|
||||||
| الركن العام للمواضيع العامة :: [يمنع] منعاً باتاً كتابة أي مواضيع هابطه أو ترفيهيه أو التشهير بأي موقع أو صاحبه أو ذكر نوع من أنواع الإختراقات . |
4معجبون
|
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | طرق العرض |
|
||||
|
بسم الله الرحمن الرحيم ![]() قال نبينا صلى الله عليه وسلم ( من غسل يوم الجمعة واغتسل ثم بكر و ابتكر, ومشى ولم يركب , ودنا من الامام فاستمع ولم يلغ , كان له بكل خطوة عمل سنة اجر صيامها وقيامها ) صححه الألباني رحمه الله هل ركزت في الحديث جيدا لك في كل خطوة عمل سنة أجر صيامها وقيامها وهذا الحديث صحيح صححه الشيخ الألباني رحمه الله عن هذا الحديث قال بعض الأئمة : لم نسمع في الشريعة حديثا صحيحا مشتملا على مثل هذا الثواب . أستمع الى الشيخ محمد العريفي حفظه الله وهو يتحدث عن هذا الحديث http://www.youtube.com/watch?v=krtwuEBXu58 وهنا شاهد الشيخ المحدث الحافظ الشيخ أبو اسحاق الحويني حفظه الله يتحدث عن الحديث http://www.youtube.com/watch?v=ySW2bjVmOl0 إذن لكل خطوةٍ لصلاة الجمعة = عملُ سنةٍ صياما وقياما. بشرط : الغُسْل ، والتبكير ، والدُّنُو من الإمام ، والاستماع والإنصات للخطيب . كل خطوة منها بعبادة سنة صياما وقياما !! أنظر كم فرطنا في سنوات من الأجور ؟ أخواني ساعدونا في نشر هذا الموضوع في المنتديات والإيميلات والقروبات فالدال على الخير كفاعله |
|
وعليكم السلام اجيبك عن الشيخ القروم بعد اذنه ان شاء الله بفتوى الشيخ ابن باز رحمه الله --------------------------------------------------------------- حكم صلاة المرأة للجمعة في المسجد أمي تصلي الصلوات الخمس وحتى السنن تصليها كاملة بما فيها الضحى والوتر، ولكن في يوم الجمعة لا تصلي إلا في الجامع الذي يبعد حوالي تسعة كيلو مترات وأنا أنصحها بأن صلاة المرأة في بيتها هي الأحسن، وحتى صلاة الجمعة أيضاً في البيت هي الأحسن والأصوب للمرأة لكنها تأبي إلا الذهاب في الجمعة إلى الجامع، فهل في خروجها لأداء الصلاة حرج؟ لا حرج، النبي صلى الله عليه وسلم قال: (لا تمنعوا إماء الله مساجد الله)، فإذا خرجت لأجل تسمع الخطبة وتستفيد وهي متسترة متحجبة متحفظة فلا بأس بذلك ولا حرج عليها لكن بيتها أفضل لها ، تصلي فيه ظهراً، تصلي في بيتها ظهراً أربعاً، وإن خرجت فلا تمنعوها، إذا كانت متحفظة متحجبة سليمة تريد الخير وسماع الخطبة فلا بأس في ذلك ولا حرج عليها إن شاء الله وقد كان النساء يصلين مع النبي -صلى الله عليه وسلم- في مسجده -عليه الصلاة والسلام-، ويحضرن الخطبة وصلاة الجمعة كما كثير من النساء يحضرن الجمعة مع النبي -صلى الله عليه وسلم-، فلا بأس في ذلك ولا حرج، ولكن بيوتهن خير لهن للاستماع إلى الفتوى من هنآآ ![]() المصدر هذا والله اعلى وأعلم |
|
|
جزاك الله خيرا ونفع بك اخي الشامخ لكني اعلم هذا الحكم جيدا والحمدلله لكني اسال هل تصيب المراة من الاجر نفس ماذكر ان صلت الجمعة وليس الظهر ؟ فقد يكون لدى اخي القروم علم او كنت ساسال عند مفتين |
||||||||||||||||||||||||
|
![]() |
| العلامات المرجعية |
| أدوات الموضوع | |
| طرق العرض | |
|
|