×

من آحسن آلقصص (آيوب عليه آلسلآم) ~‎

هو من الأنبياء والمرسلين الذين ضرب الله عز وجل بهم المثل وجعلهم قدوة وأسوة للناس في آمر الصبر ذاك نبي الله ورسوله { أيوب عليه
صورة 'aet' الرمزية
aet
قديمة 29 - 06 - 2009, 10:13
المشاركة 1

هو من الأنبياء والمرسلين الذين ضرب الله عز وجل بهم المثل وجعلهم قدوة وأسوة للناس في آمر الصبر ذاك نبي الله ورسوله {أيوب عليه السلام }وهو من ذرية اسحق عليه السلام ابن إبراهيم عليه السلام بعثه الله تعالى الى قوم حوران في الشام



......


وكان غنياً جداً آتاه الله النعم وكان يمتلك أعداداً هائلة من الأنعام والدواب وكان عنده أعداداً هائلة من العبيد ، ورزقه الله تعالى الأراضي الكثيرة وكان صاحب تجارة عظيمة وأعطاه الله الصحة والجسم القوي العظيم ووهبه الله تعالى الأولاد فكان له سبع أولاد وسبع بنات وكان له أعداد كبيرة من الأصحاب والأصدقاء .



آتاه الله أصناف النعيم كان منعماً في الأرض ، ثم ان الله سبحانه وتعالى أراد ان يبتليه ليكون اختباراً له وليكون قدوة للناس من بعده في مسالة الصبر ، وجاء الابتلاء العظيم ففنا ماله ( كل أمواله انتهت حتى صار فقيرا ) ومات أولاده الواحد تلو الآخر جميع الأولاد والبنات أربعة عشر ولد وبنت يموتون أجمعين .



ورأينا كيف حزن يعقوب عليه السلام حتى ابيضت عيناه من الحزن فهو كظيم ليس على موت ولد إنما على فقدان يوسف علية السلام آما أيوب فيفقد أربعة عشر ولدا من أولاده ، ثم ان الله سبحانه وتعالى ابتلاه بالمرض الشديد حتى وصل به المرض انه اقعد لا يستطيع ان يقوم وحتى انه كان يسقط اللحم من جسمه ، وصل به الابتلاء الشيْ العظيم ، وفقد الأصحاب ما عاد الأصحاب يأتونه وخاصة انهم ضنوا أن هذا المرض الذي أصابه معدي فما كان أحد يقترب منه او يكلمه باستثناء صاحبان كانا يحدثانه من بعيد وما كان أحد يخدمه الا زوجته الوفية عليها السلام وكانت تطعمه وتغسله وتشربه وتنفق عليه من مالها حتى فنا مالها جميعه فآخذت تعمل بالأجرة تخدم الناس حتى تطعم نفسها وزوجها ، واستمر نبي الله أيوب في هذا البلاء ( 18 ) سنه ، وهو صابر ما يشتكي لأحد حتى زوجته ، سنين طويلة على هذا الحال والفقر والأذى والمرض فقالت له زوجته لو دعوت الله ، آنت نبي مرسل ، لو دعوت الله عز وجل ان يفرج عنك ، حتى بالتفريج لم يكن يدعو كان يحمد الله فقط فقال لها ...كم لبثنا بالرخاء فقالت ثمانون سنة فقال إنني استحى من الله ان ادعوه ما مكثت في بلائي المدة التي مكثتها في رخائي كما عشت في الرخاء ثمانون سنه اصبر على البلاء ثمانون سنه ، فعندها يئست بعد ان كانت تأمل الفرج وقالت الى متى هذا البلاء ، فغضب واقسم بالله ان يضربها مائة صوت ان شفاه الله فكيف تعترض على قضاء الله وحكمه .


ووصل بها الآمر ان اصبح الناس لا يستأجرونها خائفين من ان تنقل لهم البلاء والعدوى من زوجها ، وضلوا على هذا الحال جائعين ، وفي يوم أحضرت له الطعام فاستغرب وسال من أين الطعام ؟ فلم تخبره ، فإذا هي كانت قد ذهبت وباعت ظفيرتها حلقت نصف شعرها وباعته حتى تآكل هي وزوجها ، وبعد أيام انتهى الطعام فذهبت وباعت باقي شعرها فتعجب وسألها من أين لك الطعام هل اشتغلت عند أحد ؟ قالت لا فألح وألح عليها السؤال فكشفت عن شعرها فإذا هي حليقة الشعر عندها قال قولة ليس فيها دعاء صريح يذكرها الله سبحانه وتعالى في الكتاب ( وأيوب إذ نادا ربه أن مسني الضر وآنت أرحم الراحمين ) أصابني البلاء وآنت ارحم الراحمين ما قال ارزقني اشفني قال هذا حالي وآنت اعلم به ولم يدعو بل اظهر الحال ، وعندها استجاب الله سبحانه وتعالى له فورا ، كان يستطيع ان يدعو بآي لحظه ويستجيب الله تعالى له لكنه صبر ولهذا ويقال صبر أيوب ، فلما دعا الله ونادا ربه بهذه الطريقة كشف الله تعالى عنه العذاب ( اركض برجلك ) اضرب برجلك الأرض فضرب الأرض برجله فنبعت عيناً ، قال الله سبحانه وتعالى ( هذا مغتسل بارد وشراب ) عين باردة خرجت من الأرض فقال له الله تعالى اشرب منها واغتسل فلما اغتسل خرج المرض من خارجه ولما شرب خرج المرض من داخله بفضل الله تعالى ونعمته فقام سليم صحيح فجاءت زوجته ما عرفته فقالت )هل رأيت هذا المبتلى نبي الله ، والله ما رأيت رجلا أشبه منك به إذ هو صحيح




فقال ما عرفتني ؟ فقالت من آنت قال آنا أيوب ، سبحان الله بلحظات ذهب البلاء بنعمة من الله عز وجل ، وأعاد الله سبحانه وتعالى له نعمة الآهل يقول ابن عباس ، الله سبحانه وتعالى لم يكرمه هو فقط بل اكرم زوجته التي صبرت هذا الصبر العظيم على هذا البلاء العظيم فأرجعها شابه وولدت لأيوب (26 ) ولدا وبنت وقال (26 ) من الذكور غير الإناث قال تعالى ( وآتيناه أهله ومثلهم معهم رحمة من عندنا ) وأرجع له الله تعالى الغنى فوراً يروي الإمام البخاري واحمد وغيرهما عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال بينما أيوب يغتسل عريانا إذ خر عليه رجل جراد ( طائفة من الجراد ) فنزلت على أيوب فإذا هي جراد من ذهب فجعل أيوب يحذو في ثيابه ( يجمع الجراد في ثيابه ) فقال الرب عز وجل يا أيوب ( آلم اكن أغنيتك عما ترى ) فقال أيوب بلى يا رب ولكن لا غنى لي عن بركتك ، وهكذا رجع ماله ورجع أهله ورجعت صحته بنعمه من عند الله عز وجل ، والله سبحانه وتعالى أيضا رفق بزوجته حيث قال له الله عز وجل (وخذ بيدك ضغتاً ) وهو الخشب الرقيق أعواد القش فيها مائة قشه ( فأضرب به ولا تحنث)


أي لا تحنث بالقسم (عندما اقسم ان يجلد زوجته على اعتراضها على قضاء الله)


رحمة من الله بزوجته وفضلا



وهذه قصة أيوب علية السلام وصبره .




{ولمن اراد سماعها}


http://www.youtube.com/watch?v=XWJesuWcy0g


المشاهدات 465 | التعليقات 1
قديمة 29 - 06 - 2009, 10:16
المشاركة 2
صورة 'النسر' الرمزية
النسر
||| عضو التميز |||
تاريخ الإنضمام: 24 - 10 - 2005
رقم العضوية : 10738
الدولة : [ الإمــ U.A.E ــارات ]
المشاركات: 18,284
8
افتراضي
بارك الله فيك وفميزان حسناتك إن شاءالله
 
اضافة رد
 

صورحفل طلاب حلقة مسجد موسى بن نصير بتبوكـ ! مشروعى ........ للنقاش

أدوات الموضوع ابحث في الموضوع
ابحث في الموضوع:

البحث المتقدم
طرق العرض


الساعة معتمدة بتوقيت جرينتش +3 . الساعة الآن : 13:18.
المعهد غير مسؤول عن أي اتفاق تجاري أو تعاوني بين الأعضاء
فعلى كل شخص تحمل مسئولية نفسه إتجاه مايقوم به من بيع وشراء وإتفاق وأعطاء معلومات موقعه
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي معهد ترايدنت ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك (ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر)

جميع الحقوق محفوظة Traidnt 2019
  • 00966138651070
  • 00966138648289
  • 2051033691
Powered by vBulletin® Version 3.8.11 .Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd
SEO by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.