الركن العام للمواضيع العامة : :: [يمنع] منعاً باتاً كتابة أي مواضيع هابطه أو ترفيهيه أو التشهير بأي موقع أو صاحبه أو ذكر نوع من أنواع الإختراقات .

سافر نوح إبراهيم من البحرين ليستشهد في فلسطين

صورة 'T.REX' الرمزية
T.REX
.:: عضو متألق ::.
تاريخ الإنضمام: 21 - 10 - 2007
رقم العضوية : 42748
الدولة : وطني بح .
العمر: 23
المشاركات: 6,930
  • أرسل رسالة بواسطة Yahoo إلى T.REX
قديمة 19 - 12 - 2009, 16:45
المشاركة 1
نشاط T.REX
  • قوة السمعة : 3486
  • الإعجاب: 190
    Iconrote سافر نوح إبراهيم من البحرين ليستشهد في فلسطين
    الوقت - أحمد العبيدلي:
    العلاقات بين القضية الفلسطينية والفلسطينيين من جهة والبحرين قديمة، وبعض الأحيان غير متوقعة بما تحمله من تفاصيل. ومن بين أكثر تلك التفاصيل لفتاً للانتباه قدوم الفلسطيني نوح إبراهيم إلى البحرين، مرتبطاً بالجهود لتأسيس أول صحيفة بها. وهو بذلك يبدأ تراكماً تمر عبره مجالات لقاء بين البلدين والشعبين لايزال مستمراً لعقود من السنين، وهو وإن تمحور حول القضية الفلسطينية إلا إنه لم يقتصر عليها.
    وإبراهيم هذا هو على الأرجح الشاعر الفلسطيني بالعامية والفصحى والذي أطلق عليه لقب ''الشاعر الشعبي لثورة ,''1936 لكثرة ما نظم فيها من أبيات.
    ويكاد يشكل ما كتبه المؤرخ مبارك الخاطر عن قصة نوح إبراهيم المرجع الأساس إن لم يكن الوحيد لحادثة مجيء الرجل للجزر.
    صحيفة البحرين
    وكان هاجس إنشاء صحيفة في البحرين قد بدأ يعتمل في نفسية عبدالله الزايد (1894-1945)، لفترة من الزمن في ثلاثينات القرن الماضي. وكان الرجل قد بدأ حياته تاجر لؤلؤ، وحين تعرضت أعماله للتراجع، وترافق ذلك مع الانهيار العام لتجارة اللؤلؤ، فكّر أن يستفيد من قدراته الفكرية والأدبية ويتجه للطباعة والنشر.


    ثبت في ذهن الزايد أن بدء مشروع الصحيفة سيتبلور حين يحضر مطبعة إلى البحرين، ومن أجل ذلك أرسل صديقه راشد بن صباح الجلاهمة إلى بغداد ليتدرب على أعمال الطباعة وأوصاه في الوقت نفسه أن يعمل من أجل الحصول على خبير في الطباعة ليقوم بتدريب الفريق البحريني الذي سيعمل في المطبعة. وكان ذلك في أوائل الثلاثينات من القرن الماضي.
    بقي الجلاهمة في بغداد سبعة أشهر تقريباً وعاد ومعه خبيرٌ فلسطينيٌ في شؤون الطباعة، هو نوح إبراهيم. وبذلك توافرت الإمكانية لتدريب مجموعة من العاملين المحليين وتمكينهم من القيام بالعمل المطلوب، وهو ما تم. فبعد مرور عام على بدء العمل بات كل العاملين بالمطبعة بحرينيين. وتم افتتاح المطبعة العام .1932
    ويتحدث الخاطر عن «الخبير النجيب» الذي استقدمه عبدالله الزائد، وأن ذلك لم يكن صدفة. فلقد اختار الجلاهمة إبراهيم من بين مجموعة من العاملين في بغداد.
    ويورد الخاطر أن إبراهيم وعلى قصر مدة بقائه في البحرين، والتي لم تتجاوز أكثر من عام ونصف العام، إلا أنه ترك أثراً طيباً في وسط من عرفه ليس فقط لمهنيته وإخلاصه في العمل الوظيفي في المطبعة، وإنما أيضاً لما احتله في أفئدة كثير من شباب البحرين حينئذ من مكانة.
    واحتفظ من عرفه في البحرين بذكريات رائعة عنه وخصوصاً زملاؤه في المطبعة. وكان يصر على ارتداء الزي العربي ويفاخر به.
    وحين استشهد الشاعر كتبت عنه صحيفة «الشباب» القاهرية، ويملكها مجاهد فلسطيني هو محمد الطاهر، وكانت مهتمة بنشر أنباء المقاومة الفلسطينية. نشرت الصحيفة الخبر على النحو الآتي:
    «القدس في 28 أكتوبر (تشرين الأول) ,1938 قتل الشاعر العربي نوح إبراهيم أحد أبرز زعماء الثورة في أثناء عملية الهجوم التي قامت بها القوات البريطانية في ضواحي مدينة حيفا يوم الثلاثاء الماضي، وقد اكتشفت جثته أمس على مقربة من (طمرة) ووجد رجال البوليس بجانبها عدداً من البنادق والمسدسات ولغماً وعلماً عربياً وطائفة من الصور ووثائق من الخطورة بمكان عن نشاط الثوار».
    واعتبرت الصحيفة أن استشهاد إبراهيم خسارة للحركة الوطنية العربية وللجهاد القومي الشعبي. وكانت شركات الفونوغراف تتسابق على تسجيل أناشيده الوطنية التي كان يلحنها بنفسه، وكانت تطبع منها مئات الألوف، فكان الناس في المجتمعات والبيوت يتسمعون لها فتنفعل في نفوسهم وتتغلغل في أعماق قلوبهم.
    أما الخاطر فيتحدث عن الجانب البحريني في حياة إبراهيم، فيصفه بأنه كان مجداً في عمله في مطبعة البحرين وحضر حفل افتتاح المطبعة، وقام بوضع نظام العمل بها وتابعه وظل يدرب شباب البحرين على تنظيم الحروف وصفها وتقسيماتها بها وعلى عمل الطباعة واستعمال آلتها، وتوزيع العمل وسطهم بين طباع ومعاون أو عامل بقسم التجليد وآخر بقسم الورق أو للتسطير.
    ويروي الخاطر عن الجلاهمة قوله «تعلمنا الكثير من نوح. وكأنه كان ممثل فلسطين الثائرة على الإنجليز واليهود وكان يقول: إذا لم تجاهدوا في فلسطين بالنفس فجاهدوا بالمال. وكان كثيراً ما يردد الكلمات الآتية: (إن الكلام ما عاد ينفع مع هؤلاء الجلادين)، يعني الإنجليز في فلسطين».
    عمل الفلسطيني في المطبعة لمدة ستة أشهر وترك المطبعة بعد ذلك ليلتحق بمقاتلي الثورة الفلسطينية التي اشتعلت ضد الانتداب البريطاني في فلسطين العام ,1936 حيث استشهد في إحدى المعارك.
    جوانب أخرى
    يتحدث عماد حنتولي عن أن نوح إبراهيم يعتبر بحق شاعر ثورة 1936 ويورد من مواويله:
    فلسطين لا تفزعي، نجمك في السما درة
    حولك فوارس يوم المواقع درة
    ما يهابوا الموت ولو ما بقي ذرة
    ثوار حايزين النصر صيتهم بالدنيا لمع
    يهاجموا الأعداء وسيوفهم تضوي لمع
    إسلام ونصارى نجمهم بالسماء لمع
    يا رب نصرك مادام رئيسهم أبو درة
    وكانت ثورة عرب فلسطين الكبرى (1936-1939) قد تميزت بكثير من ملامح البطولة الخالصة. ومن بين المشاركين في تلك الثورة الشيخ يوسف سعيد أبو درة، وهو الذي يذكره نوح في قصيدته. وقد أعدم أبو درة في القدس يوم 30 سبتمبر/ أيلول .1939
    ولم ينل نوح إبراهيم شهرة واسعة واهتماماً مثل غيره من الشعراء.
    وأوردت الويكيبيديا عن إبراهيم أنه شاعر شعبي فلسطيني، من مواليد مدينة حيفا في فلسطين، ولد في العام ,1913 كتب الشعر وهو في سن مبكرة. درس المرحلة الابتدائية في حيفا ثم ترك الدراسة وعمل في إحدى مطابع حيفا.
    وعلى ذلك يكون عمله في تلك المطبعة المكان الذي انطلق منه للعمل في بغداد حيث تزايدت خبرته هناك ومنها انتقل للبحرين ليعمل في مشروع صحيفة الزايد. ومنها عاد لفلسطين.
    ولقد اعتقل من قبل السلطات البريطانية أيام الانتداب البريطاني لفلسطين بسبب أشعاره وقصائده. وكان الشاعر نوح إبراهيم من تلاميذ الشيخ عز الدين القسام. وقد كتب فيه قصيدة رثاء عند استشهاد عز الدين القسام في العام .1938
    واشتهر أصلاً بقصيدة الرثاء لشهداء ثورة البراق العام 1929 المجاهدين محمد جمجوم وفؤاد حجازي وعطا الزير والذين أعدموا في سجن عكا وعرفوا بشهداء الثلثاء الأحمر، وورد فيها:
    من سجن عكا طلعت جنازِي
    محمد جمجوم وفؤاد حجازي
    جازي عليهم يا ربعي جازي
    ويشير الشاعر فيها إلى الشهداء الثلاثة وتسابقهم إلى حبل المشنقة:
    محمد ينادي أنا أولْكم
    خوفي يا ربعي أشربْ حسرتكم
    ويرجح بعض الدارسين للشعر الشعبي الفلسطيني أن الشاعر الشعبي نوح إبراهيم كان الأسبق في مضمار الشعر الشعبي الفلسطيني المقاوم.
    ورغم شهرة إبراهيم بشعره الوطني الفلسطيني، إلا أنه بدا أن بقاءه في الجزر قد حرّك وجدانه فقال فيها شعراً تبقى منه قوله:
    بحرين إحنا جيناك
    نحب نفرفش بهواك
    تكرمين الضيف
    في الشتا والصيف
    وهي أبيات قيلت بصفاء نية، ورقة سريرة لتبقى شاهدة على تفرد تلك العلاقة بين البحرين وفلسطين.
    مصادر
    أبو عزة، محمد، شعر المقاومة الفلسطينية الشعبي قبل عام ,1948 http://www.thaqafa.org/
    حنتولي، عماد،
    http://www.palestineremembered.com/G...0cle_8781.html).
    الخاطر، مبارك، نابغة البحرين، عبدالله الزايد (1894-1945)، حياته وأعماله، البحرين، .1988
    نوح إبراهيم، موسوعة ويكبيديا.
    يقول الحكيم كونفوشيوس : قلي لي وسوف أنسى أرني ولعلي أتذكر أشركني وسوف أفهم .

    مدونة تي ريكس !

    - اتبعني على تويتر

    يجب الزغردة والغناء، واعلموا أن فؤاداً ليس بميت بل هو عريس ليس إلا
    البطل لا يولد بطلا وانما يصنعه شعبه واحداث تاريخه

    لان فلسطين الارض هي جوهرة الاراضي وبَرَكَة التراب فقد كان عليها ان تدفع ثمن هذه القداسة دمّا وعذابا وتشردا وثباتا وصبرا
    اضافة رد
    العلامات المرجعية

    سافر نوح إبراهيم من البحرين ليستشهد في فلسطين


    هـــذا حنــّا يا السعـــوديين .. اقول تعالو بس واتركو عنكم المقاطعة بلا فضونه نصائح هامة من مستشفى جامعة كنساس بالولايات المتحدة الأمريكية لكل ( انفلونزا الخنازير)

    أدوات الموضوع
    طرق العرض



    الساعة معتمدة بتوقيت جرينتش +3 . الساعة الآن : 05:16.
    المعهد غير مسؤول عن أي اتفاق تجاري أو تعاوني بين الأعضاء
    فعلى كل شخص تحمل مسئولية نفسه إتجاه مايقوم به من بيع وشراء وإتفاق وأعطاء معلومات موقعه
    التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي معهد ترايدنت ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك (ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر)

    جميع الحقوق محفوظة Traidnt 2015
    • 00966920020037
    • 00966138648289
    • 2051033691
    Powered by vBulletin® Version 3.8.7 .Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd
    SEO by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.