الركن العام للمواضيع العامة : :: [يمنع] منعاً باتاً كتابة أي مواضيع هابطه أو ترفيهيه أو التشهير بأي موقع أو صاحبه أو ذكر نوع من أنواع الإختراقات .

الرياض: الكشف عن تراجع 2100 متطرف عن الأفكار التكفيرية

صورة 'سام جدا' الرمزية
سام جدا
:: عضو نشيط ::
تاريخ الإنضمام: 22 - 11 - 2006
رقم العضوية : 28638
الدولة : دار ابو متعب
المشاركات: 2,832
الإجابات المقدمة: 1
قديمة 28 - 03 - 2010, 19:39
المشاركة 1
نشاط سام جدا
  • قوة السمعة : 829
  • الإعجاب: 145
    افتراضي رئيس الهيئة لمنتسبيها: الغيرة لا تكفي
    الرياض: الكشف عن تراجع 2100 متطرف عن الأفكار التكفيرية

    مفتي السعودية مخاطبا «الحسبة»: لستم معصومين عن الخطأ.. ولا تجعلوا هدفكم الانتقام
    الرياض: تركي الصهيل
    كشفت هيئة سعودية رسمية أمس أن الحملة التي قامت بها لمكافحة الإرهاب ساهمت في تراجع 2100 متطرف عن أفكارهم الضالة والتكفيرية.

    وجاء الكشف عن هذه الرقم خلال افتتاح ندوة خاصة بـ«الحسبة»، تعقد برعاية خادم الحرمين الشريفين، على مدار يومين في العاصمة الرياض.

    وطبقا للمعلومات التي أوردتها هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في فيلم وثائقي عرضته على حضور حفل افتتاح ندوة الحسبة، فإن الهيئة قامت بتنفيذ أكثر من 10 آلاف منشط فكري في إطار حملة نجحت في ثني أكثر من ألفي متطرف عن أفكارهم.

    ولم تعط هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر أي تفاصيل إضافية عن كيفية تمكنها من الكشف عن 2100 متطرف، ولا الفترة التي تمت خلالها عملية مراجعة الأفكار التفكيرية لهؤلاء.

    ومقابل ذلك، رسم الشيخ عبد العزيز آل الشيخ، رئيس هيئة كبار العلماء ورئيس اللجنة الدائمة للإفتاء، ومفتي عام السعودية، أشبه ما يكون بـ«خارطة طريق» لمنسوبي وأعضاء هيئة الأمر بالمعروف، خصوصا الميدانيين منهم، والذين طالبهم بـ«الرفق» في التعامل مع الناس.

    وقال مخاطبا إياهم «لا بد على رجل هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر أن يكون رفيقا بالناس، وينشر الخير، ليس هدفه الانتقام ولكن إصلاح الخطأ وتقويم الاعوجاج، وليس الهدف فقط مجرد أن يغير ذلك المنكر القائم، ولكن أن يوصل للمخطئ قناعة بأن ما قام به خطأ».

    ومن أجل تحقيق الرؤية التي حاول مفتي السعودية إيصالها للرئيس العام لهيئة الأمر بالمعروف الذي كان يجلس إلى جانبه، أكد على أهمية أن يكون لدى العناصر الميدانيين في هيئة الأمر بالمعروف «العلم الشرعي» الذي يكفل أن يقوموا بدورهم عن علم إن كان في الأمر أو النهي، مؤكدا لهم أن «الغيرة» وحدها لا تكفي للقيام بواجب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.



    وقال المفتي في هذا الإطار «إن الآمر بالمعروف لا بد أن يكون ذا علم بحقيقة ما يأمر به وحقيقة ما ينهى عنه، لأن العلم إذا فُقد أمر بجهل ونهى بجهل، ومن يأمر بجهل أو ينهى بجهل قد يقع في أخطاء الله بها عليم، وإن كانت عنده غيرة وحمية، ولكن لا بد أن يكون على علم بما يأمر به وينهى عنه، فلا بد أن يكون مبنيا على علم».

    ودعا المفتي رجال هيئة الأمر بالمعروف للتصدي إلى الفساد الذي تنشره المواقع الإلكترونية والقنوات الفضائية. وقال «إننا نواجه هذا العصر حملات إعلامية جائرة ما بين قنوات فضائية ومواقع إلكترونية فيها شر وبلاء ونشر للفساد والرذيلة، فالواجب على رجال الحسبة مكافحة هذه الشرور سواء في المجتمع أو من خلال القنوات».

    وساق الشيخ آل الشيخ انتقادات لم يحاول فيها أن يتصيد لأخطاء العاملين في جهاز الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر. وقال «إن الآمرين بالمعروف ليسوا معصومين من الخطأ، ولا مبرئين من الزلل». وأضاف مستدركا «لكن من الواجب السعي للإصلاح والتناصح، وإذا رأينا من أحد خطأ فالواجب أن نصلح الخطأ وأن نسعى للإصلاح لا للشماتة والتقليل والانتقاص، ولا يجب الطعن في الجهاز أو التقليل منه أو تلمس أخطائه».

    ورد الشيخ عبد العزيز آل الشيخ على من يعتقد بأن شعيرة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر هي عامة لكل الناس، ويجب ألا يستقل جهاز بذاته للقيام بهذا الدور، باستناد هذا الأمر إلى الآية الكريمة «ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر».

    وأكد يقينا أن «هذه الأمة الخيرية عامة فيها بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر»، غير أنه استدرك بتأكيده «لكن لا بد لها أن تخصص فئة تختص بهذا المرفق وتهتم به وتقوم بواجبه».

    وحذر الشيخ عبد العزيز آل الشيخ من تعطيل شعيرة الأمر بالمعروف. وقال «إذا تم تعطيله سيسهم ذلك في الفساد والبلاء وينزل سخط الله».

    من جانبه، أعطى الشيخ عبد العزيز الحميّن، الرئيس العام لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، ملامح عامة حول الخطوات التطويرية التي قام بها للارتقاء بأداء الجهاز والرفع من مستوى أدائه.

    وقال إن الرئاسة «وضعت خطة استراتيجية تستهدف التغيير الشامل في الأساليب والأداء مع المحافظة على الثوابت التي قامت عليها الدولة».

    وأفاد الحميّن بأن الرئاسة «بادرت إلى الاستفادة من مؤسسات الدولة وبيوت الخبرة لتطوير العلم الميداني، وذلك بالشراكة مع الجامعات والوزارات والهيئات الحكومية، وإنشاء الكراسي البحثية التي تتمحور حول تطوير الموارد البشرية والأعمال الميدانية والإدارية والتقنية عبر برامج تدريب وتأهيل ودراسة لمختلف الظواهر المجتمعية المتصلة بعمل الرئاسة».

    المصدر
    التعديل الأخير كان بواسطة سام جدا; 28 - 03 - 2010 الساعة 22:54
    اضافة رد
    العلامات المرجعية

    الرياض: الكشف عن تراجع 2100 متطرف عن الأفكار التكفيرية


    الدعوة للتصدي لمحاولات جماعات متطرفة اقتحام الاقصى غدا الجرائم الجنسية فى الكاثولوكية وموقف الفاتيكان منها

    أدوات الموضوع
    طرق العرض



    الساعة معتمدة بتوقيت جرينتش +3 . الساعة الآن : 10:36.
    المعهد غير مسؤول عن أي اتفاق تجاري أو تعاوني بين الأعضاء
    فعلى كل شخص تحمل مسئولية نفسه إتجاه مايقوم به من بيع وشراء وإتفاق وأعطاء معلومات موقعه
    التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي معهد ترايدنت ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك (ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر)

    جميع الحقوق محفوظة Traidnt 2015
    • 00966920020037
    • 00966138648289
    • 2051033691
    Powered by vBulletin® Version 3.8.7 .Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd
    SEO by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.