الركن العام للمواضيع العامة : :: [يمنع] منعاً باتاً كتابة أي مواضيع هابطه أو ترفيهيه أو التشهير بأي موقع أو صاحبه أو ذكر نوع من أنواع الإختراقات .

ابن مصر لا بل ابن الاسماعيلية رائد التعمير فى مصر المعلم عثمان احمد عثمان

صورة 'قمة الإسلام' الرمزية
قمة الإسلام
.:: عضو متألق ::.
تاريخ الإنضمام: 23 - 03 - 2005
رقم العضوية : 3040
الدولة : egypt
المشاركات: 8,970
الإجابات المقدمة: 4
  • أرسل رسالة بواسطة MSN إلى قمة الإسلام
  • أرسل رسالة بواسطة Skype™ إلى قمة الإسلام
قديمة 08 - 04 - 2010, 10:51
المشاركة 1
نشاط قمة الإسلام
  • قوة السمعة : 3418
  • الإعجاب: 348
    افتراضي ابن مصر لا بل ابن الاسماعيلية رائد التعمير فى مصر المعلم عثمان احمد عثمان
    بسم الله الرحمن الرحيم



    عثمان أحمد عثمان (1917-1999) مهندس وسياسي مصري؛ ساهم في بناء السد العالي، ومؤسس شركة المقاولون العرب، أكبر شركة مقاولات عربية في الستينات وحتى الثمانينات، وصهر الرئيس أنور السادات. وكان وزير الإسكان في عهد أنور السادات
    طوال فترة رئاسة السادات كانت مجلة فوربس الأمريكية تورد اسمه ضمن أكبر 400 ثري في العالم.

    اشتهر بكلمة المعلم
    المعلم .. احد المسميات الشعبية الجميلة التي ظلت لسنوات طويلة تحمل بين حروفها القليلة معان كبيره .. إنها وببساطه اختزال سحري للتعبير عن القيادة والبساطة والشهامة والرجولة .. إنها الوجه الشعبي لمفهوم الزعامة .. إنها أيضا التيمة القوية التي تجعلك تستدعى من الذاكرة وبعفوية عثمان احمد عثمان كعلامة مسجلة لابن البلد .. ابن الفطرة .. المعلم .
    فعثمان الصغير الذي خرج إلى الحياة في السادس من ابريل سنة 1917 .. من حارة عبد العزيز تلك الحارة الصغيرة التى تخرج من شارع مكه الصاخب بحي العرب , أو ما يسمى الآن بالمحطة الجديدة .. ابن ذلك البيت المتواضع .. المبنى من طابق واحد بالدبش والطين والمسقوف بالخشب والجريد , وبحجراته التى لا تزيد عن اثنتين إحداهما كانت "لخزين البيت" والأخرى تلك التي كانت تضم الأسرة بكاملها .. ولم يكن يزيد عليها إلا مساحة عشة الطيور ومساحة أخرى لتعريشة الفرن الذي يبدو ان ذكرياته ظلت ساخنة في وجدان عثمان كسخونة رغيف الخبز بالبيض الذي كان يلتهمه بعد نهاية يوم الخميس الدراسي والذي ظل للمعلم الصغير الأشهى من بين كل طعام العالم .
    إنها الملامح المتشابه لكل الأسر المصرية المتواضعة .. فلم يولد عثمان من رحم الرفاهية ولم يكن يسمع عن الملعقة الذهب التي يولد بها آخرون .. ولكنه ابن الأسرة البسيطة لأب يمارس تجارة البقالة والجملة وأم نصف وزنها حكمه وتقوى وإيمان ..ولم يكن الصغير عثمان الذي اجتاز عامه الثالث قد أدرك بعد انه سيبدأ حياته القادمة يتيما بعدما شاءت الأقدار أن يفقد الأب في مرحله مبكرة من حياته ..
    ولم يكن وحده كذلك الذي كشرت له الحياة عن انيابها ولكنه الأصغر في أسرة صارت في مهب الريح على رأسها امرأة شابه خالية الوفاض إلا من هذا الدكان الذي تركه الزوج الراحل .. وأسرة ليست بالصغيرة و كثير من الصبر وأيضا الأعباء الكبيرة .
    كما لم يكن من كبير لتلك الأسرة بعد الأم إلا الشقيق "الكبير الصغير" محمد تلميذ الشهادة الابتدائية الذي دارت عجلة الأيام على طموحه ولم تكن الأسرة الصغيرة تملك من بين خياراتها القليلة إلا أن تتنازل الأم عن واحدة من أحلامها الكبيرة في تعليم صغارها .. ليترك محمد مدرسته وطفولته ليحل محل أبيه في إدارة ما تركه للأسرة .. ولكنها المسئولية الضخمة لصغير مثله بدأت بما تركه الأب ولكنها انتهت بإفلاس مصدر الرزق الوحيد .
    ولم تكن الأم التي انكمش رصيدها أو كاد أن يتلاشى إلا من قليل من بعض الحلي وأربعة جنيهات كانت تحصل عليها كل شهر من ارض تمتلكها قد فقدت قدرتها على المقاومة أو أنهكها اليأس ولكنها اختارت أن تواجه الحياة بالإيمان والحكمة الفطرية كما اختارت ان تكون اما وابا فى خليط من الحنان الممزوج بالقوة وكأنها تستدعى الابوة المفقودة فى شخصها لتمارس دورها المزدوج والكبير فى استكمال ما لم يدركه الاب بوفاته .
    وهكذا تمضى الحياة بالأم وهى تدير إمبراطوريتها الفقيرة بأقل القليل .. فبين عشة الفراخ والفرن والمعزة "عيده" كانت الام قد اطمأنت على رصيد أفواهها الصغيرة من الخبز واللحم واللبن .. ولكن سرعان ما تهاوى الحلم ولم تعد الجنيهات الأربعة وبجانبها ما توفره للأسرة من طعام يكفى لمواجهة حياتها الصعبة ومعها أسرتها الكبيرة .
    كان "الكبير الصغير" محمد على ميعاد آخر مع القدر بعدما وفقت الأسرة بمعاونة احد الأقارب في أن يعمل ببنك التسليف الزراعي بالإسماعيلية , وكانت الجنيهات الثلاثة التي يقبضها محمد هي كنز الأسرة المطحونة الفقيرة ولكنها الأسرة التي ظلت رغم ذلك تحتفظ برصيد كبير من الغنى ومن عزة النفس والإيمان .
    ولم يكن يدرى عثمان الصغير أن دروسه الكبيرة في الحياة قد بدأ يتعلمها في مدرسة الأم .. تلك الأمية الحكيمة التي كانت تتقاسم أوقاتها بين ثروتها من أولادها وثروتها في صلواتها و إيمانها ودينها ..
    ولم تكن الأم التي اختارت لكبير أولادها " محمد " أن يترك مدرسته و يخرج الى الحياة ليساندها في اختبارها الصعب معها إلا الدرس الأول الذي يتعلمه الصغير عثمان وليعرف به قيمة العمل وأهمية مجابهة الحياة ..
    ولم يكن هذا هو درسه الوحيد ولكنها دروسه الكثيرة والمتعددة التي عرف بها الطريق إلى الله .. كما عرف بها طريقه إلى دروسه الأولى في الحب .. وفى الترابط .. وفى إنكار الذات وهو يرى أخيه محمد الذي لم يخنقه التنازل عن تعليمه ولم يعذبه الرضا بقليله منه .. إنها قطعه بليغة من الأدب في العطاء يقدمها ذلك الصغير مختارا طائعا وليس مهزوما صاغرا .
    ولكن تظل لعثمان رغم كل ذلك تركيبتة العملية فى التعايش مع قدره والرضا به.. تراها فى قدرته الكبيره على التكيف مع الظروف ومع تخطيه لكل العقبات.. ومع احساسه العالى بالاعتماد على الذات ..
    لقد كان عثمان مشروعا مبكرا لرجل المشاريع القادم .. لم تكن صدفه اذن ان تتجاوز احلامه حجرتى البيت البسيط وعشة الطيور وتعريشة الفرن وهو طفل .. ولكنه وفى لحظة تأمل يبدأ اولى مشاريعه وهو الذى لم يتجاوز العاشرة من عمره حينما يبدأ بزراعة المساحة الخاليه من المنزل التى سرعان ما تنمو وتكبرالى ان تصبح عامرة بالثمار الى جانب شجرتى القشدة والجوافة ..
    ترى معالم "المعلم القادم" فى ادارته لرحلات النصب التذكارى للجندى المجهول بالاسماعيلية بصحبة اصدقائه .. يوزع الادوار ويشرف على المعسكر .. بل ويبدع فى ابتكار الموارد لتلك الحفنة من الاصدقاء التى تصطاد السمك لتأكله وتبيع فائضه لتشترى به ما يلزمها من الاشياء الاخرى من الخضر والفاكهة من فلاحى المنطقة .
    انها اشبه برحلة مجانية يقطع فيها عثمان ورفاقه ستة كيلومترات من الاسماعيلية على الدراجات المؤجرة , كل اثنان على دراجة توفيرا للنفقات .. فى مقابل متعة باقل التكاليف .. لمعالم المرح فى الاسماعيلية الجميلة التى توزع ذكرياتها على ابناءها بالمجان , فبينهم جميعا قاسم مشترك لا يضيع .. الجندى المجهول , بلاج الفرنساوى , التعاون , الشبان , الشعبى , النادى الاسماعيلى
    انها فطرة عثمان المولود ليعمل .. فقد كان عثمان ابن الاسرة التى تكاد تعيش بصعوبه على مواردها المحدوده بلا مصروف يومى كغيره من الصغار .. لم يكن يشعر فى ذلك التوقيت بأن شيئا ما ينقصه وهو الذى تربى على فضيلة الاستغناء .. ولم يكن فى طفولته يسعى لهذا حتى تجاوز تلك الطفولة ولكنه يشعر الان وقد غادر تلك السن انه بحاجه الى ذلك المصروف .. عندها لم يتردد فى العمل كصبى ميكانيكى عند "على اسماعيل الميكانيكى" لتصبح الخمسة وعشرون قرشا اجره فى الاسبوع الاول هى خطوته الاولى نحو المال والملايين فيما بعد
    لم يكن الفقر وهو سجن الفقراء قد صادر امانى الاسرةالطيبة وطموحاتها فى غد افضل .. ولم تكن الام التى اختزلت الحياه ووهبتها فى قوة ممزوجة بالحنان لهؤلاء الصغار قد امتنعت عن الحلم فقد ذهبت باحلامها بعيدا وهى ترى ابراهيم مهندسا و حسين محاميا وعثمان طبيبا.. انه مثلث التميز فى تلك الفترة من الزمن .. كما كانت ترى ان التعليم هو بوابتها الملكية للدخول باولادها الى عالم النجاح ..
    لم يكن ليلومها لائم لو اكتفت بالبعض اليسير منه لهم , شأنهم شأن كبيرهم محمد .. او ان تسعى ككل الاسر فى ذلك الحين لالحاق ابنائها مبكرا بالعمل فى معسكرات الانجليز او شركة قنال السويس وكلاهما يعطى رواتب خياليه وقد كادت مدرسة الاسماعيلية تخلو من طلابها بعد ان هجرها معظمهم الى تلك الاماكن .. ولكنها المراة الحكيمة .. الصبوره.. القوية .. الحالمه .. التى كانت ترى المستقبل بعيون أخرى .
    وهكذا يستمر عثمان فى تعليمه لينتهى من المرحلة الابتدائية ثم يذهب الى المدرسة السعيدية بالقاهرة فلم تكن بالاسماعيلية مدرسة ثانوية والتى يساعده تفوقه لأن يلتحق بالقسم الداخلى بها ..ولتمر سنواته بين جدران السعيدية وسنة بعد أخرى يقترب من حلم الام فى ان يصبح طبيبا وهو الذى لم يحلم بغير الهندسة .. ويحصل على البكالوريا ولكنه وهو الذى لا يستطيع ان يعصى لها امرا يستعين هذه المرة باسرته واخوانه واخواله .. فقد كان يعرف ان بوابته الحقيقه للدخول فى الحياه هى كلية الهندسة وليست الطب .. لتوافق الام فى النهاية على تحقيق امنية المهندس بالسليقة عثمان احمد عثمان
    لم تكن موافقة الام هى عقبته الاخيره فى مشواره نحو كلية الهندسه .. ولكنه الفقر هذه المره الذى يقف امام طموحاته .. فعثمان الذى استمر يتمتع بالمجانية لتفوقه يواجهه الفقر هذه المرة بعدما فقد عثمان بعضا من من هذا التفوق .. كانت المجانية فى كلية الهندسة تحتاج الى مجموع 75% وكان ما حصل عليه الشاب عثمان فقط 68% .. وهكذا بدأ حلم الهندسة يتوارى فقد كانت المصروفات فى ذلك الحين اربعون جنيها كاملة .. هى ثروة بكل المقاييس .. ولم يكن فى استطاعة تلك الاسرة البسيطه ان توفر هذا المبلغ الضخم أو ان تقبل به .. ولم يكن لعثمان وهو يرى حلمه يوشك على الرحيل الا ان يقبل بالحل البديل لسداد المصروفات .
    كانت "شهادة الفقر" وكما عبر عنها "عثمان" هى كأس المرار الذى لامفر من ان يتجرعه .. يعترف عثمان بصدق بانه لم يسلم من مرارةهذه التسمية المؤلمه لعنوان هذه الشهاده برغم ما حققه من مال فيما بعد .. ولكنه يعترف أيضا بانها صنعت له تلك الارادة الحديدية فى التحدى كما انها فتحت بابا لم يعد لأحد ان يغلقه الا الله امام كل طالب علم يلجأ الى ذلك المليونير العصامى الذى استغنى بالملاليم ليصبح فيما بعد ممن تسعى اليهم الملايين
    ينتقل عثمان هذه المرة الى منزل شقيقته الكبرى التى كانت متزوجه من الشيخ على حسب الله الاستاذ بجامعة الازهر بباب الخلق .. وكان على "عثمان" ان يقطع مسافته الطويلة على الاقدام ذهابا وايابا ما بين باب الخلق وكليته بالجيزة .. كانت تلك الرحلة الشاقه تستهلك كثيرا من اوقاته كما انها تستنزف الكثير من مجهوده , ولكنه على اية حال عثمان الذى برع فى التواصل مع ظروف وتصالح معها .. ولم يكن الامر كذلك بالنسبة للاخت الكبرى التى ظلت تمارس امومتها عليه حتى كان اليوم الذ ى قدمت فيه اليه المبلغ الذى يكفى اشتراكه فى الترام ولكنه وقد غلبته عفوية الادارى الشاطر يجمع دراجته الاولى من مخلفات ابو ربع وعبد القادر باقل من المائة وعشرون قرشا التى ربما تسطيع الاخت الحنونه توفيرها الان وقد لا تستطيع بعد ذلك
    انها امثلة متواضعة وحلول بسيطة تأخذك فى النهاية الى معالم شخصية عثمان الذكية والعملية كما انها تقودك بشدة الى مفاتيح النجاح التى امتلكها عثمان بجدارة ولم تتخل عنه ابدا فى حياته
    المؤكد ان سطور عثمان وايامه وسنواته تظل معيارا للنجاح .. كما انها تظل دستورا حقيقيا لفن صناعة الامل بالعمل .. كان عثمان فى كل الاحوال يملك كل الحلول ولكل المعادلات .. كما انه امتلك قبل المال ثروته الحقيقية من الصبر .. ذلك الصبر الذى احتاج منه الكثير وهو يستقبل خبر وفاة امه وهو فى عامه الدراسى الاول بكلية الهندسه .. يصف عثمان الخبر بانه واحد من حدثين زلزلا كيانه
    كادت الحياة ان تتوقف بوفاة الام ولكنها تعود مرة اخرى فقد كان للام دينا كبيرا فى اعناق هؤلاء الاولاد .. انه النجاح الذى طالما سعت بهم اليه وليعود مرة اخرى الصغير محمد وقد كبر ليعاود استلام الدفة مرة اخرى ولكنها اقداره تلك التى دفعته بوفاة ابيه ان يترك مدرسته وليكون عائلا لتك الاسرة البسيطه هى نفسها ما تدعوه اليوم مرة أخرى بوفاة امه الى ان يعاود حنينه الى التضحية من جديد
    الان وقد كبر الصغار فقد بدأوا فى الاعتماد على انفسهم .. كانت البداية هى مشروع عثمان الاول واخوته "ماكينة طحين " سمى عثمان بسببها "عم عثمان الطحان" .. وهكذا تستمر الحياه ويقترب الجميع من تحقيق احلامهم التى هى حلم الام الغائبة الحاضرة فقد تخرجوا جميعا من جامعتهم المرموقة .. هنا قرر عثمان ان يبدأ فى تحقيق حلم "المهندس المقاول" فقد كان يرى فى خاله المقاول الشيخ مجمد حسين مثله الاعلى , لذا فلم يتردد للحظه وقد وضع نصب عينيه الخبرة والتدريب وايضا المال وليرتفع اجر عثمان وفى خلال فترة السنه والنصف التى قضاها بجانب خاله من اثنتى عشر جنيها الى اربعة وعشرون جنيها حصل فيها بجانب الاجر على خبرة كبيره
    لم يكن عثمان يفعل فى ذلك التوقيت اكثر من تمهيد طريقه الى النجاح .. كانت السنه 1942 وكان قد قرر ان يبدأ مشواره بمصارحة خاله بالاستقلال .. وهو الذى لا يملك الان سوى تجربته الغنيه مع خاله فى المقاولات ومائة وثمانون جنيها كانت بعضا من مضاعفات اجره التى ادخرها و احتفظ بها الخال لعثمان دون ان يخبره .. وبعضا من النصائح التى لاتقدر بمال
    أما البداية فكانت فى الاسماعيلية .. فى حجرة صغيرة بعيادة الدكتور سليمان عيد " احد اقرباء والدة عثمان" تعلوها اللافتة الحلم " عثمان احمد عثمان مهندس ومقاول" .. فلم يكن احد يعلم مثلما يعلم عثمان ان حلم المقاول وكما يفهمه الرجل يظل المهندس فى خدمته وليس العكس ولكنها الرؤيه التى لم يشاركه فيها الكثيرون فى ظل رؤيتهم للمهندس كوظيفة مرموقه
    الان يبدأ عثمان بالاستقلال فى ظل امكانيات محدوده لم تجعله يرفض الاعمال البسيطة كالترميم والاصلاح ولكن تظل بدايته الحقيقية فى الانشاء على يد دكتور يونانى كان قد كلفه ببناء جراج وكانت قيمة العملية مائة وستة جنيهات .. ارباح عثمان منها ستة جنيهات !!
    من يصدق الان انهم كانوا اللبنة الاولى لعدة الشغل لشركة المقاولون العرب .. فعثمان الذى استعان بادوات الاخرين فى تلك العمليه كان قد عزم على ان تكون ارباحها لشراء عدته الخاصه .. فلم تكن لشركته كما اصبحت فيما بعد اوناشا وحفارات وتريلات وخلاطات ولكنها كانت وكما يتذكرها عثمان ستة عروق من الخشب ولوح وسقاله .. كما كان عثمان هو مدير الشركه ومهندسها ومقاولها وسكرتيرها كما كان يقوم بدور العامل حينما يغيب احدهم عن عمله .. فقد كان باختصار هو الشركة والشركة هو !!
    كان عثمان ايضا اول من يذهب الى موقع العمل وآخر من يغادره .. لايعرف سوى العمل .. يبدأ صباحه بأكلة الاسمنت المسلح كما كان يسميها "رغيف ساخن "من شارع مكه محشو بالطعمية الساخنة ايضا .. وبعدها الى عمله لا يغادره
    فقد كان عثمان استاذا فى الادارة بالفطرة .. يؤمن بقيمة الوقت وبقيمة التلاحم مع عماله والتواجد معهم طوال الوقت ومن هنا بدأت حكايته مع لقب المعلم .. فلم يكن العمال قد اعتادوا بعد على ان يكون بينهم احد من المهندسين بموقع العمل ولم يكن بينهم من يدير العمل الا الملاحظ الذين اعتادوا على مناداته بالمعلم
    وهكذا تدور عجلة النجاح بالمهندس المعلم لتتسع اعماله ولم يعد بوسع المهندس الشاب ان يظل هو الشركة والشركة هو .. بعدما اضطرته الحاجة الى البحث عمن يدير له المكتب ليتفرغ فى النهاية الى مقاولاته .. وليكون رياض يوسف اسعد هو الموظف الثانى فى شركة المقاولون بعد عثمان الذى اتسعت فى وجوده دائرة اعمال المقاول الشاب مما جعل عثمان يقوم بنقل مكتبه الى" بيت العيله" ولتبدأ الشركة بعدها فى استقبال موظفيها المعلم زكى بيومى , عم ابراهيم الساعى وغيرهم كثير .....
    انها تفاصيل النجاح !! فقد كان عثمان نجاح يمشى على قدمين .. وكان عثمان الذى ما تزال طموحاته تداعبه فى ان يتسع حجم اعماله
    يريد ان يجتاز بشده تلك المرحلة التى اقتصرت على بناء المساكن والابنية الصغيره فلا شك ان العمليات الكبيره وكما كان عثمان يراهاهى المجال الحقيقى للمقاولات .. ولم تكن تلك العمليات التى تسندها الشركات الضخمة الى المقاولين او الحكومة ايضا بالمسألة السهله خاصة وان اقتحام هذا المجال يتطلب بالضروره وجود سابقة اعمال .. كان عثمان يرى ان امكانياته قد تخطت ما يمكن ان يقوم به من اعمال صغيره .. كما ان الاعمال الكبيرة هى بوابته للدخول على عالم المقاولات الحقيقى
    اما البداية فقد كانت مع اعلان صغير اعلنت فيه شركة عبود باشا عن عملية بناء سور لمصنع السماد بالسويس .. لم يكن عثمان فى ذلك التوقيت وبالرغم من امتلاكه لعناصر ومقومات الاعمال الكبيرة قد امتلك سابقة الاعمال التى تفتح له باب الدخول على احلامه فى المقاولات الضخمة
    وكان عبود باشا وكما يقول عثمان قد حصل على قرض امريكى لبناء مصنع للسماد فى السويس .. وطرحت شركته عملية انشاء هذا السور فى عطاء .. اما عثمان الذى كان يرى فى هذا العطاء حلمه وليس ارباحه وهو حلم الدخول على العمليات الكبرى لذا فقد سارع بشراء كراسة العطاء, بل وذهب لمقابلة العضو المنتدب للمصنع " عبد القوى باشا احمد" ولكنه لم يتمكن من مقابلته على اية حال , الا انه علم ان الشركة لا تتعامل الا مع المقاولين المعروفين ممن يملكون سابقة الاعمال وجميعهم مسجلين بالشركة
    كانت احلام عثمان على وشك الانهيار .. فلم يتمكن من مقابلة العضو المنتدب . . كما انه لم يعد له سوى الشكوى الى اخيه ابراهيم "السكرتير العام لنقابة المهندسين " فى ذلك الوقت ..
    ويبدو ان الشاب الموعود بالرزق والنجاح قد امسك بطرف هذا النجاح بعدما اكتشف ان لاخيه ابراهيم علاقة طيبه بعبد القوى باشا احمد ..وسرعان ما كان الشقيقان فى مقابلة الرجل الذى بادر بادراج اسم عثمان من بين اسماء المقاولين المقيدين لدى الشركه .. كان هذا هو الفصل الاهم فى المسألة ليبقى الوجه الاخر للنجاح الحقيقى فى انتظار ما سيسفر عنه الاختيار من بين العروض التى ستقدم للشركة
    كان عثمان يعلم ان مكسبه الحقيقى هو العمل مع الحكومة أو الشركات الكبيره وليس الربح فى المقام الاول لذا فقد درس العطاء دراسة وافيه وكان حريصا على ان يكون عطائه قليلا مغريا .. ليفوز عثمان وقد كسب رهانه بقليل من الارباح مع كثير من الامال ولتبدأ لعثمان صفحه جديده مع الكبار على الاعمال الكبيره
    وهكذا تمر الايام على المقاول الشاب الذى نذر اوقاته كلها للعمل الشاق .. ثمانى سنوات قضاها منذ تخرجه فى 1940 .. حتى اذا ما هل العام 1948 كان عثمان قد اخذ قراره بالزواج ليلحق باخويه الدكتور ابراهيم عثمان والمهندس حسين عثمان ومن المصادفات الملفته ان ثلاثى " آل عثمان " ابراهيم وحسين وعثمان قد تزوجوا من كريمات الاستاذ اسماعيل وهبى المحامى
    يتزوج عثمان فى بيت العائلة بالاسماعيلية بعد ان تم الزفاف فى القاهرة فى عرس بسيط والمدهش ان يستيقظ عريس الامس عثمان فى صباحية الزفاف ليرتدى ملابسه ذاهبا الى عمله فى الخامسة صباحا .. انه عثمان المحب للعمل .. الدؤوب .. لتمضى الحياة من نجاح الى نجاح .. وكان عثمان قد اعتبر اسناد سور مصنع السماد لشركة عبود باشا نقطة التحول الجديده فى حياته .. فقد عقد العزم على ان تستمر اعماله على هذا المستوى بعد ان ازال من امامه كل العقبات .
    ولكن يظل للقدر كلمته الاولى على عثمان .. فقد جاء حريق القاهرة فى 26 يناير 1952 لتتوقف معظم اعمال المهندس الطموح ومع هذا ظل حريصا على ان يكون كل رجاله معه .. لم يكن وهو الذى يعلم قيمة الرجال ومعادنهم يملك نصيبه من الجحود ليفرط فى ثروته منهم ولكنه عثمان الذى اختار ان يدفع رواتبهم من رأس المال والغريب ان الازمه لم تلق بظلالها على احلامه أو طموحاته وقد شاءت اقداره وهو فى منطقة وسط البلد بالقاهره ان يوقف سيارته بميدان الاوبرا .. يقول عثمان :
    .. سرت على قدمى فى شارع عدلى متجها الى شارع سليمان باشا وكان يوجد عند تقاطع الشارعين ناد انجليزى اسمه " الترف كلاب " وكانت الحرائق قد امتدت الى العديد من منشآت وسط البلد فى ذلك الوقت بسبب حريق القاهرة فى 26 يناير سنة 1952 ..وكان ذلك النادى من بين الاماكن التى التهمتها السنة النيران ووقفت فى الاتجاه المقابل له ونظرت اليه وكأن باب السماء كان مفتوحا .. وقلت لنفسى : لو كان عندى فوق تلك الارض المقام عليها ذلك النادى عمارة كبيرة تدر على دخلا كبيرا , كنت دفعت منه اجور العاملين معى وما وجدت نفسى فى تلك الحيرة التى لا اعرف لها نهايه
    كانت امنية طلبتها من الله سبحانه وتعالى من أجل أن تظل بيوت العاملين معى مفتوحه , تمنيتها لهم وليس لى .. ثم انصرفت بعد ذلك الى حيث كنت ذاهبا
    ويواصل عثمان : وسافرت بعدها الى المملكة العربية السعودية واعطانى الله هناك خيرا كثيرا , وعدت بعد عام لأجد النادى كما هو حطاما لا تزال آثار الحرائق موجودة فيه وسألت عن صاحبه وعرفت انه يهودى اسمه " كهونكا "
    كان عثمان قد التقط الخيط كما كان قريبا الى حد بعيد من تحقيق تلك الامنية الخيالية فى هذا المكان النادر من القاهرة الخديوية تحوطه القاهرة الفريدة بشوارعها الجميلة العريقة من كل جانب .. سليمان باشا , قصر النيل , فؤاد , عماد الدين , الالفى , "ميدان الاسماعيليه " التحرير حاليا , شريف , عبد الخالق ثروت
    كان عثمان عمليا الى حد بعيد .. وكان قد عقد العزم على تنفيذ حلمه بعدما افاض الله عليه الكثير من رحلة عمله فى المملكة العربية السعودية وقد اختار والد زوجته ليعرض عليه الفكرة .. كانت الامور جميعها تسير فى اتجاه تحقيق هذا الامل فقد تصادف ان الاستاذ اسماعيل وهبى يعرف اليهودى " كهونكا " .. وكان " كهونكا " الذى عرض طلباته التى لن يتنازل عنها طالبا مائة جنيه سعرا للمتر الواحد .. وكان عثمان الذى اقترب بشدة من تحقيق الحلم لا يرغب فى اضاعة الفرصه لذا فقد قبل بسرعه شروط "كهونكا" جميعها والطريف انه طلب المائة الف عدا ونقدا وليست بشيك
    الغريب ان عثمان " ابو ايد خضره " كما كانت تطلق عليه والدته سرعان ما اتاه عرض حماه الاستاذ الاستاذ اسماعيل وهبى بوجود من يعرض عشرون الفا بخلاف ما دفعه عثمان ثمنا للارض بعد يوم واحد من الشراء .. الا ان عثمان الذى قبض بشده على حلمه لم يكن بحاجه الى التفريط فيه من جديد فقد كان صرح المقاولون العرب اهم لعثمان من انشاء سينما اوديون التى كان ينوى صاحب العرض المغرى ان يقيمها عليها على ذات الارض
    كان جزءا كبيرا من ثروة عثمان قد التهمته الصفقه ولم تعد الثمانين الفا وهى كل ما تبقى من رصيده تكفى لتحقيق حلمه الذى سرعان ما كان قد اعد له الرسومات والتصميمات بتكاليف تم تقديرها بثلاثمائة الف جنيه وقد كان مبلغا باهظا بمعايير تلك الايام ..وسرعان ما فكرعثمان فى الاقتراض فلجأ الى البنك العثمانلى لتغطية باقى تكاليف المبانى ليبدأ التنفيذ بعد الموافقه على اقراضه ولينجح عثمان ايضا فى سداد قرضه مع الانتهاء من البناء فى نفس التوقيت .. ولتبدأ المقاولون العرب رحلتها من قلب العاصمة ..من شارع عدلى الذى صار المبنى الاول للشركه ولكنه لم يكن الاخير فى طابور ما تمتلكه الشركه فيما بعد من مبان كثيره
    انها قصة المقر الاول تبدو للوهلة الاولى كواحده من صور الدراما المبالغ فيها ولكنها واقع عثمان الذى اقترب فى الكثير من معالمه من ان يكون خيالا .. وهكذا بدأت اسهم المعلم ترتفع بشده كما بدأت شركة المقاولون العرب تبدو عملاقه عاما بعد عام لتصبح واحدة من الشركات الوطنية الضخمه التى تجاوزت فى نشاطاتها حدود مصر
    ايضا ظلت المقاولون العرب " البناء بدرجة مقاتل " وقد كلفتها الدولة بوساطة " السادات " ان تبدأ ببناء تجهيزات حائط الصواريخ وانشاءاته بعدما استباحت الطائرات الاسرائيلية السماء المصرية لتواصل الشركة بعمالها وادواتها ادارة صراع من نوع آخر بين ارادة البناء وارادة الهدم .. بين عدو لايعرف الا الة الحرب الخشنه , وسواعد مصرية عارية تواصل الليل بالنهار وتشارك فى الحرب الاولى بالتجهيز والبناء لتكسب السواعد معركتها فى البناء وليكون لعثمان ورجاله شرف الاشتراك فى حرب حقيقية على طول القناة وفى عمق الاراضى المصرية
    كانت مصر فى هذا التوقيت تسعى بجدية الى استعادة اراضيها وكان عثمان الذى تصور بانتهائه من التجهيز لحائط الصواريخ انه قد ساهم فى الاستعداد للحرب بما قدمه فيها , حتى اتصل به ذات يوم قائد سلاح المهندسين فى القوات المسلحة المصرية لتبدأ معها مهمته الجديدة ..كان المطلوب من عثمان ان تقوم ورش الشركه فى شبرا بتصنيع معديه تستطيع حمل دبابه أو اثنتين مع تزويدها بمضخة قويه لدفع الماء وعلى الفور كان عثمان الذى وضع كل امكاناته ومهندسيه وعماله وخبراؤه فى خدمة القوات المسلحة بعدما علم بالهدف منها
    وكانت القوات المسلحة قد جهزت هى الاخرى نموذجها الاختبارى على ترعه بجوار القناطر الخيرية بانشاء ساتر ترابى هائل فوق احدى ضفتيها لاجراء التجارب عليها وهى تجارب استمرت لفترة خضعت فيها النماذج للتعديلات الى ان استقر سلاح المهندسين على النموذج الامثل وتركيب الطلمبات الالمانية القوية عليه
    كانت سنة كاملة قد مرت منذ بداية العمل وحتى الانتهاء منه لتوفير عشر وحدات فقط من تلك المعديات الخاصه .. حتى كانت الزيارة المفاجئة التى قام بها اللواء مهندس جمال محمد على " قائد سلاح المهندسين " لعثمان فى مقر شركته وكان التكليف الجديد هو بناء سبعة اخرى ولكن فى مدة خمسة وعشرون يوما .. كان التكليف هذه المرة صعبا ومدته تكاد تكون بالغة القصر .. ولكنه الحاح اللواء مهندس جمال محمد على " قائد سلاح المهندسين" الذى لم يستطع عثمان ان يقابله الا بقبول المهمة وهو الذى لم يكن يعلم ان الحرب على الابواب وان معدياته السبعة عشر كانت واحده من مفاتيح النصر
    لتنطلق الحرب فى موعدها ولتنطلق معديات عثمان فى مهمتها المزدوجه تحمل الدبابات وتطلق من مضختها مدافع الماء لتفتح الساتر الترابى على الطريقة المصرية العبقريه امام الاليات المصرية فى تحد حقيقى وعملى لكل الاراءالتى اعتبرت الساتر الترابى هو ازمة مصر بعد قناة السويس وهى فى طريقها لخوض الحرب
    تنتصر مصر اذن فى معاركها الاولى .. وكان اكتوبر لم ينته بعد الا ان احداث الثغرة وما صاحبها من طنطنة قد بد أ يثير بعضا من القلق وبينما عثمان على هذا الحال , اذ باتصال يأتيه فى السادسة من مساء 28 اكتوبر 1973 وعلى الطرف الاخر من يدعوه الى مقابلة الرئيس السادات فى تمام الثامنة والنصف مساء بقصر الطاهرة ..كان خيال عثمان قد ذهب به الى مناطقه التى اعتادها فقد يكون الغرض تكليفا جديدا يتعلق بقواعد الصواريخ أو المطارات أو دشم الطائرات وكان عليه وهو الذى تهيأ لتكليف من هذا القبيل ان يعلن حالة الطوارئ فى الشركة استعدادا لأى شئ


    يصل عثمان الى القصر قبل ميعاده .. يفشل فى قراءة معالم الاستدعاء .. كما ان احدا من مستقبليه لا يعرف شيئا عن طبيعة المقابلة , فما كان من عثمان الا ان ينتظر الرئيس ..وحانت اللحظة المرتقبة , يدخل عثمان فى ميعاده المرتقب , الرئيس ينتظره فى بدلته العسكرية , فلم تنته الحرب بعد .. أما المفاجئة فقد كانت فى حديث اللقاء الذى لم يكن عن الحرب ولكنه كان عن تعمير منطقة القناه .. هكذا كانت مفاجئة الرئيس لعثمان الذى اصابته الحيره من حديث الرئيس عن التعمير وبين ما يراه على ذات الارض من حروب ودمار لاتزال ادخنتها ترتفع فى السماء
    استمر عثمان منصتا للرئيس الذى راح يتحدث فى هدوء عن الانفاق وكيفية اتصال الوادى بسيناء وتصوره فى نقل مياه النيل الى سيناء, بل انه قد ذهب الى ابعد من ذلك حينما وصل فى حديثه الى اعادة بناء منازل اهالى منطقة القناة وكيف يرى ضرورة بناءها من الحجر لرخص تكاليفه وللحد من تجريف الاراضى الزراعيه باستخدام الطوب الاحمركانت ساعة ونصف من التفاصيل الدقيقه فى تعمير ما تدور عليه الحرب بالفعل ولكنه حديث البناءالذى ربما تصور عثمان انه لايزال سابقا لأوانه كانت المقابلةعلى وشك الانتهاء ..
    يقول عثمان : وقال لى الرئيس هيا ياعثمان .. تصورت ان المقابلة قد انتهت
    فقلت : اتركك بخير يا سيادة الرئيس .. فضحك الرئيس وهو يقول : بعد أن تحلف اليمين
    قلت : اى يمين يا سيادة الرئيس ؟

    محطات في حياته
    • ولد في 6 أبريل 1917 بالإسماعيلية.
    • حصل علي بكالريوس الهندسة في عام 1940.
    • دخل مناقصة الحفر بالسد العالي في عام 1958.
    • في عام 1961 تم تأميم شركته تأميما نصفيا وعين هو رئيسا لمجلس إدارتها.
    • في عام 1964 أممت الشركة تأميما كليا, وتم تغيير اسمها من "الشركة الهندسية للصناعات والمقاولات العمومية" إلي "المقاولون العرب [عثمان أحمد عثمان] وشركاه" واحتفظ بمنصبه كرئيس لمجلس إدارتها.
    • رئيسا للنادي الإسماعيلي في عام 1965 وحصل معه علي بطولة الدوري 67 وبطولة أفريقيا للاندية ابطال الدوري سنة 70 وجمع من خلال مباريات ودية دخلا لصالح الإنتاج الحربي.
    • 8 يناير 1966: عضوا شرفيا بالنادي الأهلي تقديرا لخدماته.
    • 2 يوليو 1968: رئيسا لمجلس إدارة المقاولون العرب لدورة جديدة.
    • 26 فبراير 1970: رئيسا شرفيا لنادي التحدي الليبي.
    • 28 أكتوبر 1973: وزيرا للتعمير.
    • 26 سبتمبر 1974: وزيرا للإسكان والتعمير (وزارة د. عبد العزيز حجازي).
    • 16 مايو 1956: وزيرا للإسكان والتعمير (وزارة ممدوح سالم).
    • يونيو 1976: منح دكتوراه فخرية في القانون من جامعة (ريكر) بالولايات المتحدة الأمريكية.
    • 10 نوفمبر 1976: خرج من الوزارة.
    • نوفمبر 1976: منح وسام الصليب الأكبر من حكومة ألمانيا الغربية (من الطبقة الثانية) تقديرا لجهوده.
    • 2 يناير 1977: زواج ابنه (محمود) من ابنة الرئيس أنور السادات (جيهان).
    • أغسطس 1977: رئيسا فخريا للمقاولون العرب, مدي الحياة.
    • نوفمبر 1978: امينا للحزب الوطني بالإسماعيلية.
    • مارس 1979: نقيبا للمهندسين.
    • عضو مجلس الشعب 1979 إلى 1990
    • توفي في 1 مايو 1999.
    من مقولاته
    «لا أنكر أنني أقمت العديد من الشركات الجديدة.. بلغت حتي الآن 170 شركة تساوي عندي 170 نجاحا.. ولكن الناس لا تصدق أن عثمان أحمد عثمان لايملك سهما واحدا في أي من هذه الشركات»

    «لا أحب أبدا المواقف المترددة.. وأميل إلي الحسم السريع للأمور دون إغراق في التمحيص.. والتدقيق والدراسة»

    «طريقتي في الإدارة.. لا تكتب ولا تقرأ.. بل تمارس»


    رحمك الله يامعلم عثمان احمد عثمان ياابن بلدي لا بل ابن منطقتي


    لمعرفة المزيد من المعلومات عن المعلم عثمان احمد عثمان رحمه الله يرجى زيارة الرابط التالي
    http://www.ismailawya.com/home/index.php?category=29
    اسم الشركة :: سماهوست لخدمات الويب المتكاملة
    اسم صاحب الشركة :: محمد صلاح سماحه



    سماهوست خدمات مجانية طوال فترة الاستضافة



    عمدة المصريين فى معهد ترايدنت وارجاع الحق لاصحابة

    وسيظل إسمك وعلمك يا مصر يرفرف
    قديمة 08 - 04 - 2010, 11:13
    المشاركة 2
    صورة 'ابو يزن الدوسري' الرمزية
    ابو يزن الدوسري
    :: عضو نشيط ::
    تاريخ الإنضمام: 15 - 10 - 2009
    رقم العضوية : 70761
    الدولة : ::: فلسـطين :::
    المشاركات: 2,208
    • أرسل رسالة بواسطة MSN إلى ابو يزن الدوسري
    الإجابات المقدمة: 2
    افتراضي
    رحمه الله

    موضوع جميل و الأجمل صاحبه

    الله يوفقك يارب
    الالتزام بقوانين المعهد العامه [قوانين المعهد] و الإلتزام بقوانين ركن تطوير المواقع
    قوانين تطوير المواقع › ركن مشاكل وحلول واستفسارات المواقع
    قديمة 08 - 04 - 2010, 19:01
    المشاركة 3
    صورة 'قمة الإسلام' الرمزية
    قمة الإسلام
    .:: عضو متألق ::.
    تاريخ الإنضمام: 23 - 03 - 2005
    رقم العضوية : 3040
    الدولة : egypt
    المشاركات: 8,970
    • أرسل رسالة بواسطة MSN إلى قمة الإسلام
    • أرسل رسالة بواسطة Skype™ إلى قمة الإسلام
    الإجابات المقدمة: 4
    افتراضي
    رحمه الله

    موضوع جميل و الأجمل صاحبه

    الله يوفقك يارب
    تسلم ع المرور يالغالي
    اسم الشركة :: سماهوست لخدمات الويب المتكاملة
    اسم صاحب الشركة :: محمد صلاح سماحه



    سماهوست خدمات مجانية طوال فترة الاستضافة



    عمدة المصريين فى معهد ترايدنت وارجاع الحق لاصحابة

    وسيظل إسمك وعلمك يا مصر يرفرف
    قديمة 08 - 04 - 2010, 19:13
    المشاركة 4
    صورة 'moonnt.com' الرمزية
    moonnt.com
    :: عضو نشيط ::
    تاريخ الإنضمام: 16 - 10 - 2007
    رقم العضوية : 41920
    الدولة : EgYpT
    المشاركات: 3,490
    افتراضي
    تسلم ياغالي

    شخصيه غنيه عن التعريف
    سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
    قديمة 05 - 07 - 2010, 00:28
    المشاركة 5
    صورة 'podyabady' الرمزية
    podyabady
    :: عضو نشيط ::
    تاريخ الإنضمام: 01 - 01 - 2009
    رقم العضوية : 64327
    الدولة : الاسماعيلية
    المشاركات: 1,930
    • أرسل رسالة بواسطة MSN إلى podyabady
    • أرسل رسالة بواسطة Yahoo إلى podyabady
    افتراضي
    موضوع جميل اوووى عن شخصيه عظيمه ،، الله يرحمك يامعلم
    للتواصل معي

    https://www.facebook.com/MoOodY.2010

    00201000728517

    مدير موقع محتوي muhtwa.com
    اضافة رد
    العلامات المرجعية

    ابن مصر لا بل ابن الاسماعيلية رائد التعمير فى مصر المعلم عثمان احمد عثمان


    الكبائر == من ادعى غير اباه هندي يعيش مع 38 زوجة و94 ولدا تحت سقف واحد!

    أدوات الموضوع
    طرق العرض



    الساعة معتمدة بتوقيت جرينتش +3 . الساعة الآن : 12:54.
    المعهد غير مسؤول عن أي اتفاق تجاري أو تعاوني بين الأعضاء
    فعلى كل شخص تحمل مسئولية نفسه إتجاه مايقوم به من بيع وشراء وإتفاق وأعطاء معلومات موقعه
    التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي معهد ترايدنت ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك (ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر)

    جميع الحقوق محفوظة Traidnt 2015
    • 00966920020037
    • 00966138648289
    • 2051033691
    Powered by vBulletin® Version 3.8.7 .Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd
    SEO by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.