-----الــــســــكوت أرحــــم يا سعادة الوزير !----

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته . . . . . . . اخواني الاعضاء خلف الحربي = على شارعين إذا كان الكلام من فضة فإن

R I D E O
:: عضـــو::
تاريخ الإنضمام: 09 - 09 - 2010
رقم العضوية : 82068
المشاركات: 118
قديمة 19 - 10 - 2010, 22:20
المشاركة 1
  • قوة السمعة : 52

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    .
    .
    .
    .
    .
    .
    .

    اخواني الاعضاء

    خلف الحربي = على شارعين


    إذا كان الكلام من فضة فإن السكوت من صندوق طماطم، باعتبار أن صندوق الطماطم أصبح من المجوهرات، لذلك فإن إعلان أي مسؤول اختيار الصمت منهجا لعمله يضعه بين ثلاثة احتمالات: الأول أن هذا المسؤول يفضل العمل على الكلام الكثير كي يحقق نتائج أفضل، والثاني أن هذا المسؤول يبحث من خلال هذا الصمت عن مهرب من أسئلة الصحافة والمواطنين، والثالث أن هذا المسؤول من ذلك النوع الذي لا يجيد الكلام فيكون صمته عملا خيريا يستحق التقدير!.

    ومن عادات «عكاظ» السيئة أنها تستنطق كل صامت، وإن لم تنجح في استنطاقه فإنها تصطاد اللحظة التي يخرج فيها عن صمته بشكل لا شعوري، فتخرج كلماته القليلة على الملأ، وقد فعلت ذلك مع معالي وزير العمل المهندس عادل فقيه الذي اختار الصمت المطبق وسيلة للتركيز على الأعباء الكبيرة التي يواجهها منذ تسلمه حقيبة وزارة العمل، حيث لم يفوت محرر «عكاظ» تسجيل الكلمات القليلة التي تفوه بها معاليه خلال زيارته للغرفة التجارية في جدة.. وكانت كلمات ليست كالكلمات ــ كما يقول نزار قباني!.
    قال الوزير ردا على اتهامات أعضاء الغرفة بوجود فساد في وزارته بأن الفساد داء يجب محاربته وهو ليس حكرا على وزارة العمل، وقد أذهلني هذا التبرير العجيب لسببين: الأول هو أن معاليه وزير العمل وهو مسؤول عن مكافحة الفساد في وزارته كخطوة أساسية لمكافحة الفساد في كل مكان، والثاني أن بعض الخبثاء ــ سامحهم الله ــ قد يترجمون هذه العبارة باللهجة العامية فتصبح: (عادي.. جت علينا)!.

    أما قول معاليه بأنه يتحدث إلى رجال الأعمال بصفته رجل أعمال وليس بصفته وزيرا للعمل، فهذه لعمري كارثة الكوارث، فكيف يكون الوزير رجل أعمال؟، وهل يجوز أن يحتفظ مسؤول بهذا الحجم بصفة رجل الأعمال رغم أنه يتولى وظيفة عامة؟، ألا يعتبر مثل هذا الأمر مخالفا لقوانين العمل؟!، عموما أناشد معاليه بأن يوضح القصد من هذا التصريح، ويقول بأنه رجل أعمال سابق وتخلى عن هذه الصفة منذ توليه المسؤولية العامة، أما إذا أصر على الاحتفاظ بصفة رجل الأعمال وهو موظف عام، فنسأل الله أن يوفقه في عمله العام ويبارك له في أعماله الخاصة، ونتمنى أن يسمح لنا أن نردد بيننا وبين أنفسنا ودون أن يسمعنا أحد عبارة: (رحنا وطي)!.

    وأخيرا، حين سأل محرر «عكاظ» معالي الوزير عن إمكانية وضع حد أدنى للأجور التي يتقاضها السعوديون العاملون في القطاع الخاص، أجاب معاليه: (أنا الآن في مرحلة الصمت)!، يا سبحان الله على مرحلة الصمت هذه التي لم تظهر إلا حين جاءه سؤال في الصميم من محرر اختار الوقت والمكان المناسب لطرح هذا السؤال الملح، ومع تقديري لجهود الزميل المحرر فارس القحطاني، إلا أنني أتمنى من «عكاظ» في المرات القادمة أن ترسل أحد رجال الأعمال كي يعيد طرح السؤال بالصيغة ذاتها على معاليه، ولن تزعجنا أبدا الإجابة التقليدية المكررة: (تحت الدراسة)..

    لأنها

    أفضل من مرحلة صمت الوزير، يا له من صمت.. ويا لها من كلمات!.

    اضافة رد
    العلامات المرجعية

    القذافى وفكاهته مع امير قطر خبر وفــاتك .!

    أدوات الموضوع ابحث في الموضوع
    ابحث في الموضوع:

    البحث المتقدم
    طرق العرض



    الساعة معتمدة بتوقيت جرينتش +3 . الساعة الآن : 19:14.
    المعهد غير مسؤول عن أي اتفاق تجاري أو تعاوني بين الأعضاء
    فعلى كل شخص تحمل مسئولية نفسه إتجاه مايقوم به من بيع وشراء وإتفاق وأعطاء معلومات موقعه
    التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي معهد ترايدنت ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك (ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر)

    جميع الحقوق محفوظة Traidnt 2018
    • 00966138651070
    • 00966138648289
    • 2051033691
    Powered by vBulletin® Version 3.8.7 .Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd
    SEO by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.