|
||||||
| سؤال وجواب , ركن الإستفسارات العامة جميع مايتعلق بالإستفسارات العامه و ليس لها علاقه بالاقسام الاخرى يتم وضعها هنا مع الالتزام بقوانين القسم |
1معجبون
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | طرق العرض |
|
||||
كتب أو بحث عن المملكة العربية السعودية
بسم الله الرحمن الرحيم
السّلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد : أريـد كتب تتحدّث عن إقتصآد المملكة أو عن الزرآعة في المملكة أو عن الثروة الحيوآنية في المملكة أو أي شيء يخص المملكة العربية السعودية وإذآ متوفّر بحث يآريت تسدّحوه هنآ ![]() وشكـرًا لكم مقدّمًا
![]() |
|
بحث لك في قوقل
شهد الاقتصاد السعودي تطورًا تاريخيًا قبيل أواسط عقد السبعينيات من القرن العشرين نتيجة لتضاعف إنتاج النفط وعوائده. إذ ازدادت الكميات المنتجة من الزيت الخام من 3,8 مليون برميل يوميا في عام 1390هـ، 1970م لتصل إلى الذروة بمعدل 9,5 مليون برميل يوميا في عام 1399هـ، 1979م ثم يتأرجح الإنتاج هبوطًا وصعودًا في السنوات التالية ليبلغ 6,4 مليون برميل في عام 1411هـ، 1990م، ووصل إلى نحو 5,8 مليون برميل يومياً عام 2000م. والسعودية عضو في منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك).[2] أدى هذا التطور إلى نمو سريع جدًا للاقتصاد الوطني. ولعل أبلغ مـؤشر على ذلك هو تضاعف الناتج الوطني الإجمالي أكثر من 33 مرة في 28 عامًا، إذ قفزت قيمة السلع والخدمات التي أنتجتها البلاد من 4,4 بليون دولار أمريكي في عام 1389هـ، 1969م إلى نحو 248 بليون دولار في عام 1420/ 1421هـ، 2000م، الأمر الذي مكّن البلاد من تبني وتنفيذ خطط تنمية خَمْسية طموحة منذ عام 1390هـ، 1970م ركّزت في توجهاتها الرئيسية على إنشاء البنيات الأساسية، وتنمية القوى البشرية وتنويع روافد الاقتصاد غير النفطي، وذلك بتطوير القطاعات الإنتاجية الأخرى كالصناعة والتعدين والزراعة. اتجاه الاقتصاد الكلي السنة الناتج المحلي سعر الصرف بالنسبة للدولار مؤشر التضخم (2000=100) 1980 546,602 3.32 ريال سعودي 95 1985 376,318 3.62 ريال سعودي 92 1990 437,334 3.74 ريال سعودي 91 1995 533,504 3.74 ريال سعودي 101 2000 706,657 3.74 ريال سعودي 100 2005 1,152,600 3.74 ريال سعودي 100 الصناعة يتكوّن هيكل الإنتاج الصناعي في المملكة العربية السعودية من وحدتين رئيسيتين هما الصناعات الأساسية (الثقيلة) والصناعات التحويلية (المتوسطة). الصناعات الأساسية تعتمد في معظمها على النفط لتوفير المواد الخام. ويقوم بتمويلها وتشغيلها القطاع العام نظرًا لضخامة حجم استثماراتها وتقنيتها المتطوّرة واستهلاكها المكثّف للطاقة. وتتمثل تلك الصناعات في إنتاج مصافي تكرير النفط والبالغ 652 مليون برميل سنويًا، وفي الصناعات البتروكيميائية إلى جانب صناعة المعادن الثقيلة والتي بلغ إنتاجها 14 مليون طن في عام 1411هـ، 1990م. سياسة المملكة العربية السعودية نحو الصناعات التحويلية تتمثل في مئات العمليات الصناعية والصناعات المساندة في الجبيل وينبع. الصناعات التحويلية تتكون من سلسلة متنوعة من الصناعات كالمواد الغذائية ومواد البناء والصناعات الكيميائية والمعدنية المختلفة. ويملك هذه الصناعات ويديرها القطاع الخاص الذي يحصل من الدولة على عدة حوافز مالية وتشجيعية، مثل تقديم القروض الصناعية طويلة الأجل بدون فوائد، وتأجير الأراضي للمصانع وسكن العمال في المناطق الصناعية المجهزّة بكامل المرافق والخدمات بأسعار رمزية، وإعطاء الأفضلية للمنتجات الوطنية عند الشراء لمؤسسات الدولة والإعفاء الكامل من أنواع الضرائب كافة ماعدا الزكاة الإسلامية التي تُحسب بواقع 2,5% من رأس المال إذا حال عليه الحول (مرّ عليه عام كامل). وقد بلغ عدد المصانع المنتجة في قطاع الصناعات التحويلية 2,300 مصنع تستثمر نحو 26 بليون دولار أمريكي وتشغِّل 150 ألف موظف وعامل. وقد حققت الصادرات الصناعية (بدون منتجات النفط) 3,3 بليون دولار أمريكي توزعّت بين المنتجات البتروكيميائية والمعدنية 77% والمنتجات التحويلية الأخرى 23% في عام 1411هـ، 1990م. وأهم المنتجات الصناعية: الاسمنت، القطران ، قضبان الفولاذ، الاثيلين، العلف، جليكول الاثيلين، الايتانول الصناعي، ديكلورور الاثيلين، الستيارين، الصودا الكاوية ، الازوت، حمض السيتريك ، الاوكسجين، الميلامين ، وهناك ايضا تحلية مياه البحر وصناعة المواد الغذائية. يتناول نزع الملح من مياه البحر حوالي 100 مليون متر مربع من الماء في السنة. و ليست هذه الكمية بشيء يذكر أمام ال 9500 مليون متر مكعب التي تؤمنها سنويا المياه الجوفية والتي تستهلكها الزراعة. وفي موازاة ذلك تشهد اليوم المملكة نموا كبيرا في مجال الصناعات الزراعية- الغذائية وصناعة المواد الاستهلاكية التي تقوم على رؤوس الاموال الخاصة. التجارة الخارجية ![]() صادرات السعودة في 2006 بلغت صادرات المملكة العربية السعودية في عام 1417هـ، 1996م نحو 56,5 بليون دولار أمريكي، شكّل النفط تسعة أعشار قيمة هذه الصادرات. ويتجه 39% من النفط السعودي إلى أسواق آسيا والشرق الأقصى، و27% إلى أمريكا الشمالية و31% إلى أوروبا. وتتوزع البقية بين إفريقيا وأستراليا. ويتمثل العشر المتبقي في الصادرات غير النفطية، مثل: المنتجات الكيميائية والبلاستيكية والمعادن العادية ومعدات النقل والمواد الغذائية وغيرها. وتتوزع بين الدول العربية 37%، وآسيا والشرق الأقصى 33% وأوروبا الغربية 20% وإفريقيا وأستراليا 10%. وبلغت قيمة الواردات 27,7 بليون دولار أمريكي، يأتي معظمها من أسواق أوروبا 45%، وآسيا والشرق الأقصى28%، وأمريكا الشمالية 17%. وتتمثل أهم الواردات في الآلات والأجهزة والمعدات الكهربائية ومعدات المواصلات والمواد الغذائية والحديد ومصنوعاته والمنتجات الكيميائية والأقمشة والملابس والسيارات وأجزائها والذهب والحُلي والمجوهرات. الاستثمار الزراعة تطورت الزراعة بشكل ملحوظ في السنوات الاخيرة، وتستهلك 95% من المياه المتوفرة في البلاد. وأهم الانتاج الزراعي : حبوب 4،75 مليون طن، ( أهمها القمح: 4 ملايين طن، يصدّر قسم كبير منها إلى دول العالم ويعطى قسم إلى الدول العربية)، بلح 548،000 طن، بندورة 390،000 طن، بطيخ 461،000 طن، شمام 320،000 طن، عنب 100،000 طن، بصل، بطاطا، شعير، حمضيات، تين، وذرة بيضاء, بزر سمسم. حققت التنمية الزراعية في المملكة العربية السعودية تطورًا كبيرًا في فترة وجيزة بالرغم من المعوّقات العديدة كقلة الأمطار ومحدودية المياه الجوفية، وضآلة الأيدي العاملة الزراعية الوطنية، وتناثر الأراضي الزراعية بين الكثبان الرملية والهضاب الصحراوية والمرتفعات والأودية. إلا أن جهودًا حثيثة قد بذلت لإنعاش القطاع الزراعي كتوزيع الأراضي البور مجانًا على المستثمرين الزراعيين، وتقديم القروض الزراعية طويلة الأجل بدون فوائد، وشراء الدولة للمحاصيل الاستراتيجية خاصة الحبوب من المزارعين بأسعار عالية وغير ذلك. كل هذه جهود نقلت البلاد من مرحلة استيراد معظم احتياجاتها الغذائية إلى مرحلتي الاكتفاء الذاتي والتصدير الخارجي في بعض أنواع السلع الغذائية كالقمح. فقد بلغ إنتاجها من القمح في عام1991م نحو 3,8 مليون طن بعد أن كان لا يتجاوز 3,000 طن في عام 1970م. وتضاعفت المساحة المزروعة نحو أربع مرات خلال 17 عامًا فازدادت من 385 ألف هكتار في عام 1393هـ، 1973م إلى نحو 1,4 مليون هكتار في عام 1411هـ،1990م موزّعة على الحبوب 73% والخضراوات والفواكه والأعلاف 27%. وتتركز أكثر من نصف المساحة المزروعة (57%) في المنطقة الوسطى بإمارتي الرياض والقصيم، تليها المنطقة الجنوبية الغربية (19%) في إمارات جازان وعسير ونجران والباحة، ثم المنطقة الشمالية (13%) في إمارات حائل وتبوك والجوف وتتوزع باقي المساحة المزروعة (11%) على المنطقتين الغربية والشرقية على الترتيب. وبلغت الصادرات من السلع الغذائية كالقمح والتمور والبيض ولحوم الدواجن والألبان وبعض الخضراوات ما يقارب مليوني طن في عام 1411هـ، 1990م. الثروة الحيوانية وتتعدد عناصر الثروة الحيوانية في البلاد حيث قدِّرت أعداد كل من الضأن 7,8 مليون رأس والماعز نحو 4,4 مليون رأس والإبل 422 ألف رأس والأبقار نحو 204 ألف رأس. وتأسست صناعة نشطة لصيد الأسماك وبلغت كميات الصيد المحلي نحو 49,920 طن، تم تصدير ما يقرب من نصفها إلى الخارج في عام 1415هـ، 1994م. الثروة المعدنية تقوم ثروة البلاد على الغاز الطبيعي والنفط. أهم مواردها : إنتاج بترول 424،7 مليون طن، إحتياط 35،6 مليار طن، إنتاج غاز طبيعي 35،9 مليار متر مكعب، احتياط 5250 مليار متر مكعب. النقل والمواصلات تتمتع المملكة العربية السعودية بشبكة نقل ومواصلات عصرية. فيربط بين أجزاء البلاد شبكة من الطرق المعبّدة يبلغ مجموع أطوالها 67,893كم (منها 4,479كم من الطرق المزدوجة والسريعة) إضافة لنحو 91,107كم من الطرق الزراعية حتى عام 1416هـ، 1995م. وتملك البلاد 23 ميناءً بحريًا متعددة الوظائف (تجارية، صناعية، شحن النفط، صيد الأسماك) أهمها: موانئ جدة وينبع وجازان على ساحل البحر الأحمر والدمام والجبيل على ساحل الخليج العربي. ونظرًا لاتساع مساحة البلاد فإن الطيران يعدّ وسيلة نقل حيوية، وتعتبر شركة الطيران الوطنية (الخطوط السعودية)، من أكبر الشركات في الشرق الأوسط، إذ يتكوّن اُسطولها الجوي من 110 طائرات تخدم 70 مطارًا وطنيًا (من بينها ثلاثة مطارات دولية كبرى في الرياض وجدة والظهران و25 مطارًا برحلات مجدولة) و46 مطارًا خارجيًا في آسيا وإفريقيا وأوروبا وأمريكا الشمالية. ولا تزال الخطوط الحديدية (390,1كم عام 1993م) ذات طابع إقليمي حيث تنطلق أربعة قطارات للركاب والسلع يوميًا بين العاصمة الرياض ومدن وموانئ المنطقة الشرقية. الاتصالات تغطي الشبكة الهاتفية معظم أنحاء البلاد، وتستطيع مئات المدن والقرى السعودية الاتصال مباشرة بأكثر من 200 دولة في العالم. وتصدر في المملكة العربية السعودية ثلاث عشرة صحيفة يومية عشر منها باللغة العربية وثلاث باللغة الإنجليزية. كما تمتلك المملكة ثلاث قنوات للتلفاز ومحطات إرسال واستقبال للأقمار الصناعية. وتشترك المملكة في القمر الصناعي العربي عربسات. العملة الريال هو الوحدة الأساسية لعملة المملكة، ويتكون الريال من 100 هللة، وهو مغطى بالذهب وقابل للتحويل إلى العملات الأجنبية ولا توجد قيود على عمليات التحويل النقدي من وإلى المملكة. ويعادل الدولار الأمريكي 3,75 ريالاً. المصادر وديـ~ |
|
|
|
|
|
|
![]() |
| العلامات المرجعية |
| أدوات الموضوع | |
| طرق العرض | |
|
|