الركن العام للمواضيع العامة : :: [يمنع] منعاً باتاً كتابة أي مواضيع هابطه أو ترفيهيه أو التشهير بأي موقع أو صاحبه أو ذكر نوع من أنواع الإختراقات .

الإبتلاء

فارس السنه
:: عضو نشيط ::
تاريخ الإنضمام: 06 - 01 - 2007
رقم العضوية : 31500
المشاركات: 308
قديمة 31 - 12 - 2009, 13:53
المشاركة 1
نشاط فارس السنه
  • قوة السمعة : 244
  • الإعجاب: 33
    افتراضي الإبتلاء
    لقد شاءت إرادة الله سبحانه وتعالى أن يبتلي البشر فمنهم من هم أصحاء أقوياء،ومنهم من هم مبتلون باءعاقات في أجسامهم
    وهذه إرادة الله تعالى في خلقه(ولنبلونكم بشئ من الخوف والجوع ونقص من الأموال والأنفس والثمرات وبشر الصابرين)

    ولكن كيف ينظر الإنسان إلى هذا البلاء الذي أصابه هل يصبر ويرضى بقضاء الله أم يتذمر ويتحسر

    قال صلى الله عليه وسلم : إن الله عز وجل قال إذا ابتليت عبدي بحبيبتيه فصبر عوضته منهما الجنة)

    إن على العاقل إذا ابتلي في جسده أن يحمد الله ويصبر وان يحاول إن يتعامل مع الحياة والتأثير فيها بروح معنوية وإيمانيه عاليه

    لا إن يستسلم لتلك الاعاقه التي ألمت به !!

    فهذا الأحنف بن قيس كان أعرجا اعورا متركم الأسنان*صغير الرأس * مائل الذقن* قصير القامة * بارز الوجه* منخسف العينين
    ومع كل هذه التشوهات الخلقية إلا انه كان عملاق بالغ التأثير حتى وصفه الجاحظ بأنه : أبين العرب والعجم قاطبة
    وقال عنه الحسن: مارأيت شريف قوم كان أفضل من الأحنف * وكان إذا غضب غضب له مائه ألف لايسألونه فيما غضب
    وقد كان خطيبا مفوها وحكيما عاقلا

    والمغيرة بن شعبة الثقفي رضي الله عنه كان اعوراً * لكنه كان من كتاب الوحي*وكان ذكيا فطنا ومن كبار دهاة العرب والمسلمين

    ومعاذ بن جبل رضي الله عنه كان أعرجاً * وقد اثنى عليه النبي صلى الله عليه وسلم فقال: اعلم أمتي بالحلال والحرام معاذ بن جبل

    لم يكن عطاء بن رياح وسيماً رشيقاً جميلاً في شكله * وإنما كان اسود الوجه* مفلفل الشعر* أفطس الأنف * وكان من الموالي
    ومع ذلك كان الخليفة عبد الملك بن مروان يزوره في مكة ويجلس بين يديه جلسه التلميذ بين يدي أستاذه


    وكان يقول لايفتي في هذا المكان أي مكة إلا عطاء بن أبي رباح فان لم يكن فعبدا لله بن أبي نجيح

    قال ابن عباس لأهل مكة : تجتمعون علي وعندكم عطاء

    وقال الاوزاعي : مات عطاء بن أبي رباح يوم مات وهو أرضى أهل الأرض عند الناس

    مصطفى صادق الرفاعي كان به صمم ومع ذلك كان أديبا بارزاً

    الشيخ احمد ياسين رحمه الله عليه كان لا يتحرك فيه إلا رأسه استطاع من على كرسيه المتحرك أن يقود إلانتفاضة
    وان يزلزل الأرض تحت اقدام اليهود

    وصدق الرسول صلى الله عليه وسلم حين قال إن الله لاينظر إلى صوركم وامولاكم ولكن ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم)

    ولا خير في حسن الجسوم وطولها ***** إذا لم تزن حسن الجسوم عقول


    ودمتم بحفظ الله
    قديمة 31 - 12 - 2009, 13:58
    المشاركة 2
    صورة 'Cliprz' الرمزية
    Cliprz
    Web Developer
    تاريخ الإنضمام: 03 - 05 - 2007
    رقم العضوية : 36394
    الدولة : Kuwait
    المشاركات: 3,004
    • أرسل رسالة بواسطة MSN إلى Cliprz
    افتراضي
    كفاية قال صلى الله عليه وسلم : إن الله عز وجل قال إذا ابتليت عبدي بحبيبتيه فصبر عوضته منهما الجنة

    الله يجزاك خير وربك لا يبتلي العبد الا اذا كان يحبه ويريد رؤية ماسيعمله وان صبر ورضى فله خير
    Web Developer and Researcher in web applications science. Twitter - Facebook
    قديمة 29 - 01 - 2010, 22:12
    المشاركة 3
    فارس السنه
    :: عضو نشيط ::
    تاريخ الإنضمام: 06 - 01 - 2007
    رقم العضوية : 31500
    المشاركات: 308
    افتراضي
    جزاك الله خير حبيبى فى الله
    قديمة 29 - 01 - 2010, 22:23
    المشاركة 4
    صورة 'الشرقآوي' الرمزية
    الشرقآوي
    :: مراقب ::
    ركن التبادل الاعلاني والتجاري
    تاريخ الإنضمام: 08 - 12 - 2004
    رقم العضوية : 654
    المشاركات: 57,461
    • أرسل رسالة بواسطة MSN إلى الشرقآوي
    • أرسل رسالة بواسطة Yahoo إلى الشرقآوي
    • أرسل رسالة بواسطة Skype™ إلى الشرقآوي
    الإجابات المقدمة: 63
    افتراضي
    اقتباس
    إن من السنن الكونية وقوع البلاء على المخلوقين اختباراً لهم, وتمحيصاً لذنوبهم , وتمييزاً بين الصادق والكاذب منهم ( وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ)
    وقال تعالى( وَنَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ)
    و قال تعالى( الم* أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لا يُفْتَنُونَ ) وقال رسول الله إن عظم الجزاء مع عظم البلاء، وإن الله إذا أحب قوماً ابتلاهم، فمن رضي فله الرضا، ومن سخط فله السخط. رواه الترمذي وقال حديث حسن.
    وأكمل الناس إيمانا أشدهم إبتلاء قال رسول الله " أشد الناس بلاء الأنبياء، ثم الصالحون، ثم الأمثل فالأمثل، يبتلى الرجل على حسب دينه، فإن كان في دينه صلباً اشتد به بلاؤه، وإن كان في دينه رقة ابتلي على قدر دينه، فما يبرح البلاء بالعبد حتى يتركه يمشي على الأرض وما عليه خطيئة. أخرجه الإمام أحمد وغيره.

    و فوائد الإبتلاء :
    • تكفير الذنوب ومحو السيئات .
    • رفع الدرجة والمنزلة في الآخرة.
    • الشعور بالتفريط في حق الله واتهام النفس ولومها .
    • فتح باب التوبة والذل والانكسار بين يدي الله.
    • تقوية صلة العبد بربه.
    • تذكر أهل الشقاء والمحرومين والإحساس بالآمهم.
    • قوة الإيمان بقضاء الله وقدره واليقين بأنه لاينفع ولا يضر الا الله .
    • تذكر المآل وإبصار الدنيا على حقيقتها.

    والناس حين نزول البلاء ثلاثة أقسام:
    الأول: محروم من الخير يقابل البلاء بالتسخط وسوء الظن بالله واتهام القدر.
    الثاني : موفق يقابل البلاء بالصبر وحسن الظن بالله.
    الثالث: راض يقابل البلاء بالرضا والشكر وهو أمر زائد على الصبر.
    والمؤمن كل أمره خير فهو في نعمة وعافية في جميع أحواله قال الرسول " عجباً لأمر المؤمن إن أمره كله خير، وليس ذلك لأحد إلا للمؤمن: إن أصابته سراء شكر فكان خيراً له، وإن أصابته ضراء صبر فكان خيراً له. رواه مسلم.
    واقتضت حكمة الله اختصاص المؤمن غالباً بنزول البلاء تعجيلاً لعقوبته في الدنيا أو رفعاً لمنزلته أما الكافر والمنافق فيعافى ويصرف عنه البلاء. وتؤخر عقوبته في الآخرة قال رسول الله مثل المؤمن كمثل الزرع لا تزال الريح تميله ولا يزال المؤمن يصيبه البلاء ومثل المنافق كمثل شجرة الأرز لا تهتز حتى تستحصد" رواه مسلم.
    والبلاء له صور كثيرة: بلاء في الأهل وفى المال وفى الولد, وفى الدين , وأعظمها ما يبتلى به العبد في دينه.
    وقد جمع للنبي كثير من أنواع البلاء فابتلى في أهله, وماله, وولده, ودينه فصبر واحتسب وأحسن الظن بربه ورضي بحكمه وامتثل الشرع ولم يتجاوز حدوده فصار بحق قدوة يحتذي به لكل مبتلى .

    والواجب على العبد حين وقوع البلاء عدة أمور:
    (1) أن يتيقن ان هذا من عند الله فيسلم الأمرله.
    (2) أن يلتزم الشرع ولا يخالف أمر الله فلا يتسخط ولا يسب الدهر.
    (3) أن يتعاطى الأسباب النافعة لد فع البلاء.
    (4) أن يستغفر الله ويتوب إليه مما أحدث من الذنوب.

    • ومما يؤسف له أن بعض المسلمين ممن ضعف إيمانه إاذا نزل به البلاء تسخط و سب الدهر , ولام خالقه في أفعاله وغابت عنه حكمة الله في قدره واغتر بحسن فعله فوقع في بلاء شر مما نزل به وارتكب جرماً عظيماً.

    • وهناك معاني ولطائف اذا تأمل فيها العبد هان عليه البلاء وصبر وآثر العاقبة الحسنة وأبصر الوعد والثواب الجزيل :
    أولاً: أن يعلم أن هذا البلاء مكتوب عليه لامحيد عن وقوعه واللائق به ان يتكيف مع هذا الظرف ويتعامل بما يتناسب معه.
    ثانياً: أن يعلم أن كثيراً من الخلق مبتلى بنوع من البلاء كل بحسبه و لايكاد يسلم أحد فالمصيبة عامة , ومن نظر في مصيبة غيره هانت عليه مصيبته.
    ثالثاً: أن يذكر مصاب الأمة الإسلامية العظيم بموت رسول الله الذى انقطع به الوحي وعمت به الفتنه وتفرق بها الأصحاب " كل مصيبة بعدك جلل يا رسول الله "
    رابعاً: ان يعلم ما أعد الله لمن صبر في البلاء أول وهلة من الثواب العظيم قال رسول الله " إنما الصبر عند المصيبة الأولى "
    خامساً: أنه ربما ابتلاه الله بهذه المصيبة دفعاً لشر وبلاء أعظم مما ابتلاه به , فاختار الله له المصيبة الصغرى وهذا معنى لطيف.
    سادساً: أنه فتح له باب عظيم من أبواب العبادة من الصبر والرجاء , وانتظار الفرج فكل ذلك عبادة .
    سابعاً:أنه ربما يكون مقصر وليس له كبير عمل فأراد الله أن يرفع منزلته و يكون هذا العمل من أرجى أعماله في دخول الجنة.
    ثامناً: قد يكون غافلا معرضاً عن ذكر الله مفرطاً في جنب الله مغتراً بزخرف الدنيا , فأراد الله قصره عن ذلك وإيقاظه من غفلته ورجوعه الى الرشد.

    فاذا استشعر العبد هذه المعاني واللطائف انقلب البلاء في حقه الى نعمة وفتح له باب المناجاة ولذة العبادة , وقوة الاتصال بربه والرجاء وحسن الظن بالله وغير ذلك من أعمال القلوب ومقامات العبادة ما تعجز العبارة عن وصفة .
    قال وهب بن منبه: لا يكون الرجل فقيها كامل الفقه حتى يعد البلاء نعمة ويعد الرخاء مصيبة، وذلك أن صاحب البلاء ينتظرالرخاء وصاحب الرخاء ينتظر البلاء و قال رسول الله (: يود أهل العافية يوم القيامة حين يعطى أهل البلاء الثواب لو أن جلودهم كانت قرضت في الدنيا بالمقارض ) رواه الترمذي

    ومن الأمور التي تخفف البلاء على المبتلى وتسكن الحزن وترفع الهم وتربط على القلب :
    (1) الدعاء: قال شيخ الإسلام ابن تيمية: الدعاء سبب يدفع البلاء، فإذا كان أقوى منه دفعه، وإذا كان سبب البلاء أقوى لم يدفعه، لكن يخففه ويضعفه، ولهذا أمر عند الكسوف والآيات بالصلاة والدعاء والاستغفار والصدقة.
    (2) الصلاة: فقد كان رسول الله اذا حزبه أمر فزع الى الصلاة رواه أحمد.
    (3) الصدقة" وفى الأثر "داوو مرضاكم بالصدقة"
    (4) تلاوة القرآن: " وننزل من القرآن ماهو شفاء ورحمة للمؤمنين"ا
    (5) الدعاء المأثور: "وبشر الصابرين الذين اذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا اليه راجعون" وما استرجع أحد في مصيبة إلا أخلفه الله خيرا منها
    ––––•(• لا إله إلا الله )•––––

    •ₒ•ₒ← سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته →ₒ•ₒ•

    .•°˚˚°✽ اللهم صلِ على محمد وعلى آله وصحبه وسلم ✽°˚˚°•.

    —(•·«[ إسلاميات ]»·•)—


    راسلني ، مدونتي
    facebook: elsharqwy
    twitter: elsharqwy
    Whatsapp- Viber- LINE :002-01000042251

    قديمة 06 - 02 - 2010, 19:36
    المشاركة 5
    فارس السنه
    :: عضو نشيط ::
    تاريخ الإنضمام: 06 - 01 - 2007
    رقم العضوية : 31500
    المشاركات: 308
    افتراضي
    كم الله خيرا على مروركم الطيب
    واسأل الله العفو والعافيه لنا ولكم
    اضافة رد
    العلامات المرجعية

    الإبتلاء


    تقرير : عن سيلفرادو موديل 2010 الجديدة من شيفرولية ( يوجد صور + السعر كـآريكـآتيرآتــ اليـومـ السبــت 6-2 }~

    أدوات الموضوع
    طرق العرض



    الساعة معتمدة بتوقيت جرينتش +3 . الساعة الآن : 23:03.
    المعهد غير مسؤول عن أي اتفاق تجاري أو تعاوني بين الأعضاء
    فعلى كل شخص تحمل مسئولية نفسه إتجاه مايقوم به من بيع وشراء وإتفاق وأعطاء معلومات موقعه
    التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي معهد ترايدنت ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك (ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر)

    جميع الحقوق محفوظة Traidnt 2015
    • 00966138651070
    • 00966138648289
    • 2051033691
    Powered by vBulletin® Version 3.8.7 .Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd
    SEO by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.