استثمار ناجــــــــح 100 % .......( خارج نطاق الاسهم والعقار ) التجارب خير دليل

لمن يعتقد أن الاستثمار في الاسهم أو في اي نوع من انواع التجارة لايرهق نفسه في إكمال الموضوع انه استثمار من نوع أخر لمن له

majidsr
:: عضـــو::
تاريخ الإنضمام: 27 - 12 - 2006
رقم العضوية : 31102
المشاركات: 82
قديمة 27 - 05 - 2010, 17:24
المشاركة 1
  • قوة السمعة : 59
  • الإعجاب: 3

    لمن يعتقد أن الاستثمار في الاسهم أو في اي نوع من انواع التجارة لايرهق نفسه في إكمال الموضوع انه استثمار من نوع أخر لمن له عقل وقلب

    انه الاستثمار في الابناء انه ((البناء في الابناء ))

    ماجعلني اكتب موضوعي هذا هو قرب فترة الامتحانات أو الاختبارات وما لها وماعليها وما تسببه من رعب وخوف وارهاب للاسرة والطلاب
    من نواحي عديدة ولذلك فإنني اضع بين ايديكم نقاط هذا الاستثمار (وشارتاته هي بين ايديكم من تجارب ماضية :-

    الاستثمار في الابناء

    1- ابنائنا
    بحاجة إلى وقفة صادقة مع أنفسنا لكي نهتم بهم في هذه الفترة ونهيئ لهم الأجواء المناسبة للاستذكار والمراجعة بعيدا عن التوتر والهموم والعصبية وغيرها من منغصات الحياة . هم بحاجة لأن ندع هموم واحزان الاسهم والسوق من خلال ابتسامة يومية لهم ومن خلال لمسات حانية ووديه تعكس روحها على ادائهم وتحصيلهم العلمي والدراسي
    .

    2-
    ابنائنا بحاجة أن نسمعهم يوميا دعوات صادقة (الله يوفقك ياولدي .. الله يوفقك يابنتي .. الله يوفقكم يا اولادي ) في أجواء ايمانية في كل سجدة وفي اوقات الدعاء التي اوصانا بها الرسول صلى الله عليه وسلم .

    3-ابنائنا بحاجة أن نوعيهم ونثقفهم في كل عام عند مواسم الامتحانات عن المخاطر التي تحدق بهم من كل جانب ... نحذرهم .. نثقفهم عن اصدقاء السوء.. عن المخدرات .. عن المنبهات .. عن كل التجارب التي سمعنا بها والتي تحدث في مواسم الاختبارات.

    4-ابنائنا بحاجة أن نتابهم لحظة بلحظة في كل يوم من ايام الاختبارات حيث أن هذه الأيام هي ايام المصائب والكوارث والحوادث .. ابتداء من التجمعات الشللية وتعلم شرب الدخان وانواع المعسل مرورا بمشاهدة الافلام الخليعة ومايصاحبها من سلوكيات سيئة تنتهي بعادات الاغتصاب لبعضهم البعض وصولا إلى استخدام حبوب الكابتيجون المنبهه التي ينشط رواجها في ايام الامتحانات انتهائا إلى ركوب السيارات والتفحيط وما يأتي من خلفها من حوادث مميتة.

    كم من مصائب وكوارث وحوادث يقع فيها الابناء في ظل غياب الرقابة والمتابعة والاهتمام من الاسرة وخاصة من الاب الذي يعتمد اعتمادا كليا على السائق أو على ابنائه الكبار أو على زوجته المكلومة والمجبورة

    أن فترة الاختبارات ومن خلال الغفلة عن متابعة الابناء أصبحت فترة عصيبة وحرجة في ظل ما يتعلمه الطلاب من سلوكيات خاطئة قد تغير مسار حياتهم واصبحت نقطة تحول لبعض الابناء من الصلاح إلى الفساد من الهداية إلى الظلال من العزة إلى الذل من الصحة إلى الاعاقة والمرض إلى الادمان إلى اسواء السيئات
    ولذلك إخواني نصيحة افيقوا انتبهوا إلى ما تحملتموه من امانة امام الله سبحانه وتعالى وما استرعاكم عليه

    (قال صلى الله عليه وسلم (كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته .....الحديث))

    دراسة تربوية تكشف حجم المخاطر في فترة الاختبارات
    31% من الطلاب تعرضوا لدعوات الانحراف و19% اكتسبوا سلوكيات سيئة


    منقول من جريدة الوطن ليوم الجمعة الموافق 28/4/1427هـ

    أكدت دراسة تربوية حديثة أن فترة الاختبارات تعد أكثر الفترات التي ينشط فيها مروجو المخدرات والأفلام الخليعة والسلوكيات الشاذة لنفث سمومهم في أوساط طلاب المدارس وأن 31 % من الطلاب يواجهون مشكلات ودعوات للانحراف من أصحاب السلوكيات المنحرفة الذين يوظفون طاقاتهم للإيقاع بأكبر عدد من الشباب الصغار، ووسائلهم في الإغراء كثيرة منها "المال والجوالات وقيادة السيارات والاستعراض بها والتفحيط وتبادل الصور والأفلام والدعوة للحفلة في المنزل أو الاستراحة وغيرها".
    وأوضحت الدراسة التي قام بها عدد من التربويين بمدرسة أبي عمر الأنصاري بالرياض أن أصحاب السلوكيات السيئة يستغلون فترة الاختبارات، كوقت مناسب لنفث سمومهم، والكشف عن أنيابهم، لتحقيق سلوكيات وأخلاقيات قذرة، كون الفترة مناسبة لانشغال الآباء، وكثرة الأعذار بوجود فترتي اختبارات وغيرها كوسيلة للإقناع.
    وكشفت الدراسة التي شملت (550) طالبا بشكل عشوائي، أن خطورة فترة الاختبارات كبيرة، ونتائجها على سلوك الطالب وخيمة، ويتعلم الطالب منها سلوكيات خاطئة، إذا لم تتم متابعة ولي أمره، وإدارة مدرسته له.
    وأوضحت الدراسة أن هناك (31 %) من طلاب العينة العشوائية واجهوا مشكلة أثناء فترة الاختبارات، وتعرف (15%) على صحبة سيئة، واكتسب (19 %) منهم سلوكاً وخلقاً سيئين، وأن هناك (52 %) من طلاب المدارس معرضون لاكتساب السلوكيات والأخلاق السيئة خاصة أن (46 %) لا يجدون أي متابعة من أحد من أفراد الأسرة يؤكد عليهم بالرجوع بعد أداء الاختبار مباشرة.
    وأضافت الدراسة أن هناك (73%) من الطلاب لديهم إدراك ووعي بخطورة هذه الفترة، وهناك (43 %) من الطلاب لم يسبق أن وجهت لهم نصيحة أو تحذير عن خطورة هذه الفترة.
    وعلق مدير شؤون الطلاب بإدارة التربية والتعليم بالرياض صالح الهدلق على هذه الدراسة بأن لإدارة التربية والتعليم جهودا في احتواء المشكلة، منها التنسيق قبل نهاية كل فصل دراسي مع الجهات الأمنية للتواجد أمام المدارس أثناء خروج الطلاب، والتأكيد على المدارس بضرورة الإشراف على الطلاب داخل المدرسة وأثناء الخروج، وإشعار أولياء الأمور بوقت الخروج والاتصال بأولياء الأمور في حالة وجود مشكلات تتعلق بأبنائهم، وإصدار النشرات التوجيهية.
    وشارك في التعليق على الدارسة عضو التوعية الدينية بالأمن العام الرائد سامي الحمود، فذكر أن هناك جهوداً عديدة تقوم بها أجهزة الأمن العام، ممثلة في الشرطة والدوريات الأمنية بالنسبة للقضايا الأمنية، وإدارة مكافحة المخدرات بالنسبة لقضايا المخدرات والإدارة العامة للمرور بالنسبة لقضايا التفحيط والتهور في قيادة السيارات.
    وشارك في الدراسة التربوية الشيخ عبدالله الدويش رئيس هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بحي الربوة، فأشار للجهود الكبيرة التي تقوم بها الهيئة في فترة الاختبارات والتي منها التوجيه والنصح، وتفريق الشباب عن مواطن التجمع والقبض على من وقع في منكر، وإحالة من تستوجب حالته الإحالة، وتوزيع النشرات والكتب والأشرطة المفيدة.
    واستشهدت الدراسة ببعض الضحايا لهذه الفترة منهم كما ذكرت (النشرة) (ع. د.ع) الصف الثالث متوسط يقول: سبب دخوله للدار الملاحظة الاجتماعية هو قضية ارتكبها أثناء فترة الاختبارات، وهي المشاركة في فاحشة اللواط.
    وبين أن دور المدرسة أقتصر على توجيهه، أما البيت فكان لأبيه وأخيه الأكبر دور لكنه لم يستمع لهما، وبين أنه اكتسب في فترة الاختبارات عادات سيئة منها التدخين، والركوب مع رفقاء السوء، وتعلم طرق استدراج صغار السن بغرض الفاحشة.
    وأجرت الدراسة لقاء مع الطالب (م. س. ك) بالصف الثالث متوسط فأوضح أن سبب دخوله إلى دار الملاحظة بدأ بالتدخين وخاصة فترة الاختبارات وتطور الأمر إلى السرقة، وحكم عليه بالسجن 3 سنوات، وتابع بأن فترة الاختبارات فترة خصبة لكسب العادات السيئة.
    وكشف الطالب (ع. م. ك) بالصف الثالث متوسط، أن فترة الاختبارات فرصة للعذر والتأخر عن البيت، حيث إنه اعتاد السرقة من المحلات والمنازل، وعندما تسأل الأسرة عن سبب تأخره يعتذر بوجود فترتي اختبار، وأنه لم يخرج من المدرسة إلا متأخراً.
    وتابع بأنه اكتسب في فترة الاختبارات عادة التدخين واستعمال الحبوب والحشيش بأنواعه.
    الطالب (أ. ص. خ) يقول: قضيتي اختطاف أحداث بقصد فعل الفاحشة، وذلك بعد خروجنا من الاختبارات

    اضافة رد
    العلامات المرجعية

    فصل الاحلام مايكل جونجر وعقلية الرجل والمرأة

    أدوات الموضوع ابحث في الموضوع
    ابحث في الموضوع:

    البحث المتقدم
    طرق العرض



    الساعة معتمدة بتوقيت جرينتش +3 . الساعة الآن : 02:30.
    المعهد غير مسؤول عن أي اتفاق تجاري أو تعاوني بين الأعضاء
    فعلى كل شخص تحمل مسئولية نفسه إتجاه مايقوم به من بيع وشراء وإتفاق وأعطاء معلومات موقعه
    التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي معهد ترايدنت ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك (ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر)

    جميع الحقوق محفوظة Traidnt 2018
    • 00966138651070
    • 00966138648289
    • 2051033691
    Powered by vBulletin® Version 3.8.7 .Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd
    SEO by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.