ترايدنت

ترايدنت (https://www.traidnt.net/vb/)
-   الركن العام للمواضيع العامة (https://www.traidnt.net/vb/f25/)
-   -   مرض السل [ معلومات + كيفية اكتشافه + طرق العدوى ] من تجميعي (https://www.traidnt.net/vb/traidnt879312/)

أبوعبيّد 25 - 06 - 2008 21:07

مرض السل [ معلومات + كيفية اكتشافه + طرق العدوى ] من تجميعي
 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

\\\\\\\\\\////////////\\\\\\\\\\\//////////////\\\\\\\\\\\\\\\/////////////////\\\\\\\\\\\\\\\//////////////\\\\\\\\\\\\\\\\
قيرغيزستان: مكافحة انتشار السل المقاوم للأدوية في السجون
ظلت السجون في قيرغيزستان لفترة طويلة أرضاً خصبة لتفشي داء السل بما في ذلك أنواع المرض المقاومة للدواء والتي تلقى معالجتها صعوبة بالغة. وتساعد اللجنة الدولية للصليب الأحمر السلطات على مواجهة انتشار هذا المرض المعدي والقاتل في السجون. وتقدم "يان باول" التقرير التالي من "بيشكيك", عاصمة قيرغيزستان.



يقف 30 رجلا منتظمين في صفين داخل ساحة سجن "كولوني 19" القريب من العاصمة "بيشكيك" وهو أحد أقدم سجون قيرغيزستان من عهد الاتحاد السوفياتي. ويرتدي كل الرجال نفس الملابس السوداء اللون وينتظرون بصبر أمام الشاحنة القديمة المركونة في ساحة السجن.


"...عندما يخرج الأسرى من السجون, تلازمهم جميع أمراضهم..."
- الدكتور "ماكسيم بيردنيكوف".
ويتقدم كل واحد منهم خطوة إلى الأمام كلما سمع الحارس ينادي اسمه ثم يصعد إلى الشاحنة العتيقة لتصوير الصدر بالأشعة السينية. وتدخل هذه العملية ضمن برنامج يهدف إلى الكشف عن الأسرى المصابين بداء السل المميت.
ويقول "أوجين" الذي يجد نفسه وراء القضبان للمرة السادسة: "لا أشعر بالقلق. ولا أظن أني مريض". ولا يدرك الكثير من المحتجزين مدى خطورة مرض السل. فقد وجدت اللجنة الدولية في أحد السجون التي تنجز فيها هذا الفحص أن 40 في المائة من المحتجزين يشتبه بإصابتهم بالداء ثم تم فيما بعد تشخيص إصابة العديد منهم بالسل المقاوم لأدوية متعددة, وهو شكل من أشكال الإصابة ببكتيريا السل الفطرية التي لا تتجاوب مع علاج الخيار الأول التقليدي بالمضادات الحيوية.

وتسجل جمهوريات آسيا الوسطى التابعة للاتحاد السوفياتي سابقاً أحد أعلى معدلات الإصابة بالسل في العالم. وفي قيرغيستان, يشكل الأسرى أشد الفئات استضعافاً. إذ يظهر المرض ويتفشى في أماكن مكتظة بالناس وهي ظروف غالبا ما تسود السجون. وما يزيد الوضع سوءًا, أن المحتجزين يُنقلون من مكان إلى آخر وهم مصابون بالعدوى فينقلونها إلى غيرهم.

"كنت أشعر كأن حياتي تتلاشى شيئا فشيئا"

يرأس الدكتور "ماكسيم بيردنيكوف" برنامج اللجنة الدولية الذي يدعم استراتيجية سلطات قيرغيزستان لمكافحة مرض السل في السجون. وهو يشعر بقلق خاص إزاء الأنواع المختلفة للسل المقاوم للأدوية, فيقول: "إنها مشكلة جد عويصة. فالسل المقاوم للأدوية تصعب مكافحته ويتطلب توافر قدر أكبر من الموارد المالية وبالطبع طواقم طبية تمتلك التدريب المناسب".

وليس من السهل تشخيص مرض السل وعلاجه. فعلى سبيل المثال, اكتشف "توروسبيك" أنه مصاب بهذا الداء عندما كان في السجن عام 2001. وساءت حالته تدريجيا بعدما كان يظن أنه يعاني من الحمى فقط, فيحكي: "كنت أسعل ليلاً نهارا دون انقطاع حتى إني لم أكن أستطيع النوم وكانت درجة حرارتي مرتفعة. فأحسست وكأن حياتي تتلاشى شيئا فشيئاً".

وتلقى "توروسبيك" العلاج بتناول المضادات الحيوية ثم أفرج عنه في ما بعد. وكما هو الحال في الكثير من الأحيان, فور خروجه من السجن تحسنت حالته عندما وجد غذاءً وظروفاً معيشية أفضل, فأوقف العلاج. لكن, حين عاد إلى السجن لقضاء عقوبة جديدة, ظهرت أعراض المرض من جديد. وفي النهاية تم تشخيص إصابته بالسل المقاوم للأدوية".

وأخيراً بدأ العلاج في تشرين الأول/أكتوبر 2007, في إطار برنامج جديد وضعته السلطات بمساعدة اللجنة الدولية. وهو البرنامج الوحيد من نوعه المطبق في سجون آسيا الوسطى, ويجب التسجيل في قائمة الانتظار للاستفادة منه. وقد توفي منذ تشرين الأول/أكتوبر 2007, أربعة أشخاص من المصابين بالسل المقاوم للأدوية بسبب شح الأدوية الباهظة الثمن.

20 حبة دواء في اليوم فضلا عن الآثار الجانبية

يتّبع "توروسبيك" حاليا علاجاً يخضع خلاله لنظام موافق للاستراتيجية التي وضعتها منظمة الصحة العالمية تحت اسم "دوتس بلبس" (Dots-Plus)خاصة بأنواع السل المقاومة. وعليه أن يتناول حوالي 20 حبة دواء يومياً يخلف بعضها آثاراً جانبية, وأصبح يدرك الآن خطورة وضعه الصحي. ويشعر "توروسبيك" بالارتياح لمعرفة أنه سيستطيع بعد إخلاء سراحه مواصلة العلاج الذي قد يستغرق ثلاث سنوات.

ويقول: "لا أعرف نوع الأدوية التي سأضطر إلى تناولها, ولم أكن أستطيع شراءها وحدي. إلا أنني سمعت أن اللجنة الدولية تساعد الأسرى المفرج عنهم المصابين بالسل المقاوم للأدوية على الالتحاق بالمستشفيات العامة لمواصلة العلاج. وأنا آمل في أن تساعدني أيضا".

ومن الأساسي تقديم الإعانة إلى أشخاص مثل "توروسبي" من أجل الحد من انتشار السل المقاوم للأدوية ليس فقط في آسيا الوسطى بل في العالم كله. وكما يقول الدكتور "بيردنيكوف": "السجون ليست مقطوعة عن العالم الخارجي, وعندما يخرج الأسرى, تلازمهم جميع أمراضهم. ومع هجرة السكان من آسيا إلى روسيا أو أوروبا, قد ينقلون أيضاً معهم عدوى السل من النوع المقاوم لأدوية متنوعة".

ويجلس "توروسبيك" في الغرفة التي يتقاسمها مع ثمانية مرضى يعانون من الإصابة بالسل المقاوم لأدوية متعددة, وهو منشغل البال بهمومه الآنية يفكر في عائلته ووالديه وزوجته وأطفاله الخمسة الذين يعملون في مزرعة على بعد 500 كلم جنوب قيرغيزستان, ويقول: "إني لا أريد أن أنقل العدوى إلى أفراد عائلتي لذلك أريد أن أنهي علاجي على ما يرام قبل أن أعود بينهم".

عادت "يان باول" مؤخرا من قيرغيزستان حيث أعدت اللجنة الدولية تقريرا تليفزيونيا يتناول التهديد القاتل الذي يشكله انتشار السل المقاوم لأدوية متعددة في سجون ذلك البلد.




معلومات عن مرض السل الله يشافي من فيه هذا المرض :

هو مرض مزمن ينتج عن العدوى بجراثيم السل وقد يصيب هذا المرض مختلف أجزاء الجسم وهو يصيب بصورة رئيسية الرئتين فهو يقتل 2 مليون إنسان كل سنة. إن الوباء العالمي يتنامى ويصبح أكثر خطورة. تعطل الخدمات الصحية ، انتشار الايدز وظهور أنواع من جرثومة السل مقاومة للعديد من الأدوية عبارة عن عوامل تساهم في ازدياد التأثير السيئ لهذا المرض.
في عام 1993 ، أخذت منظمة صحة العالمية خطوة لم يسبق لها مثيل وأعلنت أن الوباء العالمي الحديث للسل يمثل حالة طوارئ عالمية. وحاليا يقدر يقدر أن بين عام 2000 و 2020 سيتم إصابة مليار شخص إصابة سل حديثة ، وأن 200 مليون إنسان سيصبحون مرضى ، و 35 مليون سيموتون من السل - إذا لم يتم دعم جهود السيطرة عليه .

ويقدر أن كل ثانية يصاب شخص في العالم بإصابة سل حديثة ، أو أن واحد بالمائة تقريبا من سكان العالم يصابون إصابة حديثة بالسل كل سنة. ويقدر أيضا أن ثلث سكان العالم مصابين حاليا بجرثومة السل . وأن 5-10 بالمائة من المصابين يصبحون مصابون بالسل النشط أو ناقلين للجرثومة في وقت ما خلال حياتهم.

طرق العدوى :
السل مرض معدي. مثل الزكام، فهو ينتشر خلال الهواء . العدوى الأولى تصيب الأشخاص الغير حائزين على مناعة كافية . تنتقل العدوى من خلال المرضى المصابون بالسل الرئوي فقط . فعندما يقوم الأشخاص المصابون بالسعال و,العطس ، التكلم أو البصق ، يقومون بنشر الجراثيم ، التي تعرف بعصويات السل ، في الهواء . ولكي تتم العدوى يحتاج الشخص السليم أن يستنشق عدد صغير فقط من هذه الجراثيم .

في حالات قليلة تكون العدوى الأولية شديدة وتتطور إلى سل جامح يمكن أن يصيب أمكنة متعددة من الجسم ولكن في أغلب الأحيان يشفي المريض من هذه الإصابة ويتحجر مكانها برواسب كلسية وتبقى الجراثيم محبوسة لمدة طويلة ، وفي حالة ضعف الشخص أو أصيب بمرض سبب له الهزال زالت الرواسب الكلسية ونشطت جراثيم السل من جديد مما يسبب للشخص ما يسمى السل الثانوي ، فيصاب بسعال شديد مزمن وضعف عام ونقص في الوزن وألم في الصدر وأحيانا وجود دم مع البصاق والبلغم.

إن لم يتم علاج الشخص المصاب بالسل النشط فأنه يقوم بنشر العدوى إلى 10 أو 15 شخص سنويا. ولكن ليس بالضرورة أن كل إنسان مصاب بالسل مريضا . فنظام المناعة في الجسم يقوم بتغليف أو تقييد جرثومة السل التي تكون أساسا محمية بمعطف شمعي سميك ، وتستطيع أن تبقى خامنة لسنوات. ولهذا فعندما تضعف مناعة الشخص المصاب تصبح فرص ظهور المرض أعظم.

يشخص المريض بواسطة التصوير بالأشعة وبالأعراض المميزة للمرض وكذلك بوجود الجراثيم في البصاق والبلغم عند فحصها بكتيريولوجيا .

جميع هذه المعلومات من جمع طيب الفال ( نرجوا عند النقل ذكر المصدر :icon31: )

منتديات الهاوي 25 - 06 - 2008 22:32

يعطيك العافيه ..

بنت الامارات 25 - 06 - 2008 22:41

الله يكفينا ويكفيكم شره

شكرا ع المعلومات

الغامدي 25 - 06 - 2008 22:48

مشكور اخوي على المعلومات الرائعه
وجزاك الله اخير

أبوعبيّد 25 - 06 - 2008 23:30

اشكركم على المرور


الساعة معتمدة بتوقيت جرينتش +3 . الساعة الآن : 14:24.
المعهد غير مسؤول عن أي اتفاق تجاري أو تعاوني بين الأعضاء
فعلى كل شخص تحمل مسئولية نفسه إتجاه مايقوم به من بيع وشراء وإتفاق وأعطاء معلومات موقعه
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي معهد ترايدنت ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك (ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر)

Powered by vBulletin® Version 3.8.11 .Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd


SEO by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.