×

تاريخ الكمبيوتر ومراحل تطوره

تاريخ الكمبيوتر ومراحل تطوره ( 1 ) أصدرت شركة IBM أول حاسب شخصي لها عام 1975 وسمي باسم موديل 5100، وكان يحتوي على ذاكرة 16
صورة '4san1.com' الرمزية
قديمة 25 - 12 - 2010, 15:36
المشاركة 1
تاريخ الكمبيوتر ومراحل تطوره

( 1 ) أصدرت شركة IBM أول حاسب شخصي لها عام 1975 وسمي باسم موديل 5100، وكان يحتوي على ذاكرة 16 ك بايت ، شاشة 16 خط x 64 حرف ، مترجم لغة بيسك ومشغل شريط كارتردج c-300 . وبنجاح هذا الحاسب ثم إصدار موديل 5120 ثم 5150 . أصدرت الشركة بعد ذلك نظام حاسب مكتبي عام 1980 .

( 2 ) وفي أغسطس عام 1981 ظهر الحاسب الشخصي IBM PC الذي أخذ مكانه في صناعة الحاسبات على مستوى العالم وأخذ هذا الحاسب في التطور وظهرت عائلته الكبيرة من الحسابات المتطورة جدا وكذلك ملحقاته علاوة على ظهور البرامج ( Software ) التي كتب خاصة لهذه العائلة . ومنذ ذلك الوقت وحتى هذا اليوم مر هذا الجهاز بتغييرات جذرية فمن سرعة التزامنيه 4.77 ميجاهيرتز إلى 2200 ميجاهيرتز من نوع بانتيوم (3 ). وقد تعددت الشركات المصنعة له .وكما تطورت أيضا نظم التشغيل ، فكان أول نظام تشغيل هو CP/M وظهر بعد ذلك UMIX و DOS و OS/2 و كانت النوافذ ( Windows ) أخر هذه الأنظمة ، وحتى أن هذا النظام ( النوافذ ) مر بعدة تطورات كان أولهاWin 3.11 وكان اخرها WinXP (3) وسنتحدث عن هذا النظام ( النوافذ ) في الفصل الثاني من هذا البحث .

ان تعدد الشركات المصنعة للحاسب الآلي وأجزائه أدى إلى ظهور تنافس كبير بينها مما أدى بدوره إلى تدهور الأسعار بشكل لا يصدق ، فاصبح في متناول أغلب الناس ، ونجد أيضاً ان هذا التنافس أدى إلى ظهور تكنولوجيا متطورة في الحاسب مثل الحاسب المحمول وغيرها من البطاقات والمشغلات والبرامج التشغيليه .

ما هو الحاسب الآلي ( الكمبيوتر ) ؟؟

الحاسب بصفة عامة و مبسطة هو جهاز يقوم باستقبال البيانات (المعلومات التي يستطيع الحاسب التعامل معها , كالأوامر و الاختيارات ) المدخلة إليه عن طريق أجهزة الإدخال بواسطة معالجات (هي عملية تغيير و تحويل البيانات من الشكل التي تكون عليه إلى شكل آخر ), و القيام إما بتخزينها بواسطة أجهزة التخزين أو إخراجها بواسطة أجهزة الإخراج .

استخدامات الحاسب الآلي

للحاسب استخدامات عديدة فالفرق بينه وبين الأجهزة الأخرى المنتشرة في كل مكان هو انه يفعل أكثر من شيء واحد في نفس الوقت ، أي انه يمكن استخدام الحاسب في أمور كثيرة جداً لا يستطيع الإنسان حصرها ، ليس كبقية الأجهزة مثل التلفزيون الذي لا تستطيع فعل شيء به سوى مشاهدة ، أو الراديو سوى الاستماع إليه ، ومن بعض الأمور البسيطة التي يمكن للحاسب عملها هي :

- القيام بعمليات حسابية للشركات والمؤسسات وحتى الدول مهما كان حجمها .
- القيام بأعمال معقدة مثل الرسم الهندسي الثلاثي الأبعاد .
- القيام بتصميم وطباعة الرسومات والحركات .
- القيام بطباعة وتنسيق الرسائل والخطابات والمستندات .
- السماع للموسيقى ومشاهدة الفيديو .
- القيام بتصفح الجرائد اليومية المختلفة وإرسال الرسائل البريدية عن طريق الإنترنت .
وغيرها الكثير جدا ً.

أنواع الحاسبات

ان الحاسبات الآلية كثيرة جداً فمنها ما هو بحجم الغرف ومنها ما هو يوضع في الجيب وسنركز في هذه الدراسة عن نوعين رئيسيين اكثر انتشاراً هما :-

أولاً :الحاسب الشخصي الديسك توب
ثانيا : الحاسب المحمول اللاب توب

نظره عامة :-

ينقسم الحاسب إلى جزئين أو مكونين رئيسيين هما :-

القطع الداخلية للحاسب الآلي

1- الخافض الكهربائي أو بما يسمى بوحدة الإمداد بالقوى ( Power Supply ) :

تلميح : لكي تعمل معظم الأجهزة الإلكترونية والكهربائي يجب تحويل الكهرباء من
AC إلى DC وذلك عن طريق Power Supply وهذا ينطبق على الحاسب الآلي .

الجهد الكهربائي المترددAC ………Alternating Current

DC ……… Direct Current الجهد الكهرباء المستمر

عمل وحدة الإمداد بالقوى هو :- : تغذية القطعة الإلكترونية والكهربائي داخــل جهاز الحاسب ( Case ) بالكهربــاء اللازمــة لتشـغيلها وذلك عن طــرق تحويــل الكهرباء من220 فولت AC إلى كهربائية 12 و 5 فولت من نوع DC .

المكونات الداخلية لوحدة الإمداد بالقوى :- ( Power Supply Component )

1- الفيوز ( Fuse ) هو أول مراحل وحدة الإمداد بالقوى حيث يقوم بقطع التيار الكهربائي عنه في حالة زيادة الكهرباء عن المعدل الطبيعي .أما في الحالة الطبيعية فوجوده مثل عدمه أي أنه قطعة للحماية فقط .

2- الخافضة أو المحولة ( Transformer ): وتقوم بتخفيض الكهرباء من 220 فولت إلى 12 و5 فولت بدون تغير نوعية الكهرباء ، أي أنها لا تغير الكهرباء من AC إلى DC .

3- الموحد أو المعدل ( Diode ) ووظيفته تحويل الكهربائية من AC إلى DC وهذه المرحلة لا تقوم بالتحويل الكامل لنوعية الكهرباء ، ولا تتدخل في الكمية الفولتية للكهرباء .

4- المتسعة أو المكثف الكيمياوي Capacitor وهذه المرحة تقوم بالتحويل الكامل لنوعية الكهرباء من DC إلى DC . ان هذه القطعة تخزن الكهرباء فيجب تفريعها من الكهرباء قبل التعامل معها .

5- المروحة : وهي لتبريد وحدة الإمداد بالقوى وتعتبر دليل عملي على عمله .

6- القطع الأخرى : تقوم هذه القطع بالمحافظة على مستوى الكهربائية التي تغذي القطع بمستوى ثابت .


أنوع وحدة الإمداد بالقوى :-

1- النوع القديم AT احادي التوصيل .

2- النوع الحديث ATXثنائي التوصيل .

يختلف النوع الأول عن النوع الثاني فقط في الأسلاك التي تغذي اللوحة الأم حيث أن هذه الأسلاك في النوع الأول ينتهي بمكبسين ، أما في النوع الثاني فتنتهي بمكبس واحدة وبطبيعة الحال في النوع الأخير لا يمكن حدوث خطأ في تركيبة لانه ذو مكبس واحد .


ملاحظات :

1- ان المصطلحات AT و ATX ليست اختصارات وانما كلمات .

2- في حالة تركيب وحدة الإمداد بالقوى من النوع AT فيجب مراعاة ان تكون الأسلاك ذات اللون الأسود متجاورة مع بعضها وليس العكس اثناء تركيبها في اللوحة الأم .

3- كل الأسلاك الخارجة ما عدا توصيلة اللوحة الأم تحمل نفس الفولتية .

السلك الأصفر = 12 V
السلك الأســود = 0 V
السلك الأحـمر = 5 V

* الكهرباء الداخلة هي 220 فولت من نوع AC

4- * يشترك القرص الصلب ( Hardisk ) مع القرص المضغوط ( CD Rom - drive ) بانهما يجهزان بنفس نوعية الفولتية ونفس شكل المقبس أو الكليب .
* يجهز القرص المرن ( CD Rom - drive ) بنفس نوعية الفولتية ولكن بشكل يختلف في شكل المقبس وعادة يكون المقبس من النوع الصغير .

5- تنصح الشركات المصنعة للكمبيوتر بعدم فتح وإغلاق الجهاز عدة مرات في فترة زمنية قصيرة وذلك للتغير السريع في درجة الحرارة للجهاز . فدرجة الحرارة تسبب التمدد والانكماش للقطع والمكونات . وتنصح الشركات بإبقاء الجهاز يعمل حتى تنتهي من عملك. أي لا تقوم بغلق الجهاز ثم بعد نصف ساعة مثلاً بفتحة من جديد لتكملة عملك .


عند شراء وحدة الإمداد بالقوى يجب مراعاة التالية :-

v النوعية :- بعض النوعيات الرخيصة تؤدي إلى عدم ثبات الجهود التي تنتجها وخاصة في زيادة عدد القطع ، ناهيك عن الشوشرة التي تعملها وتؤدي إلى عدم ثبات عمل وحدات الحاسب .

v النوع : فيجب مراعاة انها تصلح لتغذية اللوحة الأم ، كما ذكرنا سابقا في انوع وحدة الإمداد بالقوى .

v المروحة : في بعض هذه الوحدات توجد بها مروحة صغير وهي لا تطابق المواصفات الموجودة في منطقتنا ( الخليج ) فتسب في ارتفاع درجة الحرارة الوحدة وبتالي تلفها .

تغيير وحدة الإمداد بالقوى :-

في حالة التأكد من ان وحدة الإمداد بالقوى لا تعمل تماماً أو انها لا تعمل بالشكل الصحيح أي انها لا تعطى الفولتية الصحيحة الداخلة والخارجة كما في الشكل 9 ( يمكن التأكد من الفولتية باستخدام جهاز قياس الفولتية AVO) فيفضل استبدال هذ الوحدة لان 90% من الشركات لاتقوم بإصلاحها بل تقوم بتغييرها وذلك لرخص ثمنها وتلافياً لعدم دقة التصليح .

وهذه طريقة تغيرها :-

1- اغلاق الجهاز وقم بفصله تماماً عن مصدر الكهرباء .

2- افصل جميع الوصلات التي تغذيها وحدة الإمداد بالقوى ولاحظ انه يوجد كيبل يغذي اللوحة الأم فيجب ان تكون وحدة الإمداد بالقوى الجديدة نفس هذا الكيبل تماماً ولاحظ ايضاً ان الكيبل الذي يغذي محركات الأقراص الصلبة والمضغوطة نفس الكيبل أو الوصلة ، اما مشغل القرص المرن فان الكيبل أو الوصلة التي تركب فيه تكون اصغر عن باقى محركات الأقراص الصلبة والمضغوطة .

3- ستجد أربعة مسامير خلف الجهاز (Case ) في الأعلى مستخدمة في تثبيت وحدة الإمداد بالقوى قم بفكها .

4- اسحب وحدة الإمداد بالقوى من داخل (Case ) ببطء وتأكد أنها غير متصلة بالكيبلات بينها وبين القطع الأخرى .

5- قم بتركيب وحدة الإمداد بالقوى الجديدة .

6- في بعض وحداد الإمداد بالقوى ستجد في مؤخرتها مفتاح صغير خاص بضبط الكهربائي الداخلية إليه وتأكد أنها مضبوطة على 220 فولت .

7- ثبت الوحدة الجديدة بالمسامير الأربعة السابق ذكرها في الخطوة رقم ( 3 ) .

8- وصل الكيبلات إلى الجهاز ( راجعة الخطوة رقم 2 )

9- أوصل وحدة الإمداد بالقوى بالكهرباء .


ملاحظات :
1- قبل قياس الفولتية الخارجة من وحدة الإمداد بالقوى يجب ايضاً التأكد من الفولتية الداخلة إليها انها صحيحة .
2- قبل تطبيق خطوة استبدال وحدة الإمداد بالقوى أرجو ان ترعى جميع الأشياء التي كتبتها عن وحدة الإمداد بالقوى .


2- اللوحة الأم ( Motherboard ) ويرمز لها بالرمز ( MB )

تعتبر اللوحة الأم القاعدة الأساسية للدوائر الإلكترونية المختلفة . وهي التي توصل جميع المكونات الإلكترونية للكمبيوتر بعضها ببعض . وعادةً تكون هذه اللوحة على شكل مستطيل

من أهم وظائف اللوحة الأم :

• تسمح لجميع أجزاء الكمبيوتر سواءً كانت داخلية أو خارجية بالتعاون مع بعضها البعض و تبادل البيانات والتنسيق فيما بينها في سبيل إنجاز العمل المطلوب .

• تقوم بعمليات الإخراج والإدخال الأساسية (القرص الصلب ، الطابعة ...إلخ ) .


* لماذا يفضل شراء اللوحة الأم من نوعية جيدة ؟

• نوعية اللوحة الأم هي التي تحدد نوع وسرعة المعالج ، الذاكرة العشوائية الذي يمكنك تركيبه في الحاسب وبالتالي تحدد السرعة التي يعمل عليها جهازك .
• نوعية اللوحة الأم هي التي تحدد مدى قابلية جهازك لزيادة سرعته و قدراته في المستقبل (نوعية المعالج ، مقدار ونوعية الذاكرة العشوائية ، عدد شقوق التوسعة .... إلخ )
• نوعية اللوحة الأم هي التي تحدد نوعية الأجهزة الملحقة التي تستطيع تركيبها : مثلاً قد لا تحتوي لوحة أم على ناقل تسلسلي عام وهذا قد يحرمك من إضافة أجهزة توصل بواسطة هذا الناقل إلا بإضافة بطاقة خاصة لذلك .
• نوعية اللوحة الأم هي التي تحدد عدد RAM الذي يحدد الكثير من مميزات الحاسب بشكل عام .
• جودة اللوحة الأم بحد ذاتها تؤثر في سرعة جهازك ، فالجهاز المزود بلوحة أم ممتازة يكون أسرع من الجهاز الآخر ذو اللوحة الأم الرديئة حتى لو كانت المكونات الأخرى (مثل الذاكرة العشوائية المعالج ..إلخ ) متماثلة .


* أنواع اللوحات الام :-

تنقسم اللوحات الأم إلى نوعين رئيسيين هما :

1- نوع تكون فيه بعض البطاقات مثل بطاقة الصوت والفيديو مدمجة مع اللوحة الأم وهذا النوع يسمى ( Build ) أو ( with S & VGA ) .

2- هذا النوع لا تكون أي بطاقة مدمجة فيه ( Build non) أو( without S & VGA )

ملاحظة : النوع الأول من اللوحات الأم يفضل في الأسواق وذلك لعدة أسباب منها سهولة تركيبها ، ويمكن تركيب أكبر عدد من البطاقات الأخرى عليها .

* فتحات اللوحة الأم :-

تختلف الفتحات الموجودة في اللوحات الأم من حيث الحجم والنوع والوظيفة والعدد ، ولكن هذه الفتحات ستجدها في معظم اللوحات الأم ويكون الاختلاف عادة في العدد والنوعية ولكنها تؤدي نفس الوظائف .
وفيما يلى اهم الفتحات الموجودة على اللوحة الأم وهي فتحات موجودة على جميع اللوحات الأم ولكن تختلف في العدد والمكان وحتى ان لم تكن موجودة في بعض اللوحات يمكن اضافة بطاقة تضاف على اللوحة الام : ( النظر شكل 10 )

1- فتحة توصيل وحدة الإمداد بالقوى وكما ذكرنا أنها نوعان AT و ATX .
2- الفتحات الخاصة بتوصيل المعلومات إلى كل من الأقراص الصلبة ( H.D ) والمضغوطة ( CD) وتسمى بـ IDE2 & IDE1.
3- الفتحة الخاصة بتوصيل المعلومات إلى الأقراص المرنة وتسمى F D وهذا الفتحة تكون أصغر من فتحات الأقراص الصلبة والمضغوطة .
4- الفتحة الخاصة بتوصيل الطابعة وتسمى LPT وهذه الفتحة أصغر من الفتحة
القرص المرن .
5- فتحة لوحة المفاتيح .
* Big نوع كبير
* PS/2 نوع صغير
6- الفتحات الخاصة بتوصيل الماوس وهي نوعان PS/2 و Serial .
7- فتحة USB وهي اختصار لـ Universal Serial Bus هذا الفتحة نقلة نوعية في الفتحات فمن خلالها يمكن توصيل عدد ( 127 ) قطعة وجهاز ( انظر لمحة تاريخية عن USB.
8- فتحات يطلق عليها اسم ( com1 ) ( com2 ) وهذه الفتحات خاصة بتوصيل ماوس من نوع ( Serial ) وايضاً تستخدم في ربط بعض الأجهزة الخارجية مثل المودم الخارجي وبعض الهواتف النقالة .
9- الفتحات المسماة ISA و PCI و AGP وهذه الفتحات خاصة للبطاقات بكافة أنواعها .
10- الفتحة الخاصة بذاكرة المؤقتة RAM وهذه الفتحة نوعان هما :
(DIMM أو SIMM ) ، أغلب اللوحات الأم الجديدة حالياً تدعم DIMM فقط لذا عليك التأكد من نوع الشريحة قبل الشراء .
11- فتحة المعالج ( socket )، وهي اهم الفتحات على الإطلاق ومن خلالها تحدد نوعية المعالج الذي سيتم تركيبة على اللوحة ، وتختلف هذه الفتحة من لوحة إلى لوحة .
ويوجد أيضا على اللوحة الأم الذاكرة الدائمة ROM ( BIOS )

ملاحظة :
يفضل عند شراء اللوحة الأم التأكد من أنها تحمل جميع الفتحات التي ذكرتها سابقا وذلك حتى يمكنك تركيب اكبر عدد من الأجهزة الداخلية والخارجية .
لمحة تاريخية عن الناقل التسلسلي العالمي USB
مع ازدياد عدد الأجهزة الإضافية التي يمكن توصيلها بالكمبيوتر الشخصي مثل الطابعات والماسحات الضوئية والكاميرات الرقمية وغيرها، أضحى من الضروري تطوير تكنولوجيا خاصة بالمنافذ وطرق التوصيل، لتواكب هذا الازدياد المطرد في عدد الأجهزة المستخدمة، وحجم وسرعة نقل المعلومات منها واليها. وقد سارعت عدة شركات كبرى ( مايكروسوفت، كومباك، انتيل، آي بي أم ، ديجيتال ايكويبمنت، نورثن تل ، أن اي سي) الى انشاء مجموعة عمل مشتركة ، لتطوير تكنولوجيا جديدة خاصة بالمنافذ، تسمى " الناقل التسلسلي العالمي USB " ، تتميز بسهولة الاستخدام، والسرعة العالية.
ويمكن استخدام هذا الناقل مع جميع أنواع الأجهزة المعدة لهذا النوع من التوصيل، لذلك سمي عالمي ، كما أنه يمكن توصيل عدة أجهزة ببعضها البعض بصورة متتاليه، لذلك سمي تسلسلي. ومع الاعلان عن ظهور المواصفات العامة لتقنية USB1.1 في
23ـ9ـ1998، تم تجهيز معظم لوحات الرقاقات بأداة التحكم لهذا النوع من المنافذ، كما أن معظم الشركات المنتجة قامت بطرح العديد من الأجهزة المعدة للتوصيل عبر هذا المنفذ.

USB1.1
ان سرعة انتقال المعلومات عبر الناقل USB تصل الى 12 ميجابيت/ ثانية ، أي بمعدل 100 مرة أسرع من الناقل التسسلي serial و حوالي 4 مرات على الأقل من أقوى منفذ متوازي parallel .وبالاضافة الى السرعة العالية، فانه يمكن توصيل 127 جهاز على منفذ واحد من نوع USB مما يسهل استخدام العديد من الأجهزة في نفس الوقت، وبدون حدوث أي اختناقات، كما أن هذه الأجهزة تستخدم IRQ واحد فقط، والذي يحل مشكلة تضارب الاوامر.ويتميز استخدام منفذ USB بسهولة تركيب وتثبيت الأجهزة، وامكانية التبديل الفوري Hot-swapping ، حيث أنه يمكن تركيب و فك أي جهاز، واستبداله بجهاز آخر مختلف بدون أي عناء ، وحتى بدون تغيير الاعدادات واغلاق الويندوز واعادة التشغيل المعتادة.
وتدعم نظم التشغيل Windows 98\ME\2000 تكنولوجيا USB ، وأيضا الاصدار الأخير لنظام Windows 95 OS 2.1-2.5 ، ولكن لاتعمل على الاطلاق لدى Windows NT . وتنتقل المعلومات على شكل مجموعات Packets وفي اتجاهين، بعكس المنافذ المتتالية والمتوازية والتي تنتقل فرادي، كما أنه مصمم ليعمل بسرعتين:
البطيئة ومقدارها 1.5 ميجابيت/ ثانية وتستخدم للأجهزة البسيطة مثل الماوس ولوحة المفاتيح وأداة التحكم للألعاب.السريعة ومقدارها12 ميجابيت/ ثانية وتستخدم للأجهزة السريعة مثل الطابعات والماسحات الضوئية والكاميرات الرقمية.
مع ضرورة ملاحظة أنه لن يكون هناك فرق بين ماوس متصل بالجهاز عبر منفذ USB أو PS/2 ، لأن حركة وحجم انتقال المعلومات المطلوبة قليل جدا، فهو كالدراجة على طريق سريع، ولكن يظهر الفرق بوضوح عند استخدام منفذ USB في توصيل ماسحة ضوئية أو كاميرا رقمية مثلا، والتي تحتاج الى نقل معلومات هائلة وبسرعة شديدة. ويتكون USB من ثلاثة أجزاء وهيHost الجزء المركزي للناقل وهو عبارة عن أداة التحكم الموجودة ضمن لوحة الرقاقات أو في البطاقات الاضافية، ويعمل كوسيط بين مكونات USB الأخرى. Hub وهو عبارة عن موزع لتوصيل أكثر من جهاز عل منفذ واحد Host ويسمى root hub ، ويمكن توصيل موزعات اضافية أخرى عليه.
Function وهو الجهاز المعد للتوصيل على منفذ USB .

ويرجى ملاحظة أن منفذي USB المتوفر في أغلب الكمبيوترات الحديثة ، هي جزء من USB hub ، ويعني ذلك أن هذين المنفذين يتقاسمان سرعة نقل المعلومات والتي تساوي 12 ميجابيت/ ثانية . ويتم توصيل الأجهزة بطريقة تسلسلية daisy-chain أو من خلال موزعات Hub اضافية. ويمكن اضافة USB للكمييوتر القديم والمجهز للعمل بتكنولوجيا USB، ولكن لم يتم وضع منفذ له ، باضافة بطاقة PCI خاصة.

كما أنه يتوفر في الأسواق، محول خاص USB Converter Kit يسمح بتوصيل بعض الأجهزة ذات منفذ تسلسلي أو متوازي مثل المودم الخارجي أو الطابعات وغيرها، الى منفذ، USB و ينصح باستخدام هذه الطريقة عند استنفاذ جميع المنافذ المتوفرة أو لاشغال IRQ واحد فقط .ويقوم منفذ USB بتوفير تيار كهربي بمقدار 500mA من مصدر طاقة الكمبيوتر الى الأجهزة الموصولة به مثل الماسحات والكاميرات وغيرها، مما ينفي الحاجة الى استخدام مصادر طاقة أخرى ، مع ضرورة النظر بعين الاعتبار الى كمية التيار المطلوب لهذه الأجهزة، خصوصا عند توصيلها تسلسليا، لمنع حدوث تلف لها ، ويمكن استخدام موزع hub مزود بمصدر طاقة منفصل .


في 27-4-2000 تم الاعلان عن تطوير نوع جديد من تكنولوجيا تسمى USB 2.0 بسرعة مقدارها 480 ميجابيت/ ثانية ، أي أسرع 40 مرة عن السابق، مما يؤدي الى زيادة سعة انتقال المعلومات ويقلل الاختناقات في حالة توصيل العديد من الأجهزة على ذات المنفذ. ويمتاز بنفس خواص USB 1.1 الأخرى من حيث امكانية استبدال وتثبيت الأجهزة بدون اعدادات أو اعادة تشغيل، كما أنه متوافق مع نظام USB 1.1 القديم .

ويستخدم نفس نوع التوصيلات والأسلاك، كما أن الأجهزة المصممة بتكنولوجيا USB 2.0 تعمل جنبا الى جنب مع الأجهزة المعدة للعمل بنظام USB 1.1 . ولكن لكي تتمكن من استخدام USB 2.0 في الوقت الحالي، فانك بحاجة الى ترقية نظامUSB 1.1 باستخدام بطاقة PCI خاصة، حيث أن لوحة الرقاقات المجهزة للعمل بنظام USB 2.0 ، لن تكون متوفرة بالأسواق، قبل نهاية الربع الأول من عام 2001 ، على حسب تصريحات مسئولي شركة انتيل . Intel وحتى يتم ترقية نظم التشغيل والأجهزة للاستفادة من سرعة USB 2.0 الجديدة ، يظل منفذ USB 1.1 الممكن استخدامه مع الأجهزة المعدة للتوصيل بنظام USB 2.0 هو المخرج الوحيد مؤقتا. مع ملاحظة أن موزعات USB 1.1 hubs لن تسمح باستغلال سرعة النظام الحديث ، لذا يجب توصيل الأجهزة المعدة لاستخدام الناقل USB 2.0 مباشرة ، أو باستخدام موزع hub حديث مصمم لذلك، حتى يمكن الاستفادة من قدرات الناقل الجديد.

ملاحظات
- للتعرف عن امكانية استخدام USB مع كمبيوترك الحالي: تأكد من وجود منفذ USB أو اثنين . يمكن استخدام برامج صغير متوفر على الانترنت يسمى USB ready.exe وحجمه 533،kb يقوم بفحص الجهاز من حيث امكانية التوافق والاعداد ( لوحة الرقاقات، Bios، نظام التشغيل) مع تكنولوجيا USB .
- قد تحتاج الى تغيير اعدادات Bios، وتفعيل USB Interface وذلك تحت قائمة الإعدادات المتقدمة Advanced Setup .
- في حالة حدوث مشاكل لمنفذ USB، فان الطريقة المثلى لاعادة تشغيله وتفعيله، يتم بازالة أداة التحكم USB Host من قائمة اعدادات النظام ( ابدأ-اعدادات-أدوات تحكم-نظام) ثم اغلق الكمبيوتر وأعد تشغيله، وسيقوم ويندوز بالتعرف على أداة التحكم USB Host من خلال خاصية التركييب والتشغيل PnP، وتثبيت كل الأجهزة الموصولة عبر منفذ USB .
- يتوفر في الأسواق مرا*** ولوحات مفاتيح مزودة بموزع اضافي USB hub يمكن استخدامه لتوصيل أجهزة اضافية .

تركيب اللوحة الأم :-

تباع اللوحة الأم مثلها مثل كل قطع الحاسب الأخرى داخل علبة ومعها كل القطع اللازمة لتركيبها في الجهاز ، وكما ذكرنا سابقا فهي تختلف من نوع إلى آخر .

الخطوة الأولى:

في عادة فإنه يتم تثبيتها بواسطة مسامير برونزية مسننة "براغي" من النوع المصلب وايضا يستخدم العديد من المباعدات البلاستيكية . وهذه المسامير تأتي مع الصندوق عند شراءه.
تأكد بأن اللوحة الأم قد جلست في مكانها تماما ومتلائمة مع ثقوب الصندوق. ولأن اللوحات الأم تختلف حسب صنعها فقد جهزت الصناديق بعدد من الثقوب أكثر من عدد الثقوب بلوحة الأم وذلك حتى تتلاءم مع الأنواع المختلفة للوحات الأم. وبالتالي فإن عليك أن تزيل المسامير المسننة الزائدة إذا كانت مثبتة في الثقوب. ( الشكل رقم 5 )


الخطوة الثانية:

قم بتوصيل أسلاك وحدة الإمداد بالقوى إلى اللوحة الأم . وهذا الأمر ضروري في هذه المرحلة وذلك حتى تطمئن من دخول طرف أسلاك إمداد الطاقة في المدخل الخاص بها بطريقة صحيحة .
بالنسبة للوحات الأم التي تدعم النوع ATX فإنه من المستحيل أن تخطيء في هذه العملية وذلك لأنه طرف واحد فقط ويدخل هذا الطرف بطريقة واحدة فقط. أما النوع AT فيجب أن تكون متأكدا من عملية الإدخال وذلك لأن أسلاك الطاقة تتكون من طرفين ويجب أن تتأكد من وضعهما في مكانيها. ( راجع قسم وحدة الأمداد بالقوى )

الخطوة الثالثة:

قم بتركيب الذاكرة المؤقتة في مكانها والمعالج . ( راجع قسم الذاكرة المؤقتة وقسم المعالج لمعرفة كيفية تركيبهما )

الخطوة الرابعة:

أدخل بطاقة محول العرض ( VGA ) .
يفضل أن لا تقوم بتركيب أي نوع آخر من البطاقات الأخرى بعد وذلك لأنه من الأفضل أن تقوم بتكوين وبناء النظام الأساسي أولا وتقوم بتجربته وبعدها يمكنك أن تضيف ما تريد.

الخطوة الخامسة:

قم بتركيب مشغلات الأقراص في اماكنها .
إن مشغيل القرص الصلب حساس للغاية لأي طرق أو حركة غير عادية ولذا يجب أن تقوم بتداوله وتعامله بعناية وكل هدوء.

الخطوة السادسة:

قم بتوصيل الأسلاك الخاص بالمعلومات بمشغلات الأقراص الصلبة باللوحة الأم والتأكد منها جيدا . ان هذا الأسلاك مصممه ان يحدث خطأ في تركيبها ، ولكن يجب التأكد منها .


الخطوة السابعة:

قم بتوصيل شاشة الإظهار مع بطاقة محول العرض .
الآن قم بإدخال التيار وضع مفتاح التشغيل على الوضع العامل . المفترض أن يبدأ جهاز القرص الصلب بالدوران وأن الشاشة ستقوم بإظهار ما يسمى POST وهي
(Power On Self Test) . وأن تسمع صوت بيب قصير.

إذا لم يحصل ذلك أقفل التيار الكهربي من مفتاح التشغيل ثم ابدأ بفحص أسلاك التوصيل التي قمت بها جميعا . تأكد بأن الذاكرة والمعالج وبطاقة الجرافيك قد تم تجليسها في أمكنتها بطريقة صحيحة تماما. وأن توصيلات الأسلاك قد تم تثبيتها كل في وجهته الصحيحة . قم بالاسترشاد بالخط الأحمر كدليل على صحة العمل. إذا استمر الكمبيوتر في حالة عدم العمل تفحص الأسنان القافزة Jumpers مرة ثانية إذا وجدت( استرشد بالكتيب المرفق مع اللوحة الأم ) .


الخطوة الثامنة:

بعد أن يبدأ الكمبيوتر في العمل أعد تشغيله , اذهب إلى برنامج إعداد BIOS . يمكنك الاسترشاد بالتعليمات المرفقة مع اللوحة الأم وتأكد بأن BIOS قد تم أعداده بطريقه صحيحة ليلائم نوع جهاز تشغيل القرص الصلب وساعة سرعة المعالج والفولتية وذلك إذا كانت هناك حاجة لذلك.
الخطوة التاسعة:
بعد إتمام ذلك وبدأ الكمبيوتر في العمل فإنك ستحصل بعد POST على رسالة تعلمك بأن هناك خطأ مثل on disk boot أي لا يوجد قرص لبدء التشغيل . أو operation system not installed أي لم يتم تركيب نظام التشغيل.

تحتاج الآن لتجزئة Partition القرص الصلب وكذلك إلى تهيئتهFormat .

- الذاكرة الدائمة( ROM ) والذاكرة المؤقتة ( RAM )


توجد أنواع مختلفة من الذاكرة أهمهـــــــــــــــا :-

1- الذاكرة الدائمة - ROM - Read Only Memory :

وهي ذاكرة على شكل دائرة متكاملة IC( Integrated Circuit ) تكون مركبة عادةً على قاعدة ( Ic socket ) وذلك لتجنب حرقها عند لحامها على اللوحة الأم , ولسهولة تبديلها ، ويكون اسم الشركة مكتوبا عليها وذلك عن طريق لاصق لاماع .
وان هذه الذاكرة ROM (تسمى ذاكرة القراءة فقط) هي عبارة عن ذاكرة تخزن فيها البيانات من المصنع و لا يمكن لمستخدم الحاسب أن يغيره بعد ذلك بل يكتفي بقراءة محتويات هذه الذاكرة ، لذا فهي تسمى ذاكرة للقراءة فقط :
( Read Only Memory )

لماذا نحتاج ROM ؟؟

لماذا نحتاج أن نستعمل الروم بدلاً من الرام أو أقراص التخزين مثلاً ؟ هناك عدة أسباب لذلك :
• البيانات المخزنة في الروم دائمة وليست معرضة للتلف بأي شكل بعكس الأشكال الأخرى من التخزين .
• البيانات المخزنة في الروم لا يمكن تغييرها بالصدفة أو عن طريق فيروس ( مثلاً لا يمكن لفيروس محو المعلومات الموجودة على قرص (CD-ROM)
• الحفاظ على الساعة والتاريخ حتى بعد قفل الجهاز وذلك
بسبب ان هذا الذاكرة تحافظ على المعلومات عن طريق طبارية صغير تمدها بـ 3 فولت .
الاسم "ذاكرة القراءة فقط " لا يجب أن يجلب سوء الفهم ، فقد سميت كذلك لأن هذه الذاكرة لا يكتب عليها إلا نادراً ، فمثلاً ذاكرة البيوس يتم القراءة منها كلما استخدمت الحاسب ولكن لا يتم الكتابة عليها إلا مرة أو مرتين طوال عمر الحاسب .

أنواع ROM

هناك عدة أنواع من الروم تبعاً للوظيفة المناط بها :

• الروم التقليدي (ROM) : وهو لا يمكن تغيير محتوياته بمجرد خروجه من المصنع ويستعمل للأشياء التي لن تتغير أبداً بعد خروجها من المصنع ، إن أكبر مثال على ذلك الأقراص المدمجة (CD-ROM) ، حيث لا يمكن الكتابة عليه أو تغيير البيانات المكتوبة فيه .

• الروم القابل للكتابة (P-ROM) وهو مماثل للنوع الأول ولكن عملية الكتابة عليه يمكن أن تتم بواسطة المستخدم العادي ( مثلي ومثلك ) ويستعمل هذا النوع عادة في الشركات لكتابة بيانات جديدة كل فترة من الزمن وتوزيعها على كافة أرجاء الشركة .

• الروم القابل للكتابة وإعادة الكتابة (EP-ROM) وهو مماثل للسابق باستثناء أنه يمكن إعادة الكتابة عليه مرات عديدة بواسطة المستخدم وأقرب مثال على ذلك الأقراص المدمجة القابلة لإعادة الكتابة والمسماة CD-RW .

• الروم القابل لإعادة الكتابة برمجياً (EEP-ROM): وهو نوع من الروم يمكن تغيير محتوياته بواسطة برنامج خاص ( وليس باستخدام آلات خاصة ) وهو يستخدم لتخزين نظام البيوس على اللوحة الأم ، ويسمى " flash BIOS " .


ذكرنا نوعاً من انواع الذاكرة الدائمة ( BIOS ) فما هو البيوس ؟

البيوس) (BIOS هو اختصار لعبارة (basic input output system ) ومعناه
" نظام الإدخال والإخراج الأساسي " وتنطق "بيوس" فما هو البيوس ؟

عندما تضغط زر تشغيل الحاسب فإنك عادة ما تسمع صوت نغمة معلنة بدء تشغيل الحاسب ومن ثم تظهر بعض المعلومات على الشاشة وجدول مواصفات الجهاز ثم يبدأ وندوز في العمل .... فما الذي يحدث ؟

عند تشغيل الجهاز فإن الجهاز يقوم بما يسمى الـ (POST ) وهو اختصار لـ "power on self test" أي " الفحص الذاتي عند التشغيل " وهي أول شئ يفعله الحاسب، حيث يقوم الحاسب بفحص أجزاء النظام ( المعالج والذاكرة العشوائية ، بطاقة محول العرض ... الخ ) و تستطيع أن ترى مقدار الذاكرة المؤقتة في الجهاز عند هذه النقطة كما تستطيع رؤية الكثير من المعلومات عن البيوس مثل رقمه وتاريخه ... الخ .

إذا وجد النظام أية أخطاء عند هذه النقطة فإنه يتصرف حسب خطورة الخطأ ففي بعض الأخطاء فإنه يكتفي بأن ينبه لها أو يتم إيقاف الجهاز عن العمل وإظهار رسالة تحذيرية حتى يتم إصلاح المشكلة ويستطيع أيضاً إصدار بعض النغمات بترتيب معين (beep code) حتى ينبه المستخدم لموضع الخلل ، إن ترتيب النغمات يختلف باختلاف نوعية الخلل وباختلاف الشركة المصنعة للبيوس -تستطيع معرفة معلومات أكثر عن الـ beep codes في مواقع الشركة المصنعة للبيوس .
فيقوم نظام البيوس بفحص جميع أجهزة الإدخال والإخراج المتوفرة لديه (الأقراص الصلبة والمرنة ، الأقراص المدمجة ، المنافذ المتوازية والمتسلسلة ، الناقل التسلسلي العام ، لوحة المفاتيح .... الخ ) وذلك بمساعدة المعلومات المخزنة في رقاقة سيموس .

ثم بعد ذلك يقوم البيوس بالبحث عن نظام تشغيل ( مثل وندوز ، دوس ، لينكس ...الخ ) فيسلمه مهمة التحكم بالحاسب .

ولا تنتهي مهمة البيوس هنا بل تسند إليه مهمات الإدخال والإخراج في الحاسب طوال فترة عمله ويعمل جنباً إلى جنب مع نظام التشغيل لكي يقوم بعمليات الإدخال والإخراج وبدون البيوس لا يستطيع وندوز أن يخزن البيانات و لا أن يسترجعها ..الخ .

إذاً البيوس هو نظام مهمته أن يستقبل الأوامر الخاصة بالإدخال والإخراج من نظام التشغيل ويقوم بتنفيذها ، في الحقيقة إن نظام البيوس هو عبارة عن برنامج ولكنـه برنامج مدمج في اللوحة الأم ومخزن على رقاقة روم ( رقاقة قابلة للقراءة فقط) وهي ذاكرة لا يمكن تغيير محتوياتها وتحتفظ بمحتوياتها حتى لو تم إطفاء جهاز الحاسب

( كما ذكرنا سابقا ) ليكون نظام البيوس جاهزاً في المرة التالية عند تشغيل الجهاز . ونستطيع تلخيص مهمة البيوس فيما يلي:

1. القيام بعملية الفحص الأولي للجهاز POST
2. القيام بعملية الإقلاع من الأقراص ( عملية بدء تشغيل نظام التشغيل).
3. القيام بعمليات الإدخال والإخراج الأساسية BIOS وهي مهمته الكبرى التي سميت باسمها.
4. يحوي النظام أيضاً البرنامج اللازم للدخول على إعدادات البيوس ( الشاشة الزرقاء التي تظهر عند الضغط على زر del وقت الإقلاع )


رقاقات سيموس

في عالم الحاسب نعرف أنه يوجد عدد كبير من أنواع العتاد المختلفة المميزات ولكي يمكن للبيوس التعامل معها جميعاً لا بد من إعطائه بعض المعلومات عن حاسبك وهذا يعتبر - على الأقل في نظري - تخلف حيث لا يستطيع البيوس تحديد مكونات الحاسب وتحديدات الأداء الأفضل تلقائياً ، ولا بد من أن تعرفه على نوعية العتاد المتوفر في الجهاز مثل حجم القرص الصلب ونوعيات الأقراص المرنة ....الخ يدوياً .

ولهذا يخزن البيوس هذه المعلومات على رقاقة رام خاصة تسمى رقاقة السيموس وهي اختصار لـ "Complementary Metal-Oxide Semi-Conductor" وهي عبارة عن نوع من الذاكرة العشوائية تقوم بتخزين البيانات ولكنها تفقدها إذا انقطع عنها التيار الكهربائي ، لذا تزود هذه الذاكرة ببطارية صغيرة تقوم بالحفاظ على محتويات هذه الذاكرة في أوقات إطفاء الجهاز ، وتستهلك هذه الرقاقات القليل من الطاقة بحيث أن هذه البطارية قد تعمل لعدة سنوات .

تخزن على رقاقة السيموس معلومات هامة عن الجهاز مثل حجم ونوع الأقراص المرنة والصلبة وكذلك التاريخ والوقت وكذلك بعض الخيارات الأخرى مثل : هل تريد الإقلاع من القرص المرن أم من القرص الصلب أولاً ..إلخ ويكون حجمها في حدود مئات البايتات

يمكن للمستخدم العادي أن يعدل من محتويات ذاكرة السيموس وذلك بالدخول إلى إعدادات البيوس ( غالباً بالضغط على del عند إقلاع الجهاز ) ، يمكنك عمل الكثير من الأشياء هناك ولكن كن حذراً فتغيير الإعدادات دون إلمام بوظائفها قد يعطل حاسبك عن العمل ، هذه قائمة ببعض الأشياء التي يمكن أن يعدلها برنامج إعداد البيوس:
• تغيير الوقت والتاريخ
• تعيين عدد وحجم الأقراص المرنة والصلبة
• نوعية بطاقة الفيديو
• إعدادات الطاقة ( خصائص توفير الطاقة )
• كلمة السر ( حماية الحاسب بكلمة سر حيث لا يستطيع أحد الدخول للجهاز إلا من خلال كلمة السر) ، إذا نسيت كلمة السر فيجب عليك إطفاء الجهاز وإزالة بطارية السيموس حتى تزال جميع المعلومات من رقاقة السيموس بما فيها كلمة السر.

ما هي الأجهزة التي يتحكم بها البيوس ؟

يتحكم البيوس بجميع أجهزة الحاسب بلا استثناء ، وإذا أراد أي برنامج التحكم بالعتاد فيجب عليه أن يقوم بذلك عن طريق البيوس ، ولكن ذلك ليس شرطاً فمن الممكن أن يقوم البرنامج بالتحدث مع العتاد مباشرة للحصول على بعض المميزات .

ويجب على البيوس أن يكون قادراً على التعامل مع أنواع العتاد المركب في الحاسب ، فمثلاً قد لا تستطيع بعض رقاقات البيوس القديمة أن تتعرف على الأقراص الصلبة كبيرة السعة الحديثة ، أو أن لا يدعم البيوس نوع معين من المعالجات وهكذا.

هل يمكن استبدال رقاقة البيوس ؟

نعم ، يمكنك استبدال البيوس القديم بواحد جديد ولكن ... كن حذراً ، لابد أن يكون البيوس الجديد مناسب لنوع اللوحة الأم الذي تستعمله وإلا قد لا يعمل الحاسب بعد تركيب البيوس الجديد.
منذ عدة سنوات أصبحت اللوحات الأم تأتي مزودة برقاقة بيوس من النوع القابل لإعادة البرمجة وذلك ليتمكن المستخدم من تغيير برنامج البيوس من دون تغيير الرقاقات نفسها بل بواسطة برنامج خدمي صغير يمكن تحميله من الإنترنت وتسمى هذه النوعية من رقاقات البيوس "flash BIOS " .
وقد سبب ذلك أن ظهر نوع من الفيروسات يقوم بتغيير نظام البيوس مستغلاً هذه الميزة وتسبب ذلك بالكثير من المشاكل على مستوى العالم حيث تعطلت الكثير من الأجهزة بعد أن عبث الفيروس بنظام البيوس وجعلها غير قادرة على الإقلاع



2- الذاكرة المؤقتة - RAM- Random Access Memory

وهذه الذاكرة تكون عادة على شكل شرائح تتصل باللوحة الأم عن طريق فتحة معينة ( ذكرتها في انواع فتحات اللوحة الأم ) ويوجد نوعان من انواع الذاكرة المؤقتة اعتماداً على نوع وشكل الفتحة والنوعان هما :-

- النوع الحديث ( DIMM )

- النوع القديم ( SIMM ) وهذه الشريحة اصغر من الأولى .


وهذه الشرائح تأتي في ( موديلات ) ، فكل فترة يخرج لنا موديل جديد ولكل موديل خصائص وسمات تميزه وربما يتشابه مع موديلات أخرى في أشياء كثيرة ، وعليك عندما تشتري حاسباً أن تحصل على أحدث الرقاقات المتوفرة في السوق .

وتؤثر هذه الشرائح في سرعة ناقل النظام وكذلك في نظام الإدخال والإخراج ككل .
فمثلاً الشرائح 82440JX تعمل بناقل نظام بتردد 133 ميجاهيرتز لنظم بنتيوم الثالث بينما الشرائح 82440BX يدعم ناقل نظام بتردد 100 ميجاهيرتز فقط لبنتيوم الثاني .. وهكذا .

وعندما تشتري لوحة أم فإن جميع تلك المواصفات سوف تراها مكتوبة في الدليل الخاص باللوحة الأم ويمكنك تفحص هذا الدليل معرفة ومقارنة مواصفات طقم الرقاقات المستخدم مع اللوحات الأم الأخرى..دعنا لا نستبق الأحداث ونتحدث عن شراء الحاسب لاحقاً .

لماذا نحتاج إلى الذاكرة المؤقتة ( الرام ) :

- أن تخزين البيانات في الحاسب يتم في أقراص التخزين كالقرص الصلب والأقراص المرنة ، المشكلة في هذه الأقراص أنها لا تملك السرعة الكافية لمجاراة سرعة المعالج لذا إذا أراد المعالج معالجة بعض البيانات فإنه لا بد من تخزين هذه البينات في وسط تخزين سريع جداً لحين الانتهاء من معالجتها ومن ثم يتم تخزينها في الذاكرة الدائمة كالقرص الصلب ولذلك تم اخترع هذه الذاكرة .
- ان اقلاع أي برنامج من نقطة الصفر يحتاج إلى وسط تخزين يقوم بفتح ملفاته فيه واقرب مثال على ذلك الويندوز فهي تحتاج إلى هذه الذاكرة لتقلع من نقطة الصفر إلى حالة Desktop وان بعض البرامج مثل برامج الرسومات تحتاج إلى أضعاف الذاكرة التي تحتاجها الويندوز .

ما تأثير حجم الذاكرة المؤقتة على الحاسب بشكل عام ؟
ان أي برنامج يتحاج إلى ذاكرة مؤقتة لفتحة فإذا قلة هذه الذاكر فأن هذا البرنامج سيسبب عدم استجابة الحاسب وتوقفه عن العمل وعلى سبيل المثال لا الحصر :
لتشغيل الذاكرة المطلوبة
WIN95 4 MB
WIN98 16MB
WIN2000& WIN MY 32MB
برامج الرسومات ثلاثية البعاد . 128MB

* عند شراء ذاكرة المؤقتة يجب مراعاة الاتي :.

حتى تتمكن من تركيب الذاكرة المؤقتة في جهاز ما لابد أن تراعي مناسبة الشريحة من حيث :
• الحجم : بعض اللوحات الأم لا تقبل إلا أحجام محددة من الذاكرة .
• نوع الشريحة : (DIMM أو SIMM ) : أغلب اللوحات الأم الجديدة حالياً تدعم DIMM فقط لذا عليك التأكد من نوع الشريحة قبل الشراء.
• سرعة الذاكرة .
( استرشد بالكتيب المرفق مع اللوحة الأم لمعرفة النوعية التي تتقبلها هذه اللوحة . )
* طريق إضافة أو استبدال الذاكرة المؤقتة على اللوحة الأم .
نظراً للأعطال الكثيرة في هذه الذاكرة وأيضا للتطلب المتزيد لرفعها فقد تم تصميم التجاويف الخاص بها بحيث تصبح سهلة التركيب وبإمكان المستخدم نفسه تغيرها وغالباً تكون هذه التجاويف على طرف اللوحة الأم . وإليك الخطوات :

1- بعد التأكد من الذاكرة المؤقتة المناسبة للوحة الأم ، ستجد في التجاويف الخاصة بهذه الذاكرة مشابك بيضاء اللون على جانبي التجاويف قم بفكها.( انظر الشكل 10 )
2- ادخل الذاكرة في التجويف ولاحظ وجود نتوءات داخل هذه التجاويف بحث لا يمكن حدوث خطأ في تركيب هذه الذاكرة .
3- اغلق المشابك البيضاء الموجودة على جانبي التجاويف .


4- وحدة المعالجة المركزية :


Central Processing Unit (CPU)


من ناحية تقنية فإن المعالج CPU ( وحدة المعالجة المركزية) والذي يطلق عليه Microprocessor يقوم على عاتقه معظم أعمال الكمبيوتر، ويعتبر انه الكمبيوتر الحقيقي، وكل القطع التي ذكرتها في السابق واليت سوف اذكرها لاحقا ما هــي إلا عبارة عن مساعدين له في إحضار المعلومات وإرسالها لأماكن أخرى.

يرجع الفضل في معالجه تلك المعلومات التي تنساب من خلال الكمبيوتر إلى المعالج. وكلما كان المعالج أسرع وأكثر قوة كلما كان الكمبيوتر نفسه افضل وأكثر تكلفة.

إذا ما فتحت غطاء صندوق الكمبيوتر System Unit فسترى مساحة وفراغ كبير، والسبب في ذلك هو انه قد تم تصغير جميع مكونات الكمبيوتر، وأصبحت عبارة عن دوائر إلكترونية مدمجه ومتكاملة Integrated Circuit Chips. وتسمى IC للاختصار.

إن ذاكره الكمبيوتر وكذلك المعالج المركزي في الواقع عبارة عن Integrated Circuit Chips وكثيرا ما يحتوي الكمبيوتر على صفوف من قطع الدوائر الإلكترونيه هذه. وإذا ما أضفت ذاكرة Memory جديده للكمبيوتر فانك تضيف دائرة إلكترونية مدمجه جديده له.

أنواع المعالـــــــــــــج :

ان من العوامل المؤثرة في جودة الكمبيوتر هي سرعة (قدرة) المعالج CPU. وكلما كانت هذه السرعة اكبر كلما كان الكمبيوتر أسرع في معالجه المعلومات وأداء العمل.

يأتي المعالج بأسماء تجارية ونوعيات عديدة. ولعلك سمعت بتعبيرات مثل الكمبيوتر 386أو 486أو البنتيوم وغيرها، والواقع أن هذه الأرقام أو الأسماء هي وصف لنوعيات من المعالجات الموجودة داخل الكمبيوتر والتي تدل على سرعة الكمبيوتر. إن هذه الأسماء أطلقتها الشركات الصانعة وفي مقدمتها شركه إنتيل التي اشتهرت بصناعة المعالج. والواقع فلقد أعطت هذه الأرقام حتى للكمبيوتر اسمه.


لقد صنعت هذه الشركة العديد من المعالجات. وعلى مدى السنين القليلة الماضية فلقد تطورت معالجات الكمبيوتر لتكون اكثر سرعة. ولقد بدأت المعالجات قليلة القدرة بالمقارنة بما هي عليه الآن وهي كالتالي نسبه لتتسلسل زمن صنعها ولسرعتها:

من المعالجات CPU التي أنتجتها شركه إنتيل في السنين الماضية ما أضيف لاسمها أحرف MMX وذلك للدلالة على قدرة اكبر لمعالجة برامج الوسائط الإعلامية Multimedia.
بالإضافة إلى ما تنتجه شركه انتيل من وحدات المعالجة CPU فإن هناك شركات أخرى تنتج هذه المعالجات وعلى سبيل المثالAMD و Cyrix. والواقع انك إذا نظرت للأنواع المتعددة من منتجات هذه الشركات من المعالجات فإنك ستجد أن التنافس بينها قائم ليس على أساس سرعة المعالج، ولكن غالبا على الثمن. إن السبب في ذلك هو أن هذه الشركات تصنع المعالجات بجوده عالية للدرجة التي تجعلك مطمئناً لجودتها. ومهما كان نوع الشركة الصانعة فإن جميع البرمجيات ستعمل جيدا مع كمبيوترك.

أنواع المعالجات من حيث طريقة تركيبها على اللوحة الأم :-

تختلف أنواع المعالجات وذلك قياساً على طريقة تركيبها على اللوحة الأم ، فيمكن تقسيمها إلى ثلاث أقسام رئيسية هي :-

1- يمكن تركيب المعالج على اللوحة الأم مباشرة ( الشكل 12) ويسمى ( On- M.B )
2- يثبت على بطاقة خاصة بذلك ثم يثبت على اللوحة الم عن طريق فتح مخصصة لذلك ويسمى ( On- card ) .
3- هذا النوع يأتي في صندوق مغلق وتكون المروحة مثبتة علية مسبقاً وهذا النوع يسمى ( IN- box ) .
* وبطبيعة الحال يجب ان تدعم اللوحة الأم هذه الأنواع من المعالجات ففي بعض اللوحات الأم ان مجبر ان تركب نوع معين من هذه المعالجات بينما في بعض اللوحات الأم ستجد مفتحتين أي اصبحت الآن مخير في تركيب المعالج .

سرعة المعالج:

إن سرعة المعالج تؤثر مباشرة على السرعة الخاصة بمعالجة المعلومات بالكمبيوتر بأكمله. فإذا كان لديك كمبيوترين وبنفس المواصفات ولكن أحدهما ذو معالج سرعته ضعف سرعة الآخر فستجد الكمبيوتر ذو سرعة المعالج العالية يقوم بالعمل أسرع مرتين عن الآخر.

إن سرعة المعالج تقاس بالميجاهيرتزMegahertz أو MHz للاختصار ويطلق عليها أيضا سرعة المؤقت Clock Speed وتعني عدد دورات التعليمات التي يمكن أن يؤديها في الثانية الواحدة. ومع التقدم في تقنية المعالجات فإن سرعتها في تزايد مستمر. وخلال السنتين الماضيتين تم إنتاج معالجات بسرعة 300MHz و 330MHz و 350MHz و 450MHz وبنتيومlll .
إن ميجا تعني مليون ولذلك فإن MHz 300 تعني ان المعالج يستطيع ان يقوم بتنفيذ 300 مليون أمر أو عمليه في الثانية الواحدة. وعندما تضغط على مفتاح في لوحه مفاتيح الكمبيوتر Keyboard فإنك في الحقيقة تقوم بإرسال تعليمات أو أوامر Instructions لتتم معالجتها في وحده المعالجة هذه.

وخلاصة ان المعالج يقوم بالوظائف التالية :-

1- يحدد سرعة الجهاز .
2- إجراء جميع العمليات الحسابية .
3- السيطرة على جميع الأوامر .
4- يعمل كوحدة ذاكرة Cash Memory


ما هي الذاكرة المخبئة (Cash Memory ) ؟

الذاكرة المخبئة هي ذاكرة صغيرة تشبه الذاكرة العشوائية إلا أنها أسرع منها وأصغر وتوضع على ناقل النظام بين المعالج والذاكرة العشوائية .

في أثناء عمل المعالج يقوم هذا الأخير بقراءة وكتابة البيانات والتعليمات من وإلى الذاكرة العشوائية بصفة متكرره , المشكلة أن الذاكرة العشوائية تعتبر بطيئة بالنسبة للمعالج و التعامل معها مباشرة يبطئ الأداء . فلتحسين الأداء لجأ مصممو الحاسب إلى وضع هذه الذاكرة الصغيرة ولكن السريعة بين المعالج والذاكرة العشوائية مستغلين أن المعالج يطلب نفس المعلومات أكثر من مرة في أوقات متقاربة فتقوم الذاكرة المخبئة بتخزين المعلومات الأكثر طلباً من المعالج مما يجعلها في متناول المعالج بسرعة حين طلبها. عندما يريد المعالج جلب بيانات أو تعليمات فإنه يبحث عنها أولاً في ذاكرة L1 فإن لم يجدها ( فشل المعالج في إيجاد المعلومات التي يريدها من الذاكرة العشوائية يسمـى cache miss ، أما نجاحه في الحصول عليها من الذاكرة المخبئة يسمى cache hit بحث عنها في L2 فإن لم يجدها جلبها من الذاكرة العشوائية . إن حجم هذه الذاكرة وسرعتها شئ مهم جداً ولها تأثير كبير على أداء المعالج ونستعرض هنا كلا العاملين .


إن وضع الذاكرة المخبئة داخل المعالج له فائدتين : الأولى هي السرعة أما الثانية فتبرز في حالة تركيب أكثر من معالج واحد على اللوحة الأم لأن كل معالج له الذاكرة العشوائية الخاصة به ولا تتزاحم المعالجات على الذاكرة المخبئة .

تبريد المعالجات

أي قطعة إلكترونية في أي جهاز ومنها المعالج تحتاج لأن تعمل ضمن مدى معين من درجات الحرارة التي افترض الصانع أنها ستعمل فيه وإذا زادت درجة الحرارة عن هذا الحد فإنها :

• تقصر من عمر المعالج
• تبطئ أدائه
• تتسبب بأخطاء في الحسابات
• تتسبب بتوقف الحاسب عن العمل بشكل متكرر (التعليق)
• قد يعيد الحاسب تشغيل نفسه بدون سبب
• قد تحدث أشياء غريبة مثل أخطاء في القرص الصلب
• في أحيان نادرة تؤدي لعطب المعالج كلياً .

إن هذه الحرارة ناتجة عن مرور التيار الكهربائي في الترانزسترات ، وكلما كانت فولتية المعالج ومعماريته أقل كلما كانت الحرارة الناتجة أقل لذا فإن المعالجات المختلفة تنتج كميات مختلفة من الحرارة فالمعالج بنتيوم الثالث مثلاً ينتج كمية من الحرارة أكبر من بنتيوم ، و تقاس كمية الحرارة الناتجة من المعالج بـ"الواط" .


طرق تبريد المعالجات

ان انجح طرق التبريد المتعارف عليها حاليا طريقتان هما :

المبدد الحراري :

هو عبارة عن شريحة من المعدن تلتصق بسطح المعالج (مربعة الشكل أو مستطيلة عادة إلا أن بعضها شبه دائري ) يخرج منها بشكل عمودي عدد كبير من العواميد المعدنية ، وفائدة هذا المبدد الحراري هو أن الحرارة الناتجة من المعالج تنتشر في القضبان العمودية ذات المساحة السطحية الكبيرة فتقوم بتبديد الحرارة وكلما كان المبدد الحراري أكبر كان أفضل ، ويصنع المبدد الحراري عادة من الألمونيوم لأنه موصل جيد للحرارة.

يجب على المبدد الحراري أن يكون ملتصقاً بسطح المعالج تماماً ، في بعض المعالجات لا يكون المبدد ملتصقاً به من المصنع بل يثبت فوق المعالج بمثبتات معدنية خاصة (معالجات بنتيوم هي أفضل مثال ) ، وفي هذه الحالة إذا قمت بتثبيت المبدد الحراري على المعالج مباشرة ستكون النتيجة وجود كمية (بسيطة جداً) من الهواء بين المعالج والمبدد الحراري فيجب دائماً وضع مادة بيضاء خاصة تسمى heat sink compound وتملأ هذه المادة الفراغ البسيط وتسمح للحرارة بأن تنتقل بكفاءة من المعالج ، يجب وضع كمية بسيطة جداً منها .

المبدد الحراري الجيد يجب أن يكون أكبر ما يمكن و ذو أكبر عدد من العواميد الصغيرة ( أو الإبر العمودية ) كما يجب أن يكون مدخل الهواء أبعد ما يمكن عن المخرج حتى لا يعود الهواء الساخن الخارج من المبدد للدخول مرة ثانية .

مروحة التبريد :

وعملها هو دفع الهواء بين العواميد المعدنية للمبدد الحراري بحيث يمكن تبديد قدر أكبر من الحرارة ، وفي بعض الأحيان قد يستخدم المبدد الحراري بدون مروحة تبريد وهذا يقلل التكلفة ويجعل المعالج غير معرض للتلف بسبب توقف المروحة عن العمل (طبعاً في هذه الحالة يجب استعمال مبدد حراري كبير جداً ) ولكن لاحظ أن استخدام المروحة يجعل التبريد أفضل حتى 10 مرات من المبدد الحراري بدون مروحة .

- مشغلات الأقراص الصلبة والمرنة والمضغوطة


أ- القرص الصلب ( Hard disk ) .

ما هو القرص الصلب ؟

القرص الصلب هو المخزن الرئيسي للبيانات فهو الوحيد الذي يملك الحجم والسرعة في التخزين وسرعة إخراج البيانات مقارنة مع المشغلات الأقراص الأخرى .

كان الحاسبات في البداية لا تحتوي على أقراص صلبة فقد كانت تشغل عن طريق أقراص مرنة ، وفي بداية الثمانينات بدأت هذه الأقـراص تحل محل الأقراص المرنـة وأخذت في التطور فـــزاد حجمهـــا وسرعة استخراج البيانات منها وسرعة دورانها ومعدل انتقال البيانات في الثانية . كل هذا أدى إلى ظهور شركات متخصصة في هذا الم جال مثل :- Seagate - Cavair- Panasonic

مكونات القرص الصلب الداخلية :

1- أقراص التخزين (platters ) :

وتصنع هذه الأقراص من الألمونيوم ( حيث أنه مادة خاملة قابلة للتشكيل ورخيصة ) أو - في الأقراص الحديثة جداً - من الزجاج المقوى بالسيراميك الذي يعتبر أفضل من حيث مقاومة الارتفاع في درجة الحرارة .

والأقراص ( الزجاجية أو الألمونيوم ) لايمكنها حفظ الشحنة اللازمة لعملية التخزين بل يجب أن تطلى هذه الأقراص بمواد لها خاصية حفظ الشحنة مما يمكن رؤوس القراءة والكتابة من استعمالها في حفظ البيانات ، وهذه المواد - كأي مادة صلبة - عندما تطحن تصبح حبوب صغيرة جداً ، وهذه الحبوب هي التي تخزن فيها الشحنة بواقع بت واحد لكل حبة ، فيجب إذاً أن تكون صغيرة كفاية حتى يمكن تخزين عدد كبير من البيانات في أصغر مساحة ممكنة .

ولأن المسافة بين القرص ورأس الكتابة صغير جداً ( أجزاء من الألف من الإنش ) فإن هذه الأقراص يجب أن تكون مستوية تماماً بحيث لا تلتمس مع الرأس أثناء العمل وإلا تعطل القرص بسبب ذلك .وكلما زاد عدد هذه الأقراص زادت قدرة القرص الصلب على التخزين
.

2- محرك الأقراص (spindle motor )

وهو عبارة عن محرك يقوم بتحريك الأقراص بمعد سرعة 3600 إلى 7000 دورة في الدقيقة الواحدة وقد تصل إلى اكثر من ذلك اعتماداً على نوعية القرص الصلب .
وكلما كان معدل دوران المحرك أسرع كما كان أفضل لأن رأس القراءة سوف يتمكن من الحصول على البت المطلوب أسرع مما سوف يقلل الوقت الفاصل بين طلب الحاسب للبيانات وتلقيها له .


3-رؤوس القراءة والكتابة :

يوجد على كل قرص من الأقراص رأسين للقراءة والكتابة ( واحد على الوجه السفلي والآخر على الوجه العلوي ) ، أي أنه في حالة القرص الصلب الذي يحتوي على 4 أقراص فإنه يحوي على 8 رؤوس قراءة وكتابة وهكذا .

يوجد نوعين من رؤوس القراءة والكتابة :

• Inductive Head : يحوي كل رأس من رؤوس القراءة والكتابة على لفة من الأسلاك الدقيقة وعندما يود القرص التسجيل في مكان ما فإنه يفعل ذلك بتمرير تيار كهربائي في اللفة عند مرورها على المنطقة المطلوب التسجيل فيها وبذلك تشحن تلك المنطقة ( تخزين البتات ) ، ويستعمل نفس الرأس في تحسس التغير في الشحنة ( قراءة البتات ) . إن المسافة بين رأس القراءة والكتابة وبين سطح القرص صغيرة جداً و لا تؤثر على عملية الكتابة والقراءة . بعد ذلك تتولى لوحة التحكم استخلاص البيانات اللازمة وإرسالها إلى المعالج .

• Magneto-Resistive : وتركيب الرأس في هذه الحالة مشابه لحالة السابقة ولكن مبدأ العمل مختلف ، ففي هذا النوع يمر تيار كهربائي خفيف بشكل مستمر في رأس القراءة وعندما يمر الرأس على البتات فإن المجال المغناطيسي للبتات يؤثر على شدة التيار الكهربائي ، تقاس التغيرات في شدة التيار الكهربائي وتحول إلى بيانات ، لاحظ أن هذا النوع من الرؤوس لا يمكنه كتابة البيانات بل يستطيع قراءتها فقط لذا فمن اللازم عند استعمال هذا النوع من الرؤوس وجود رأس آخر من النوع inductive للكتابة . رغم ان هذا النوع يستخدم للقراءة فقط هو أسرع من النوع الأول في القراءة ويمكنه التعامل مع الأقراص ذات كثافة عالية .


4- لوحة التحكم (logic board )
وهي اللوحة الإلكترونية التي تتحكم بالقرص الصلب ( الرؤوس و المحرك ) وتقوم بعمليات القراءة والكتابة من وإلى القرص ، يمكن للمكونات الإلكترونية أن تتلف مسببة توقف القرص الصلب عن العمل .

أعطال القرص الصلب

طبعاً القرص الصلب كأي جهاز آخر قابل للأعطال ، ويختلف القرص الصلب عن باقي أجزاء الحاسب في أنه يحفظ بياناتك وعندما يتعطل هذا معناه عدم إمكانية الوصول إلى البيانات المخزنة عليه وإذا كانت بياناتك مهمة فلا بد من التخزين الاحتياطي ويمكن أن يحدث هذا العطل في أي وقت خاصة مع القرص الجديد جداً أو القديم جداً .

ومن أسباب أعطال القرص الصلب ما يلي :

• تعرض القرص للاهتزازات مما يجعل رؤوس القراءة والكتابة تتلامس مع سطح القرص مسببة تلفه .
• وجود ذرات ولو صغير من الغبار التي يمكن أن تدخل بين القرص ورأس القراءة والكتابة مما يسبب انقشاع ذلك السطح من مكانه ، كما يمكن للسطح المقشوع أن يسبب تلف في مناطق أخرى بنفس الطريقة .
وفي الواقع أن هذه الأشياء نادرة الحدوث إلى حد بعيد بسبب التصميم الممتاز للأقراص الصلبة ، في الماضي كان الغبار يدخل إلى داخل الأقراص الصلبة أما الآن فالأقراص موضوعة داخل حجرة محكمة الإغلاق إلا من فتحة صغيرة مخصصة لمعادلة الضغط وهذه الفتحة مزودة بفلتر يمنع دخول الغبار ، كما أنها مضادة للاهتزازات .

العوامل المؤثرة على نوعية القرص الصلب :

• سرعة دوران الأقراص : كلما كانت سرعة دوران الأقراص أكبر كلما كان الزمن اللازم لرأس القراءة والكتابة كي يمر فوق المنطقة المطلوبة أقصر وبالتالي سرعة أكبر في الوصول للبيانات .
• الكثافة التخزينية للأقراص : وهي عبارة عن عدد البايتات الممكن تخزينها على مساحة معينة من سطح القرص ، وزيادة هذه الكثافة تعني بيانات أكثر يمكن أن تمر من تحت رأس القراءة والكتابة في لفة القرص الواحدة ويمكن التعرف على هذه الكثافة بعدة أشياء أهمها عدد القطاعات في المسار الواحد .
• زمن الوصول : ويقصد بها ومن الوصول الملف المطلوب ويقاس بالملي ثانية .
• معدل نقل البيانات : وهي كمية البيانات التي يمكن نقلها من القرص إلى بينية القرص - سواء أكانتIDE أو سكزي - في الثانية الواحدة ، ويمكن أن تقاس بالميجابايت في الثانية أو حتى الميجابت في ، ويوجد لأي قرص صلب في العادة معدل بيانات معلن يكتب على علبة القرص .
• حجم الذاكرة المخبئية للقرص : كلما كانت أكبر كلما كان أفضل .
• بينية القرص : حيث أن بينية سكزي تنقل البيانات بمعدل أسرع من IDE .
إن سرعة القرص الصلب المعلنة على علبة الجهاز لهي سرعة نظرية أكثر من كونها عملية وذلك لعدة أسباب منها أن هذه السرعة لهي سرعة نقل البيانات بين القرص الصلب وبينية IDE وليس بين البينية والمعالج ، كما أن نسب من هذه البيانات تستهلك في التفاهم بين البينية والقرص الصلب ، لذا فإن السرعة الفعلية لمعدل تدفق البيانات يجب أن يقاس ببرامج خاصة ويسمى هذا المعدل بالإنجليزية throughput .


تركيب قرص صلب :

ان تركيب قرص صلب واحد في الجهاز لا يتطلب الجهاد الكبير ولاكن تكمن المشكلة في تركيب اكثر من قرص صلب واحد في الجهاز .

لتركيب اكثر من قرص صلب يجب مراعاة التالية :

- ان توصل بنفس الكيبل ( أي في فتحة واحدة IDE ) .
- في كل IDE يمكن تركيب قرصين صلبين أي يمكن تركيب 4 اقرص صلب في الجهاز والحد دون تركيب القرص المضغوط .
- في حالة تركيب قرصين يجب تحديد من هو السيد ( master ) ومن هــــو العبد ( slave ) وهذا التحديد يتم عن طريق الوثبات أو ( Jumpers ) الموجودة عادة بين توصيلة الكهرباء والمعلومات في القرص الصلب ، ولكن هذا الضبط يختلف من قرص صلب إلى أخر فيجب مراجعة الوثائق المرفقة مع القرص الصلب ويمكن ان تجدها مكتوبة على ظهر القرص الصلب .

- إخبار الحاسب أنك قد ركبت قرص صلب جديد

طريق إخبار الحاسب عن وجود قرص صلب جديد :

حتى يتمكن الحاسب من التعرف على القرص الصلب واستعماله يجب أن تخبره بمواصفات ذلك القرص ، وتكون المواصفات غالباً هي عدد السلندرات ، الرؤوس ، القطاعات ، ما يسمى write precomp وكذلك ما يسمى منطقة الهبوط (landing zone) ، ولحسن الحظ يتمكن الحاسب غالباً بسهولة من التعرف عليها بواسطة خطوات بسيطة منك لكن لاحظ أن البيوس يختلف من جهاز إلى آخر وقد تلاحظ بعض الاختلافات التي قد تكون كبيرة أحياناً ....

• بمجرد تشغيل الحاسب تظهر الشاشة الخاصة بفحص مكونات الجهاز
• إضغط مفتاح "DEL " لتدخل لإعدادات البيوس ( قد تختلف من نوع إلى آخر ولكن هذه هي الطريقة الأكثر شيوعاً )
• اختر التعرف على الأقراص الصلبة وعادة ما تكون "hard drive auto detection " أو " IDE auto detection " أو ما يشبهه ( تقريباً كل اللوحات الأم الحديثة تدعمها بينما يجب أن تضع في اعتبارك أن الأجهزة القديمة قد لا يمكنها ذلك )
• سوف يتعرف البيوس على أول قرص صلب ( القرص السيد في المشبك الأولي) ويعرض عليك خيارات وفي العادة يكون الأفضل الذي يعمل جيداً هو الخيار الذي يحتوي لى LBA ( مما يدل على استخدام Logical Block Addressing )
• من ثم كرر العملية مع باقي الأقراص ( لاحظ أن الأقراص المدمجة لا تظهر عند الكشف عن الأقراص الصلبة)
• أخرج من البيوس مع حفظ الإعدادات save setup exit and أو ما يماثله .
لو كان البيوس لا يدعم التعرف التلقائي على القرص الصلب فيجب إدخال الإعدادات يدوياً :
• يوجد على الأقراص الصلبة عادة ملصق يبين إعدادات البيوس التي من المفترض استخدامها
• في البيوس إذهب إلى "standard bios setup" أو ما يشبهه مثل "standard setup"
• أدخل إعدادات القرص الموجودة على الملصق ( cyl , head , sec , write comp , landing zone ) إلخ ... وقد تختلف الأسماء قليلاً لأنها أصلاً اختصارات .
• بعد ذلك أخرج مع حفظ الإعدادات exit and save setup أو ما يشبهه .
حسناً لو فرضنا أن البيوس لم يتعرف على واحد أو أكثر من الأقراص الصلبة ؟ ، فغالباً ما يكون هناك خطأ ما في التوصيل ، الحل هو فحص التوصيلات من جيد .
إذا تم كل شيء على ما يرام فسوف يظهر أسم ومواصفات القرص ( أو الأقراص ) في جدول المواصفات بعد بداية تشغيل الجهاز بثواني .

ب- مشغل القرص المرن .

مشغل القرص المرن المسمى بـ floppy disk driveو اختصاره هو (FDD)اخترع في سنة 1967 من قبل شركة IBM , و كان ذو حجم كبير نسبيا يبلغ 8 انش , مما جعل شركة اي بي ام تطوره بعد فترة ليصبح ذو حجم 5.25 إنش و يحمل 360 كيلوبايتا فقط من المعلومات مقارنتاً ب1.44 ميغا بايتاً مع اقراصنا الحالية ذات 3.5 انش في حجمها, التي اثبتت قوتها و قضت على ال5.25 في بداية التسعينات.

مكونات مشغل القرص المرن الحديث :

1- رأس القراءة والكتابة .

هناك راسان لاتمام عملية الكتابة والقراءة والمسح ، أحدها للكتابة والقراءة والأخر لمسح البيانات الموجودة على القرص ن

2- محرك الاقراص المرنة .

هذا المحرك يدور بسرعة تصل إلى 600 دورة في الدقيقة ليساعد على قراءة البيانات والانتقال إلى الملفات .

3- اللوحة الالكترونية .

تقوم هذه اللوحة بالتحكم بالقرص بما في ذلك نقل البيانات منه إلى الطرف الثاني وتتحكم أيضاً في تحريك الرؤوس وغيرها من الأمور الأخرى .


عملية كتابة و قراءة المعلومات هي كالتالي:

1- يمرر الحاسب امر لمشغل الأقراص المرنة بكتابة او قراءة ملف في القرص المرن.
2- يبدأ المحرك بالدوران فتدور قطعة تخزين البيانات في القرص المرن معه.
3- يبدأ المحرك الدقيق بالدوران ليحرك الرؤوس لتصل الى مكان القراءة او الكتابة.
4- تتوقف الرؤوس في المكان المذكور و تتأكد من انها نفسها المكان المذكور قبل البدء بالعملية المطلوبة ( كتابة او قراءة).
5- عند الكتابة يكون هناك ملف وظيفته مسح كل شي موجود في المقطع الذي سيقوم رأس الكتابة بكتابته و الملف مقصود به ليس ملفا برمجيا انما قطع تكون نوعا ما اكبر من الرأس نفسه ليتفادى اي تأثير اثناء عملية الكتابة على القرص.
6-رأس القراءة يتخذ مكانه و يلتصق بالقرص المرن و يبدأ بقراءة الانتشارات المغناطيسية على القرص و يبعث فحواها لتتم ترجمتها الى المستخدم.
7- يستمر الضوء بالتشغيل حينما تكون هناك عملية للقرص المرن.

القرص المرن ( Diskette )

القرص المرن ، ويمكن تسميته أيضا بالقرص اللين أو القرص الصغير disketteعبارة عن وسط تخزين للمعلومات القابلة للإزالة removable data أو التغيير أو الوصول إليها عشوائي random access. ويستعمل عادة مع أجهزة الكمبيوتر الشخصية ويشغل في مشغل الأقراص الصلبة .

هذا القرص مربع الشكل وبمقاس 3.5إنش لضلعه وبسمك حوالي 2 ملليمتر، وكان في البداية من النوع ذو الكثافة المضاعفة Double density والذي يمكنه تخزين 720 كيلوبايت. وبعدها حل مكانه القرص ذو الكثافة العاليةHigh density والذي بإمكانه تخزين 1.44 ميجابايت. وتأتي معظم أجهزة الكمبيوتر الشخصية الآن مزودة بجهاز لتشغيل هذا القرص.

هذا القرص يتكون من شريحة بلاستيكية مستديرة مرنه مطلية بمادة قابلة للمغنطة، وهذه الشريحة توجد داخل حافظة بلاستيكية صلبة وهي قابلة للدوران داخلها بسهولة. ومع أن هذه الحافظة تحمي القرص بشكل جيد إلا أنه في حاجة لأن يحفظ في مكان بعيد عن الغبار عندما لا تقوم باستعماله.
يوجد في أحد أركان هذا القرص فتحة صغيرة يمكن إغلاقها وذلك حتى نمنع الكتابة عليه أو نقوم بحذف أي شيء من المعلومات المسجلة عليه بطريق الخطأ.

أعطال مشغل القرص المرن .

إذا لا قدر الله وحث عطل في مشغل القرص المرن فلا تنتظر أحد ان يصلحه ففي هذه الحال فقط يتم تغييره لان تكلفته مقارنة مع تصليح لان تجل فرق فهو في الوقت الحالي يباع بـ 6 ريالات عمانية فقد .

ج : مشغل الأقراص المضغوط CD-Drive ( Compact Disk )

ان الحاجة إلى وسط تخزين أكبر من القرص المرن أدى إلى ظهور القرص المضغوط، حيث إذا قارنا الفرق بين القرص المرن والقرص المضغوط نجل ان الأول لا يتعدى 1.44 ميجابيت وهو ثابت لا يتغير وأما الثاني في زيادة مستمرة والقدرة التخزينية له 750 ميجابيت أي ان القرص المضغوط يساوي 520 قرص مرن !! ، لذلك قامت الشركات بتخزين برامجها على الأقراص المضغوطة وبدأ القرص المرن يتلاشى من عالم الكمبيوتر .

عمل مشغل الأقراص المضغوطة :

يقوم مشغل الأقراص مضغوطة بنقل البيانات بجميع أنواعها ( صور أو افلام فيديو ... الخ ) المخزنة على صورة بايت في القرص المضغوط إلى الحاسب وتقاس مقدار السرعة بـ X .

بمعنى أخر يمكنك استخدام مشغل الأقراص المضغوطة في :

1- تنصيب البرامج الكبيرة جداً مثل برنامج النوافذ بشتى إصدارته .
2- مشاهدة أفلام فيديو المخزنة على اقرص الليزر .
3- سماع الموسيقى المخزنة على أقراص الليزر .
4- يمكنك تخزين ملفاتك على أقراص الليزر بشرط استخدام نوع معين من مشغلات الأقراص المضغوطة


مكونات مشغلات الأقراص المضغوط :

1- المحرك: يقوم بتدوير قرص اللزير . 2- الليزر: وهو الاداة المستخدمة لقراءة البيانات من القرص. 3- الباحث: وهو الذي يقوم بتوجيه شعاع الليزر على المسارات المخصصة للبيانات بدقة فائقة.

أنواع الإقراض المضغوطة :-

1- CD - ROM وهذا النوع نستدل من اسمه انه فقط للقراءة .
Compact disk Read Only Memory
2- Read & Write هذا النوع للقراءة والكتابة .
3- DVD ( Digital Video Disc ) وهذا النوع نفس النوع الأول للقراءة فقط ولاكن هذا النوع ذو تقنية عالية جداً تتمثل في القدر التخزينية التي تصل إلى 17 ججبايت

6 – البطاقات التوسعية cards


نعرف أن الحاسب - كما يوحي أسمه - هو آله قادرة على القيام بالعمليات الحسابية ، والمعالج (وحدة المعالجة المركزية)هو الجزء الذي يقوم بالعمليات الحسابية في الحاسب ، حيث يقوم باستقبال البيانات من أجزاء الحاسب الأخرى ومعالجتها ثم إرسال النتائج إلى الأجزاء الأخرى لإخراجها أو تخزينها ( قد ذكرانا انوع الوسائط التخزينيه ).

البيانات الخارجة من وحدة المعالجة المركزية يجب ان تعالج مرة اخرى ولكن كل نوع من البيانات له وحدة خاصة تقوم بمعالجة مثلا : الصوت يجب ان تكون هناك بطاقة صوت حتى يتم معالج هذه البيانات فيها ، ثم إخراجها للمستخدم عن طريق سماعات ... وسنتناول معظم هذه الوسائط .

وفيما يلي أهم بطاقة في نظري :


أ- بطاقة محول العرض VGA :

هذه البطاقة هي أكثر طرق الإخراج استعمالاً في الحاسب فهي التي تسمح بتوصيل الحاسب إلى الشاشة وهي من الأشياء التي لا بد من توفرها كي يعمل الحاسب أي أنه بدون هذه البطاقة لا يمكن رؤية الصورة الناتجة من المعالجة البيانات في المعالج .

بطاقة محول العرض لم تكن دوماً بنفس الجودة والسرعة التي نعرفها الآن ، لقد كانت البطاقات فيما مضى غير قادرة على إظهار الألوان أو الصور ، ومع الوقت تطورت هذه البطاقات حتى أصبحت أفضل البطاقات في متناول معظم المستخدمين وذات كفاءه مطلقة واصبحت حالية تحتوي على معالج مركب فيها مما أدى إلى تخفيض الحمل عن المعالج الرئيسي وتخصيص المعالج الموجود فيها لمعالج الصور فقط .

وبطاقة الفيديو يمكن أن تكون واحدة من احتمالين :

(1) غير مدمجة مع اللوحة الأم أي انها بطاقة توسعة من نوع PCI أو AGPأو ISA، ويوفر شق AGP سرعة أكبر في نقل البيانات من الشقوق الثانية ( كما ذكرنا في أنواع الفتحات في اللوحة الأم ) ، ويميز هذا الشكل من البطاقات أنه قابل للترقية أي يمكن نزع البطاقة وتركيب بطاقة أفضل منها لاحقاً .
(2) مدمجة ضن اللوحة الأم أي داخلة في تكوينها ، وهذا النوع هو الموجود دائماً في الحاسبات الدفترية وبعض الحاسبات المكتبية .
و توصل بها الشاشة عن طريق سلك خاص ( في الحاسبات المكتبية ) أما الحاسبات الدفترية فالتوصيلة داخلية .كما تلعب البطاقة أيضاً دوراً مهماً في نوعية الصورة التي يظهر على الشاشة وجودتها.

* من النقاط المهمة التي يجب الانتباه لها عند شراء بطاقة محول العرض هي :

1- الشركة المصنعة .
2- ذاكرة هذه البطاقة وتقاس بوحدة ( MB )
3- دقة التحليل الصوري وتقاس بالبت ( Resolution )


* يمكن تمييز هذه البطاقة عن طريق الفتحة التي تتصل بكيبل الشاشة مباشرة .

ملاحظة :-
بطاقة محول العرض مزودة بذاكره فيديو خاصة بها وتقاس بإلميجابايت Mb. وكلما كانت كمية الميجابايت اكبر كلما كانت قدرة البطاقة اكبر على التعامل مع قوة تحديد أكبر. إن معظم هذه البطاقات متوفر الآن بطاقة ذاكره مقدارها 16 أو 32 ميجابايت، ومع ذلك فإن بطاقة ذات قدرة مقدارها 2Mbيمكن أن يهيئ 64000 لون وبقوة تحديد Resolution مقدارها 768 x 1024 وهي كافية تماما لمعظم شاشات العرض العادية. أما إذا كانت شاشة الكمبيوتر كبيره 19 أو 21 بوصة فإنك بحاجة إلى بطاقة ذات قدرة مقدارهاMb 8 وذلك لإنتاج ملايين الألوان وقوة تحديد عالية.


ب:- بطاقة الصوت .

ان هذه البطاقة تعتبر ثاني بطاقة من حيث الأهمية بعد بطاقة محول العرض ، فمن خلالها يتم تحول البيانات المعالجة إلى اصوات يمكن سماعها ، ويمكن سماع الاصوات المختلفة من حولنا سواءً كانت موسيقى أو نصوص صوتية ... الخ . ان عدم تركيب هذه البطاقة في الحاسب يسبب عدم التمكن من سماع أي صوت صادر من الحاسب .

وأيضا هذه البطاقة ليست لسماع الأصوات فقد بل هي تقوم بعمليات إدخال
( تسجيل أصوات) عن طريق الميكرفون .ولي تتمكن من سماع الأصوات يجب ان توصل البطاقة بسماعات خارجية .

أنوع بطاقة الصوت من حيث التركيب على اللوحة الأم :-

هذه البطاقة تأتي بثلاثة أنواع :

- نوع مدمج في اللوحة الأم .
- نوع قديم وعلى حافة الانقراض ويسمى ( ISA).

- نوع حديث ( PCI) وهذا النوع هو المتداول في الأسواق حاليا .

يفضل شراء بطاقة الصوت مع سواقة الاسطوانات المدمجة،وأي بطاقة صوت بقدرة 16 بت أو بقدرة 32 تكفي لتشغيل أي برنامج يستفيد من المؤثرات الصوتية بشكل جيد ، ولكن عند الرغبة في شراء بطاقة صوت متميزة ينبغي الحرص على مجموعة من النقاط الرئيسية التي تحدد لك أي نوع من البطاقات الصوتية هي الأنسب لك وأهم هذه المميزات :

1- التوافق مع تقنية Sound Blaster
2- دعم تقنية 3DS
وهذه هي المواصفات الأساسية وتعتبر شركة Creative هي أفضل شركة منتجة للبطاقات الصوتية.

أما بالنسبة للسماعات فكلما زادت القدرة بالواط كلما كان الصوت المنبعث أكثر جودة ، وبالنسبة لتقنية 3D فإنها هي أفضل تقدم تقنية عالية باستخدام ست سماعات توضع في أماكن مختلفة وهي مناسبة للألعاب حيث تظهر لك جهات المؤثرات الصوتية (يمين وشمال وأمام وخلف) من السماعات حسب وضعها في الغرفة ، ويمكن كذلك إضافة Woover وهي سماعة خاصة تعطي مؤثرات صوتية متميزة ، وقد تكتفي بسماعتين اثنتين وتعطيك مؤثرات الاتجاهات في الألعاب.

ج : بطاقة المودم ( الإنترنت ) .


هذه البطاقة تعتر الوسيط بينك وبين العالم من حولك، فيمكنك من خلالها تصفح الإنترنت وإجراء مكالمات الهاتفية من خلال الحاسب بواسطتها .

من المعلوم أن أجهزة الكمبيوتر تتعامل مع الإشارات الرقمية (digital signals) فقط، ولكن خطوط الهاتف العادية لا تنقل سوى الإشارات التواصلية analog signals). ) ولهذا كان لا بد من وجود جهاز- هو المودم Modem - يحوِّل الإشارات الرقمية
digital إلى تواصلية analog في الطرف المرسِل عبر عملية تدعى التعديل Modulation، ثم ترسَل الإشارات الناتجة عبر خطوط الهاتف ، ليصار إلى تحويلها من تواصلية إلى رقمية في الطرف المستقبِل عبر عملية تدعى فك التعديلDemodulation. ومن هنا كانت أجهزة المودم قادرة على ربط أجهزة كمبيوتر، أو حتى شبكات كاملة بعيدة عن بعضها باستخدام خطوط الهاتف. ومن هنا يتضح لنا سبب التسمية الإنجليزية للمودم Modem، وهي اختصار للعبارة MODulator DEModulator.


وحتى تتمكن أجهزة المودم من الاتصال فيما بينها، يجب أن تكون مُتوافقة مع معايير قياسية للاتصالات مثل معايير CCITT، ويشير الاختصار CCITT إلى الجمعية الاستشارية للاتصالات الدولية عبر البرق والهاتف Consulting Committee for International Telephone and telegraph- CCITT، وتعرف الآن باسم ITU، وتقوم هذه المنظمة بوضع معايير عالمية للاتصالات. وتحدِّد هذه المعايير صيغة الرسالة وسرعة نقلها.
وتتميز بعض أجهزة المودم بدعمها لبعض المعايير المعروفة عند سرعة النقل البطيئة حصراً .

أنواع أجهزة المودم

يتوفر المودم في أحد شكلين الأول داخلي، والثاني خارجي. ويكون المودم الداخلي على شكل بطاقة إلكترونية أو يكون مثبَّتاً على اللوحة الأم Onboard، ويحوي في كلتا الحالتين منافذ لكبل الهاتف، ويُثبَّت المودم الذي يكون على شكل بطاقة إلكترونية في إحدى الفتحات التوسعية Expansion slots الشاغرة (من نوع ISA، أو PCI) داخل علبة الكمبيوتر، ويتميز هذا النوع من المودم بأنه أقل تكلفة، كما إنه لا يحتاج إلى تغذية خارجية.

أما المودم الخارجي فهو جهاز مستقِّل يوصَّل بأحد المنافذ التسلسلية الشاغرة في الجهة الخلفية من علبة الكمبيوتر. ويكون لهذا النوع من أجهزة المودم تغذيته الكهربائية الخاصة به، كما يتميز بوجود بعض المؤشرات الضوئية التي تُظهِر حالة الاتصال. ولكن سلبية هذا النوع من المودم هي الكلفة التي تزيد عن المودم الداخلي.

سرعة المودم

تُقاس سرعة المودم بعدد البتات المنقولة في الثانية bps. وقد كانت الإصدارات الأولى من المودم قادرة على نقل البيانات بسرعة 300 بت/ثانية، أما الآن فقد اختلف الأمر كثيراً، إذ تستطيع أجهزة المودم نقل البيانات بسرعة 56,000بت/ثانية (حسب معيار ITU V.90)، كما إن هنالك أنواع تصل سرعتها إلى 64,000بت/ثانية.


تعتمد السرعة التي تُرسَل بها البيانات على سرعة نقل المودم في الطرف المُرسِل. وهذا يعني أن البيانات المنقولة بسرعة 2,400 بت/ثانية سيتم استقبالها بنفس السرعة 2,400 بت/ثانية بغض النظر عن سرعة المودم في الطرف المُستقبِل.

ثانيا : الأجهزة الخارجية

الأجهزة الخارجية للحاسب تعتبر حلقة موصلة ومكمله له ، فبعضها يمكن الاستغناء عنه مثل الماسح الضوئي و الكامرة الرقمية ، وبعضها لا يمكن الاستغناء عنه مثل لوحة المفاتيح والماوس .
وأيضا نجد أن هذه الأجهزة تنقسم إلى قسمين رئيسيين هما وحدات إخرج ووحدات إدخال ، ومن هذه الأجهزة :-


1- الشاشة :

الشاشة ( MONITOR ) تعتبر من أهم وحدات إخراج البيانات ، فهي تعرض البيانات المعالجة عن طريق بطاقة محول العرض سواءً كانت نصية أو صورية .

وتختلف أحجام هذه الشاشة وأيضاً دقتها وأنواعها ، هناك انوع عديدة منها ، العادية والمسطحة وعليك ان تختار ما تشاء من هذه الشاشات فبعضها رخيص الثمن والأخرى غالية جداً .

2- الماوس .

الكمبيوتر عبارة عن جهاز يتعامل ويعالج المعلومات الداخلة اليه. والأصل في طريقة إدخال المعلومات إلى الكمبيوتر هو بواسطة لوحة المفاتيح وهذا المدخل اسلوب جيد ومناسب جدا لتأدية الغرض، خاصة أن معظم الأعمال الأصلية والبرامج المستعملة في بداية العهد بالكمبيوتر كانت أساسا لغرض معالجة النصوص .

بعد أن بدأ استعمال الكمبيوتر في أعمال الرسم والصور، وإعطاء شاشة العرض أشكال وتصاميم لتكوين واجهة مريحة لتوضيح وتسهيل العمل Graphical User Interface بما تتضمنه هذه الواجهة من أيقونات ورسومات ونقرات، فإن ذلك تطلب توفير طريقة أسهل في التعامل مع هذه الواجهة، وكانت النتيجة أن ابتكرت تلك القطعة الشبيهة بالفأر والتي أسميت بالماوس وأصبح له أهمية كبيرة في التعامل أو العمل مع الكمبيوتر.

الماوس أو الفأرة أخذت اسمها من شكلها، وهي صندوق صغير صمم ليناسب قبضة اليد، ويحتوي على نقرتين" زرين" أو ثلاثة أو أكثر موجودة في مقدمته. ويخرج منه كابل "يمكن تشبيهه بذيل الفار"، وهذا الكابل يتصل بالكمبيوتر عن طريق أحد منافذه، وهو عادة المنفذ التسلسلي في COM 1، كما أنه يمكن أيضا استعمال مداخل أخرى مثلPS/2 و USB.

عندما تقوم بتحريك الفأرة عبر وسادة العمل أو أي سطح مناسب، فإن الكرة المطاطية الموجودة داخل الماوس تدور وذلك لأنها تحتك بقاعدة السطح "الوسادة" الموجودة عليه. تقوم حركة دورانها بتدوير عجلة افقية وأخرى رأسية داخل الماوس، وتترجم حركة العجلتين إلى حركة للسهم المؤشر على الشاشة حيث يتجه السهم حسب حركة كل من العجلة الأفقية والعجلة الرأسية وذلك إما أفقيا أو عموديا. تشبه هذه العملية في تأثيرها على حركة مؤشر الشاشة ما يتم بواسطة النقر على مفاتيحه الموجودة على لوحة المفاتيح. إن هذه الحركة تستطيع تمكين مستعمل الكمبيوتر من وضع المؤشر الموجود على الشاشة في المكان الذي يريده تماما. وبمجرد أن يصل المؤشر للمكان المرغوب تقوم بالضغط على أحد أزرار الماوس كي يقوم الكمبيوتر بأداء أحد الأعمال. إن تحديد هذه الأعمال في الواقع والاستجابة لها يعتمد على نظام التشغيل بالكمبيوتر والبرنامج التطبيقي المستعمل.

أصبح استخدام الماوس الآن أساسيا، وأصبح التنوع بما يستطيع القيام به كبيرا لدرجة أنه يمكن القيام بتشغيل برامج تطبيقية كاملة معتمدين على الماوس ، وليس فقط كأداة ادخال معلومات بطريقة التأشير على شيء ما للقيام بعمل معين بدلا من أو لمساعدة لوحة المفاتيح. وتعتبر هذه الأداة مفيدة للغاية وفي بعض الأحيان ضرورية عند الرغبة في القيام بأعمال الرسم بالكمبيوتر وكذلك في انتاج أعمال نصوص باستخدام برامج معالجة الكلمات .

تم الاستغناء عن الفأرة في بعض أجهزة الكمبيوتر وخاصة المحمولة، واستبدل بما يمكن تسميته "كرة المتابعة" Trackball، وهي تشبه الماوس في اسلوب عملها، ولكنها تختلف عنه في الشكل، أو كأنها فأرة مقلوبة، حيث تكون الكرة المطاطية بارزة للأعلى، ويقوم الشخص بتدويرها بإبهامه. كما أنها غالبا ما تكون مثبتة على لوحة المفاتيح.

نقرات الماوس

يوجد على الماوس أزرار يمكنك النقر عليها كي تقوم بأداء المهمة المطلوبة منها. وعادة يوجد مكانين أساسيين للنقر عليهما " في كثير من الماوسات الحديثة توجد ثلاثة". النقرة الموجودة على اليسار هي التي تستعمل لمعظم الأعمال، ولكن يمكن استبدالها بالنقرة اليمنى بعد تعديل في برنامج الماوس وذلك إذا كان المستعمل يسراويا " أي لا يجيد العمل إلا بيده اليسرى". النقرة اليمنى لها أعمال معينة هامة أيضا .وفي برنامج نظام التشغيل الحديثة يمكنك ضبط الماوس لكي يقوم بتنفيذ العمل بالنقر مرة واحدة أو بالنقر مرتين حسب برمجتك للماوس. أما برامج التشغيل القديمة فيحتاج الأداء إلى نقرتين متتاليتين .

اسحب وأسقط Drag & Drop

إن واجهة العمل على شاشة الكمبيوتر”GUI” Graphical User Interface تجعلك تتعامل مع الصور أو الرسومات "الأيقونات" الموجودة على الشاشة باعتبارها ملفات أو مغلفات. وهي بذلك تسهل علينا العمل بدلا من التعامل مع الأوامر الطويلة التي تقوم بكتابتها والتي تكون في كثير من الأحيان معقدة. ولقد صممت هذه الواجهة بحيث تمثل ما يتم العمل به في المكتب التقليدي. في المكتب التقليدي أنت تضع كل مجموعة من الملفات المتشابهة في مغلف، وذلك لتسهيل تنظيم تلك الملفات والوصول لأي منها عند الحاجة، وإذا اكتشفت أن هناك ملفا قد وضع خطأ في مظروف فما عليك إلا أن تقوم بسحبه من ذلك المظروف ووضعه في المظروف المناسب .

3- لوحة المفاتيحKeyboard

عندما نتعامل " نتفاهم" مع الكمبيوتر حتى يقوم بأداء العمل الذي نريد، فإن هذا يتم بواسطة لوحة المفاتيح. إن لوحة المفاتيح عبارة عن أداة إلكترونية مزودة بأزرار هي مفاتيح اللوحة، وكل من هذه المفاتيح مزود بعلامة مطبوعة ودالة عليه كالأحرف والأرقام أو غيرها.

يجري بواسطة لوحة المفاتيح إدخال المعلومات، سواء بواسطة مفاتيح الأحرف أو الأرقام أو الأوامر أو غيرها. وعند الضغط على أي مفتاح فإنه يرسل إشارة خاصة تصل إلى داخل الجهاز الذي يفهمها ويظهرها على الشاشة إذا كانت حرفا أو رقما أو أن يستجيب لتأدية وظيفة معينة إذا كانت أمرا.

إذا سبق أن عملت على الآلة الكاتبة العادية فلن تجد صعوبة في التعرف على معظم مفاتيح هذه اللوحة، والتي بقي أغلبها بنفس النظام من حيث ترتيب الأحرف. والواقع أن من ينتقل من الطباعة بالآلة الكاتبة العادية إلى مستخدم للكمبيوتر، فسيجد اختلافات عديدة بين استعمال الآلة الكاتبة ولوحة المفاتيح، منها عدم وجود شريط حبر الكتابة أو الشريط المصحح، كما لا ترتفع هذه اللوحة أو تنخفض أو تسمع صوت طرقات الأحرف أو حركة كرة الأحرف أو طريقة ضبط الصفحات وغيرها.

أنواعها:

تختلف لوحات المفاتيح قليلا باختلاف أنواعها، ومع أنها جميعا جيده من حيث أداءها إلا أن الإحساس بسلاسة ونعومة عملها أثناء الطباعة قد يختلف حسب صنعها. فقد تشعر بالمفاتيح وكأنك تطرق على قطع مطاط أو تسمع صوت المفاتيح عند الضغط عليها. كما قد تختلف درجة استجابة المفاتيح لدرجة الضغط باختلاف الصنع وهكذا. إن هذا الحكم يختلف أيضا باختلاف الشخص نفسه. فالشخص سريع الطباعة يعطي حكما أفضل على لوحة المفاتيح ويشعر بسرعتها أو بطئها أو درجه استجابتها له. وعلى العموم فالحكم على لوحة المفاتيح هو أمر شخصي محض.

يختلف حجم اللوحة أيضا فهناك لوحات صممت بالحجم الكامل، بينما هناك لوحات صممت لتأخذ مساحة أصغر على مكتبك كما أن هناك لوحات قد خلت من مفاتيح الأرقام المنفصلة.


أنواع المفاتيح على اللوحة:

المفاتيح الموجودة على لوحة المفاتيح تختلف في عملها، وعموما يمكن تقسيم هذه المفاتيح إلى الأقسام التالية:


مفاتيح الأحرف Typing Keys.

ويعبر عن الأحرف الإنجليزية "QWERTY "، وهذا التعبير أخذ من ترتيبها على اللوحة. إذن فهي بالنسبة للوحة العربية "طكمنتا" إذا شئت…وتستخدم مفاتيح الأحرف بطبيعة الحال لكتابة الأحرف.


مفاتيح الأرقام Numeric Keys.

وهي في السطر الموجود أعلى مفاتيح الأحرف.
مفاتيح الأرقام المنفصلة Separate numeric Keypad.
وتوجد في أقصى يمين اللوحة. ويمكنك استخدامها لأداء مهمات أخرى أيضا.

مفاتيح الوظائف Keys Function

توجد في أول صف أفقي وهي مرقمه من F1 إلى F12 أو F15 في بعض الأحيان. إن وجودها له أسباب وجيهة، حيث تقوم هذه المفاتيح بأوامر إجراء بعض العمليات بطريقه أسرع، كما تتدخل في خطوات بعض البرامج وعلى سبيل المثال برنامج التشغيل DOS.

مفاتيح الحاسوب الخاصة Special Keys.

هي مفاتيح مكتوب عليها كلمات أو رموز خاصة بقيت كما هي منذ أيام الطابعة العادية مثل Tab, Shift, Caps, Lock كما بقي عملها هو نفسه. وهناك مفاتيح أخرى جديدة. وهذه المفاتيح يمكن تلخيص عملها كالتالي:


مفاتيح الأسهم Arrow keys
تستخدم لتحديد أي اتجاه ستذهب. إن مفاتيح الأسهم هذه تعطي أمرا لمؤشر الشاشة بالاتجاه الذي يجب عليه أن يذهبه.

مفتاح ترك المهمة Escape Key [ESC]
عند الضغط عليه يتم إلغاء المهمة.

مفتاح التعاقب Alternate Key [ALT]

مفتاح الجداول [Tab]
يحرك المؤشر مسافات منتظمة للأمام ـ يفيد في عمل الجداول.

مفتاح الأحرف الكبيرة Caps Lock
عند الضغط عليه تصبح الأحرف كبيرة Capitalعلى سبيل المثال a تصبح A أو g تصبح G وهكذا…ويستمر ذلك حتى يتم الضغط عليه مرة أخرى.

مفتاح Shift
يستعمل مع أحد الأحرف أو الأرقام لإنتاج الحرف الكبير.


مفتاح التحكم [CTRL] Control Key
يستعمل مع مفاتيح أخرى لإجراء أوامر معينة تختلف باختلاف المفتاح المستعمل.

مفتاح [ALT] alternate
يستعمل مع مفاتيح أخرى لإجراء أعمال خاصة.

مفتاح Backspace
يعيد مؤشر مكان العمل Cursor مسافة واحدة للخلف.

مفتاح[INS] Insert
يجعل وضع الإدخال في حالة جاهزة ON ولهذا فإن أي حرف يطبع يتم إدخاله في مكان المؤشر. وعند الضغط عليه ثانية تعود الحالة للوضع الأول Off.

مفتاح [HOME]
في معظم برامج معالجة الكلمات Word Processor فإنه يحرك المؤشر لبداية السطر الجاري كتابته.

مفتاح الصفحة التالية [PGDN]
يغير كامل لصفحة لتظهر الصفحة التاليةDown page.

مفتاح الصفحة السابقة [PGUP]
يغير كامل الصفحة لتظهر الصفحة السابقة Up page.

مفتاح الحذف [DEL] Delete
يمسح المعلومات المراد إزالتها.

مفتاح نهاية [END]
في معظم برامج معالجة الكلمات Word Processor فإنه يحرك المؤشر لنهاية السطر.


- الطابعات .

لم يعد امتلاك جهاز الكمبيوتر قاصراً على الشركات والمؤسسات فحسب بل اصبح امتلاك هذا الجهاز شيئا ضروريا لكل فرد . وحتى تظهر ثمار جهدك على ورق مطبوع فإنك فى حاجة إلى شراء طابعة ما. لكن شراء طابعة ليس بالأمر السهل فقد انتشرت فى الأسواق أنواع متعددة ومختلفة وباسعار متباينة، وبالتالى وجب عليك عزيزى القارئ قبل اقتناء طابعة ان تعلم الفرق بين الأنواع المختلفة ومن ثم تختار مايناسبك.

تقسم الطابعات المستخدم مع الكمبيوتر إلى نوعين حسب طريقة تعامل الطابعة مع الورق. والقسم الأول هو الذي يتعامل مع الورق من خلال تصادم رأس الطابعة مع الورق مثل الألة الكاتبة التي تقوم يصطدم كل حرف بالورق من خلال شريط الحبر ليترك اثاره على الورقة وهذا الطريقة الأولى التي صممت فيها طابعات الكمبيوتر مثل الطابعة الإبرية Dot Matrix Printer. أم النوع الثاني فلا يعتمد على التصادم المباشر بين ارأس الطابعة والورق ويأتي دور الطابعة بالتحكم في الحبر الذي سيرسل إلى الورق مثل طابعات قاذفة الحبر Inkjet Printer أو طابعة الليزر Laser Printer
الطابعة الابرية Dot Matrix Printer

اول طابعة ابرية ظهرت فى عام 1964 وهى (Epson DP-101) وظهرت بعد ذلك (Epson FX80) فى عام 1984 وكانت هذه الطابعات بطيئة نوعا ما. سميت بالطابعات الابرية او النقطية نسبة إلى فكرة عمل هذا النوع من الطابعات حيث تستخدم ابرة متحركة لتصطدم بشريط محبر. تكون نتيجة اصطدام الابرة الواحدة على الشريط الحبري المثبت أمام الورق المراد الطباعة عليه هو ظهور نقطة بلون شريط الحبر .


فإذا تخيلنا أن اى حرف أو رقم يمكن طباعته على شكل نقاط متراصة لترسم لنا الحرف على الورقة عن طريق عدة ضربات على الشريط الحبرى. وفى أغلب الأحيان يكون هناك تسع ابر او 24 ابرة مثبتة فى الرأس يتحكم بهم برنامج خاص ليرسم شكل الحرف اثناء حركة الراس والورقة. ان الفكرة الميكا***ية فى تحريك الابر هو عن طريق مغناطيس كهربى يقوم بجذب الابر باتجاه الشريط الحبرى وتعود الابر إلى مكانها بواسطة زنبرك بعد زوال التاثير المغناطيسى.

الطابعات النقطية هى طابعات خطية لانها تطبع سطرا سطرا وهذا ميزة جيدة حيث يمكن استخدامها فى طباعة فواتير وشيكات وغيره.
والطابعات التي تحتوي على 24-pin تعطى نتائج افضل من ناحية الوضوح من الطابعات التي تحتوي على 9-pin وتستخدم هذه الطابعات في البنوك والشركات والمؤسسات عندما تكون المادة المطبوعة لاتحتوي على الصور والرسومات مثل طباعة الفواتير للزبائن أو عند الطباعة على أوراق مكربنة للحصول على عدة نسخ.
على الصعيد الشخصي لم يعد لهذا النوع من الطابعات استخدام حيث أن ظهور الطابعات من النوع قاذفة الحبر Inkjet لكفائتها في الطباعة بالألوان ودقتها في طباعة الصور والرسومات وانخفاض سعرها.
الطابعات قاذفة الحبر Inkjet printers

أول شركة صنعت هذا النوع الجديد من الطابعات هى شركة Hewlett-Packard عام 1984 واطلقت عليها اسم Ink jet printers وتبعتها شركة Canon عام 1986 واطلقت على هذا النوع من الطابعات اسم Bubble jet printers وكلاهما له نفس فكرة العمل. هذه الطابعات اخذت مكانه اوسع من الطابعات الابرية سابقة الذكر عند الكثير من المستخدمين للكمبيوتر خاصة بعد انخفاض سعرها فى هذه الايام.

تعتمد طابعة الـ inkjet على قذف قطرات متناهية في الصغر من الحبر على الورق لرسم الصورة أو طباعة النصوص ومن خصائص هذه الطابعات هي:

• يصل حجم القطرات من الحبر إلى 50 مايكرون وهذا ادق من قطر شعرة.
• يتم توجية القطرات إلى الورق بدقة متناهية مما يعطي وضوح يصل إلى دقة 1440x720 نقطة في الإنش. وهذا مايعرف الـ resolution والتي تقدر بوحدة dpi أي dots per inch.
• يمكن الحصول على طباعة ملونة عن طريق التحكم بنسبة خلط الألوان الأساسية لكل قطرة قبل وصولها إلى الورقة.


فكرة عمل الطابعة قاذفة الحبر

تعتمد فكرة عمل هذا النوع من طابعات الكمبيوتر على تسخين جزء من مستودع الحبر إلى درجة حرارة تصل إلى 300 درجة مئوية. وهذا سوف يحدث فقاعات بخار داخل مستودع الحبر مما تدفع قطرات الحبر إلى الخارج من فتحة خاصة تدعى Jet يصل عدد هذه الفتحات إلى 400 فتحة دقيقة يخرج منها الحبر قطرات الحبر في نفس اللحظة. بمجرد ملامسة قطرات الحبر الورقة تجف مباشرة. هذه العملية تتكرر عدة الاف مرة فى الثانية الواحدة .

وهنا نلاحظ أنه لايوجد أجزاء متحركة فى الرأس -ما عدا الحبر بالطبع- مما يجعل الطابعة اكثر هدوءاً وتصل دقة هذا النوع من الطابعات إلى 300 dpi أى تضاهى طابعات الليزر. وهذا سبب تسمية الطابعة من هذا النوع بطابعة نصف ليزر .

تكاليف الاستخدام لهذا النوع من الطابعات يعتبر الأنسب بالمقارنة بطابعة الليزر وتعتبر تكاليف الطباعة ارخص بكثير إذا ما قورنت بطابعة الليزر الملونة وفي أغلب الاحيان تباع الطابعة بأرخص من تكلفتها وهنا تعتمد الشركات المصنعة في ربحها من بيع الحبر المخصص لكل طابعة. الذي يعتبر سعره مكلفاً لأن تغير الحبر يعنى تغير الرأس.

طابعة الليزر Laser printer


اخترعت شركة Xerox تكنولوجيا طابعات الليزر فى اوائل السبعينات وفى عام 1977 تم تسويق طابعات ليزر تصل سرعة طباعتها إلى 120 صفحة فى الدقيقة ومنذ 1984 سعت شركة Hewlett-Packard إلى تطوير عدة انواع من طابعات الليزر لتناسب جميع الاعمال واصبحت طابعات الليزر التى تحمل ماركة Hewlett-Pack
ard تحتل
70% من سوق طابعات الليزر.
تختلف طابعات الليزر عن غيرها فى انها تطبع الصفحة كاملة وليس سطر سطر كما فى النوعين سابقى الذكر ولهذا السبب تحتاج طابعة الليزر إلى ذاكرة داخليــــــة 1Mbyte على الأقل. وسعة الذاكرة تلعب دورا في سعر الطابعة.

بعض طابعات الليزر تكون مزودة بـ Post script وسعرها مرتفع عن اخرى لا تحتوى على هذه القطعة، لأنها تزيد من كفاءة الطابعة حيث يقوم الكمبيوتر بإرسال ما تحتويه الصفحة المراد طباعتها من تصاميم ورسومات وغيره فى صورة وصف دقيق إلى الـ Post script الذى بدوره يقوم بباقى العمل تاركا لك الكمبيوتر لتكمل عملك بينما الطابعات التى لا تحتوى Post script فإن البرنامج المستخدم سوف يقوم بعمل كل شئ ليرسل تفاصيل الصفحة مما يستغرق الكمبيوتر وقتا طويلاً لينهى عمله.

فكرة عمل طابعة الليزر

تعتمد فكرة عمل طابعة الليزر على الشحنة الكهروستاتيكية، مثلها مثل فكرة عمل ماكنة تصوير المستندات.


خصائص طابعة الليزر

كثير من الاحيان يفضل استخدام طابعة الليزر عن الطابعات الأخرى مثل Inkjet وذبك للأسباب والخصائص التالية:
• تعتبر طابعات الليزر الأسرع لأن شعاع الليزر يتحرك بسرعة كبيرة لرسم بيانات الصفحة على الدرم.
• تعتبر تكلفة تشغيلها طابعة الليزر اقل من تكلفة طابعات قاذفة الحبر لأن الحبر المستخدم ارخص ويخدم لفترة أطول ولهذا تستخدم طابعات الليزر في المؤسسات والمكاتب حين الحاجة إلى طباعة مستندات طويلة.
• قدرة طابعة الليزر على العمل على نظام الشبكات بحيث يمكن لأكثر من مستخدم الطباعة باستخدام طابعة ليزر مركزية جعلها اكثر انتشارا.
• تصل دقة الطباعة بواسطة طابعة الليزر إلى درجة تضاهي صور الكاميرا وهذا يعود إلى حزمة الليزر المركزة.
• انخفاض ثمن طابعة الليزر جعل العديد من المستخدمين على الصعيد الشخصي استخدامها بدلاً من الطابعة قاذفة الحبر.
• يمكن دمج طابعة الليزر وماكنة تصوير المستندات والماسح الضوئي وجهاز الفاكس في جهاز واحد لتوفير مساحة في المكتب وكذلك تقليل عدد الأسلاك المتصلة بين تلك الأجهزة والكمبيوتر

طابعة الليزر الملونة Color Laser printer

يتواجد حالياً في الاسواق طابعات ليزر ملونة فكرة عملها شبيهة بفكرة عمل طابعة الليزر العادية سوى ان الورقة تمر مرة باللون الاسود وثلاث مرات للألوان الاساسية الثلاث الأحمر والأزرق والأصفر حيث يقوم برنامج الطابعة بفرز الالوان للصفحة المطلوب طباعتها من الكمبيوتر ويطبع كل لون على حدى في مرحلة منفصلة وفي النهاية نحصل على الورقة مطبوعة بنفس اللألون التي تظهر على شاشة الكمبيوتر.

5- سكانر (ماسحة ضوئية) -

مفيد, ولكن يمكن العمل بدونه.

هناك نوعان من الماسحات الضوئية: سطحية وفيلمية. السكانرات السطحية تستخدم لمسح الصور, الرسومات والوثائق. بينما تستعمل الماسحات الفيلمية لمسح الأفلام (السلايد والنيجاتيف).الماسحات الفيلمية غالية نسبياً, ولكنها تعطي نتائج أفضل, كثافتها النقطية أعلى وهذا يعني أنه بالإمكان طباعة صور ذات مقاييس كبيرة. تأتي غالباً مجهزة لمسح أفلام 35 ملم وافلام APS. بعض الماسحات الضوئية تحوي على موالف شفافيات Transparency Adapter, يمكن من خلاله مسح الشفافيات (الافلام), ولكن بجودة أقل من الماسحات الضوئية الفيلمية. فإذا لم تكن ميزانيتك تسمح بإقتناء ماسح ضوئي فيلمي مستقل, يمكن بسعر أقل الحصول على ماسح ضوئي سطحي وفيلمي في آن واحد.

عادة تكون الماسحات الضوئية مزودة ببرامج معالجة الصور مثل Adobe PhotoShop 5.0 LE .


ويمكن تلخيص فائدة المساحة الضوئية في النقاط التالية :-

1- نقل النصوص إلى الحاسب (وهذا يوفر عليكم طباعتها من جديد ) .
2- نقل الصور وعالجتها في الحاسب .
3- طباعة المستندات وذلك عن طريق عمل مسح لها ثم إرسالها إلى الطابعة .

6- الكاميرات الرقمية .


التصوير الرقمي سهل, مناسب ومليئ بالفرح والدعابة .كذلك يعرض التصوير الرقمي امكانيات ضخمة سواء للمصورين المحترفين, الذين ما زالوا يستخدمون الكاميرات و الافلام التقليدية او المصورين الهواة , الذين تقتصر اهتماماتهم على التقاط الصور العائلية. التقاط الصور رقميا يعني ان بامكانك مشاهدتها حالا على الشاشة الكريستالية للكاميرا (LCD) او على شاشة الكمبيوتر ومن ثم اعادة الالتقاط حتى الحصول على النتيجة المرجوة. هذه الصور يمكن بعد ذلك تحميلها على الكمبيوتر المنزلي وخزنها أو إعادة صياغتها وتحسينها باستخدام برامج معالجة الصور الرقمية مثل: Adobe PhotoShop أو MGI PhotoSuite الذي غالبا ما يأتي مجانا مع الكاميرات الرقمية.كما ويمكن طباعة هذه الصور دون ان يكلف ذلك اعباء مالية إضافية كما الحال في التصوير التقليدي.

إلى وقت قريب, كانت أكبر الاعتراضات الموجهة للتصوير الرقمي تكمن في ضعف جودة الصور مقارنة مع النتائج التي يمكن الحصول عليها حتى من ارخص الكاميرات التقليدية, وكان الحصول على صور رقمية ذات جودة عالية يتطلب دفع أثمان باهظة جدا للكاميرات الرقمية الاحترافية. غير أن هذه الصورة الآن قد تغيرت واصبح بالامكان الحصول على صور رقمية عالية الجودة باستخدام كاميرات الهواة والتي لا يتجاوز سعرها 500 دولار.

يرى غالبية الناس ان الكثافة النقطية (Resolution) تعتبر المقياس الأساسي للحكم على جودة الكاميرا الرقمية وبالتالي فمن الأفضل إختيار من بين الكاميرات المعروضة , الكاميرا ذات الكثافة النقطية الأعلى . وببساطة فإنه كلما زادت الكثافة النقطية كلما أمكن الحصول على جودة أعلى للصور . إن الكاميرات الرقمية متدنية السعر ذات الكثافة النقطية640x480 أو أقل تعتبر مثالية لغايات عرض الصور على شاشة الكمبيوتر أو في استخدامات الإنترنت ولا يمكن الحصول منها على صور جيدة مطبوعة الا للقياسات الصغيرة جدا . إذا كنت ترغب بالحصول على صور عالية الجودة , ولمقاييس أكبر من" 4 x 6" ينبغي البحث عن كاميرات رقمية ذات كثافة نقطية أعلى من 2 ميغا بيكسل, ومع هذه الكاميرات يمكن ممارسة التصوير الرقمي بكل جدية.

السعة التخزينية للكاميرا تعتبر المقياس الثاني للحكم على نوعيتها. إن أغلب الكاميرات الرقمية تأتي مزودة بوسائط خزن مستقلة , هذا يعني أنه عند امتلاء الدسك كل ما عليك عمله استبداله بدسك فارغ, أو تفريغ الدسك بتنزيل الصور الى الكمبيوتر وأعادة استخدام الدسك مرة أخرى . هنالك العديد من أنواع الوسائط التخزينية المستعملة في الوقت الحاضر مثل : Smart Media, Compact Flash أو PCMCIA Card . عدد الصور التي يمكن خزنها على الوسيط (الدسك) يعتمد على السعة التخزينية للوسيط و على نظام جودة الصورة المستخدم عند الالتقاط . أن اختيار نظام الجودة العالية في التقاط الصور يستهلك سعة تخزينية أكبر مما هو عليه الحال عند اختيار نظام الجودة المتوسطة أو العادية . عند التصوير على نظام الجودة العالية وباستخدام الكاميرات الرقمية من فئة 2 ميغا بيكسل وأكثر فان عدد الصور التي يمكن خزنها على وسيط واحد لا تتجاوز البضعة صور . ويصبح من الضروري اقتناء وسائط خزن اضافية.

أخيرا, وعلى الرغم من سهولة استخدام الكاميرات الرقمية, وامكانية تحسين الصور الملتقطة عبر معالجتها كمبيوتريا . الا أن القواعد التقليدية في التقاط الصور مثل كيفية ملئ مساحة الصورة, واختيار الاضاءة المناسبة والعلاقة بين عناصر الصورة ما زالت لها أهميتها حتى مع التصوير الرقمي , فتذكر هذه القواعد كي تنعم بصور تسعد بها زمنا طويلا.

ولكن ما العمل اذا كنت تملك كاميرا تقليدية عالية الجودة وترغب بممارسة التصوير الرقمي؟ الجواب كل ما عليك عمله شراء ماسح ضوئي Scanner , والذي سيقوم بتحويل صورك العادية الى رقمية وتنزيلها الى الكمبيوتر.

البرامــــــــــج Software


مقدمة :

البرامج هي عبارة عن تعليمات على شكل أوامر يقوم المستخدم بتوجيهها إلى العتاد للقيام بغرض معين يطلبه منه ، مثل فتح القرص المرن .
التعليمات التي تصدر عن هذه البرنامج تكون تفصيلية للغاية وهي توجه العتاد لعمل ما يريده المبرمج أو المستخدم العادي للقيام بالعمل الذي من أجله كتب ذلك البرنامج .

في بداية الأمر كانت هذه البرامج تأتي في أقراص مرنة ومع تطور هذه البرامج وكبر حجمها صبحت توضع على أقراص مضغوطة .وفي الوقت الحالي تنصب هذه البرامج من الشبكة العالمية للمعلومات ( الانترنت ) .

أنواع البرامج :


أن البرامج كثير ومختلفة منها خاص بتشغيل الجهاز ومنها خاص بتشغيل العتاد واضا البرامج الخاصة بالمستخدم مثل برامج معالج الصور وبرامج تحرير النصوص وهناك برامج تخريبية الهدف منها تخريب الجهاز . وفيما يلي بعض هذه البرامج :-

1- البرامج الأساسية :
هي البرامج الأساسية التي تسيطر سيطرة كاملة على جهاز الحاسب وتسمح لعدة برامج ان تشارك على الجهاز نفسه وأن تعمل كلها جنباً إلى جنب ، وتسمى ( البرامج التشغيلية ) . ومن هذه البرامج الماكينتاش وويندوز ، ويونكس و اي بي ام، وغيرها .
نلاحظ ان البرامج التشغيلية متعددة وكثيرة ولاكن برنامج النوافذ اشهرها على الاطلاق وأكثرها انتشاراً في العالم .

برنامج النوافذ WINDOWS مر بعدة إصدارات حتى وصل إلى ثوبه الجديد من شهور فقد ( win xp ) ومن يدري ماذا بعد هذا الإصدار !!
لماذا يتجه معظم المستخدمين وخاصة العرب لتنصيب برنامج WIN بدلاً من البرامج الأخرى رغم مشاكله الكثيرة ؟

يتجه معظم المستخدمين لتنصيب هذا البرنامج رغم مشاكل الكثيرة للأسباب التالية :-
1- سهولة الاستخدام ، ولا يحتاج لكتابة الأوامر مثل الدوس .
2- يدعم معظم اللغات ، والعربية من ضمنها .
3- 90% من العتاد يعمل مع هذا النظام فقط .
4- معظم البرامج صممت لـ windows فقط .
5- تحتوي windows على برنامج يسمى FDISK وهذا البرنامج خاص بتقسيم القرص الصلب وعمل تهيئة له وأيضاً يمكنك مسح جميع الملفات من خلال هذه البرنامج .

2- البرامج القيادية .
في حالة إضافة أية بطاقة توسعية مثل بطاقة محول العرض هل تتوقع ان تعمل مباشرة بمجرد إضافتها ؟ طبعاً لا ، فيجب تنصيب البرنامج المرفق معها على شكل قرص مضغوط وقرص مرن في الحاسب حتى تتمكن من العمل تماماً ، وهذا البرنامج المرفق يسمى بالبرنامج القيادي .( انظر خطوات تنصيب الويندوز )
إذا البرنامج القيادي هو : برنامج تنتجه الشر كة المصنعة للعتاد حتى تتمكن تلك القطع من العمل ولكل عتاد برنامجه المخصص له فقط .

وكل عتاد له البرنامج خاص به يختلف عن الآخر فعلى سبيل المثال برنامج بطاقة الصوت يختلف عن برنامج بطاقة محول العرض ... وهكذا ، حتى اننا نجب اختلاف في البرنامج بالنسبة للعتاد الواحد فمثلا بطاقة الصوت يختلف البرنامج الخاص بها من شركة إلى شركة . وأيضاً هذا البرنامج يعمل في بيئة وندوز مختلفة فمنها يعمل في إصدار معين فقط مثل WIN98 ، لذلك يجب التأكد عند شراء العتاد من توافقه مع الإصدار الموجود عندك من الويندوز .

هل كل العتاد يحتاج إلى برنامج قيادي لكي يعمل ؟

لا تحتاج جميع العتاد إلى برنامج قيادي لعملها مثل اللوحة الأم ومشغلات القرص والذاكرة العشوائية .


3- برامج المستخدم .

أن هذه البرامج وجودها وعدمه في الحاسب لا يخل بعمله فهي تلبي حاجة المستخدم فقط .
وتكثر هذه البرامج في الوقت الحالي فهناك العشرات من البرامج التي تعالج الصور فقط ، وفي نظري ان أهم هذه برنامج والتي لا بد منها هو برنامج مايكروسفت أوفس ، ولقد مر هذا البرنامج بعدة اصدارة حتى وصل إلى إصداره الأخير office XP .


4- البرامج التخريبية .

المقصود بالبرامج التخريبية هي برامج معينه الغرض منها تخريب الحاسب أو سرقة المعلومات منه والتجسس عليك .
وتنقسم هذه البرامج إلى قسمين هما :

1- الفيروسات .
2- الاختراق والتجسس .
ما هو الفيروس ؟؟؟؟

عندما تحدثت التقارير عن أول فيروسات الكمبيوتر ، خيل للكثيرين (ومن بينهم خبراء في هذا المجال ) أن ذلك مجرد خرافة ابتدعها أحد كتاب قصص الخيال العلمي ، وأن وسائل الإعلام تحاول أن ترسخها في أذهان الناس كحقيقة رغم أنها لا تمت إلى الواقع بصلة . لقد امتدت تلك الظاهرة واتسعت حتى باتت تشكل خطراً حقيقياً يهدد الثورة المعلوماتية التي فجرتها التقنيات المتطورة والمتسارعة في علوم الكمبيوتر. فمن بضة فيروسات لا تزيد عن عدد أصابع اليد في السنة الأولى إلى ما يزيد عن (5000 1 ) فيروس في يومنا هذا ، وفي كل يوم تكتشف أنواع جديدة من الفيروسات المختلفة التأثير مما يقلق مستخدم الكمبيوتر ويسلبهم راحة البال . ومن فيروسات بسيطة الضرر والتأثير يسهل اكتشافها والتخلص منها مروراً بفيروسات خبيثة بالغة الأذى تجيد التخفي ويطول زمن اكتشافها إلى فيروسات ماكرة ذكية تبرع في التغير والتحول من شكل لآخر مما يجعل تقفي أثرها وإلغاء ضررها أمرا صعبا. أما الأسباب التي تدفع بعض الناس لكتابة البرامج الفيروسية فمنها:

1- الحد من نسخ البرامج كما في فيروس brain أو Pakistani وهو أول فيروسات الكمبيوتر ظهورا وأكثرها انتشارا كحماية للملكية الفكرية للبرامج

2- البحث العلمي كما في فيروس STONED.الشهير والذي كتبه طالب دراسات عليا في نيوزيلندة وسرق من قبل أخيه الذي أراد أن يداعب أصدقاءه بنقل الفيروس إليهم .

3- الرغبة في التحدي وإبراز المقدرة الفكرية من بعض الأشخاص الذين يسخرون ذكاءهم وقدراتهم بشكل سيئ ، مثل فيروسات V2P التي كتبها Mark Washburn كإثبات أن البرامج المضادة للفيروسات من نوع Scanners غير فعالة.

4- الرغبة في الانتقام من قبل بعض المبرمجين المطرودين من أعمالهم والناقمين على شركاتهم وتصمم الفيروسات في هذه الحالة بحيث تنشط بعد تركهم العمل بفترة كافية أي تتضمن قنبلة منطقية موقوتة .

5- التشجيع على شراء البرامج المضادة للفيروسات إذ تقوم بعض شركات البرمجة بنشر فيروسات جديدة ثم تعلن عن منتج جديد لكشفها.

يعرف الفيروس في علم البيولوجيا على أنه جزيئه صغيرة من مادة حية غير قادرة على التكاثر ذاتيا" ولكنها تمتلك مادة وراثية كافية لتمكينهما من الدخول إلى خلية حية وتغيير العمليات الفعالة في الخلية بحيث تقوم تلك الخلية بإنتاج جزيئات جديدة من ذلك الفيروس و التي تستطيع بدورها مهاجمة خلايا جديدة.و بشكل مشابه ، يعرف الفيروس في علم الكمبيوتر على أنه برنامج صغير أو جزء من برنامج يربط نفسه ببرنامج آخر ولكنه يغير عمل ذلك البرنامج لكي يتمكن الفيروس من التكاثر عن طريقه ..

ويتصف فيروس الكمبيوتر بأنه : برنامج قادر على التناسخ Replication والانتشار أي خلق نسخ (قد تكون معدلة) من نفسه . وهذا ما يميز الفيروس عن البرامج الضارة الأخرى التي لا تكرر نفسها مثل أحصنة طروادة Trojans والقنا بل المنطقية Bombs .
عملية التناسخ ذاتها هي عملية مقصودة وليست تأثيرا جانبيا وتسبب خللا أو تخريبا في نظام الكمبيوتر المصاب إما بشكل عفوي أو متعمد ويجب على الفيروس أن يربط نفسه ببرنامج أخر يسمى البرنامج الحاضن HOST بحيث أن أي تنفيذ لذلك البرنامج سيضمن تنفيذ الفيروس .

أنواع الفيروسات

يبحث مطورو الفيروسات، بشكل دائم، عن طرق جديدة لتلويث كمبيوترك ، لكن أنواع الفيروسات معدودة عملياً، وتصنف إلى: فيروسات قطاع الإقلاع
(boot sector viruses) وملوثات الملفات (file infectors) ، وفيروسات الماكرو (macro viruses) ، وتوجد أسماء أخرى لهذه الفئات، وبعض الفئات المتفرعة عنها، لكن مفهومها يبقى واحداً. تقبع فيروسات قطاع الإقلاع في أماكن معينة على القرص الصلب ضمن جهازك، وهي الأماكن التي يقرأها الكمبيوتر وينفذ التعليمات المخزنة ضمنها، عند الإقلاع. تصيب فيروسات قطاع الإقلاع الحقيقية منطقة قطاع الإقلاع الخاصة بنظام دوس (DOS boot record)، بينما تصيب فيروسات الفئة الفرعية المسماة
MBR viruses قطاع الإقلاع الرئيسي للكمبيوتر (master boot record).

يقرأ الكمبيوتر كلا المنطقتين السابقتين من القرص الصلب عند الإقلاع ، مما يؤدي إلى تحميل الفيروس في الذاكرة. يمكن للفيروسات أن تصيب قطاع الإقلاع على الأقراص المرنة، لكن الأقراص المرنة النظيفة، والمحمية من الكتابة، تبقى أكثر الطرق أمناً لإقلاع النظام، في حالات الطوارئ. والمشكلة التي يواجهها المستخدم بالطبع، هي كيفية التأكد من نظافة القرص المرن، أي خلوه من الفيروسات، قبل استخدامه في الإقلاع، وهذا ما تحاول أن تفعله برامج مكافحة الفيروسات.

تلصق ملوثات الملفات (وتدعى أيضاً الفيروسات الطفيلية parasitic viruses ) نفسها بالملفات التنفيذية، وهي أكثر أنواع الفيروسات شيوعاً. وعندما يعمل أحد البرامج الملوثة، فإن هذا الفيروس، عادة، ينتظر في الذاكرة إلى أن يشغّل المستخدم برنامجاً آخر، فيسرع عندها إلى تلويثه. وهكذا، يعيد هذا النوع من الفيروس إنتاج نفسه، ببساطة، من خلال استخدام الكمبيوتر بفعالية، أي بتشغيل البرامج! وتوجد أنواع مختلفة من ملوثات الملفات، لكن مبدأ عملها واحد.

تعتمد فيروسات الماكرو (macro viruses)، وهي من الأنواع الحديثة نسبياً، على حقيقة أن الكثير من التطبيقات تتضمن لغات برمجة مبيتة ضمنها. وقد صممت لغات البرمجة هذه لمساعدة المستخدم على أتمتة العمليات المتكررة التي يجريها ضمن التطبيق، من خلال السماح له بإنشاء برامج صغيرة تدعى برامج الماكرو. تتضمن برامج طاقم أوفيس، مثلاً، لغة برمجة مبيتة، بالإضافة إلى العديد من برامج الماكرو المبيتة أيضاً، والجاهزة للاستخدام المباشر. وفيروس الماكرو ببساطة، هو برنامج ماكرو مصمم للعمل مع تطبيق معين، أو عدة تطبيقات تشترك بلغة برمجة واحدة. أصبحت فيروسات الماكرو شهيرة بفضل الفيروس المصمم لبرنامج مايكروسوفت وورد. فعندما تفتح وثيقة أو قالباً ملوثين، ينشط الفيروس ويؤدي مهمته التخريبية. وقد بُرمِج هذا الفيروس لينسخ نفسه إلى ملفات الوثائق الأخرى، مما يؤدي إلى ازدياد انتشاره مع استمرار استخدام البرنامج.

ويجمع نوع رابع يدعى الفيروس "متعدد الأجزاء" (multipartite) بين تلويث قطاع الإقلاع مع تلويث الملفات، في وقت واحد.

ستجد قائمة ضخمة بأسماء الفيروسات، مع شرح تفصيلي عن آثار كل منها، في قسم Virus Encyclopedia من موقع مختبر مكافحة الفيروسات، الخاص بشركة Symantic، التي تنتج برنامج نورتون أنتي فايروس الشهير على العنوان:


http://www.symantec.com/avcenter/vinfodb.html

طرق انتقال الفيروسات

تنتقل الفيروسات بأنواع مختلفة منها :

1- الانــــــترنت .
2- القرص المرن .
3- الشبكات المحلية


الحماية من الفيروسات

للحيطة و الحذر من الفيروسات-خاصة إذا كنت معتاداً على تبادل الأقراص المرنة، أو الملفات عبر الانترنت- لابد من اتخاذ الخطوات التالية:

• لابد من موجود برنامج حماية من الفيروسات في جهازك.
• لابد أن تقوم بتحديثه بشكل دوري، وإلا فلا فائدة من وجوده.
• لا تقم بفتح المرفقات في أي إيميل لا تعرف مرسله.
• لا تقبل ملف من شخص لا تعرفه أبداً.
• إذا قبلت ملفاً من شخص تعرفه، افحصه أيضاً ببرنامج الحماية، فقد يكون صديقك نفسه ضحية.
• احرص على فحص جميع البرامج التي تقوم بتنزيلها من الإنترنت، أو تشغيلها من قرص مرن أو سي دي. قبل أن تشغّلها.

ملاحظة هامة :

ان الحديث عن هذه الفيروسات لاينتهى وخاصة إنها في تطور مستمر لذلك حاول متابعة اخبارها للوقف على مستجداتها


ما هو الاختراق والتجسس ؟

الاختراق والتجسس بشكل عام هو القدرة على الوصول لهدف معين بطريقة غير مشروعة عن طريق ثغرات في نظام الحماية الخاص بالهدف... باستخدام برامج معينة وحينما نتكلم عن الاختراق والتجسس بشكل عام فنقصد بذلك قدرة المخترق على الدخول الى جهاز شخص ما بغض النظر عن الأضرار التي قد يحدثها، فحينما يستطيع الدخول الى جهاز آخر فهو مخترق (Hacker) أما عندما يقوم بحذف ملف أو تشغيل آخر أو جلب ثالث فهو مخرب (Cracker). وهذا الاختراق والتجسس يحدث اثناء دخولك شبكة الإنترنت .والشخص المخترق يطلق عليه اسم " هاكرز " أو " القرصان " . ( هذه فكرة بسيطة عن الهاكرز ولا اريد التعمق فيها فإذا كنت تريد معلومات إضافية ماعليك إلى البحث في شبكة الانترنت وهي كثيرة جداً )
  • إسم الشركة : الفرسان لخدمات الاستضافة والانترنت
  • صاحب الشركة : عبدالرحمن عبده عبدالرحمن الشرقاوى
  • خدمات الشركة : استضافة - الريسيلر - حجز دومين - الدجي شات - تصميم مواقع
  • مقر الشركة : جمهوريه مصر العربيه ـ محافظة الغربية ـ زفتى ش سعد زغلول
  • هاتف الشركة : من داخل مصر 0123592613 من خارجها 0020123592613
  • بريد الشركة : [email protected]
  • الدعم الفني : www.4san1.com/supp1
  • روابط الشركة : www.4san1.com
التعديل الأخير كان بواسطة 4san1.com; 25 - 12 - 2010 الساعة 15:57
المشاهدات 16650 | التعليقات 0
 
اضافة رد
 
العلامات المرجعية

كائن فضائي طوله 1.2 كيلومتر وآخر يرتدي 400 حذاء التصرف بحرية .. هل هو فوضى وفساد

أدوات الموضوع ابحث في الموضوع
ابحث في الموضوع:

البحث المتقدم
طرق العرض


الساعة معتمدة بتوقيت جرينتش +3 . الساعة الآن : 03:41.
المعهد غير مسؤول عن أي اتفاق تجاري أو تعاوني بين الأعضاء
فعلى كل شخص تحمل مسئولية نفسه إتجاه مايقوم به من بيع وشراء وإتفاق وأعطاء معلومات موقعه
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي معهد ترايدنت ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك (ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر)

جميع الحقوق محفوظة Traidnt 2018
  • 00966138651070
  • 00966138648289
  • 2051033691
Powered by vBulletin® Version 3.8.7 .Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd
SEO by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.