ما بي من جنون ولا سحر
لقد شغفت نفسي يا بثين بذكركم
كما شغف المخمور يابثن بالخمر
ذكرت مقامي ليله البان قابضا
على كف حوراء المدامع كالبدر
فكدت ولم أملك اليها صبابة
أهيم وفاض الدمع مني على نحري
فيا ليت شعري هل أبيتن ليلة
كليلتنا حتى نرى ساطع الفجر
تجود علينا بالحديث وتارة
تجود علينا بالرضاب من الثغر
فيا ليت ربي قد قضى ذاك مرة
فيعلم ربي عند ذلك ما شكري
ولو سألت مني حياتي بذلتها
وجدت بها إن كان ذلك من أمري
مضى لي زمان لو أخير بينه
وبين حياتي خالدا آخر الدهر
لقلت : ذروني ساعة وبثينة
على غفلة الواشين ثم أقطعوا عمري
مفلجة الأنياب لو أن ريقها
يداوى به الموتى لقاموا من القبر
إذا ما نظمت الشعر في غير ذكرها
أبى وأبيها أن يطاوعني شعري
فلا أنعمت بعدي ولا عشت بعدها
ودامت لنا الدنيا إلى ملتقى الحشر
التعديل الأخير كان بواسطة IBRAHIM; 29 - 12 - 2010 الساعة 15:22
قديمة 29 - 12 - 2010, 20:38
المشاركة 3
صورة 'Tam2' الرمزية
Tam2
||| عضو التميز |||
تاريخ الإنضمام: 14 - 01 - 2010
رقم العضوية : 75159
الدولة : مكة المكرمة - Makkah
العمر: 5
المشاركات: 17,893
16
افتراضي
بذه عن حياة الشاعرجميل بن معمر(جميل بثينه)
________________________________________
جميل بثينه من اشهر شعراء الغزل العذري نشا نشاة ابناء الباديه في وادي القرى شمالي المدينه المنوره على طريق الشام حيث كانينزل قومه بنو عذره

كان ابوه ذا مال وقدر في اهله فاورث هذا في نفسه الجراه على ارتياد ديار محبوبته بثينه التي تنسب الى بني عذره ايضا فكانو يجدونه في مضاربهم فلا يجترئون على قتله على الرغم من ان الواليكان قد اهدر دمه وانما كانوا يكلمون اباه في ذالك حتى اغلظ له ابوه القول فكف عنها حينا




اصلي فابكي في الصلاة لذكرهالـي الويـل ممـا يكتـب الملـكـان
ضمـنـت لـهـا الا اهـيـم بغـيـرهـاوقـد وثـقـت مـنـي بغـيـر ضـمـان


جميل بثينة - حياته


اسمه و نسبه: هو جميل بن معمر بن الحارث بن ظبيان وهو ينتسب الى معدّ وهي مضريّة
قرشيّة حيث يقول:



أنـا جميـل فـي السّـنـام مــن مـعـدْفي الأسرة الحصداء والعيص الأشد


ولكن شهرة جميل تعود الى انتسابه الى قبيلة عذرة كما تعود الى انتسابه الى حبيبته
بثينه وأحيانا الى جده معمر. وكنيته أبو عمرو.

أما قبيلته عذره فقد كانت تقيم في وادي القرى بين الشام والمدينه وكانت على قسط
وافر من الخصب والخيرات . أمّا موقعهم السياسي فقد كان يتصف بالاعتدال لأن أيامهم
وحروبهم كانت قليلة الذكر حيث أنهم أشتركوا في فتح بلاد الشام .

والعذريون: اشتهرت تاريخيا بالعشق فقد زعم العرب أن بني قبيلة عذرة اشّد النّاس
عشقا وأنّ قلوبهم رقيقة وعاطفتهم جيّاشه وأن شبّانهم وبناتهم على درجة كبيرة من
العفاف.

والده :

كان أبوه عزيزا في قومه مقدّما في عشيرته يحسب له في بطون قضاعه كلّها حساب كبير،
ولهذا توجّهة أليه مشايخ بني الأحبّ لمّا هجاهم الشاعر وغشي بيوتهم وشبّب بنسائهم
وهذا يدلّ على مكانة الرجل ولولا ذلك لكانوا سعوا الى قتله ولا سيما أنّ السلطان
كان قد أهدر لهم دمه.

كان أبا جميل رجلا فقيرا معدما لذلك أنتسب جميل الى جده معمرحتى عرف بجميل معمر وكانت أمه من قبيلة جذام التى يقال أنّها يمنيّة الأصل وكانت علاقته في أمه مفقودة تماما وربما تكون ماتت في حداثة ولدها الشّاعر والا كان الرواة ذكروها في الأخبار الأسطوريه التي نسجوا خيوطها حول الشّاعر على غرار ماذكر عن أمّ المجنون التى كانت على صله بليلى عشيقة ولدها. وقيل أن لجميل أخت وصفت في شعر أحد الشعراء وصفا جسديا أقرب الى التشهير فغضب جميل حينئذ فواعده للمراجزة .أمّا هيئته فكان حلو القسمات طويل القامة عريض المنكبين تيّاها بهندامه منظورا أليه في بزّته وعزّة قومه .

اخلاقه :

كان جميل كريما ينفق من سعته على البائس والمحروم ويهب من يحبه من الشعراء المنح والكسى وكثيرا ما كافأ الوسطاء بينه وبين صاحبته بمنح العطايا وخلعه ما يملك من برود. ولا يستبعد هذا الكرم ايضا رغبة في كسب ود النساء عامة وبثينة خاصة، لانّ المرأة لا تحتمل الرجل البخيل مهما عظمت مكانته وحسنت هيئته،حتى كان يستعظم المناداةباسمه في الطريق ويعتبرها امرا لايسكت عنه الا اذا كان المنادي ذا مكانة
فيتساهل معه.



قصة حبه

كان جميل ينسب بأم الجسيروكان اوّل ما علق بثينة انّه أقبل يوما بابله حتى أوردها واديا يقال له بغيض،فاضطجع وأرسل ابله مصعدة،وأهل بثينة بذنب الوادي،فأقبلت بثينة وجارة لها واردتين الماء فمرّتا على فصال له بروك فعرمتهنّ،وهي اذ ذاك جويرية صغيرة ،فسبّها جميل،فافترت عليه فقال:




وأول مـا قـاد المـودّة بينـنـابوادي بغيض يا بثين سباب
وقلنا لها قولا فجاءت بمثلهلكل كـلام يـا بثيـن جوابـب


و قيل انّ جميلا خرج في يوم عيد و النساء اذ ذاك يتزيّن ويبدو بعضهنّ لبعض.



فروسيته :
كان جميل فارسا من شعراء الأدب العربي و كانت حجتهم انّه لا يمكن ان يتمثّلوه على مسرح الحياة بغير سيفه وفرسه،يقتحم بيت صاحبته دون مبالاة بأهلها. وقيل أنّه استدعاها يوما وعلم أهلها فرصدوها ولمّا فقدوها تبعها أبوها وأخوها حتى هجما عليهما فاتقياه بالهرب.

ناشدته بثينة الله ألا انصرف و قالت له: إن أقمت فضحتني،ولعل الحيّ أن يلحقوك فأبى وقال:

أنا مقيم وأمضي أنت وليصنعوا ما أحبّوا.

فلم تزل تناشده حتى انصرف.

وقيل أنّ رجولته هي التي فتنت بثينة فتعلقت به وأحبّته برغم تهوره.

وقد دفعه هذا التهور إلى الحماقة .

للتواصل : (بصفة شخصية) :

Twitter : @mr_tam ---- https://twitter.com/mr_tam2

Ask.fm : mrtam2 ---- http://ask.fm/mrtam2


أتشرف بالجميع


تنويه :
لم ادخل الى الملف الشخصي منذ فترة ، ولذلك لم انتبه للرسائل ، معذرة من الجميع
قديمة 29 - 12 - 2010, 20:39
المشاركة 4
صورة 'Tam2' الرمزية
Tam2
||| عضو التميز |||
تاريخ الإنضمام: 14 - 01 - 2010
رقم العضوية : 75159
الدولة : مكة المكرمة - Makkah
العمر: 5
المشاركات: 17,893
16
افتراضي
هو جميل بن عبد الله بن معمر العذري القضاعي كنيته أبو عمرو وشهير "بجميل بثينة" أحد شعراء العصر الأموي، والقبيلة هي "عُذرة" ومسكنها في وادي القرى بين الشام والمدينة.


عرفت هذه القبيلة بالجمال والعشق حتى قيل لإعرابي من العذريين: "ما بال قلوبكم كأنها قلوب طير تنماث - أي تذوب - كما ينماث الملح في الماء؟ ألا تجلدون؟ قال: إنا لننظر إلى محاجر أعين لا تنظرون إليها.


قيل لأخر فمن أنت؟ فقال من قوم إذا أحبوا ماتوا، فقالت جارية سمعته: عُذريٌّ ورب الكعبة.



وربما جاء الكلام السابق ليوضح لنا خلفية القبيلة التي نشأ وترعرع فيها شاعرنا جميل بن معمر هذا الشاعر مرهف الحس رقيق المشاعر والذي هام حباً ببثينة والتي انطلق يقول فيها الشعر حتى وفاته.



عشق جميل قول الشعر وكان لسانه مفطوراً على قوله فيقال أنه كان راوية لهدبة بن خشرم، وهدبة كان شاعراً وراوية للحطيئة وهو أحد الشعراء المخضرمين.


قصة عشقه


عرف جميل بعشقه لبثينة والتي هام بها حباً وعندما تقدم لطلب الزواج منها قوبل طلبه بالرفض، فأخذ في إنشاد الشعر في حبه لها، ثم اتجه للوم والعتاب عليها بعد انصرافها عنه وزواجها من أخر، وعندما بالغ في هجاء أهلها استعدوا عليه السلطان والذي أمر بإهدار دمه، فخرج جميل من البلاد هائماً متنقلاً بين الشام واليمن ثم نزل إلى مصر وافداً على عبد العزيز بن مروان والذي أكرمه وأمر له بمنزل فأقام فيه قليلاً ثم مات، وجاءت وفاة جميل عام 82هـ - 701م.







إذا قلتُ: ما بي يا بثينـة قـاتـلـي "


" من الوجـد، قالت: ثابت ويزيد





وإن قلتُ: ردّي بعض عقلي أعش به "


" مع الناس، قالت: ذاك منك بعيد





فمـا ذُكـر الخـلان إلا ذكـرتـهـا "


" ولا البخل إلا قلتُ: سوف تجود





إذا فكرَتْ قـالـت : قد أدركـت ودّه "


" وما ضرّني بخـلٌ ففيم أجـود





علقت الهـوى منهـا وليـدا فلم يزل "


" إلى اليوم ينمي حبّهـا ويزيد





يمـوت الهـوى مني إذا ما لقيتهـا "


" ويحيـا إذا فارقتـهـا فيعـود





يقولـون جاهـد يا جميـل بغـزوة "


" وأي جهـاد غيـرهـن أريـد

للتواصل : (بصفة شخصية) :

Twitter : @mr_tam ---- https://twitter.com/mr_tam2

Ask.fm : mrtam2 ---- http://ask.fm/mrtam2


أتشرف بالجميع


تنويه :
لم ادخل الى الملف الشخصي منذ فترة ، ولذلك لم انتبه للرسائل ، معذرة من الجميع
قديمة 29 - 12 - 2010, 20:40
المشاركة 5
صورة 'Tam2' الرمزية
Tam2
||| عضو التميز |||
تاريخ الإنضمام: 14 - 01 - 2010
رقم العضوية : 75159
الدولة : مكة المكرمة - Makkah
العمر: 5
المشاركات: 17,893
16
افتراضي
قصيدة : ألا ليتَ ريعانَ الشبابِ جديدُ
ألا ليتَ ريعانَ الشبابِ جديدُ
ودهراً تولى ، يا بثينَ، يعودُ
فنبقى كما كنّا نكونُ، وأنتمُ
قريبٌ وإذ ما تبذلينَ زهيدُ
وما أنسَ، مِ الأشياء، لا أنسَ قولها
وقد قُرّبتْ نُضْوِي: أمصرَ تريدُ؟
ولا قولَها: لولا العيونُ التي ترى ،
لزُرتُكَ، فاعذُرْني، فدَتكَ جُدودُ
خليلي، ما ألقى من الوجدِ باطنٌ
ودمعي بما أخفيَ، الغداة َ، شهيدُ
ألا قد أرى ، واللهِ أنْ ربّ عبرة ٍ
إذا الدار شطّتْ بيننا، ستَزيد
إذا قلتُ: ما بي يا بثينة ُ قاتِلي،
من الحبّ، قالت: ثابتٌ، ويزيدُ
وإن قلتُ: رديّ بعضَ عقلي أعشْ بهِ
تولّتْ وقالتْ: ذاكَ منكَ بعيد!
فلا أنا مردودٌ بما جئتُ طالباً،
ولا حبها فيما يبيدُ يبيدُ
جزتكَ الجواري، يا بثينَ، سلامة ً
إذا ما خليلٌ بانَ وهو حميد
وقلتُ لها، بيني وبينكِ، فاعلمي
من الله ميثاقٌ له وعُهود
وقد كان حُبّيكُمْ طريفاً وتالداً،
وما الحبُّ إلاّ طارفٌ وتليدُ
وإنّ عَرُوضَ الوصلِ بيني وبينها،
وإنْ سَهّلَتْهُ بالمنى ، لكؤود
وأفنيتُ عُمري بانتظاريَ وَعدها،
وأبليتُ فيها الدهرَ وهو جديد
فليتَ وشاة َ الناسِ، بيني وبينها
يدوفُ لهم سُمّاً طماطمُ سُود
وليتهمُ، في كلّ مُمسًى وشارقٍ،
تُضاعَفُ أكبالٌ لهم وقيود
ويحسَب نِسوانٌ من الجهلِ أنّني
إذا جئتُ، إياهنَّ كنتُ أريدُ
فأقسمُ طرفي بينهنّ فيستوي
وفي الصّدْرِ بَوْنٌ بينهنّ بعيدُ
ألا ليتَ شعري، هلَ أبيتنّ ليلة ً
بوادي القُرى ؟ إني إذَنْ لَسعيد!
وهل أهبِطَنْ أرضاً تظَلُّ رياحُها
لها بالثنايا القاوياتِ وئِيدُ؟
وهل ألقينْ سعدى من الدهرِ مرة ً
وما رثّ من حَبلِ الصّفاءِ جديدُ؟
وقد تلتقي الأشتاتُ بعدَ تفرقٍ
وقد تُدرَكُ الحاجاتُ وهي بعِيد
وهل أزجرنْ حرفاً علاة ً شملة ً
بخرقٍ تباريها سواهمُ قودُ
على ظهرِ مرهوبٍ، كأنّ نشوزَهُ،
إذا جاز هُلاّكُ الطريق، رُقُود
سبتني بعيني جؤذرٍ وسطَ ربربٍ
وصدرٌ كفاثورِ اللجينَ جيدُ
تزيفُ كما زافتْ إلى سلفاتها
مُباهِية ٌ، طيَّ الوشاحِ، مَيود
إذا جئتُها، يوماً من الدهرِ، زائراً،
تعرّضَ منفوضُ اليدينِ، صَدود
يصُدّ ويُغضي عن هواي، ويجتني
ذنوباً عليها، إنّه لعَنود!
فأصرِمُها خَوفاً، كأني مُجانِبٌ،
ويغفلُ عن مرة ً فنعودُ
ومن يُعطَ في الدنيا قريناً كمِثلِها،
فذلكَ في عيشِ الحياة ِ رشيدُ
يموتُ الْهوى مني إذا ما لقِيتُها،
ويحيا، إذا فرقتها، فيعودُ
يقولون: جاهِدْ يا جميلُ، بغَزوة ٍ،
وأيّ جهادٍ، غيرهنّ، أريدُ
لكلّ حديثِ بينهنّ بشاشة ُ
وكلُّ قتيلٍ عندهنّ شهيدُ
وأحسنُ أيامي، وأبهجُ عِيشَتي،
إذا هِيجَ بي يوماً وهُنّ قُعود
تذكرتُ ليلى ، فالفؤادُ عميدُ،
وشطتْ نواها، فالمزارُ بعيدُ
علقتُ الهوى منها وليداً، فلم يزلْ
إلى اليومِ ينمي حبه ويزيدُ
فما ذُكِرَ الخُلاّنُ إلاّ ذكرتُها،
ولا البُخلُ إلاّ قلتُ سوف تجود
إذا فكرتْ قالت: قد أدركتُ ودهُ
وما ضرّني بُخلي، فكيف أجود!
فلو تُكشَفُ الأحشاءُ صودِف تحتها،
لبثنة َ حبُ طارفٌ وتليدُ
ألمْ تعلمي يا أمُ ذي الودعِ أنني
أُضاحكُ ذِكراكُمْ، وأنتِ صَلود؟
فهلْ ألقينْ فرداً بثينة َ ليلة ً
تجودُ لنا من وُدّها ونجود؟
ومن كان في حبي بُثينة َ يَمتري،
فبرقاءُ ذي ضالٍ عليّ شهيدُ
للتواصل : (بصفة شخصية) :

Twitter : @mr_tam ---- https://twitter.com/mr_tam2

Ask.fm : mrtam2 ---- http://ask.fm/mrtam2


أتشرف بالجميع


تنويه :
لم ادخل الى الملف الشخصي منذ فترة ، ولذلك لم انتبه للرسائل ، معذرة من الجميع
قديمة 29 - 12 - 2010, 20:41
المشاركة 6
صورة 'Tam2' الرمزية
Tam2
||| عضو التميز |||
تاريخ الإنضمام: 14 - 01 - 2010
رقم العضوية : 75159
الدولة : مكة المكرمة - Makkah
العمر: 5
المشاركات: 17,893
16
افتراضي
وهنا مجموعة قصائد له
http://www.arabadab.net/poet.php?class=5&poet=67
للتواصل : (بصفة شخصية) :

Twitter : @mr_tam ---- https://twitter.com/mr_tam2

Ask.fm : mrtam2 ---- http://ask.fm/mrtam2


أتشرف بالجميع


تنويه :
لم ادخل الى الملف الشخصي منذ فترة ، ولذلك لم انتبه للرسائل ، معذرة من الجميع
قديمة 31 - 12 - 2010, 18:35
المشاركة 7
صورة 'عسل دوعن' الرمزية
عسل دوعن
:: عضو فعال ::
تاريخ الإنضمام: 15 - 11 - 2010
رقم العضوية : 87590
المشاركات: 171
افتراضي
بارك الله فيكم جميعاً ..
 
مغلق
 
العلامات المرجعية

عمل مشروع موقع انترنت - من أين ابداء الهارديسك الخارجي ياخواني تعطل؟ تعبي وجهدي

أدوات الموضوع ابحث في الموضوع
ابحث في الموضوع:

البحث المتقدم
طرق العرض


الساعة معتمدة بتوقيت جرينتش +3 . الساعة الآن : 01:58.
المعهد غير مسؤول عن أي اتفاق تجاري أو تعاوني بين الأعضاء
فعلى كل شخص تحمل مسئولية نفسه إتجاه مايقوم به من بيع وشراء وإتفاق وأعطاء معلومات موقعه
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي معهد ترايدنت ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك (ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر)

جميع الحقوق محفوظة Traidnt 2018
  • 00966138651070
  • 00966138648289
  • 2051033691
Powered by vBulletin® Version 3.8.7 .Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd
SEO by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.