×

العودة للة

ما أعظم صلاة الإنسان وعبادتة لربه بعد ذنب اقترفه ...وما أعظم البكاء النابع من قلب خاشع وعين دامعة من خشية الله وخوف من عذاب قريب.
قديمة 14 - 03 - 2006, 01:02
المشاركة 1
ما أعظم صلاة الإنسان وعبادتة لربه بعد ذنب اقترفه ...وما أعظم البكاء النابع من قلب خاشع وعين دامعة من خشية الله وخوف من عذاب قريب.

ما ابلغ أن يحس الإنسان بتأنيب الضمير بعد ان غير ثوبه الذي ألفه ولبسه من سنين وما اصدق ان يحاسب الإنسان نفسه حساباً عسيراً

ومن العجيب ان هناك صنفاً من البشر لا يفهم معنى الحياة والود والسلام ولا يقيمون للمحبة وزناً.هدفهم فقط الإضرار والإيذاء نسوا ان رسول الله ( صلى الله عليه وسلم) قال: (إن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله وإذا فسدت فسد الجسد كله ألا وهي القلب )

يجب على الإنسان ان تكون لديه الشجاعة ومواجهة نفسه وان يحاول معها ويلومها باستمرار وهذه النفس اللوامة لن تدعه يرتاح إلا إذا أطاع الله

وما أصعب ان يحس الإنسان ان لا قيمة له وانه صغير بأعماله كبير بأقواله.ويشعر بأنه ابتعد عن الله لدرجة أن تنسيه و اجباته وتجعله يتخلى عن مبادئه وقيمه في سبيل حياة زائفة وزائلة ان يرضي الاخرين على حساب نفسه ان يغضب ربه حتى لا يغضب البشر ان يسكت عن الحق كالشيطان الأخرس حتى لا يبتعد عنه الآخرون.

ما قيمة كل هذا وما فائدته لا شيء سوى ان يأتي اليوم الذي يفيق من غفوته ويستيقظ من سباته ويتوب إلى الله والتائب من الذنب كمن لا ذنب له, أو لا يفيق ابداً ويصل إلى مرحلة الانعدام وضياع النفس وخسارة الاخره .
المشاهدات 609 | التعليقات 10
قديمة 14 - 03 - 2006, 01:10
المشاركة 2
صورة 'مسلمة' الرمزية
مسلمة
:: عضو نشيط ::
تاريخ الإنضمام: 06 - 03 - 2006
رقم العضوية : 22317
الدولة : روحى عند البيت العتيق
المشاركات: 1,774
افتراضي
اللهم ردنا الى دينك ردا جميلا

اخى الكريم aoda20

انار الله قلبك ودربك بنور الايمان

وجزاك خير على هذه التذكرة

دمت بخير

مسلمة
قديمة 14 - 03 - 2006, 01:14
المشاركة 3
aoda20
:: عضو نشيط ::
تاريخ الإنضمام: 07 - 03 - 2006
رقم العضوية : 22483
المشاركات: 1,057
افتراضي
مشكورة اختي الكريمة
قديمة 14 - 03 - 2006, 01:56
المشاركة 4
صورة '][][Ameer][][' الرمزية
][][Ameer][][
::عضو شرف ::
تاريخ الإنضمام: 21 - 01 - 2006
رقم العضوية : 16985
الدولة : حيث لم يصل بشر
العمر: 41
المشاركات: 2,826
افتراضي
جزاك الله خير أخي الغالي وكثر من أمثالك
موضوع جميل جدا .. ولي وقفة عند تلك المضغة التي وصفها الرسول صلى الله عليه وسلم .. فهي إن امتلأت بالخير لن تصادف إلا خيراً أينما ذهبت .. وسخر الله لك العباد لترى نتيجة أعمالك في الدنيا والآخرة .. وأهم ما فيها حب الخير للجميع وعدم حمل البغضاء والحقد والحسد .. فلن تخسر شيئاً لو أحببت الجميع وأحببت الخير لهم

جزاك الله خير يا غالي بس ملاحظة على الموضوع ولا تزعل مني : اسم الله تعالى لا يكتب بالتاء المربوطة .. بل بالهاء

تقبل تقديري واحترامي

كم نحن حمقى وجهلة بلغنا في علوم الكلام والمنطق ما لم يبلغه احد قبلنا ....

وبلغنا في علم النقاش والحوار وتصغير الآخرين مبلغا لن يصل إليه احد بعدنا
قديمة 14 - 03 - 2006, 03:49
المشاركة 5
aoda20
:: عضو نشيط ::
تاريخ الإنضمام: 07 - 03 - 2006
رقم العضوية : 22483
المشاركات: 1,057
افتراضي
مشكور
قديمة 14 - 03 - 2006, 06:05
المشاركة 6
صورة 'نـور' الرمزية
نـور
:: عضو شرف ::
تاريخ الإنضمام: 03 - 07 - 2005
رقم العضوية : 5715
الدولة : مصر-المنصورة
المشاركات: 4,828
افتراضي
الله يبارك فيك وينقى نفوسنا ويطهرها كما ينقى الثوب الابيض من البرد
قديمة 14 - 03 - 2006, 06:53
المشاركة 7
صورة 'x_5' الرمزية
x_5
:: TRAIDNT ::
:: رفيق الدرب ::
تاريخ الإنضمام: 20 - 09 - 2004
رقم العضوية : 11
الدولة : :: UAE ::
المشاركات: 257,924
8
افتراضي
يعطيك العافية اخوي
قديمة 14 - 03 - 2006, 08:06
المشاركة 8
صورة 'carawan' الرمزية
carawan
:: عضو نشيط ::
تاريخ الإنضمام: 29 - 03 - 2005
رقم العضوية : 3163
الدولة : فلسطين - بغزة
العمر: 29
المشاركات: 1,519
افتراضي
الله يبارك فيك
قديمة 14 - 03 - 2006, 08:15
المشاركة 9
صورة '{omar}' الرمزية
{omar}
:: عضو نشيط ::
تاريخ الإنضمام: 09 - 01 - 2006
رقم العضوية : 15912
الدولة : EgYpT :
المشاركات: 1,337
افتراضي
جزاك الله خيرا
اقتباس

اقتباس

l-l A M E S
قديمة 14 - 03 - 2006, 17:02
المشاركة 10
aoda20
:: عضو نشيط ::
تاريخ الإنضمام: 07 - 03 - 2006
رقم العضوية : 22483
المشاركات: 1,057
افتراضي الزواج و اهميتة
خلق الله آدم وخلق منه زوجه حواء، ليكون خليفة في الأرض، يقوم بعمارتها وعبادة الله فيها، هو وذريته، إلى أن تقوم الساعة.
واقتضت حكمة الله أن يكون البشر من جنسي الذكر والأنثى، وركب في طبيعة كل جنس الميل للآخر، فلا غنى لأحدهما عن صاحبه.
وحتى لا تخرج هذه الغريزة بالرجل أو المرأة عن حدود الفطرة وضع سبحانه وتعالى أحكاماً معينة تبين حدود العلاقة بين الطرفين، فحرم كل التقاء جنسي بين الرجل والمرأة إلا ما كان عن طريق العقد الشرعي، بالزواج ، أو ما كان عن ملك اليمن يقول سبحانه وتعالى (والذين هم لفروجهم حافظون إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم فإنهم غير ملومين فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون) .
نعم . فالدين الإسلامي دين الفطرة دين الحنيفية السمحة، ومن أسرار سماحته ويسره أنه لا يصادم حاجة النفس البشرية، فالعباد خلق الله، والدين أمره، (ألا له الخلق والأمر) ولذا كان شرع الله متضمناً ما فيه مصلحة العباد في دنياهم وأخراهم.
كان الإسلام وسطاً ، لم يتجاهل حاجة الإنسان الغريزية كما فعلت الرهبانية فحرمت الزواج على أتباعها، ولم تفرط إفراط الجاهلية والوثنية فأباحت المتع الجنسية دون حد أو قيد، ففي كلا المنهجين فساد عظيم، واختلال لموازين الحياة.
الدعوة إلى النكاح في القرآن :
لقد دعا سبحانه وتعالى عباده إلى النكاح في مواطن عديدة من كتابه الكريم، فمن ذلك قوله تعالى (فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع) الآية.
وقوله تعالى ( وأنكحوا الأيامى منكم والصالحين من عبادكم وإمائكم) .
وقوله تعالى (ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجاً لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون) (الروم 30)
وقوله تعالى (ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجاً وجعل لكم من أزواجكم بنين وحفدة ورزقكم من الطيبات).
وقوله تعالى وهو يتحدث عن أنبيائه ورسله وهم قدوة البشرية ( ولقد أرسلنا رسلاً من قبلك وجعلنا لهم أزواجاً وذرية) . وفي هذا المعنى يقول النبي  (أربع من سنن المرسلين، الحناء ـ وفي رواية الختان ـ والتعطر والسواك والنكاح) رواه الترمذي.
الدعوة إلى النكاح في السنة النبوية:
جاءت السنة النبوية مؤكدة ما جاء في القرآن الكريم فعن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه عن النبي  أنه قال (يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء) متفق عليه . وفي هذا الحديث الحث الصريح على استحباب المبادرة إلى النكاح في أول العمر حين يبلغ المرء ذكراً أو أنثى مبلغ النكاح وكانت الفرصة متاحة والأسباب ميسرة.
وعلِم النبي  أن بعض شباب الصحابة هموا بالتبتل أي ترك الزواج تفرغاً للعبادة فغضب وخطب الناس وقال (ما بال أقوام قالوا كذا وكذا، لكني أصوم وأفطر، وأصلي وأنام، وأتزوج النساء، فمن رغب عن سنتي فليس مني) متفق عليه .
واستأذن عثمان بن مضعون النبي  في التبتل فأبى عليه.
دعوة السلف الصالح إلى النكاح:
رأى عمر أبا الزوائد قد أبطأ عن الزواج فقال له (ما يمنعك من النكاح إلا عجز أو فجور)
ولقي عثمان عبد الله بن مسعود في منى فقال له: (يا أبا عبد الرحمن ألا نزوجك جارية شابة لعلها تذكرك بعض ما مضى من زمانك) متفق عليه.

وقال ابن عباس لسعيد بن جبير ( تزوج يا سعيد فإن خير رجال هذه الأمة أكثرهم نساءً).
من فوائد النكاح وثمراته:
1. هو الطريق الصحيح مع ملك اليمين لحفظ النوع البشري ، وسلامته من الفناء والانقراض.
2. النكاح وسيلة عظيمة النفع لغض البصر، وحفظه ولا يخفى ما في إطلاق البصر من الآثار السيئة إذ هو سبب في العذاب النفسي ، وفقدان الطمأنينة، كما أنه من أبرز أسباب وقوع الفواحش. وفي غض البصر راحة القلب وسكينة النفس والتلذذ بحلاوة الإيمان.
3. تحصين الفرج، ووقايته من الفواحش ، إذ يجد المرء ما يقضي به وطره في الحلال الطيب المباح.
4. وقاية المجتمع من آفات الفواحش، كالزنا واللواط.
5. وقاية الأفراد والمجتمعات من الأمراض المهلكة التي يسلطها الله على من يشاء من عباده إذا تمادوا في الفواحش، كأمراض الإيدز ، والزهري ، والهربس ، والسيلان،وغيرها مما هو مصداق قوله  (وما ظهرت الفاحشة في قوم حتى يعلنوا بها إلا سلط الله عليهم من الأوجاع والطواعين التي لم تكن في أسلافهم).
6. مصلحة الرجل حيث يجد من يعتني به، ويهيئ له طعامه وشرابه وفراشه، ويربي ولده، ويحفظ ماله، ويؤنس وحشته.
7. مصلحة المرأة حيث تجد من يسعى عليها، ويؤنسها، ويقوم برعايتها في النفقة والدواء، والمسكن وكل ما تحتاجه من ضرورات الحياة وحاجياتها،ويصونها عن مباشرة ذلك بنفسها مما يعرضها لكثير من الأذى.
8. التعاون على تربية الأبناء وتنشئتهم النشأة الصالحة، إذ لا يمكن لأحد الأبوين القيام بها بمفرده إلا مع وجود خلل كبير، وبقاء ثغرات لا يمكن سدها بمعزل عن الآخر.
9. حصول الأجر والثواب، ففي البضع صدقة، وفي النفقة على الأهل أجر، وطاعة المرأة لزوجها والقيام بخدمته باب من أبواب الجنة
هذا وأسأل الله تعالى أن يأخذ بقلوب شبابنا وفتياتنا لما فيه صلاح أحوالهم، وأن يرزق كلا منهم الزوج الصالح والذرية الطيبة إنه جواد كريم والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
قديمة 14 - 03 - 2006, 22:07
المشاركة 11
صورة 'el.daly' الرمزية
el.daly
:: عضو نشيط ::
تاريخ الإنضمام: 14 - 01 - 2006
رقم العضوية : 16392
الدولة : EgYpT
المشاركات: 1,526
افتراضي
اللهم اهدنا إلي سراطك المستقيم
الـــــــــــEL DALYـــــــدالــــى
مواضيع ذات صلة

 
مغلق
 
العلامات المرجعية

مصيبة من قريب تصويت لكل صاحب موقع - تؤيد فتح او اغلاق المنتدى عن الزوار؟

أدوات الموضوع ابحث في الموضوع
ابحث في الموضوع:

البحث المتقدم
طرق العرض


الساعة معتمدة بتوقيت جرينتش +3 . الساعة الآن : 03:46.
المعهد غير مسؤول عن أي اتفاق تجاري أو تعاوني بين الأعضاء
فعلى كل شخص تحمل مسئولية نفسه إتجاه مايقوم به من بيع وشراء وإتفاق وأعطاء معلومات موقعه
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي معهد ترايدنت ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك (ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر)

جميع الحقوق محفوظة Traidnt 2018
  • 00966138651070
  • 00966138648289
  • 2051033691
Powered by vBulletin® Version 3.8.7 .Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd
SEO by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.